| السيدة اليسار ناكوزي -"بعد سنوات من الألم والدواء، عدت أعيش حياتي بشكل طبيعي… |
** "الله يراني"… شهادة مؤثرة للسيدة اليسار ناكوزي، قالت إنها شُفيت من معاناتها مع سرطان المصران ببركة الطوباوي الأخ اسطفان نعمة
|
السيدة اليسار ناكوزي -"بعد سنوات من الألم والدواء، عدت أعيش حياتي بشكل طبيعي… آكل وأنام وأعمل من دون معاناة." 08/05/2026 سيدني - الميدل ايست تايمز الدولية: روت
السيدة اليسار ناكوزي من بلدة عمشيت شهادتها المؤثرة عن معاناتها الطويلة
مع مرض سرطان المصران، معتبرةً أن ما عاشته بعد زيارتها دير كفيفان
وارتدائها زناراً ممسوحاً بقبر الطوباوي الأخ اسطفان نعمة هو “نعمة وشفاء
غيّرا حياتها بالكامل". وقالت ناكوزي إنّها عاشت سنوات طويلة من الألم
والمعاناة بعد خضوعها لعملية جراحية في المصران، موضحة أنّ حالتها الصحية
كانت تمنعها من تناول الطعام بشكل طبيعي، وكانت تعتمد بصورة دائمة على
الأدوية والمكملات الطبية لتتمكن من متابعة حياتها اليومية. وأضافت: "لم
أكن أستطيع الأكل أو الشرب أو النوم بشكل طبيعي، وكنت أعيش على الطعام
المطحون والأدوية المزمنة بشكل مستمر، فيما كان جسمي يعاني من تعب دائم
وانحلال حاد". وأشارت إلى أنّها أمضت نحو خمس سنوات بين العلاجات
والفحوصات الطبية ومراجعة الأطباء، مؤكدة أنّها احتفظت بكل التقارير الطبية
المتعلقة بحالتها وسلمتها لاحقاً إلى دير كفيفان. وتابعت أنّ نقطة
التحول بدأت ليلة 24 كانون الثاني 2025، عندما شعرت، بحسب تعبيرها، بحضور
الأخ اسطفان نعمة في رؤيا "مغمورة بالنور"، حيث طلب منها أن تزور دير
كفيفان يوم 27 من الشهر. وقالت: "شعرت بخوف كبير وأخبرت والدتي بما رأيت. وعندما حلّ يوم 27 كانون الثاني، أحسست وكأن قوة تدفعني للصعود إلى كفيفان". وأضافت
أنّها شاركت يومها في القداس والزياح في الدير، حيث التقت الكهنة وروت لهم
ما حدث معها، قبل أن تحصل على زنار ممسوح بقبر الطوباوي الأخ اسطفان نعمة. وأكدت
أنّها، وبعد عودتها إلى المنزل، بدأت تتناول أطعمة كانت ممنوعة عنها
لسنوات طويلة بسبب وضعها الصحي، من دون أن تعاني من أي مضاعفات أو آلام كما
كان يحدث سابقاً. وقالت: "للمرة الأولى منذ سنوات أكلت بشكل طبيعي، وبدأت أختبر صحتي يوماً بعد يوم، ولم أشعر بأي وجع أو تعب". وأوضحت
أنها توقفت لاحقاً عن تناول أدويتها المزمنة، وأجرت فحوصات وتحاليل طبية
بعد شهرين، لم تُظهر أي مؤشرات سلبية، مشيرة إلى أنّ خمسة أشهر مرّت منذ
ذلك الوقت “من دون أي عوارض أو انتكاسات صحية". وأضافت: "كنت أدخل المستشفى أربع أو خمس مرات سنوياً، أما اليوم فأعيش حياتي بشكل طبيعي، آكل وأنام وأعمل براحة كاملة بقوة الله". وختمت
ناكوزي شهادتها بالقول إنّها تؤمن بأنّ الأخ اسطفان نعمة أراد من خلال
تجربتها أن يوجّه رسالة رجاء وإيمان للمتألمين، مضيفة: "الله أشفق عليّ
وعلى عائلتي، وأعاد إليّ حياتي بعد سنوات من العذاب".
|