أزمة مرورية في شارع إكسلسيور تستدعي تحركًا عاجلًا قبل وقوع كارثة

**
"يجب على السلطات التحرك الآن لمعالجة السرعات
الخطيرة،
وحركة الشاحنات الثقيلة، وتفاقم الازدحام
المروري في شارع Excelsior، في
ماريلاندز
وغيلفورد قبل وقوع حادث آخر يؤدي إلى كارثة."



أزمة مرورية في شارع إكسلسيور تستدعي تحركًا عاجلًا قبل وقوع كارثة
21/08/2026
سيدني- الميدل إيست تايمز الدولية: ثمة حاجة ماسة لإجراء دراسة شاملة لحركة المرور والسلامة في شارع إكسلسيور، مرورًا بميريلاندز وجيلدفورد، بما في ذلك تقييم العدد المتزايد للشاحنات الكبيرة التي تعيق حركة المرور وتحد من الوصول إلى المناطق السكنية.
يجب على سلطات الطرق المحلية إدراك أن حجم حركة المرور على طول شارع إكسلسيور قد ازداد بشكل كبير، وأصبح الآن مماثلًا لما هو عليه في طريق وودفيل. ومع ذلك، وعلى عكس طريق وودفيل، يفتقر شارع إكسلسيور إلى العديد من تدابير السلامة الأساسية اللازمة لحماية السكان وسائقي السيارات والمشاة.
ويبدو أن جزءًا كبيرًا من الازدحام المتزايد ناتج عن تحويل السيارات والمركبات الثقيلة من شارع أكسفورد عبر شارع أوسجود إلى شارع إكسلسيور. أدى التهور في القيادة، بالإضافة إلى الازدحام المروري الكثيف ووقوف الشاحنات الكبيرة على جانبي الطريق، إلى خلق بيئة خطرة بشكل متزايد وزيادة احتمالية وقوع حوادث جسيمة.
يُعتبر طريق وودفيل أكثر أمانًا نسبيًا نظرًا لتقييد مواقف السيارات فيه، وتجهيزه بإشارات مرور وكاميرات مراقبة السرعة وغيرها من وسائل السلامة. في المقابل، يسمح شارع إكسلسيور للسيارات والشاحنات الكبيرة بالوقوف على أجزاء منه دون وجود كاميرات مراقبة السرعة، ودوارات محدودة، وإشارات مرور، وتدابير غير كافية لتهدئة حركة المرور.
هذا الوضع غير آمن وغير مقبول. يجب على الجهات المختصة التعامل معه على وجه السرعة من خلال إجراء دراسة مرورية فورية والنظر في اتخاذ تدابير سلامة أكثر صرامة، بما في ذلك تقييد وقوف المركبات الثقيلة، ومراقبة السرعة، وكاميرات مراقبة السرعة، وإنشاء دوارات إضافية، وغيرها من البنى التحتية المناسبة لتهدئة حركة المرور.
يجب اتخاذ إجراءات عاجلة قبل تفاقم الازدحام أو وقوع حادث أكثر خطورة. لا ينبغي أن ينتظر السكان وقوع كارثة قبل الاستماع إلى مخاوفهم وإدخال تحسينات فعّالة على السلامة.



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط