تزايد ضغوط ارتفاع أسعار الفائدة: عائلات وشركات نيو ساوث ويلز تعاني من ضغوط متزايدة مع تفاقم الأزمة الاقتصادية

**
"هذه ضربة قاسية أخرى لعائلات نيو ساوث ويلز
التي وصلت
بالفعل إلى حافة الانهيار،
حيث تُجبر على
الاختيار بين دفع الفواتير، وشراء
الضروريات، ومواصلة
سداد أقساط الرهن العقاري."



تزايد ضغوط ارتفاع أسعار الفائدة: عائلات وشركات نيو ساوث ويلز تعاني من ضغوط متزايدة مع تفاقم الأزمة الاقتصادية
18/03/2026
سيدني – الميدل ايست تايمز الدولية: تلقّت العائلات والشركات الصغيرة في ولاية نيو ساوث ويلز ضربة قاسية أخرى بعد قرار البنك المركزي رفع سعر الفائدة بمقدار ٢٥ نقطة أساسية ليصل إلى ٤.١٠٪، وهو ثاني ارتفاع على التوالي هذا العام، والخامس منذ تولي حكومة مينز العمالية السلطة.
لم يأتِ هذا الارتفاع في سعر الفائدة من فراغ، بل هو نتيجة مباشرة لأزمة التضخم التي فرضها حزب العمال والتي لا تزال تُثقل كاهل ميزانيات الأسر في جميع أنحاء الولاية.
تكشف الأرقام عن فشل اقتصادي ذريع لكريس مينز وحزب العمال في ولاية نيو ساوث ويلز:
• بلغ معدل التضخم في نيو ساوث ويلز 3.9%، وهو أعلى من المعدل الوطني البالغ 3.8%.
• ارتفعت تكاليف الكهرباء بنسبة 30.8%، وفواتير الخدمات بنسبة 25.7%.
• ارتفعت الضرائب الحكومية بنسبة 30% في عهد حكومة مينز العمالية.
• 6200 شركة في نيو ساوث ويلز ستعلن إفلاسها في عام 2025.
• أبطأ نمو اقتصادي في البلاد بنسبة 0.9%.
وقالت كيلي سلون، زعيمة الحزب الليبرالي في نيو ساوث ويلز، أمس، إن الزيادة الثانية على التوالي في أسعار الفائدة لعام 2026 ستكون كارثية على الأسر التي تعاني أصلاً من ضغوط مالية هائلة.
وأضافت سلون: "هذا إعلان قاسٍ آخر على أسر نيو ساوث ويلز التي تعاني أصلاً من ضغوط مالية هائلة، وتواجه خيارات صعبة بين دفع الفواتير، وشراء الضروريات، وسداد أقساط الرهن العقاري".
وُعدت عائلات نيو ساوث ويلز بأن الحياة ستكون أسهل في ظل حكومة حزب العمال، لكن الواقع أن التكاليف قد ارتفعت، وأن اقتصاد ولايتنا يشهد أبطأ نمو اقتصادي في البلاد، والآن نشهد ارتفاعًا ثانيًا متتاليًا في أسعار الفائدة هذا العام.
وقال وزير الخزانة في حكومة الظل، سكوت فارلو، إن حزب العمال لا يلوم إلا نفسه على المعاناة الاقتصادية التي تشعر بها العائلات والشركات في جميع أنحاء نيو ساوث ويلز.
وأضاف السيد فارلو: "إن ارتفاع أسعار الفائدة هذا هو نتيجة قرارات اقتصادية خاطئة، وعائلات نيو ساوث ويلز هي التي تدفع الثمن".
وتابع: "على عائلة لديها قرض عقاري بقيمة 500 ألف دولار أن تجد ألف دولار هذا العام لتغطية هذا الارتفاع في أسعار الفائدة، ناهيك عن الارتفاع السابق".
وختم قائلاً: "الحقيقة المؤسفة هي أن عائلات نيو ساوث ويلز تُعاقب على سوء إدارة حزب العمال للاقتصاد، ومع إضافة عدم الاستقرار العالمي إلى المعادلة، فإن الأمور للأسف ستزداد سوءًا. هذا هو الإرث الاقتصادي لحزب العمال، وعائلات نيو ساوث ويلز تستحق أفضل من ذلك".



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط