سيدني تودّع الأب طوني بوشعيا في مأتم مهيب: كاهن كرّس حياته لله والإنسان

**
«كان الأب طوني هدية من الله، وأباً صالحاً
حمل المحبة والفرح أينما ذهب، وكرّس حياته
لخدمة الكنيسة والناس.»



سيدني تودّع الأب طوني بوشعيا في مأتم مهيب: كاهن كرّس حياته لله والإنسان
28/07/2026
سيدني – الميدل ايست تايمز الدولية: ودّعت مدينة سيدني كاهن كنيسة سيدة الرقاد للروم الكاثوليك في دونسايد، الأب طوني بوشعيا، في مأتم مهيب ومنظّم، شارك فيه عدد كبير من رجال الدين وأفراد عائلة الفقيد، إلى جانب حشد غفير من أبناء الرعية والأقارب والأصدقاء.
وترأس صلاة الجنازة النائب العام الأسقفي لرعية الروم الكاثوليك في أستراليا، الاب ابراهيم سلطان، ممثلاً راعي أبرشية الروم الكاثوليك في أستراليا ونيوزيلندا، سيادة المطران روبرت رباط.
**
**
وبعد تلاوة الإنجيل المقدس، ألقيت كلمات مؤثرة استذكرت مسيرة الأب طوني وصفاته الإنسانية والكهنوتية، مؤكدة أنه لم يكن اباً للرعية فحسب، بل كان أباً روحياً لعائلته ولكنيسته التي خدمها بإخلاص وتفانٍ، بدعم دائم من زوجته الخورية يسرى وولديه وجميع أفراد عائلته.
**
وأشارت الكلمات إلى أن الأب طوني كرّس حياته لله ولخدمة الناس، وبذل ذاته من أجلهم، وتميّز بإنسانيته وكرمه وشفافيته وابتسامته الدائمة، كما عُرف بقدرته على بناء العلاقات الكنسية والإنسانية ونسج صداقات قائمة على المحبة والاحترام.
وحمل الأب طوني صليب المسيح وتحمّل أعباء كثيرة، لكنه ظل متمسكاً برسالته الكهنوتية، متحدياً الصعوبات، ولم يستسلم يوماً للإحباط أو التحديات.
**
**
وقد تحمّل مسؤوليات كبيرة في خدمته الكنسية، واستطاع أن يحوّل الكنيسة إلى خلية نحل تعج بالنشاطات الروحية والخيرية والاجتماعية، فيما لم تفارق ابتسامته الصادقة والدافئة وجهه حتى في أحلك الظروف.وترك رحيله فراغاً كبيراً في عائلته ورعيته وكل من عرفه، إذ كان إنساناً متسامحاً يختار دائماً طريق المصالحة والغفران، ويصغي إلى الآخرين ويحترم آراءهم، مجسداً بذلك الحكمة الحقيقية وروح الراعي الصالح الذي يحمل المحبة والفرح أينما حلّ.
كما حقق الأب طوني خلال مسيرته إنجازات عديدة في خدمة الكنيسة والرعية، وكانت الخورية يسرى إلى جانبه، تسانده وتشاركه رسالته وعطاءه.
وكان سيادة المطران روبرت رباط قد بعث برسالة تعزية إلى عائلة الأب طوني بوشعيا، معرباً عن حزنه العميق لرحيله، ومعتذراً عن عدم تمكنه من الحضور والمشاركة شخصياً في مراسم الجنازة بسبب وجوده خارج البلاد.
ويُذكر أن الأب طوني بدأ خدمته الكهنوتية عام 2010، وأمضى سنوات رسالته في خدمة الكنيسة والمؤمنين بمحبة وتواضع وتفانٍ.
وفي هذا المصاب الجلل، تتقدم أسرة «الميدل إيست تايمز الدولية» ورئيس التحرير الزميل كميل شلالا، بأحر التعازي إلى عائلة الأب طوني بوشعيا ورعيته، ولا سيما سيادة المطران روبرت رباط والخورية يسرى وولديه وجميع أفراد العائلة والأقارب.
ونسأل الله تعالى أن يتغمد الأب الجليل طوني بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يمنح الخورية يسرى وأفراد عائلته ورعيته ومحبيه الصبر والسلوان.


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط