| «لا مكان في أستراليا للكراهية ضد المسلمين أو العنصرية أو التحريض على الكراهية الدينية» —الدكتور راتب جنيد الرئيس |
|
بيان إعلامي إدانة تدنيس قبور المسلمين في ناريلان 29/09/2026 سيدني – الميدل ايست تايمز الدولية: الدكتور راتب جنيد: «الدبلوماسية الكويتية تمدّ جسور التعاون وتضع الحوار في صميم السعي إلى الأمن والاستقرار». يدين الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية بشد«ة حادثة تدنيس قبور المسلمين التي وقعت مؤخراً في المقبرة الإسلامية الأسترالية في ناريلان. هذه القبور تضم رفات أحبة لم يعد بإمكانهم الدفاع عن أنفسهم أو التعبير عن مشاعرهم، من أمهات وآباء وأجداد وأطفال وأفراد محترمين من مجتمعنا الأسترالي. وإن استهداف مكان يرقد فيه أحباء فقدتهم عائلاتهم بصورة متعمدة يتسبب في ألم عميق للعائلات المفجوعة، ويمثل انتهاكاً للكرامة والاحترام اللذين يجب أن يحظى بهما الموتى. وقال الدكتور راتب جنيد، رئيس الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية: «إن هذا العمل ليس مجرد اعتداء على مقبرة، بل هو اعتداء على كرامة العائلات المفجوعة، وعلى أبسط درجات الاحترام التي يستحقها كل إنسان، حتى بعد وفاته. إن قلوبنا ودعواتنا مع كل عائلة تضررت من هذا العمل المؤلم والمفجع.» وأضاف الدكتور جنيد: «لا مكان في أستراليا للكراهية ضد المسلمين أو العنصرية أو التحريض على الكراهية الدينية. وعلينا جميعاً أن نقف متحدين في مواجهة الكراهية بكل أشكالها، وأن نضمن لكل أسترالي أن يدفن أحباءه ويمارس دينه بكرامة وأمان ودون خوف.» ويؤكد الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية تضامنه الكامل مع الجمعية الإسلامية اللبنانية ومع جميع العائلات المتضررة من هذا الحادث. ولا ينبغي لأي عائلة أن تضطر إلى الخوف من أن تتعرض قبور أحبائها للاستهداف بسبب دينهم أو معتقدهم. إن أعمال الكراهية ضد المسلمين لا مكان لها في أستراليا. وكذلك فإن العنصرية والكراهية الدينية والتحريض ضد أي دين أو مجتمع تتعارض مع مبادئ الاحترام المتبادل والعدالة والتعايش السلمي التي تشكل أساساً مهماً لمجتمعنا الأسترالي المتعدد الثقافات. ويرحب الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية بالتحقيق الذي تجريه شرطة ولاية نيو ساوث ويلز، ويدعم الجهود الرامية إلى تحديد المسؤولين عن هذا العمل وضمان التعامل مع القضية وفق الإجراءات القانونية المعمول بها. كما يقدّر الاتحاد جهود المسؤولين الحكوميين وقادة المجتمع والمؤسسات التي عبّرت عن دعمها للعائلات المتضررة وأسهمت في تعزيز الإجراءات الأمنية في المقبرة. وتذكّرنا هذه الحادثة بأن التماسك الاجتماعي لا يمكن اعتباره أمراً مسلماً به. وتقع على عاتق الحكومة والمنظمات المجتمعية والقيادات الدينية والمؤسسات التعليمية والمجتمع بأسره مسؤولية مهمة في تعزيز التفاهم ومواجهة التحيز وتقوية الروابط التي تجمع الأستراليين من مختلف الخلفيات. وفي مثل هذه الظروف، يجب أن يكون ردنا قائماً على الوحدة والتعاطف والعزم، وعلى تجديد التزامنا بصون كرامة كل فرد في مجتمعنا وسلامته واحترامه. ويعرب الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية عن دعمه وتضامنه ودعواته للعائلات المتضررة. ونسأل الله أن يحفظ جميع أماكن العبادة والمقابر، وأن ينعم أستراليا بمستقبل يستطيع فيه كل إنسان أن يعيش ويمارس دينه ويدفن أحباءه بكرامة، بعيداً عن الخوف والتمييز والكراهية. مُعتمد من قِبَل:الدكتور راتب جنيد الرئيس |