| ظاهرة القديس شربل فاقت الطبيعة، وتحوّلت الى ثروة إيمانية ونعم تغذي عقول وأفكار الأجيال القادمة |
** آلاف المؤمنين شاركوا في مسيرة إفخارستية تاريخية لاستقبال أكبر منحوتة برونزية في العالم لوجه القديس مار شربل في سيدني
|
آلاف المؤمنين شاركوا في مسيرة إفخارستية تاريخية لاستقبال أكبر منحوتة برونزية في العالم لوجه القديس مار شربل في سيدني 22/01/2026 سيدني – الميدل ايست تايمز الدولية: سجّل دير مار شربل في بانشبول حدثًا روحيًا وتاريخيًا بارزًا، تمثّل في استقبال ما يُعتقد أنه أكبر منحوتة برونزية في العالم لوجه القديس مار شربل، وذلك في مسيرة إفخارستية عامة شارك فيها آلاف المؤمنين، في مشهد حمل أبعادًا روحية وتاريخية عميقة للجالية المارونية واللبنانية في أستراليا، وللمجتمع الأسترالي الأوسع. ويبلغ وزن المنحوتة 900 كيلوغرام. وقد صُمِّمت كتعبير بصري عن الروحانية المارونية المرتكزة على سرّ الإفخارستية، حيث يظهر وجه القديس مار شربل مائلًا نحو الأعلى، ثابتًا في صلاة دائمة، موجَّهًا نحو المسيح. وأقيمت المسيرة في ذكرى أعجوبة شفاء السيدة نهاد شامي، وهو تاريخ راسخ في الوجدان الماروني. تقدّم راعي الأبرشية المارونية في أستراليا المطران أنطوان- شربل طربيه، المسيرة الضخمة والى جانبه سار المدبّر العام في الرهبانية اللبنانية المارونية الأب ميشال أبو طقّة، ورئيس دير مار شربل الأب أسعد لحود، ورهبان الدير، حيث تصدّر القربان المقدس المسيرة يحمله الرهبان، فيما رافق الوجه البرونزي للقديس مار شربل 182 شاباً وشابة، في مشهد جسّد وحدة المؤمنين في الإيمان من إكليروس وعائلات وشباب ومسنّين. واتخذ المشاركون في المسيرة شكل الكأس، في صورة تعبّر عن التفاف المؤمنين حول المذبح، فيما امتدت المسيرة على طول شارع Highclere Avenue في بانشبول، في مشهد ليتورجي جامع. القداس وفي ختام المسيرة، ترأس المطران طربيه القداس الإلهي في كنيسة الدير ، حيث شدّد في عظته على أن هذا الحدث يشكّل محطة روحية استثنائية في تاريخ الكنيسة المارونية في أستراليا، مؤكّدًا أن القديس مار شربل يشير دائمًا إلى المسيح ولا يتقدّم عليه، وأن رسالة الإيمان تقوم على الصلاة والصمت والتواضع والخدمة والعودة إلى الكنيسة والقربان المقدس. وأشار المطران طربيه إلى أن المسيرة، التي شارك فيها آلاف المؤمنين، صُمِّمت على شكل كأس قربان وُضِعت في وسطها المنحوتة البرونزية، يتقدّمها كاهن يحمل الشعاع الذي يحوي القربان المقدس، لتعكس حياة القديس مار شربل التي تمحورت حول سرّ الإفخارستيا. وتوجّه المطران بكلمة شكر إلى الرهبانية اللبنانية المارونية، رهبانية القديس شربل، ممثَّلة بالمدبّر العام الأب ميشال أبو طقّة وجمهور الآباء والرهبان، كما خصّ بالشكر رئيس دير مار شربل الأب أسعد لحود ورهبان الدير على دورهم الرعوي والرسولي. وهنّأ المطران طربيه الرهبانية والدير بإتمام عملية شراء دير جديد وكنيسة في منطقة كامبلتاون، سيتم تكريسهما قريبًا على اسم القديس أنطونيوس الكبير (مار أنطونيوس قزحيا).** ** وبعد انتهاء الاحتفالات الليتورجية، رُفعت المنحوتة وثُبّتت على مبنى الدير لتبقى فيه بشكل دائم، وقد اختير الدير موقعًا لها بوصفه بيت صلاة وصمت وحياة إفخارستية، فيما تبقى المنحوتة موجَّهة نحو المذبح في الداخل، علامة روحية دائمة. وأكد متحدّث باسم الدير أن هذه المسيرة «ليست لتبديل المسيح بالقديس، بل ليشير القديس من جديد إلى المذبح».
ويمثّل هذا الحدث تعبيرًا علنيًا عن حضور الإيمان الماروني في أستراليا، فيما ستبقى المنحوتة والمسيرة التي استقبلتها علامة روحية وتاريخية للأجيال المقبلة. خلال المسيرة الحاشدة في دير مار شربل بمناسبة مباركة اكبر منحوته لوجه القديس شربل ، تحدث رئيس تحرير الميدل ايست تايمز الزميل كميل شلالا إلى الزميل سايد مخايل حول القديس العالمي مار شربل . لمشاهدة المسيرة أنقر على اللينك:
https://screenapp.io/app/v/5dGqL3tFHI
|