تُمثّل WSIA فرصةً عالميةً لمدينة ليفربول

**
عمدة ليفربول نِد منّون: -"لدينا الكفاءات والموقع
والطموح. لقد فتح المطار بوابة جديدة إلى العالم،
وليفربول مستعدة للعبور منها". 



تُمثّل WSIA فرصةً عالميةً لمدينة ليفربول
26/01/2026
سيدني – الميدل ايست تايمز الدولية: قال عمدة ليفربول نِد منّون إن مطار غرب سيدني الدولي يشكّل حافزاً لاستقطاب الاستثمارات العالمية، وتوفير فرص عمل محلية، وتحويل ليفربول إلى مدينة عالمية بكل معنى الكلمة.
وفي تصريحات أدلى بها قبيل صعوده اليوم على متن أول رحلة تجارية لنقل الركاب تنطلق من المطار، قال منّون: «دعمت ليفربول رؤية إنشاء المطار منذ البداية.
«في أبريل 2014، أعلن رئيس الوزراء آنذاك توني أبوت اعتماد بادجيريز كريك موقعاً لمطار غرب سيدني الجديد، ثم أعلن في اليوم التالي، من قاعة مجلس بلدية ليفربول، حزمة البنية التحتية الكبرى اللازمة لدعم تطويره».
ويستقطب المطار والمنطقة المحيطة به بالفعل استثمارات غير مسبوقة، تشمل نحو 29 مليار دولار من الالتزامات الحكومية، إضافة إلى 34 مليار دولار من الاستثمارات الخاصة، بما يسهم في تحويل غرب سيدني إلى مركز اقتصادي وتوظيفي رئيسي.
وقال منّون: «لقد افتُتح مطار غرب سيدني الدولي، وليفربول تفتح أبوابها للأعمال والاستثمار، ونحن عازمون على اغتنام هذه الفرصة الاستثنائية إلى أقصى حد.
«لا تحدّ آفاق المستقبل إلا حدود خيالنا. أمضينا سنوات ندعم هذه الرؤية، وعلينا الآن تحويل هذا الارتباط بالعالم إلى استثمارات ووظائف وازدهار لسكاننا.
«سيواصل مجلس بلدية ليفربول العمل لبناء مدينة عالمية، ودعم البنية التحتية والاستثمارات والفرص الاقتصادية التي تساعد ليفربول على تبوّؤ مكانتها على الساحة الدولية».
ويشكّل مطار غرب سيدني الدولي الركيزة الأساسية لاستثمارات الحكومة الأسترالية في غرب سيدني، التي تقارب 18 مليار دولار. وستدعم عملياته على مدار الساعة خدمات نقل الركاب والشحن، فيما صُمّمت منطقة الشحن فيه لتصل طاقتها الاستيعابية مستقبلاً إلى 1.8 مليون طن من الشحنات الجوية سنوياً.
وقد وفّر مشروع المطار بالفعل أكثر من 12,800 فرصة عمل، ذهب نحو نصفها إلى عمال محليين، فيما استفادت أكثر من 360 شركة في غرب سيدني من إنفاق تجاوز 500 مليون دولار خلال مرحلة البناء.
وقال منّون إن ليفربول تتمتّع بموقع متميّز يتيح لها البناء على هذا الزخم، إذ توفّر مناطقها الرئيسية للنقل والخدمات اللوجستية والصحة والتعليم والأعمال قاعدة قوية للنمو.
وتربط محطة موربانك للنقل متعدد الوسائط حركة الشحن بالسكك الحديدية بميناء الحاويات في سيدني، بينما يفتح المطار فرصاً جديدة أمام المصدّرين والمصنّعين ومشغّلي الشحن والشركات التي تخدم الأسواق الدولية.
عمدة ليفربول، نيد مانون، يستعد للصعود على متن رحلة "جيت ستار" (Jetstar) رقم JQ362
 المتجهة إلى "غولد كوست"، وهي أول رحلة ركاب تجارية تنطلق من مطار غرب سيدني الدولي.
**
وأضاف: «تستطيع الشركات أن ترى في ليفربول مقوّمات النجاح: ارتباطاً دولياً، وبنية تحتية رئيسية للشحن، واقتصاداً متنامياً، وقوى عاملة شابة ومتنوّعة.
«نريد للشركات أن تؤسّس أعمالها هنا، وتتوسّع هنا، وتوظّف أبناء المنطقة. ونريد للمستثمرين الدوليين أن يدركوا أن ليفربول مكان لبناء المستقبل».
وتُعدّ ليفربول بالفعل قوة اقتصادية قائمة بذاتها، إذ يبلغ عدد سكانها نحو 226 ألف نسمة، وتضمّ أكثر من 30 ألف منشأة تجارية مسجّلة، وتوفّر ما يزيد على 114,500 وظيفة محلية.
ويقترب ناتجها الإقليمي الإجمالي من 19 مليار دولار، فيما يُتوقّع أن يتجاوز عدد سكانها 353 ألف نسمة بحلول عام 2046.
وينعكس التوجّه الدولي للمدينة في تنوّع سكانها، الذين ينتمون إلى أكثر من 150 جنسية، ويتحدّثون نحو 140 لغة، ويحملون روابط قيّمة مع أسواق ومجتمعات حول العالم. ويتحدّث أكثر من نصف السكان لغة غير الإنجليزية في منازلهم.
ومع بلوغ العمر الوسيط للسكان نحو 34 عاماً، تتمتّع ليفربول أيضاً بتركيبة سكانية شابة وقاعدة متنامية من القوى العاملة المستقبلية لدعم القطاعات الآخذة في التوسّع.
وقال منّون إن التحدّي يتمثّل في ضمان مواكبة البنية التحتية لنمو المنطقة.
وأضاف: «لن يحقّق المطار وحده كل ما يستحقّه مجتمعنا. نحن بحاجة إلى الطرق، ووصلات السكك الحديدية، والنقل العام، والمرافق الأساسية، والبنية التحتية المساندة، بما يتيح للشركات الاستثمار بثقة، وللسكان الوصول إلى الوظائف الجديدة.
«سيواصل المجلس المطالبة بقوة بهذه الروابط، والعمل مع الحكومة وقطاعات الأعمال، والترويج لليفربول لدى المستثمرين في أستراليا وخارجها.
«يتنقّل اثنان من كل ثلاثة من سكان ليفربول إلى خارج المدينة للعمل. ولدينا فرصة لتغيير ذلك من خلال استقطاب المزيد من أصحاب الأعمال وتوفير وظائف عالية الجودة أقرب إلى منازل السكان.
«لدينا الكفاءات والموقع والطموح. لقد فتح المطار بوابة جديدة إلى العالم، وليفربول مستعدة للعبور منها».


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط