| الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية يدين إطلاق النار على مسجد لوغان ويدعو الجمهور إلى المساعدة في تحقيقات الشرطة |
** يقول رئيس الاتحاد الدكتور راتب جنيد: "عندما يصبح الخوف والريبة والعداء تجاه أي مجموعة دينية أمراً طبيعياً أو مقبولاً... فعلى الأستراليين حينها رفض كل أشكال الكراهية والتحيز والتعصب الديني".
|
الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية يدين إطلاق النار على مسجد لوغان ويدعو الجمهور إلى المساعدة في تحقيقات الشرطة 20/10/2026 سيدني – الميدل ايست تايمز الدولية: يدين الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية بأشد العبارات حادثة إطلاق النار التي استهدفت مسجد لوغان في كينغستون بولاية كوينزلاند، مساء الجمعة. وقال رئيس الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية، الدكتور راتب جنيد، إن الحادثة مقلقة للغاية، وكان من الممكن أن تؤدي بسهولة إلى عواقب أكثر مأساوية. وقال الدكتور جنيد: «نحمد الله ونشكره ببالغ الامتنان على أنه لم يُصب أو يُقتل أي مصلٍّ أو موظف أو متطوع أو زائر نتيجة هذا الاعتداء. فالأضرار المادية يمكن إصلاحها، أما فقدان الأرواح أو وقوع إصابات خطيرة فكان سيشكّل مأساة لا تُقدّر بثمن». وأوضح الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية أنه تم رصد أضرار في مبنى المسجد تتوافق مع آثار إطلاق النار، وأن شرطة ولاية كوينزلاند تجري تحقيقاً في الحادثة. وقال الدكتور جنيد: «يدعو الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية كل من شاهد أي نشاط مريب في محيط المسجد، أو لديه تسجيلات ذات صلة من كاميرات المراقبة أو الهواتف المحمولة أو كاميرات السيارات، إلى التقدم وتقديم ما لديه إلى شرطة ولاية كوينزلاند للمساعدة في تحقيقاتها». ويُعد مسجد لوغان مكاناً مهماً للعبادة وخدمة المجتمع والتعليم وتقديم الدعم الاجتماعي للعائلات من مختلف الخلفيات. وقال الدكتور جنيد: «المسجد مكان للصلاة والسلام والخدمة والتأمل. وإن الاعتداء على مكان للعبادة هو اعتداء على مبادئ الاحترام المتبادل والحرية الدينية والوئام المجتمعي التي يعتز بها الأستراليون». وأوضح الدكتور جنيد أنه في حين لا يزال الدافع وراء الحادثة موضع تحقيق من قبل الشرطة، فإن على قادة المجتمع والشخصيات العامة مسؤولية ضمان ألا يسهم الخطاب العام في تأجيج الانقسام والعداء. وقال: «من السابق لأوانه التكهن بالدافع وراء هذه الحادثة، إلا أنه لا يمكن تجاهل الأجواء المتوترة بصورة متزايدة التي تجد المجتمعات الدينية والثقافية نفسها فيها. وتقع على عاتق الشخصيات العامة، وكذلك الساعين إلى تولي المناصب العامة، مسؤولية خاصة تتمثل في تجنب استخدام لغة تشيطن مجتمعات بأكملها أو تهمّشها أو تحط من شأنها». وأضاف: «عندما يصبح الخوف والشك والعداء تجاه أي جماعة دينية أمراً طبيعياً، فقد تكون العواقب الاجتماعية عميقة وخطيرة. ويجب على الأستراليين رفض جميع أشكال الكراهية والتحيز والتعصب الديني». وأكد الدكتور جنيد مجدداً دعم الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية لجالية مسجد لوغان، معرباً عن ثقته بأن الحادثة ستخضع لتحقيق شامل. وقال: «يقف الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية متضامناً مع جالية مسجد لوغان وجميع المسلمين في ولاية كوينزلاند الذين تأثروا بهذه الحادثة. ونحن على ثقة بأن شرطة ولاية كوينزلاند ستجري تحقيقاً شاملاً، ونشجع أفراد الجمهور على تقديم كل ما يمكنهم من مساعدة». وأضاف الدكتور جنيد: «دعاؤنا مع المصلين وأبناء المجتمع المحلي وجميع الذين تأثروا بهذه الحادثة المقلقة. نسأل الله أن يحفظ مجتمعاتنا، وأن يديم الأمن والسلام في جميع أنحاء أستراليا، وأن يهدينا جميعاً إلى مزيد من التفاهم والاحترام المتبادل». معتمد من:الدكتور راتب جنيد الرئيس الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية |