| أوضح رئيس الاتحاد الدكتور راتب جنيد أن المساجد أماكن مقدسة، وأن الطريقة التي نتصرف بها داخلها تعكس قيم ديننا. |
|
بيان الاتحاد الفيدرالي للمجالس الإسلامية في أستراليا بشأن الحادثة التي وقعت أثناء صلاة العيد بمشاركة ممثلين حكوميين 20/03/2026 سيدني – الميدل ايست تايمز الدولية: يُحيط الاتحاد الفيدرالي للمجالس الإسلامية في أستراليا علمًا بالتقارير المتعلقة بالاضطراب الذي وقع أثناء صلاة العيد بمشاركة ممثلين حكوميين. ويؤكد الاتحاد من جديد القلق العميق والمستمر داخل المجتمع المسلم إزاء موقف الحكومة الأسترالية من غزة وفلسطين. وهذه المخاوف حقيقية ومبدئية وتحظى بتأييد واسع، لا سيما في ظل المعاناة الإنسانية الهائلة التي شهدها العامان الماضيان. إن معارضة المجتمع لهذه المواقف مشروعة ومبررة، وستستمر في التعبير عنها بوضوح وثبات. وفي الوقت نفسه، يشدد الاتحاد على أن للمساجد مكانة فريدة ومقدسة في الإسلام؛ فهي بيوت للعبادة والتأمل والوحدة، وترتبط بسلوك يعكس هذه القيم السامية. وعند دعوة أي ضيف إلى المسجد، فإن التقليد الإسلامي يولي أهمية كبيرة لاحترام قدسية المكان ومراعاة وجود الزوار، ويشمل ذلك الحفاظ على كرامة التجمع وصون طابع المسجد كمكانٍ للسكينة والسلام. وأوضح رئيس الاتحاد الدكتور راتب جنيد أن المساجد أماكن مقدسة، وأن الطريقة التي نتصرف بها داخلها تعكس قيم ديننا. ويشير الاتحاد إلى وجود العديد من السبل المناسبة التي يمكن من خلالها، بل ينبغي، التعبير عن المواقف السياسية ومخاوف المجتمع، وقد تم، وسيستمر، طرح هذه الآراء بقوة في المنابر العامة، ومن خلال العمل المجتمعي والمناصرة، وفي التواصل المباشر مع الجهات الحكومية. غير أن مثل هذه التعبيرات لا ينبغي أن تكون على حساب قدسية دور العبادة. ويدعو الاتحاد جميع أفراد المجتمع إلى الالتزام بأعلى معايير السلوك داخل المساجد، مع الثبات في الدعوة إلى العدالة والمساءلة ووضع حد للمعاناة في غزة وفلسطين. إن هذين المبدأين يمكن، بل يجب، الحفاظ عليهما معًا ___________________________ تُعدّ منظمة AFIC، التي تأسست عام ١٩٦٤، المنظمة الإسلامية الرائدة في أستراليا، وتضم ١٧٠ عضوًا، من بينهم ٩ مجالس على مستوى الولايات والأقاليم. ولها تاريخ عريق في ريادة العديد من الخدمات المجتمعية والدفاع الفعال عن حقوق المجتمع المسلم وتمثيله.
مُصرّح به:الدكتور راتب جنيد، رئيس |