لا يقضي الاضطراب في السوق على الفرص، بل يكشف عن إمكانيات جديدة لمن هم على أهبة الاستعداد للتحرك بثقة ورؤية ثاقبة.

**
«إن نجاح الغرفة التجارية الأسترالية اللبنانية يقوم
على الرعاة الأوفياء، والأعضاء أصحاب الرؤية،
والشراكات التي تحوّل الطموح إلى إنجاز مستدام.»



الغرفة التجارية الأسترالية اللبنانية تحتفي بالشراكة وريادة الأعمال والنجاح المستدام
16/09/2026
سيدني - الميدل ايست تايمز الدولية: أقامت الغرفة التجارية الأسترالية اللبنانية (ALCC) مأدبة غداء خاصة للرعاة والشركاء في «دولتون هاوس» بمدينة سيدني، جمعت نخبة من أصحاب الأعمال البارزين وكبار المديرين التنفيذيين ورواد الأعمال وممثلي المجتمع.
وشكّلت المأدبة مناسبة للاحتفاء بشراكات الغرفة الراسخة، والترحيب بالرعاة الجدد، وتسليط الضوء على الفرص الناشئة في قطاعات العقارات والبناء والتمويل والأعمال في أستراليا.


وتولّى نائب رئيس الغرفة التجارة، الدكتور أنطوني هاشم، مهام عريف الحفل، مرحباً بالقنصل العام للبنان في سيدني ريمون الشملاتي، إلى جانب رعاة الغرفة وشركائها وأعضائها وداعميها. كما نوّه بحضور معالي جان عجاقة، رئيس شركة «MyGuardian»، الذي تعذّر عليه حضور المناسبة لأسباب طارئة.
وقال الدكتور هاشم إن المأدبة خُصصت لتكريم المؤسسات والأفراد الذين مكّن التزامهم الغرفة من ربط رجال وسيدات الأعمال بعضهم ببعض، وتعزيز الشبكات التجارية، وخلق فرص جديدة بين أستراليا ولبنان.
وفي معرض حديثه عن الذكرى الأربعين لتأسيس الغرفة، أكد أنها لا تزال تركز على توسيع شبكة علاقاتها، واستقطاب مؤسسات تجارية جديدة، وضمان حصول الرعاة على قيمة حقيقية من مشاركتهم فيها.
وشملت قائمة الرعاة الجدد المنضمين إلى الغرفة كلاً من: C&A Surveyors، وSydney Wide Certifiers، وSHC Insurance Brokers، وJC Geotechnics Pty Ltd، وITF Hire، وFienza.
كما أشاد الدكتور هاشم بـ«البنك العربي استراليا (Abal)» بوصفه شريكاً قيّماً دعم الغرفة منذ سنواتها الأولى، إلى جانب رعاتها من الفئات الماسية والبلاتينية والذهبية والفضية.
ووجّه الشكر إلى أعضاء الإعلام العربي، ومن بينهم رئيس تحرير «الميدل إيست تايمز الدولية» كميل شلالا، وسايد ميخائيل، تقديراً لدعمهم المتواصل للغرفة وللمجتمع الأسترالي اللبناني عموماً.

الرعاة هم أساس الغرفة
ألقى رئيس الغرفة التجارية الأسترالية اللبنانية سليم نيقولاس، الحائز وسام أستراليا، كلمة ترحيبية أعرب فيها عن بالغ تقديره للرعاة والشركاء الذين أسهم التزامهم في نمو الغرفة ونجاحها.
وقال نيقولاس مخاطباً الحضور: « من دونكم لا تكون الغرفة شيئاً؛ فأنتم مَن جعلتموها ما هي عليه اليوم.»
كما شكر «دولتون هاوس» على توفير مكان إقامة المناسبة مجاناً، وعلى دعمه الغرفة لأكثر من عقدين.
ووصف الرئيس نيقولاس الغرفة بأنها عائلة كبيرة تجمعها الصداقة وروح المبادرة والالتزام المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأسترالية اللبنانية.
ودُعي الضيوف إلى حجز يوم الجمعة 6 نوفمبر لحضور حفل العشاء السنوي لتوزيع جوائز الأعمال الذي تنظمه الغرفة.

آفاق إيجابية للعقارات التجارية
شكر المدير العام لتمويل العقارات والبناء في بنك الكومنولث الأسترالي، مايكل بانيت، الغرفة على دعوتها، مستذكراً علاقته بها على مدى العشرين عاماً الماضية.
كما نوّه بسركيس ناصيف والدكتور جوزيف رزق، مشيراً إلى أنه عمل عن قرب مع الدكتور رزق محللاً عام 1996، واكتسب تحت إشرافه خبرة مهنية قيّمة.
وفي تناوله آفاق قطاعَي البناء والعقارات في أستراليا، أقرّ بانيت بوجود قدر كبير من التعليقات السلبية المحيطة بكلا القطاعين، لكنه دعا قادة الأعمال للنظر إلى فترات اضطراب الأسواق باعتبارها مصدراً محتملاً للفرص.
وأوضح أنه على الرغم من استمرار الضغوط الكبيرة التي تواجه قطاع البناء السكني، فإن قطاعات عدة من العقارات التجارية، من بينها عقارات التجزئة الرئيسية والعقارات الصناعية والمكتبية، تحقق أداءً جيداً نسبياً.
**
وأشار إلى أن عائدات الإيجارات حافظت على متانتها، وأن قيم العقارات بقيت مستقرة عموماً، فيما استمرت أصول تجارة التجزئة المرتبطة بالاحتياجات الأساسية في جذب المستثمرين المحليين والدوليين.
وسلّط بانيت الضوء على النشاط الاقتصادي القوي في ولايات غرب أستراليا وجنوب أستراليا وكوينزلاند، حيث تتدفق استثمارات كبيرة إلى المشروعات الكبرى. كما يسهم الإنفاق الدفاعي في دعم المراكز الإقليمية، مثل مدينة تاونسفيل.
وفي حديثه عن سيدني، أقرّ بأن ارتفاع تكاليف البناء وضغوط التمويل وتراجع الجدوى الاقتصادية للمشروعات تفرض تحديات خطيرة، خصوصاً في غرب سيدني.
لكنه أشار إلى أن الاضطراب في سوق الائتمان الخاص قد يؤدي إلى طرح مزيد من مواقع التطوير في السوق بأسعار معدّلة، ما قد يجعل بعض المشروعات التي لم تكن مجدية سابقاً قابلة للتنفيذ.
وقال: «فترات اضطراب الأسواق لا تلغي الفرص، بل تفتح آفاقاً جديدة أمام المؤسسات التي تمتلك الشجاعة والانضباط والرؤية اللازمة لاقتناصها.»
وحدد بانيت برنامج البنية التحتية للألعاب الأولمبية في كوينزلاند، الذي تُقدَّر قيمته بنحو 120 مليار دولار، وقطاع مراكز البيانات سريع النمو، باعتبارهما مصدرين رئيسيين للأعمال المستقبلية لشركات البناء والمقاولين الفرعيين في سيدني وملبورن وكوينزلاند.
وأكد أن بنك الكومنولث لا يزال مستعداً وقادراً على دعم الشركات العاملة في قطاعَي العقارات والبناء. كما قدّم زميله جيم روبنشو، الذي يقود أحد فرق البنك في سيدني، ويضم نحو 12 إلى 14 مصرفياً متخصصاً في العقارات.
وخلال جلسة الأسئلة والأجوبة، قال بانيت إن محفظة البنك لتمويل مشروعات التطوير سجلت نمواً قوياً خلال السنوات الثلاث الماضية، إذ ارتفعت بنحو 25 في المئة في الفترة التي سبقت عيد الميلاد.
إلا أن النشاط تباطأ بصورة ملحوظة منذ ذلك الحين، عقب الزيادات الأخيرة في أسعار الفائدة والتغييرات المُعلنة في الموازنة الفيدرالية.
وقدّر بانيت أن طلبات الاستثمار المقدمة عبر قطاع الخدمات المصرفية للأفراد انخفضت بنحو 15 إلى 25 في المئة، ما يعكس حالة عدم اليقين لدى المشترين والمستثمرين.
ومع ذلك، بدأ بعض المستثمرين العودة إلى السوق بعد تقييمهم الأوضاع المتغيرة.
ورفض بانيت الاقتراحات الداعية إلى تجنّب الاستثمار في غرب سيدني، موضحاً أن قيم الأراضي قد تتراجع نتيجة الضغوط التي تواجه مشروعات التطوير المدعومة بالائتمان الخاص، ما قد يؤدي إلى طرح مزيد من المواقع في السوق بأسعار واقعية.
كما أشار إلى تزايد دعم المصارف لمشروعات البناء بغرض التأجير في سيدني وملبورن وكوينزلاند وأديلايد. ومع تعديل قيم العقارات وارتفاع الإيجارات، قد تصبح عائدات الاستثمار أكثر جاذبية وأقل اعتماداً على الحوافز الضريبية.
ورداً على سؤال بشأن أسعار الفائدة، قال بانيت إن توقعات البنك تشير إلى احتمال إقرار زيادة إضافية واحدة، ربما بعد صدور بيانات التضخم في أكتوبر.
وحذّر من أن أي زيادة أخرى ستفرض ضغوطاً إضافية على الأسر، لأن نمو الأجور لا يواكب ارتفاع تكاليف الاقتراض. وفي الوقت نفسه، أقرّ بأن استمرار التضخم يضر بالاقتصاد ويرفع التكاليف في قطاعات عديدة، من بينها البناء.
ورغم هذه التحديات، بقي بانيت متفائلاً حيال الآفاق البعيدة المدى، معتبراً أن الشركات المتمركزة جيداً يمكنها الاستفادة من الفرص التي تخلقها ظروف السوق المتغيرة.
واختُتمت الجلسة بالتصفيق، مع الإعراب عن التقدير للدعم المتواصل الذي يقدمه بنك الكومنولث الأسترالي للغرفة.
**
«Elephant’s Foot»: من مرآب منزلي إلى نجاح عالمي
روى إيدي سيدي القصة اللافتة لشركة «Elephant’s Foot»، وهي شركة أسترالية متخصصة في إدارة النفايات وإعادة التدوير، تأسست عام 1976.
وبدأت الشركة أعمالها في مرآب خلفي لأحد المنازل، حيث طوّر الشقيقان هارفي ومايكل آلات استجابة للطلب المتزايد على حلول إعادة التدوير.
وبينما كانا يجمعان أجزاء إحدى آلاتهما الأولى، علّق أحد أعمامهما بأنها تشبه قدم الفيل. وألهمت تلك الملاحظة العفوية اسم الشركة، الذي سُجل رسمياً عام 1976.
ولعدة سنوات، لم توظف الشركة سوى أربعة أشخاص، قبل أن تبدأ بالتوسع خلال ثمانينيات القرن الماضي.
وتعرّف إيدي إلى «Elephant’s Foot» للمرة الأولى بصفته أحد عملائها عام 1992، ثم بدأ مسيرته المهنية معها عام 1999، عقب انهيار شركة إعادة التدوير التي كان يعمل لديها.
وبينما كان يستعد للاتصال بزوجته وإبلاغها بالخبر المؤلم عن فقدانه وظيفته، تلقى اتصالاً غير متوقع من هارفي.
وبدلاً من الاكتفاء بمواساته، دعاه هارفي إلى الانضمام إلى «Elephant’s Foot»، بعدما عرفه ووثق به بصفته عميلاً لنحو عقد من الزمن.
وفي ذلك الوقت، كانت الشركة توظف 12 شخصاً فقط وتعمل وفق جدول أسبوعي محدود. أما اليوم، فتوظف نحو 130 شخصاً في مختلف أنحاء أستراليا، إضافة إلى 60 موظفاً في الخارج.
وتعمل الشركة حالياً على مستوى أستراليا، كما توسعت في الشرق الأوسط، بما يشمل دبي والسعودية وسوريا ولبنان.
وقال سيدي إن استمرارية الشركة قامت على الشغف والالتزام والحب الحقيقي للعمل. وتتجلى ثقافتها العائلية الراسخة في وفاء موظفيها، إذ إن نحو 70 في المئة منهم يعملون فيها منذ 15 عاماً على الأقل، فيما أمضى ثلاثة موظفين أكثر من 30 عاماً في خدمتها.
كما أشاد بـ«البنك العربي» لدعمه طموحه في الاستحواذ على الشركة ومواصلة تطويرها، مؤكداً أن ثقة البنك به أسهمت في تحويل حلمه إلى حقيقة.
وقال: «لا تستمر الشركات خمسين عاماً بفضل الحظ وحده؛ بل تصمد بالشغف والوفاء والمرونة وبفضل أشخاص يؤمنون بما يبنونه.»
وتمنى إيدي سيدي للمؤسسات الأخرى الممثلة في المأدبة نجاحاً واستمرارية مماثلين.
جاريد مورغان من شركة -  M3 Properties
أقرّ غاريد بالضغوط التي تواجه قطاعَي العقارات والبناء، لكنه شدد على أن أداء كل سوق وكل فئة من الأصول يختلف عن غيره.
وقال إن السوق السكنية لا تزال تواجه ضغوطاً على مستوى الإيرادات والتطوير، خصوصاً في ظل الظروف المتزايدة الصعوبة التي تحول دون انطلاق كثير من المشروعات.
إلا أن هذه التحديات ستؤدي حتماً إلى الحد من المعروض المستقبلي من المساكن. وفي ظل استمرار النمو السكاني في أستراليا وبقاء عدد المساكن المتاحة دون مستوى الطلب، رأى أن المقومات الأساسية لقطاع العقارات تظل قوية على المدى البعيد.
وقال: « إذا نظرنا إلى ما يتجاوز التحديات الآنية، واعتمدنا رؤية تمتد من 12 إلى 24 شهراً، فستظل المقومات الأساسية إيجابية: عدد سكان أستراليا يتزايد، فيما يستمر المعروض من المساكن في العجز عن تلبية الطلب.»
Sydney Wide Certifiers تسعى إلى مزيد من النمو.
قدّم المدير العام لشركة  Sydney Wide Certifiers، شين مايكل، نبذة عن الشركة، موضحاً أنها تقدم خدمات اعتماد المباني وتقسيم الأراضي في مختلف أنحاء نيو ساوث ويلز.
وقال مايكل إنه منذ توليه منصب المدير العام قبل نحو 18 شهراً، أسهم في زيادة حجم الشركة إلى ما يقارب الضعف.
وتُعد Sydney Wide Certifiers شركة اعتماد غير مقيّدة من الفئة A1، وتضم سبعة خبراء اعتماد يعملون داخلها. وأكد مايكل أن الشركة تعتزم مواصلة توسيع عملياتها وتعزيز موقعها في سوق خدمات الاعتماد.
**
C&A Surveyors تتوسع إلى كانبيرا
قدّم مدير المبيعات في شركة C&A Surveyors، مالك العشي، لمحة عامة عن الشركة التي تعمل منذ عام 2009 وتقدم مجموعة واسعة من خدمات مسح الأراضي.
وتعمل الشركة في المشروعات السكنية والتجارية ومشروعات المباني الشاهقة، كما تقدم خدمات المسح بالليزر ثلاثي الأبعاد والنمذجة، ويشمل عملاؤها شركات بناء من الفئة الأولى.
وتوظف C&A Surveyors نحو 60 شخصاً في أنحاء نيو ساوث ويلز. وقد افتتحت أخيراً مكتباً في كانبيرا، وتعتزم التوسع إلى بريزبن العام المقبل.
JC Geotechnics تبني نجاحها على أسس راسخة

قدّم مدير شركة JC Geotechnics، جوزيف شاغوري، نبذة عن الشركة التي أسسها عام 2019 بتشجيع من الدكتور أنطوني هاشم.
وتوظف الشركة حالياً عشرة أشخاص، وتقدم خدمات جيوتقنية وبيئية للمشروعات التجارية والصناعية ومشروعات البنية التحتية في القطاعين العام والخاص.
وتضم محفظتها مشروعات مرتبطة بالبنى التحتية الرئيسية للنقل وقطار أنفاق سيدني والمجالس البلدية.
كما افتتحت JC Geotechnics مكتباً في بريزبن، ما يضعها في موقع يؤهلها للاستفادة من قطاع البناء المتنامي في كوينزلاند والاستعدادات للألعاب الأولمبية.
وشكر شاغوري الدكتور انطوني هاشم وشركة Holdmark وعملاء الشركة وداعميها على إسهامهم في نموها.
Fienza - تعزز حضورها التجاري
مثّل مدير المبيعات في نيو ساوث ويلز، كريس وندسور، شركة Fienza الأسترالية المملوكة محلياً والمتخصصة في تجارة تجهيزات الحمّامات بالجملة، والتي تعمل في السوق الوطنية منذ نحو 15 عاماً.
وتوفر الشركة منتجات للمطابخ والحمّامات وغرف الغسيل من خلال شبكة شركائها في قطاعَي التجزئة والصناعة.
ومع احتفاظها بحضور قوي في سوق التجزئة، توسّع Fienza بصورة متزايدة نشاطها في مشروعات التطوير التجارية المتوسطة الكثافة والمتعددة الوحدات السكنية. كما بدأت الشركة الخاصة السعي إلى اقتناص فرص في الولايات المتحدة.
SHC  تعزز حماية المستهلك
استعرض ستيفان هيكس دور شركة SHC Insurance Brokers في إدخال التأمين ضد العيوب الكامنة إلى أستراليا، واصفاً ذلك بأنه تطور مهم في الحوار الوطني المتعلق بمعايير البناء وحماية المستهلك.
وأشار إلى إقرار التشريعات ذات الصلة أخيراً في نيو ساوث ويلز، وحصول إحدى شركات التأمين المرتبطة بهذا المجال على موافقة مفوض البناء في الولاية لتقديم التأمين ضد العيوب الكامنة.
وتوفر SHC أيضاً مجموعة أوسع من خدمات التأمين المتعلقة بالبناء، تشمل تأمين المسؤولية المهنية وأعمال العقود والتغطية التأمينية للمهن والخدمات المرتبطة بالشركات العاملة في مختلف أنحاء قطاع البناء.

الاحتفاء بريادة الأعمال والشراكات المستدامة
في الختام قدم رئيس الغرفة سليم نيقولاس شهادات تقدير إلى الرعاة الجدد للغرفة التجارية اللبنانية 
الأسترالية .
كما تلقى الضيوف زجاجات من النبيذ اللبناني من بلدة طليا، قُدمت بدعم من الموزع الأسترالي ديفيد إسحق، رئيس قسم التسويق في شركة Harkola.

وشكر المنظمون الرعاة والشركاء والأعضاء والضيوف على دعمهم المتواصل، وشجعوهم على حضور حفل العشاء المقبل لتوزيع جوائز الأعمال، الذي تنظمه الغرفة يوم الجمعة 6 نوفمبر.
واختُتمت المناسبة بأجواء من التفاؤل، احتفاءً بإنجازات المؤسسات الأسترالية اللبنانية، ومتانة الشراكات التجارية المستدامة، وأهمية دعم الجيل المقبل من رواد الأعمال.


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط