| ملك الدنمارك، أعرب عن سعادته هو والملكة ماري بالعودة إلى أستراليا، وشعورهما برابطة قوية مع هذا البلد. |
** رئيس الوزراء أنطوني البانيز: "بلدانا يتشاركان قيماً متشابهة للغاية فيما يتعلق بحقوق الإنسان والديمقراطية وتحدي تغير المناخ."
|
أستراليا ترحب بالزيارة الملكية الدنماركية، وتعزز الشراكة الخضراء والاقتصادية 16/03/2026 سيدني – الميدل ايست تايمز الدولية: استقبلت أستراليا جلالة الملك فريدريك العاشر والملكة ماري ملكة الدنمارك في أول زيارة رسمية لهما إلى البلاد منذ تولي الملك العرش، مما يمثل لحظة هامة في تعزيز التعاون الدبلوماسي والاقتصادي والبيئي بين البلدين. وفي كلمته الافتتاحية في اجتماع عُقد في 16 مارس 2026، رحب رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز بحرارة بالملك الدنماركي وزوجته، مسلطاً الضوء على الروابط التاريخية المتينة والقيم الديمقراطية المشتركة التي تجمع أستراليا والدنمارك. وأشار ألبانيز إلى أن الأستراليين يكنون محبة عميقة للدنمارك وشعبها، مشيراً إلى التعاون الوثيق بين البلدين في قضايا عالمية مثل العمل المناخي، وانتقال الطاقة، والإصلاح الاقتصادي. وشدد على أن الشراكة بين البلدين تكتسب أهمية متزايدة في ظل ما يواجهه العالم من تحديات جيوسياسية وبيئية جسيمة. أعرب رئيس الوزراء عن امتنانه لدعم الدنمارك لأستراليا في مفاوضاتها الجارية بشأن اتفاقية التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي، واصفًا هذا الدعم بأنه قيّم وفي وقته المناسب. تشمل الزيارة الملكية جولة في عدة مناطق من أستراليا، مما يعكس عمق العلاقات الثنائية. وقد زار جلالة الملك والملكة بالفعل أولورو، أحد أهم المعالم الثقافية والطبيعية في أستراليا، حيث التقيا بالسكان الأصليين واطلعا على الأهمية الروحية والثقافية للموقع. وصف رئيس الوزراء ألبانيز الزيارة بأنها أكثر من مجرد جولة ملكية رسمية، موضحًا أنها تضم وفدًا دنماركيًا كبيرًا من ممثلي قطاعات الأعمال والدبلوماسية والصناعة، يجتمعون مع نظرائهم الأستراليين لتعزيز التعاون الاقتصادي وتوطيد العلاقات الخارجية. يتضمن البرنامج أيضًا زيارات إلى ولايتي فيكتوريا وتسمانيا، ومن المقرر أن ينضم رئيس الوزراء إلى الوفد الملكي لاحقًا في تسمانيا. كما يستضيف ألبانيز وشريكته جودي هايدون الملك والملكة على مأدبة عشاء رسمية في مقر إقامة الملك في كانبرا. الملك فريدريك يتوسط الملكة ماري ورئيس الوزراء انطوني البانيز بالنسبة للملك فريدريك، تحمل هذه الزيارة أهمية دبلوماسية وشخصية بالغة. خلال كلمته في الاجتماع، أعرب عن سعادته هو والملكة ماري بالعودة إلى أستراليا، وشعورهما برابطة قوية مع هذا البلد. وتحدث ملك الدنمارك عن تجربتهما الأخيرة في زيارة أولورو، واصفًا إياها بأنها لحظة مؤثرة لا تُنسى خلال الرحلة. كما سلّط الملك فريدريك الضوء على المحور الأوسع للزيارة، بعنوان "شراكة من أجل غدٍ أخضر وآمن ومستدام". وأوضح أن الوفد الدنماركي يضمّ مجموعة واسعة من الشركات والمنظمات الساعية إلى تعزيز شراكاتها مع الصناعات الأسترالية. وأكد الملك على التزام البلدين المشترك بمواجهة تغير المناخ وضمان مستقبل مستدام للأجيال القادمة. وتعتبر الدنمارك، الرائدة عالميًا في مجال الطاقة المتجددة والتكنولوجيا الخضراء، أستراليا شريكًا هامًا في دفع عجلة التحول العالمي نحو طاقة أنظف. ومن المتوقع أن يستكشف قادة الأعمال المرافقون للوفد الدنماركي فرصًا جديدة في قطاعات مثل الطاقة المتجددة، والبنية التحتية المستدامة، والتكنولوجيا الخضراء، والتعاون التجاري. وتُبرز هذه الزيارة التوافق المتزايد بين أستراليا والدنمارك في السياسات البيئية، والتنمية الاقتصادية، والتعاون الدولي. عززت الدولتان مكانتهما بشكل متزايد كمناصرتين للنمو المستدام مع الحفاظ على مؤسسات ديمقراطية راسخة واقتصادات منفتحة. ويرى مراقبون أن الزيارة تعكس جهودًا أوسع تبذلها الحكومتان لتعزيز الشراكات الدولية في عصر يتسم بضغوط المناخ والتحول التكنولوجي وتغيرات الديناميكيات الجيوسياسية. ومع استمرار الجولة الملكية في أستراليا، يأمل مسؤولون من كلا البلدين أن تُسهم الزيارة في تعزيز العلاقات الدبلوماسية وفتح آفاق جديدة لفرص اقتصادية ومبادرات تعاونية تركز على بناء مستقبل أكثر استدامة وأمانًا.
|