مختار النبطية عبد بيطار، يرفع صوت الناس - خلص بيكفي





مختار النبطية عبد بيطار،
يرفع صوت الناس - خلص بيكفي
هيدا صوت الناس، وصوت معظم أهالي مدينة النبطية، لأن العالم خنقت وما عاد فيها تتحمل.
الله ما قال خزنوا االمصاري واتركوا العالم تموت من الجوع.
الحرب
وقعت، والناس دفعت الثمن من بيوتها وأرزاقها، وشبابها، ومستقبل اولادها.
واليوم صار الوقت تشوفوا مصايب العالم بدل ما تكتفوا بالخطابات.
يا
مسؤولين، انزلوا على الأرض وشوفوا الحقيقة. في ناس ما معها حق ربطة خبز. في
عائلات مهددة بالطرد لأنها ما عاد قادرة تدفع الإيجار... في بيوت مهدمة
واصحابها بلا مأوى ... في ناس خسرت شغلها ورزقها... وما معها تشتري دواء أو
تطعمي ولادها.
الحياة مش بس صبر. الصبر بدّه حد أدنى من مقومات العيش.
الجوع ما بينتظر الإيجابيات والديون ما بترحم، والولد الجوعان ما بتشبعوا
الخطابات ولا الشعارات.
والمؤلم اكثر، إنو كل ما حدا من الناس يصرخ من
وجعوا بيطلع كم واحد يتهمه ويخوّنه، وهو قاعد ببيتو، لا خسر بيت، ولا تهجّر
ولا عاش وجع الناس، ولا مدّ إيدو ليساعد حدا.
إذا بدكن تتفلسفوا على العالم شرّفوا وانزلوا وقفوا حدّ الناس، ساعدوا عيالهم. 
اسكتوا وما تزيدوا وجع الناس بمواعظ ما بتشبّع جوعان ولا بترحم مهدّم.
الناس
ما عاد بدّها تنظير.. الناس بدّها تعيش واللي بعده معتبر ان وجع الناس
تهمة، يحكّم ضميره قبل ما يُحكم على غيره. "المختار عبد بيطار"
***
وصوت معظم أهالي المدينة الذين لم يعودوا قادرين على الاحتمال.
"وقعت الحرب... ودفع الناس الثمن".
" دفعوا الثمن من بيوتهم وأرزاقهم وشبابهم ومستقبل ابنائهم".
" اليوم لم يعد الناس يريدون خطابات"
" هناك من لا يملك ثمن ربطة خبز وعائلات مهددة بالطرد لأنها لم تعد قادرة على دفع الإيجار"
"هناك بيوت مهدمة واصحابها بلا مأوى وناس فقدوا أعمالهم وارزاقهم"
"هناك من لم يعد قادراً على شراء الدواء أو إطعام اطفاله".
الحياة ليست صبراً فقط، فالجوع لا ينتظر والإيجارات لا تنتظر والديون لا ترحم"
والطفل الجائع لا تشبعه الخطب ولا الشعارات ولا المواعظ"
والأشد إيلاماً أن من يصرخ من وجعه يُتّهم ويُخوّن ممن لم يعيشوا وجع الناس"
" إذا أردتم الكلام فانزلوا إلى الأرض ساعدوا عائلة، أمّنوا دواء، إدفعوا إيجاراً او رمّموا بيتاً".
الناس لا تريد مواعظ عن الصبر ودعم المقاومة...
"الناس تريد ان تعيش ...
فهل أصبح وجع الناس تهمة؟
المصدر: منشور عبر فسبوك