الدكتور راتب جنيد: “إنها حادثة مؤلمة للغاية بالنسبة للطالب وأسرته والمدرسة والمجتمع المسلم بأسره...".





بيان الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية بشأن الحادثة التي وقعت في الكلية الإسلامية في بريزبن
15/07/2026
سيدني – الميدل ايست تايمز الدولية: يعرب الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية عن بالغ حزنه وأسفه إزاء الحادثة الخطيرة التي وقعت في الكلية الإسلامية في بريزبن بمنطقة كاراواثا يوم الثلاثاء.
وتشير التقارير إلى أنه تم نقل طالب يبلغ من العمر سبعة عشر عاماً إلى المستشفى وهو في حالة حرجة إثر حادثة طعن مزعومة داخل المدرسة، كما وُجِّهت لاحقاً تهمة إلى طالب يبلغ من العمر ستة عشر عاماً من قبل الشرطة. وتخضع القضية حالياً لإجراءات الجهات المختصة، ويدعو الاتحاد أفراد المجتمع إلى إتاحة المجال للتحقيقات والإجراءات القانونية كي تأخذ مجراها.
وفي هذا الوقت العصيب، يتقدم الاتحاد بخالص الدعاء والتمنيات بالشفاء العاجل للطالب المصاب، ويعرب عن تضامنه مع أسرته، وزملائه، وإدارة الكلية الإسلامية في بريزبن، وكافة أفراد المجتمع المدرسي.
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يمنّ على الطالب بالشفاء التام والعاجل، وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان، وأن يحفظ جميع الطلاب والعاملين والأسر المتأثرة بهذه الحادثة المؤلمة.

وقال رئيس الاتحاد، الدكتور راتب جنيد:
"إنها حادثة مؤلمة للغاية بالنسبة للطالب وأسرته والمدرسة والمجتمع المسلم بأسره. وإن أولويتنا في هذه المرحلة هي الدعاء لشفاء الطالب المصاب، والاهتمام بسلامة وصحة جميع الأطفال والأسر والعاملين الذين تأثروا بهذه الحادثة."
ويؤكد الاتحاد وقوفه إلى جانب الطلاب والأسر والمعلمين والعاملين المتأثرين بهذه الحادثة، ويُدرك حجم الألم والقلق الذي قد تسببه مثل هذه الأحداث في المجتمع. وفي هذه المرحلة، ينبغي أن ينصبّ التركيز على تقديم الرعاية والدعم، والحفاظ على الهدوء، وتمكين المتأثرين بشكل مباشر من الحصول على المساندة التي يحتاجون إليها.
إن حوادث العنف الخطيرة التي يكون الشباب طرفاً فيها تُعد مصدر قلق وألم لأي مجتمع، وهي تذكّرنا بأهمية دعم الطلاب، وتعزيز برامج الرعاية والرفاه في المدارس، وضمان تعاون الأسر والمعلمين والمرشدين وقادة المجتمع لحماية الأطفال والتدخل المبكر عند ظهور مؤشرات الضيق أو الأزمات لدى الشباب.

وأضاف الدكتور راتب جنيد:
"يجب أن يكون أطفالنا آمنين في مدارسهم، وهذا لا يتحقق فقط من خلال السياسات والإجراءات القوية، بل أيضاً عبر بناء علاقات متينة، وتعزيز الرعاية التربوية، وتقديم الدعم المبكر، وترسيخ الشراكة الحقيقية بين الأسر والمدارس والمجتمع."
ويدعو الاتحاد أفراد المجتمع إلى الإكثار من الدعاء للطالب المصاب وأسرته، والتكاتف في تقديم الدعم والرعاية لبعضهم البعض، وتجنب أي تعليقات أو تداول لمعلومات قد تزيد من معاناة الطلاب أو الأسر أو العاملين في المدرسة.
ونسأل الله تعالى أن يمنّ بالشفاء والعافية، وأن يرزق الجميع الصبر والسكينة، وأن يحفظ جميع المتأثرين بهذه الحادثة.
 __________________________________
يُعدّ الاتحاد الاسترالي للمجالس الإسلامية (AFIC)، الذي تأسس عام ١٩٦٤، المنظمة الإسلامية الرائدة في أستراليا، وتضم ١٧٠ عضوًا، من بينهم ٩ مجالس على مستوى الولايات والأقاليم. ولها تاريخ عريق في ريادة العديد من الخدمات المجتمعية والدفاع الفعال عن حقوق المجتمع المسلم وتمثيله.
مُصرّح به:
الدكتور راتب جنيد، الرئيس