«أكثر من 68 ألف أسرة، بما في ذلك عائلات هاربة من العنف الأسري وأشخاص بلا مأوى، عالقون على قوائم الانتظار.» - ناتاشا ماكلارين جون





68 ألف عالقون على قوائم الانتظار مع تفاقم أزمة التشرد
11 مايو 2026
سيدني - الميدل إيست تايمز الدولية: كشف تقرير «رمز الإسكان الأحمر» الجديد الصادر عن منظمة «التشرد في نيو ساوث ويلز» عن فشل حكومة مينز العمالية في معالجة أزمة التشرد.
وقالت ناتاشا ماكلارين جونز، وزيرة الظل لشؤون التشرد، إن التقرير يؤكد ارتفاعًا بنسبة 22% في عدد الأشخاص على قوائم انتظار الإسكان الاجتماعي، ليصل إلى 68,247 أسرة.
ومن بين هؤلاء، 12,478 أسرة مدرجة على قائمة الأولويات، ما يعني أنهم بلا مأوى أو معرضون لخطر التشرد، ويعيشون في مساكن طارئة أو في حالات طوارئ، ومعرضون لخطر الأذى مثل العنف الأسري أو العائلي. مع تفاقم أزمة السكن وارتفاع تكاليف المعيشة، نشهد تزايدًا في عدد الأشخاص الذين يعانون من التشرد لأول مرة. ارتفعت الإيجارات بشكلٍ حاد، ووصلت خدمات إيواء المشردين إلى حدّ الانهيار، وعشرات الآلاف عالقون في نظامٍ عاجز عن تلبية احتياجاتهم، كما صرّحت السيدة ماكلارين-جونز.
وأضافت: "تسبب تقاعس حزب العمال في ترك أكثر من 68 ألف أسرة، من بينها عائلات هاربة من العنف الأسري وأشخاص ينامون في العراء، عالقين على قوائم الانتظار".
وتابعت: "شهدت واغا واغا أعلى زيادة في الحاجة إلى السكن ذي الأولوية، بنسبة 500%، تليها غريفيث (450%) وتامورث (330%). وفي غرب سيدني، شهدت كامدن زيادة بنسبة 494% في قائمة الانتظار ذات الأولوية، تليها بلاكتاون (405%) وفيرفيلد (175%)".
... في الفترة 2024-2025، لم يتمكن سوى 35% من سكان ولاية نيو ساوث ويلز ممن يحتاجون إلى سكن مؤقت أو طارئ من الحصول عليه، بينما لم يحصل 75% ممن يحتاجون إلى سكن طويل الأجل على سكن أو إحالتهم إلى جهات أخرى للحصول على الدعم.
وقالت السيدة ماكلارين-جونز: "لطالما تعاملت حكومة مينز العمالية مع مشكلة التشرد كقضية ثانوية، تاركةً العائلات في جميع أنحاء نيو ساوث ويلز تواجه مصيرها بمفردها".
وأضافت: "طلب أكثر من 6500 شخص المساعدة من خدمات المشردين العام الماضي بسبب ضغوط الإيجار وحدها، وهو اتجاه يتفاقم باستمرار".
وتابعت: "إن خدمات المشردين المتخصصة تعاني من ضغط هائل، ويُطلب منها بذل المزيد بموارد أقل. تحتاج نيو ساوث ويلز إلى المزيد من المساكن، إلى جانب خدمات دعم شاملة وفعّالة".