أخبار عمانية





حوار «اليورومينا» يفرز نتائج لأوراق عمل من باحثين عمانيين

30  اكتوبر 2016

 Image result for ‫حوار «اليورومينا» يفرز نتائج لأوراق عمل من باحثين عمانيين‬‎

أوصى الباحث الدكتور مسلم بن سالم بن علي الوهيبي من كلية العلوم التطبيقية بنزوى ضمن نطاق الموارد البشرية وأدوات إدارة الفريق الذي تم طرحه في مؤتمر الحوار العربي الأوربي حول الإدارة العامة (اليورومينا) خلال الفترة من 24-27 أكتوبر الجاري بمسقط إلى أن الحوار مبدأ وقاعدة في الفكر الإسلامي، والحوار سلوك حضاري أخلاقي، وديننا في جوهره أخلاقي، والفكر الإسلامي رسم أدبيات إجرائية لنجاح الحوار، والفكر الإسلامي لا يسمح بالإساءة إلى الآخر حتى لو فشل الحوار، فقد وضع حلولاً أخرى بديلة، وإذا نجح الحوار في محيط الأسرة فإنه مهيئ للنجاح فيما هو أعلى من تجمع الأسرة، وإذا اصطلح الإنسان مع ربه ومع ذاته، فإنه سيصطلح بسهولة مع من حوله، وتكرار جلسات الحوار بين الرئيس والمرؤوسين يضمن نتائج إيجابية للمؤسسة وخدماتها، وتطبيق الحوار بين الرئيس والمرؤوسين أداة فاعلة لنجاح إدارة الموارد البشرية.

وأوصت الورقة التي حملت عنوان «الحوار بين الرئيس ومرؤوسيه في الفكر الإسلامي … نموذج أداة فاعلة لإدارة الموارد البشرية» إلى ضرورة تنفيذ أنشطة تعمل على إيجاد ألفة بين الرئيس والمرؤوس، ومحاولة كسب القلوب لأداء الواجبات بصورة تنطلق من الرابطة الاجتماعية بين الرئيس والمرؤوس، وعلى الرئيس أن يلجأ إلى إثارة عقول المرؤوسين ودفعها إلى التفكير في أمور واجباتها وبإلقاء التحفيز بأسلوب المودة والإخاء ومراعاة المشاعر والأحاسيس الإنسانية، وعلى المرؤوسين ابراز رأيهم بكل أدب عند معاودة التفكير والتقدير للموقف، مع الاعتقاد باحتمالية خطأهم، والنظر إلى القوانين على أنها وسيلة لتحقيق منفعة وليست غاية في حد ذاتها وبالتالي يتحرر الفرد ويتحمل مسؤولية تصرفاته مما يؤدي إلى تحرير إمكاناته ومواهبه، وتخصيص أوقات في المؤسسة للحوار أحياناً بشكل جماعي مع المرؤوسين، وأحيانا بشكل فردي بين الرئيس والمرؤوسين فردا فردا.

الوسيلة المثلى

وأكد الدكتور مسلم الوهيبي أن البحث في قضية الحوار بين الرئيس والمرؤوسين يشكل الوسيلة المثلى لفهم الاتجاهات والقناعات وقدرات الموظفين وابداعاتهم، تواصلا وتقريباً وتعليما، والحل للمشكلات وتجاوز العقبات، لما للحوار من تأثير مباشر على حركة الحياة المعاصرة، فقد أضحى الحوار أداة من أدوات التفاهم الرشيد بين المجتمعات الإنسانية، سواء كانت صغيرة كحجم الأسرة أم كبيرة في حجم الأمة، وفي المؤسسة من باب أولى.

الانفتاح على العالم

ومن أبرز سمات الفكر الإسلامي الانفتاح على العالم كله والمناداة بالحوار الهادف تمشياً مع واقع العصر وعلومه ومعطياته وإمكاناته، من أجل تحقيق مقصود الحياة الانسانية الكريمة، معترفاً بأن الرأي الآخر واقع انساني وحقيقة كائنة، وأن التعايش مع وجود الاختلاف مظهر من المظاهر الحضارية. لكن ما تمر به مؤسساتنا في مواقع العمل المختلفة من استعلاء بعض أصحابها على العمال هنا وهناك، لما يعزز الحاجة إلى غرس ثقافة الحوار، الذي يثمر التفاهم والتقارب والتعايش، وبالتالي تفتيح الابداعات.

لذا فمن المناسب طرح موضوع الحوار بين الرئيس والمرؤوسين كأنموذج أداة لإدارة الموارد البشرية بأسلوب سهل العبارة سهل التطبيق.

وأشار الدكتور مسلم إلى أن البحث يهدف إلى الإجابة على سؤال رئيسي: ما هو منهج الفكر الإسلامي في الحوار بين الرئيس والمرؤوسين؟ يتضمن الإجابة على أسئلة فرعية مثل: ما أهمية الحوار بين الرئيس والمرؤوسين في الفكر الإسلامي؟ وما هي أدبيات الحوار العملية التي تضمن نجاحه؟، ثم ما هي رؤية الفكر الإسلامي في حال فشل الحوار بين الرئيس والمرؤوسين؟ كل ذلك بهدف إدارة مثلى للمواد البشرية

وتطرق البحث إلى شرح وتوصيف أربعة مباحث ونتائج وإقرار توصيات أبرزها المفاهيم الأساسية للبحث ويتعلق بمطلب مفهوم الحوار، ومطلب مفهوم الفكر الإسلامي. أما المبحث الثاني فيتعلق بحكم الحوار ويشمل مطلب الحوار في القرآن الكريم، ومطلب الحوار في السنة النبوية، ومبحث طبيعة الفكر الإسلامي والحوار، ومطلب الفكر الإسلامي مع الآخر، ومطلب الفكر الإسلامي مع الحوار، أما المبحث الرابع فيتعلق بمنهج الفكر الإسلامي في الحوار بين الرئيس والمرؤوسين، ويشمل مطلب أهمية الحوار بين الرئيس والمرؤوسين، ومطلب أدبيات الحوار بين الرئيس والمرؤوسين.

أدبيات ما بعد الحوار

وقال الدكتور مسلم أن مرجعية التحقق من نجاح الحوار في المؤسسة هو الوصول إلى الحقيقة وقطف ثمرتها من خلال تحقق أفضل المنافع العملية بأقل تكلفة، حيث إن الفكر الإسلامي ينادي بالحوار حرصاً على التشبث بالحق، ولا يُعفى فرد من طرح الرأي إلى ما هو أصوب منه، إلا إذا نفذت كل وسائل الإقناع وتحقق فيه العجز الواضح، عند ذلك يفرض الفكر الإسلامي مجموعة من الأدبيات الإجرائية البديلة مثل:

1- البحث عن وسائل إبداعية لإبراز أصوب الآراء

حيث يفرض العقل والمنطق على المسلم أن يبحث عن وسائل إبداعية وحكيمة لإبراز الأصوب بطرق جذابة، أما إذا غاب الحق والصواب وتركه أصحابه فسيخسر الجميع. وتعد هذه الآية دافعاً قوياً لرفض الخطأ والمناداة بتصحيح الخطأ أو طرح الأفضل بالأسلوب الحسن.(ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ).

2- استبدال المكان أو المجموعة أو المؤسسة.

وهذا المعنى شديد الوضوح في أساسيات الفكر الإسلامي، وقد عرض لنا القرآن الكريم أوضح الاساليب وأشدها تأثيراً في النفوس بين الملائكة والذين أدركهم الموت وهم مقيمون على الباطل خوفاً من جبروت الأقوياء والطغاة. قال تعالى: (إنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيراً).

وأدنى صور التصحيح الرحيل إلى مكان آخر من أرض الله الواسعة، أو الانتقال إلى مؤسسة أخرى، فإظهار الحق في الإسلام ليس مجرد فضيلة أو حسنة وإنما هو واجب أساس يقوم عليه الدين. ويكفي وضوحاً في ذلك أن النهي عن المنكر واجب، كما أن التمسك بالحق وإعلانه واجب ديني واجتماعي أيضاً، فمن مزايا الحوار المحافظة على كيان الحق وإبرازه لينضم إليه الراغبون فيه ويهتدوا به، بخلاف ما لو سكت أصحاب الحق حينئذ، فإن الحق سيختفي ولا يبقى إلا كيان الباطل متمثلاً في الطغيان وهذا بطبيعة الحال يتنافى مع الفكر الإسلامي والحوار.

3- نقد الذات وتجنب الإساءة للآخر

وإذا ما رفض المحاور الحجج العقلية بأن لم يقتنع بها أو تمادى في تعصبه ولم يخضع للحق فإنه بهذا يمارس حقاً أصيلاً كفله له سبحانه وتعالى، وسيكون مسؤولاً عن ذلك أمام الله تعالى. وهنا ينتهي الحوار بهدوء كما بدأ أو دون حاجة إلى التوتر والانفعال: قال تعالى: (وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ ولا حاجة إلى أن يتابع الخصم على ما بدر منه من إساءات أثناء الحوار، وليكن العفو والصبر أساساً وخلقاً في التعامل مع الآخرين قال تعالى: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) ، وعندما نصل إلى باب مسدود في الحوار لا يجيز الفكر الإسلامي العنف واستعمال البطش وتعطيل المصالح وتخريبها، وإنما على دعاة الحق الرجوع إلى أنفسهم ومحاسبتها، ومحاولة البحث عن مخرج . (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ).

إذا لم ينجح الحوار في إظهار الحق بعد الجهد في اختيار الأساليب الحضارية الراقية، ينبغي أن يتهم أصحاب الحق أنفسهم بأن هناك خللاً في دواخلهم، يجب البحث عنه بجد، مصداقاً لمقولة سيدنا عمر بن عبد العزيز – رضي الله عنه – حيث قال: يحدث للناس من البلاء على مقدار ما يُحدثون من الفجور.

فإذا نجح دعاة الحوار في الاصطلاح الداخلي مع الله عزوجل، لا شك في أنهم يستطيعون إظهار الحقيقة والعمل بها بعد الحوار.قال تعالى: (يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) ، وقال أيضاً:(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً).

4-التحلي بالصبر والتقوى

إن مشكلات المؤسسات و العالم الإسلامي اليوم على عظمها، وعلى كثرتها، وعلى تنوعها، وعلى تصور أنها ثابتة ليس بالإمكان أن تزال، ابتداء من الأسرة وانتهاء بالتكتلات الدولية، سنجد لها حلاً بسيطاً بالفكر الإسلامي عندما نستوعب ونطبق قوله تعالى: (وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً) قيل: إن النصر الخاص يسبق النصر العام، فحينما ينتصر الإنسان على نفسه يسهم في النصر العام، لأن المهزوم أمام نفسه لا يستطيع أن يواجه أصغر مشكلة، لذلك وجه الله عز وجل الأمة الإسلامية إلى أمرين هما: (وإن تصبروا وتتقوا) الصبر والتقوى، يعني: احتمال المشاق، ومتابعة صارمة في تأدية التكاليف الربانية، مهما تكن الظروف قاسية.

المفهوم العام للصبر والتقوى هنا تهذيب الذات، وتحسينها، وتدعيمها، والرقي بها، وهذا التدعيم يأخذ أشكالاً كثيرة، منها المزيد من الالتزام الصارم بالعبادات الخالصة لله، ومقاومة الشهوات، والتعاون، والمواساة، والتضحية، والإيثار، وجوامع السلوك الحسن.

إذاً يكمن الحل لمشكلاتنا في هذه الآية:( وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً).

حيث تخاطب هذه الآية الأفراد والمجتمعات، فنحن – المسلمين – إن نتصبر ونتقي فلنا عند الله مكافأة، والأمة حينما تصبر وتتقي تنتصر، هذا الدين العظيم صالح لأن يكون ديناً فردياً وديناً جماعياً في وقت واحد، إن طبقه الفرد قطف ثماره، وإن طبقته الأمة قطفت ثماره

 Image result for ‫«يونيكو» تنال جائزة أفضل استثمار للموارد العمانية لعام 2016 بسماد مبتكر من الديدان‬‎

«يونيكو» تنال جائزة أفضل استثمار للموارد العمانية لعام 2016 بسماد مبتكر من الديدان

استطاعت مجموعة من طلبة الكلية التقنية العليا بمسقط ترجمة فكرة اشتعلت في أذهانهم تعتمد الفكرة على وجود الديدان في البيئة الزراعية وما تقوم به من تغذية طبيعية ومفيدة للمزروعات، لتحويلها إلى منتج ، وليؤسسوا شركة طلابية اختاروا لها اسم «يونيكو» شاركوا بها في مسابقة «شركتي 2016» التي نظمتها مؤسسة إنجاز عمان بالتعاون مع مجموعة نماء ودعم من اللجنة الوطنية للشباب وعدد من الجهات الداعمة. وكانت هذه الفكرة الاستثنائية والمنتج الفريد الناتج عنها قد حازت على إحدى جوائز المسابقة، متفوقين على ما يقارب 70 شركة طلابية من مختلف الجامعات والكليات بالسلطنة، حيث حصدوا جائزة «أفضل استثمار للموارد العمانية لعام 2016» التي قدمتها اللجنة الوطنية للشباب.

مزيدا من العطاء

وقال الطالب أحمد الشقري مدير العلاقات العامة بالشركة: «الفوز بالجائزة جاء نتيجة فكرة استغلالنا للموارد العمانية، وهي الفكرة المحورية للمشروع، والفوز يعتبر بداية مشوار شركتنا لتقوم بإنتاج المزيد بإذن الله واستغلال موارد هذا البلد العزيز الاستغلال الأمثل، ونسعى إلى تحقيق الهدف بإنشاء شركة حقيقية، هذا الحافز يدفعنا لمزيد من العطاء، سواء بالمنتج، أو بالأفكار».

سماد عضوي

وحول فكرة الشركة قال الشقري: «فكرة الشركة ومنتجها هو سماد عضوي طبيعي 100% مستخلص من مخلفات الديدان الحية، حيث استخدمنا ديدانا محلية متوافرة في السلطنة طبيعيا، ويمكن لأصحاب المشاتل والمزارع والحدائق المنزلية الاستفادة منه كثيرا، ويمكنهم ملاحظة الفرق».

مورد عماني

وتابع الشقري قائلا: «ما أهلنا للفوز بهذه الجائزة هو طموح كل عضو في الشركة لنجاح المنتج ومحاولتنا استغلال الموارد العمانية وذلك لأننا نفخر بخدمة هذا البلد العزيز والعمل على الرفع من شأنه واقتصاده، وكانت جهود الأعضاء واضحة لإنجاح هذه الفكرة ونشر الوعي بأهمية استغلال الموارد العمانية الطبيعية، وبالطبع الشركة تخطط لتطوير منتجها الحالي والعمل على إنتاج منتجات أخرى من الطبيعة العمانية وهي غذاء للدواجن والأسماك، وبالنسبة لمسابقة «شركتي» فلا يمكننا المشاركة مرة أخرى، ولكن نسعى إلى المشاركة في مسابقات أخرى سواء أكانت في السلطنة أو خارجها، لنثبت إمكانية استغلال الموارد العمانية الاستغلال الأمثل وفي كثير من المجالات، وهذا بدوره يفتح آفاقا رحبة من التفكير والبحث عن أشياء أخرى من خيرات عمان للاستفادة منها اقتصاديا، كما نسعى إلى تأسيس شركة حقيقية والتسويق للمنتجات محليا وإقليميا ودوليا كذلك».

المسابقة بداية

وفيما يتعلق بالمبلغ المرصود في الجائزة أوضح الشقري: «لا نختلف على أن المبلغ المرصود عبارة عن مبلغ تشجيعي، كما أن المسابقة والشركة الطلابية تأتي محاكاة لواقع حقيقي، وبالتالي في حال أردنا تأسيس شركة حقيقية فإننا قادرون على ذلك بإذن الله من خلال دعم الجهات ذات الاختصاص، وهذا ما نسعى إليه فعلا، وكل ما تتمناه الشركة وطاقمها من الجهات المعنية هو الدعم المادي والمعنوي وكذلك الفكري لأجل استمرارية الشركة ولكي تكون شركة لها وزنها في السوق المحلية والعالمية وتكون من الشركات الفاعلة في دعم الاقتصاد العماني».

1174 ريالا

وقد حققت شركة «يونيكو» الطلابية أرباحا وهي لا زالت في طور المحاكاة للشركات الحقيقية، وقال أحمد حول هذا الموضوع: «أوضحت التقارير المالية للشركة أن هناك أرباحا بلغت 1174 ريالا عمانيا، وقد تعاقدت الشركة ولله الحمد مع أحد أصحاب المزارع وذلك لمدة 4 أشهر بمبلغ 500 ريال عماني، ولم نصل إلى هذه الثقة إلا بعد التغلب على عدة صعوبات، ومن أكبر الصعوبات التي واجهت الشركة في مشوارها هي بطءُ عملية الإنتاج، حيث كانت تستغرق وقتا طويلا بسبب عدم معرفتنا الكافية بالمواد التي يجب أن تتغذى عليها الديدان، ولكن بعد البحث والتقصي وجدنا أن هناك مجموعة من الأغذية تسرع لنا عملية الإنتاج».

نصيحة

واختتم الشقري حديثه قائلا: «نصيحة إذا لم تشارك بهذه المسابقة فلتشارك، لأنها سبب لبداية تأسيس فريق وبداية لإظهار الإبداعات الشبابية لأن السلطنة تفخر بشبابها، تعلمنا الكثير من هذه التجربة مثل كيفية تأسيس شركة وهيكل الإدارة المقترح والحصول على فكرة لمنتج أو خدمة وكيفية التعامل مع المستهلك وكيفية الحصول على أرباح وحل المشكلات وغيرها».

يذكر أن عدد الطلاب الأعضاء في الشركة 13 عضوا تم توزيعهم على 5 أقسام، وقد تأسست الشركة في مارس من العام الحالي.

Image result for ‫اختتام حلقات العمل «المختبرات» وبدء المرحلة الثالثة من البرنامـــــــج الوطني‬‎ 

اختتام حلقات العمل «المختبرات» وبدء المرحلة الثالثة من البرنامـــــــج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي «تنفيذ»

 Image result for ‫اختتام حلقات العمل «المختبرات» وبدء المرحلة الثالثة من البرنامـــــــج الوطني‬‎

اختتمت أمس حلقات العمل «المختبرات» وهي المرحلة الثانية من البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي «تنفيذ» ليدخل البرنامج في المرحلة الثالثة مباشرة تتضمن الأيام المفتوحة والمشاركة المجتمعية.

وركزت مرحلة المختبرات على 3 أهداف رئيسية هي زيادة الناتج المحلي الإجمالي واستثمار القطاع الخاص وتوفير فرص وظيفية وذلك في قطاعات الصناعات التحويلية والسياحة والخدمات اللوجستية، بحيث تتم زيادة مساهمة القطاعات الثلاثة في الناتج المحلي الإجمالي من 4.9 مليار ريال في عام 2015 الى 6.6 مليار ريال بحلول عام 2020. وناقشت حلقات العمل «المختبرات» حوالي 112 مشروعا ومبادرة رئيسية لتحقيق أهداف الخطة.

  Image result for ‫اختتام حلقات العمل «المختبرات» وبدء المرحلة الثالثة من البرنامـــــــج الوطني‬‎

واختتمت المرحلة الثانية بحفل كبير بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض الجديد بحي العرفان والذي رعاه بتكليف من المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- رعاية صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد، وبحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة وعدد من المسؤولين والمختصين في الحكومة وأعضاء مجلسي الدولة والشورى، وممثلي القطاع الخاص والأكاديميين والمجتمع المدني والمشاركين في البرنامج.

تحفيز القطاعات

وقال معالي سلطان بن سالم الحبسي الأمين العام للمجلـس الأعلى للتخطيط في كلمة له: إن ختام المرحلة الثانية من برنامج تنفيذ بعد مضي 6 أسابيع من بدايتها جاء من منطلق حرص جلالة السلطان -أعزه الله- على تعزيز التنويع الاقتصادي لمصادر الدخل والعمل على تحفيز جميع القطاعات الاقتصادية وبصفة خاصة القطاعات غير النفطية وزيادة مساهمتها في الدخل القومي لخفض مستوى الاعتماد على الموارد النفطية، ورفع مساهمة القطاع الخاص في المشاريع التنموية لكل قطاع وتوفير فرص عمل إضافية للقوى العاملة الوطنية.

وأضاف معاليه: إن برنامج (تنفيذ) جاء بالتعاون مع وحدة الأداء والتنفيذ الماليزية، استكمالا لما تم تنفيذه من برامج ودراسات سابقة، ومن أجل المحافظة على ما تم تحقيقه من إنجازات شاملة خلال الخطط الخمسية المتعاقبة منذ فجر النهضة المباركة، والتي جاءت وفق مقتضيات ومتطلبات كل مرحلة، مع التركيز على القطاعات الأساسية المستهدفة ضمن البرنامج وفق الخطة الخمسية التاسعة والتي حددها المرسوم السلطاني السامي رقم 1/‏‏‏2016م الخاص بالتصديق على الخطة الخمسية التاسعة مطلع هذا العام، حيث تم خلال هذه الخطوة التركيز على 3 قطاعات واعدة من القطاعات الخمسة المعتمدة في خطة التنمية الخمسية التاسعة شملت (الصناعات التحويلية، والسياحة، والخدمات اللوجستية) بالإضافة إلى قطاعين ممكنين لها وهما (قطاع المالية والتمويل المبتكر، وقطاع سوق العمل والتشغيل) وبحسب المخطط له، كما سيتم استكمال القطاعين الآخرين وهما (الثروة السمكية والتعدين) في مرحلة لاحقة.

وأضاف معاليه: إن هذه المختبرات ولمدة 6 أسابيع شارك فيها أكثر من 250 مشاركا في المتوسط، يمثلون أكثر من 160 مؤسسة من القطاع الحكومي، ومجلسي الدولة والشورى، وشركات ومؤسسات القطاع الخاص، والهيئات الأكاديمية والبحثية، واللجنة الوطنية للشباب وعدد من المنتسبين لمختلف الجمعيات، وبمشاركة خبراء ومختصين من داخل وخارج السلطنة، بالإضافة إلى فريق من وحدة متابعة الأداء والتنفيذ الماليزية كبيت خبرة فني لتنفيذ البرنامج، حيث عملت المختبرات طيلة فترة انعقادها على توفير مناخ محفز للحوار، وتقريب وجهات النظر، وتعزيز مستوى الثقة والشفافية والتكامل بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع.

وأوضح معاليه أن ما يميز هذا البرنامج هو أن العمل في المختبرات معتمد في الأساس على منهجية علمية تأخذ في الاعتبار ترؤس أصحاب المعالي الوزراء المعنيين بالقطاعات لتلك المختبرات، وأن هذا الإجراء وجد من أجل تسهيل اتخاذ القرارات والإجراءات المناسبة في وقت محدد، مؤكدا معاليه أن التجاوب كان كبيرا من قبل جميع الجهات المشاركة والمتابعة للبرنامج، حيث تخللت أعمال هذه المختبرات عقد جلسات للمواءمة بين مخرجاتها بحضور أصحاب المعالي الوزراء المعنيين، للوصول إلى نتائج متوافق عليها وقابلة للتنفيذ، وبما يحقق الأهداف الرئيسية للبرنامج والتي تمثلت في رفع مساهمة هذه القطاعات في الناتج المحلي الإجمالي، وزيادة مساهمة القطاع الخاص من إجمالي استثمارات المشاريع المخطط لها، بالإضافة إلى زيادة فرص العمل التي سيلتزم كل مشروع بتوفيرها للعمانيين قبل الحصول على التراخيص النهائية، مع خطة تدريب واضحة للتخصصات المطلوبة في هذه المشاريع.

مراحل لاحقة

وأوضح معالي سلطان الحبسي أن هذا البرنامج سيعمل في مرحلته الثالثة على استقطاب أكبر عدد من المواطنين وعرض النتائج النهائية لحلقات العمل (المختبرات) في العشرين من نوفمبر القادم لمشاركتهم بما تم التوصل إليه وأخذ مرئياتهم بعين الاعتبار، والعمل عليها وصياغتها من خلال اللقاءات المفتوحة والتواصل المجتمعي بالإضافة إلى طرح استبيان يحدد مسار عمل البرنامج وتجاوب المجتمع مع ما تم العمل عليه طيلة المرحلة الأولى والثانية من البرنامج.

وبعد الانتهاء من الأيام المفتوحة وأخذ أراء أفراد المجتمع لما تم التوصل إليه من نتائج ومبادرات في مرحلة حلقات العمل (المختبرات) ستقوم المرحلة الرابعة للبرنامج بوضع خارطة طريق مناسبة لإعلام الجمهور بما سيتم القيام به، فيما ستركز المرحلة الخامسة على تحديد أهداف ومؤشرات الأداء الرئيسية لإدارة الأداء في متابعة التطبيق، لتليها مرحلة التطبيق التي سيتم البدء فيها مطلع العام القادم 2017م -إن شاء الله- كمرحلة سادسة وسابعة للبرنامج.

وسيتم نشر نتائج ما تم التوصل إليه خلال المراحل السابقة للمجتمع من خلال إصدار تقرير شامل بصفة سنوية في مرحلة البرنامج الثامنة. ولدعم وتعـزيــز النتائـج والقـرارات الصادرة عن البرنامج (المختبرات). فقد جاء المرسـوم السلطاني السامي رقم 50 /‏‏‏2016م بإنشاء وحدة دعم التنفيذ والمتابعة تأكيدا على أهمية تنفيذ النتائج ورصد ومتابعة مؤشرات الأداء ومدى تحقق الأهداف.

تشجيع الاستثمارات والمشاريع

وأشار معالي الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط إلى أن حكومة السلطنة ومن خلال طرح العديد من المبادرات والبرامج تسعى بكل جدية إلى تشجيع المشاريع الممولة ذاتيا من أجل تعزيز النمو الاقتصادي، والاستعانة على نحو فعال باستثمارات القطاع الخاص التي تدفع عجلة التنمية، ورفع نسبة استثماراته، وفي هذا الإطار بذلت جهودا حثيثة لتسهيل وتنظيم ممارسة الأنشطة التجارية وتشجيع استثمارات القطاع الخاص، إلا أن الوضع الحالي ما زال بحاجة إلى مزيد من المراجعة لبعض الإجراءات والتشريعات والقوانين المنظمة لتلك الأعمال، وذلك من أجل تذليل العقبات أمام جميع القطاعات المحفزة للاقتصاد لنصل إلى ما نطمح إليه بعون الله تعالى وتوفيقه.

تحديات وحلول

من جانبه قال معالي السيناتور إدريس جالا وزير بديوان مكتب رئيس الوزراء الماليزي والمدير التنفيذي لوحدة إدارة الأداء والتنفيذ: ثمة جانبان رئيسيان لنجاح برنامج تنفيذ، الأول يقودنا للحديث عن حكومات الدول التي دائما ما تواجه العديد من التحديات في سبيل ترجمة خططها وتنفيذها على أرض الواقع، وهذا الأمر مألوف تماما ولا يستدعي الاستغراب. في السلطنة تعاون المشاركون في مختبرات برنامج تنفيذ، من القطاع الحكومي والخاص وبذلوا قصارى جهدهم لإيجاد مبادرات اقتصادية محفزة لنمو القطاعات الرئيسية المستهدفة وتعزيز مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي في السنوات القليلة المقبلة وذلك من خلال اعتماد خطط تنفيذ تفصيلية قابلة للتطبيق، إن مثل هذه الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص مهمة جدا إذا ما أردنا تمكين القطاع الخاص وجعله المحرك الرئيسي للاقتصاد، وهذا لا يتأتى في نهاية الأمر إلا بتعاون وتكاتف جهود القطاعين مع مؤسسات المجتمع المدني.

وأضاف معالي إدريس جالا: أما الجانب الآخر فهو عدم الاكتفاء بوجود برنامج عمل تفصيلي فقط لتحقيق النجاح المتوقع من البرنامج، ومن أجل الخروج بنتائج فعلية وواضحة، كان من المهم إنشاء وحدة للمتابعة والتنفيذ والتي ستعمل على تطبيق منهجية الثمان خطوات بالشكل المطلوب وفق أسلوب عمل يتسم بالمرونة والقدرة على تكييف إجراءات العمل تبعا للمواقف والمتغيرات التي قد تطرأ، ويأتي دور التدخل من الجهات العليا المعنية في سبيل حل أي تحديات أو عقبات متوقعة قد تعترض تقدم العمل والتنفيذ، ومن هنا تتأتى أهمية هذين الجانبين لتحقيق نجاح ما نسعى إليه.

تطلعات خطة التنمية التاسعة

وتعتبر الخطة التاسعة الحلقة الأخيرة من الرؤية المستقبلية للاقتصاد العُماني (عُمان 2020) وتسعى هذه الخطة للبناء على ما تم إنجازه في الخطط الخمسية السابقة، وفي ذات الوقت تحديد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل لبلوغ الأهداف المنشودة في الرؤية 2020م فيما يتعلق بالتنويع الاقتصادي ومشاركة القطاع الخاص في عملية التنمية.

وتم إعداد الخطة الخمسية التاسعة في ضوء عدد من التحديات، لعل أبرزها التقلبات في أسعار النفط العالمية، والأوضاع الجيوسياسية الإقليمية، والتركيبة السكانية الشابة التي ستشكل عاملا داعما في سوق الوظائف خلال السنوات المقبلة.

كما جاءت الخطة الخمسية التاسعة ثمرة لمشاورات مجتمعية في أكثر من 40 حلقة نقاشية، شملت القطاعين الحكومي والخاص ومؤسسات المجتمع المدني والشباب، حيث ستعكس هذه الخطة تطلعات كافة شرائح المجتمع وتعزز من مدى مصداقية أهدافها ومرتكزاتها، واستندت هذه الخطة التنموية على عدة محاور شملت التنمية الاجتماعية والتي تعتبر أساس التخطيط حيث وضعت الخطة تحقيق التنمية الاجتماعية في مقدمة أولوياتها، وذلك من خلال تحقيق معدلات نمو حقيقية للناتج المحلي الإجمالي بما يحافظ على المستوى المعيشي المناسب للمواطن، ويتيح المزيد من فرص العمل وبرامج التدريب والتأهيل ورفع الكفاءة الإنتاجية والتطوير العلمي والثقافي والمعرفي.

كما جاء التوزيع الجغرافي المتوازن للتنمية من خلال منهج الوصف المعلوماتي في تحديد احتياجات ومتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والعمرانية في كل محافظة من محافظات السلطنة، بهدف تحقيق الاستغلال الأمثل للموارد، وتحقيق مستويات تنموية متقاربة بين المحافظات في مجالات التعليم، والصحة، والخدمات الاجتماعية، والبنية الأساسية، والمرافق العامة.

أضف إلى أن الخطة الخمسية التاسعة تضمنت خمسة قطاعات أساسية للتنويع الاقتصادي والتي تعد قطاعات واعدة للمساهمة في عملية التنويع والنمو الاقتصادي، سواء من خلال رفع الإيرادات الحكومية أو الصادرات العمانية أو التوظيف، وتشمل هذه القطاعات قطاع الصناعات التحويلية، والخدمات اللوجستية، والسياحة، والثروة السمكية، والتعدين.

كما عملت الخطة التاسعة على إعطاء دور أكبر للقطاع الخاص من أجل الارتقاء بالقدرة التنافسية للسلطنة، وإيجاد بيئة جاذبة للاستثمارات، فأعطت القطاع الخاص دورًا أكبر في تحقيق أهداف الخطة، حيث سيحصل القطاع الخاص – بشكل فردي أو بالشراكة مع القطاع الحكومي – على فرصة للاستثمار في عدد من المشاريع الكبرى التي كانت تديرها الحكومة بشكل منفرد.

المشاركون في تنفيذ

من بين المرتكزات الرئيسية في برنامج تنفيذ أنه يتمتع بالمرونة التشغيلية والاستقلالية في استقطاب أفضل الكفاءات، ولذلك استطاع تشكيل فريق عمل عُماني يتمتع بخبرة وكفاءة في إدارة البرنامج حسب الخطة الموضوعة، ومن خلال سعيه للاستفادة من أفضل التجارب والممارسات الدولية الناجحة في مجال تنفيذ الخطط، تم التعاقد مع وحدة الأداء والتنفيذ التابعة لحكومة ماليزيا، كبيت خبرة دولي لتنفيذ هذا البرنامج، وتقديم الدعم الفني للبرنامج، وجاء التعاون بين فريق المشروع ومختلف الجهات الحكومية والخاصة والمجتمع المدني، لعمل في الحلقات النقاشية المكثفة التي استمرت لستة أسابيع.

وضمت كل حلقة نقاشية (مختبر) أكثر من 40 مشاركاً متفرغاً يمثلون القطاع الحكومي بنسبة 40%، والقطاعات غير الحكومية بنسبة 60% (القطاع الخاص، مؤسسات المجتمع المدني والأكاديميين والأفراد ذوي الخبرة)، كما سيكون المجتمع شريكًا أساسيًا في «تنفيذ» وذلك من خلال إطلاعه على مستجدات الحلقات النقاشية والتقارير بشكل مستمر عبر قنوات التواصل التابعة للبرنامج ومن خلال وسائل الإعلام في السلطنة.

يذكر أن البرنامج أطلق أولى مراحله مطلع مايو الماضي وواصل مرحلته الثانية خلال الفترة من 18 سبتمبر الماضي ولغاية 26 أكتوبر الحالي، وسيستمر البرنامج في مراحله المقبلة والتي ستبدأ مباشرة بعد هذه المرحلة بالأيام المجتمعية ومشاركة نتائج المختبرات وما تم التوصل إليه فيها في العشرين من نوفمبر القادم، متوازيا في الوقت ذاته إطلاق استبيان عام للجمهور، يليها وضع خطة متكاملة لبداية التطبيق بداية العام المقبل والقيام بتقييم ما تم إنجازه من خلال فريق محايد من الخبراء الدوليين.

وتوجه سعادة سعيد بن صالح الكيومي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان بأسمى آيات الشكر والعرفان لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- والذي أثمرت أوامره السامية عن برنامج وطني نفخر بما آلت إليه نتائجه.

وأعرب سعادته عن الاعتزاز بالجهود التي بذلت لأجل تحقق الهدف الأسمى من هذا البرنامج الوطني والمتمثل بتعزيز خطط التنويع الاقتصادي والاعتماد على القطاعات غير النفطية بالتركيز على قطاعات السياحة والصناعة وسوق العمل والقطاع المالي إضافة للقطاع اللوجستي.

لقد حظينا في غرفة تجارة وصناعة عمان والقطاع الخاص العماني بشرف المشاركة إلى جانب المؤسسات التنموية المختلفة في برنامج تنفيذ الذي اختتمت فعالياته برعاية كريمة من صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة. لقد شكلت هذه المرحلة من مراحل هذا البرنامج الوطني تجسيدا حقيقيا لمعنى الشراكة بين القطاعين العام والخاص وهو ما نتمنى أن يستمر في المراحل المقبلة من البرنامج، وبذلك نعبر عن شكرنا وتقديرنا للجهات المشرفة على البرنامج على كل ما بذلته من جهود لتسهيل مشاركة كافة الجهات في القطاعين العام والخاص وتوفير كل الوسائل والأدوات التي مكنتها من تقديم ما لديها من مقترحات لتعزيز المسيرة التنموية للسلطنة وأيضا ما تواجهه من صعوبات وتحديات في أريحية تامة.

كما وننتهز هذه المناسبة لنتقدم بالشكر للحكومة لدعمها المتواصل لغرفة تجارة وصناعة عمان باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للقطاع الخاص في السلطنة ونأمل الاستمرار في هذا النهج الذي يعزز من مكانة الغرفة والقطاع الخاص وأدوارهم المستقبلية في العملية التنموية والاقتصادية والاستثمارية منها بشكل خاص. ونتطلع بأن تحظى المشروعات التنموية التي ينفذها القطاع الخاص بأولوية في برنامج التنمية الحكومي والعمل بصورة مكثفة وسريعة على إزالة كافة العقبات والتحديات التي تعيق نمو القطاع

  Image result for ‫افتتاح سوق التمور العمانية الرابع بنزوى‬‎

افتتاح سوق التمور العمانية الرابع بنزوى

60 مشاركا يؤكدون : المهرجان بمختلف فعالياته يعكس أهمية النخلة في حياة العماني

المهرجان تميز بالإثراء المعرفي والتوعوي من خلال الندوات والمحاضرات

رعى معالي الشيخ محمد بن عبدالله الهنائي مستشار الدولة مساء أمس افتتاح «معرض سوق التمور العمانية» بنزوى بمحافظة الداخلية، ضمن فعاليات مهرجان التمور الذي تقيمه وزارة الزراعة والثروة السمكية خلال الفترة من 23 الى 31 اكتوبر الجاري، بالتعاون مع الهيئة العامة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة «ريادة»، حضر الحفل معالي الدكتور فؤاد بن جعفر الساجواني وزير الزراعة والثروة السمكية، ولفيف غفير من أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى والولاة والمشاركين البالغ عددهم 60 مشاركا من أصحاب المصانع ووحدات التمور بالسلطنة.

 Image result for ‫افتتاح سوق التمور العمانية الرابع بنزوى‬‎

وبعد وصول معالي الشيخ قام بالتجوال داخل أروقة المعرض، وطاف على أجنحة المشاركين، وتعرف على جهودهم في مجال إنتاج وتسويق التمور، واستمع إلى شرح مفصل لبعض التجارب التي حققت نجاحا في هذا المجال، مثمنين الجهود التي تبذلها الحكومة ممثلة في وزارة الزراعة والثروة السمكية، في الارتقاء بإنتاج النخلة العمانية.

وأكدت مختلف التجارب المشاركة في السوق أن المعرض يمثل حدثا مهما، وقد أصبح موسما يحسب له المزارعون والمصنعون، لأنه يحقق لهم مزيدا من الأرباح، وأشارت بعض التجارب إلى أن المهرجان بمختلف فعالياته يعكس أهمية النخلة في حياة الانسان العماني، وأن المهرجان قطع شوطا كبيرا في التعريف بأهمية النخلة اقتصاديا وارتباطها بحياة الانسان العماني.

 Image result for ‫افتتاح سوق التمور العمانية الرابع بنزوى‬‎

وتقع خيمة عرض سوق التمور بمحاذاة الشارع الرئيسي المزدوج المتجه إلى نزوى، وتميزت هذا العام بديكور يظهر اسم المشارك في تناسق منتظم وتباعد بين الأجنحة، لتفادي الزحام المتوقع من قبل زوار الخيمة خلال الأيام القادمة، كشف عن حسن التنظيم والجهد المبذول من أجله، بما يعزز مكانة وقيمة المهرجان التي أولتها له الجهات المنظمة والمشاركة والداعمة.

إثراء معرفي وتوعوي

ويتميز مهرجان التمور هذا العام بالإثراء المعرفي والتوعوي، من خلال تنظيم الندوات والمحاضرات المختلفة على مدى أيام المهرجان الماضية، حيث كانت الانطلاقة يوم الأحد الماضي 23 من الشهر الجاري بقاعة الندوات في جامع السلطان قابوس الأكبر بولاية بوشر، بإقامة «ندوة بعنوان تنمية وتطوير صناعة التمور»، ناقشت دور المؤسسات الحكومية في تنمية قطاع نخيل التمور، وعرض تجارب لتسويق وتصنيع التمور في بعض الدول الرائدة، والاستفادة منها، ومعرفة الإمكانيات التمويلية لمشاريع تصنيع التمور من قبل بنك التنمية العماني، بالإضافة إلى تدشين مشروع المنافذ التسويقية الفاخرة للتمور العمانية والممول من قبل صندوق التنمية الزراعية والسمكية، وتدشين طابع مهرجان التمور العمانية الرابع بالتعاون مع بريد عمان.

بالإضافة إلى تقديم أوراق عمل عرَّفت بالمواصفات القياسية للتمور العمانية، ودور الغرفة في ترويج المنتجات العمانية، ودور الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في دعم المشاريع الزراعية، والفرص الاستثمارية بالمناطق الصناعية، وأسواق التصدير للتمور العمانية، والتعريف بوكالة ضمان ائتمان الصادرات العمانية ودورها في حماية المنتجين العمانيين.

تعدد الفعاليات على مدى أيام المهرجان

وشهد مهرجان التمور الرابع تطويرا في مناشطه وتعددا في فعالياته المصاحبة على مدى أيام المهرجان، حيث أقيم معرض للتصوير الفوتوغرافي في مختلف محاور ومجالات النخلة، الاثنين الماضي في مسقط جراند مول، وانطلقت مسابقة الرسم خلال الفترة من شهر سبتمبر وحتى أكتوبر، والتي تحمل عنوان «نخلتي» وتنظم لأول مرة، بهدف تعريف الطلبة على أهمية النخلة الاقتصادية والغذائية، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ممثلة بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية، يشارك في هذه المسابقة قرابة ألف طالب وطالبة من مختلف مدارس المحافظة، وتكريم الفائزين في ختام المهرجان داخل الخيمة التي تحتضن سوق التمور العمانية الاثنين القادم.

وتسعى وزارة الزراعة والثروة السمكية من تنظيم هذا المهرجان الى الارتقاء بأصناف التمور العمانية، وتحقيق التميز والمنافسة في أسواق التمور، وتشجيع المزارعين على الاهتمام بزراعة أشجار النخيل، وجودة الإنتاج وتحقيق العائد الاقتصادي، حيث يهدف المهرجان إلى ترويج منتج التمور والصناعات المرتبطة بها، فيما يهدف السوق إلى جمع المسوقين والمزارعين والمصنعين تحت سقف واحد، وذلك لتسهيل عملية الترويج لمنتجات التمور بأنواعها المختلفة، والتعريف بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والهوية التجارية لهذه المؤسسات لدى المستهلكين، وهو فرصة للمشاركين لتبادل الخبرات، حول طرق التجفيف والتخزين والتغليف والتعبئة الحديثة.

أركان سوق التمور بنزوى

هذا ويضم سوق التمور ركنا للصناعات الحرفية المرتبطة بالتمور، ومرسما للطفل، وركناً خاصاً لمشاريع الهوية التسويقية لمشاريع التمور المنفذ من قبل طلبة كلية الزهراء، وفي ختام فعاليات المهرجان سيتم الاحتفال بيوم الشجرة، الذي يصادف 31 من شهر اكتوبر من كل عام، استجابة للأمر السامي بالاحتفاء بالشجرة، حيث ستنظم وزارة الزراعة والثروة السمكية احتفالا بمناسبة هذا اليوم في ولاية صحار، يتضمن إقامة ندوة ومعرض في جامعة صحار، وغرس عدد من فسائل نسيجية وشتلات فاكهة بالجامعة.

ومما تجدر الإشارة إليه أن نتائج مسح تقديرات الإنتاج المحلي من التمور في السلطنة، والذي نفذته وزارة الزراعة والثروة السمكية، تشير أن كمية التمور المنتجة محليا لموسم 2015م بلغت حوالي (345) ألف طن، أما موسم 2014م فبلغ 316 ألف طن، وموسم 2013م بلغت انتاجيته 308 آلاف طن. ما يعني أن الانتاج السنوي من التمور العمانية في تزايد مستمر.

7.6 مليون نخلة

ويمثل يمثل قطاع النخيل في السلطنة النشاط الزراعي الأكبر من حيث المساحة المزروعة، بنسبة 54% من المساحة المستغلة للزراعة، وحوالي 78% من إجمالي مساحة أشجار الفاكهة. وتقدر المساحة الإجمالية لنخيل التمر بحوالي 57.4 ألف فدان، كما يبلغ عدد أشجار النخيل وفقا للتعداد الزراعي الأخير (2013/‏‏2014م) حوالي 7.6 مليون نخلة ويقدر الإنتاج السنوي من التمور بحوالي 345 الف طن بناء على تقديرات الإنتاج لعام 2015م.

وتبنت وزارة الزراعة والثروة السمكية برامج ومشاريع وطنية لتطوير الانتاج كما ونوعا تهدف الى إنتاج ثمار نخيل عالية الجودة تستجيب لطلب السوق المحلي والخارجي ومن أهمها مشروع إكثار ونشر الأصناف الجيدة، والإحلال والتجديد لنخيل التمر، حيث يرتكز المشروع على إكثار ونشر أصناف ذات جودة عالية من الأصناف المحلية وتم في هذا الصدد اكثار ما يقترب من (60) ألف فسيلة نسيجية، يجري حاليا توزيعها على المزارعين، ولمشروع زراعة المليون نخلة، كما تم إحلال وتجديد أكثر من (53) ألف فسيلة لعدد (11) قرية.

حزمة من المعاملات البستانية

وفي مجال رفع انتاجية النخلة وتحسين جودة التمور خلال الموسم قامت الوزارة بتطبيق حزمة من المعاملات البستانية والوقائية لعدد (75) ألف نخلة في ولايات السلطنة المختلفة، اما في مجال رفع جودة المنتج من التمور فقد تم توزيع (66) وحدة، لإعداد وتجهيز وتعبئة وتغليف التمور من الوحدات الصغيرة والمتوسطة خلال الخطة الخمسية الثامنة ليصل إجمالي عدد الآلات المدعومة (201) آلة كما تم انشاء (75) غرفة من مادة البولي كربونات لتجفيف التمور بنظام الدعم في عدد من ولايات السلطنة وذلك لرفع جودة التمور عن طريق تطوير عملية التجفيف كونها من اهم عمليات ما بعد الحصاد .

وفي مجال مكافحة آفات النخيل تبنت وزارة الزراعة والثروة السمكية استراتيجية ترتكز على الإدارة المتكاملة للآفات، وفي مقدمتها حشرة دوباس النخيل، حيث يعتبر مشروع مكافحة الدوباس من أكبر المشاريع التي تنفذها الوزارة، كما يتم تنفيذ برنامج ادارة حشرة سوسة النخيل الحمراء في الولايات المصابة، وفرض الحجر الزراعي الداخلي، لمنع انتقالها بين الولايات، وصدرت قرارات تشريعية وتنظيمية للحد من انتقال الآفات من ولاية الى أخرى.

رفع مستوى التعبئة والتغليف

ومن أجل إيجاد منافذ تسويقية تم تبني برامج تهدف الى رفع مستوى التعبئة والتغليف وإبراز العلامة التجارية للمنتج من التمور العمانية، عن طريق دعم أربعة من المصانع الرائدة في مجال تعبئة وتصنيع التمور.

جدير بالذكر أن الرعاة المشاركين في مهرجان التمور العمانية الرابع 2016م هم: شركة الاتصالات عمانتل، بريد عمان، العمانية لخدمات الصرف الصحي «حيا للمياه»، والشركة الوطنية للمياه المعدنية، والشركة العمانية الهندية للسماد يوريا، كلية الزهراء مشاركة بمشاريع تصميم الهوية التسويقية لمنتجي ومسوقي التمور العمانية، وجمعية التصوير الضوئي المشاركة في مسابقة التصوير

  Image result for ‫بتكليف من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ يفتتح معالي السيد محمد بن سلطان بن‬‎

افتتاح جامع السلطان قابوس بصحار

بتكليف من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ يفتتح معالي السيد محمد بن سلطان بن حمود البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ ظفار جامع السلطان قابوس بولاية صحار بمحافظة شمال الباطنة .

 Image result for ‫بتكليف من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ يفتتح معالي السيد محمد بن سلطان بن‬‎

وأكد سعادة الشيخ مهنا بن سيف اللمكي محافظ شمال الباطنة ان الجامع الجديد يعد صرحا كبيرا يضاف الى منجزات عهد النهضة المباركة بولاية صحار ويأتي ضمن سلسلة الإنجازات التنموية التي تشهدها الولاية خلال العهد الزاهر لباني نهضة عمان حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه.

وأضاف سعادته ان الاهالي يثمنون مكرمة جلالته بهذا الصرح الإسلامي والديني الكبير داعين المولى عز وجل أن يجعله في ميزان حسناته ومتضرعين للخالق بأن يمن على جلالته دوام الصحة والعافية والعمر المديد.

ويقع الجامع على أرض مساحتها 181 الف متر مربع ومساحة البناء 28 الفا و778 مترا مربعا وتشمل المساحة المتبقية أعمال التشجير ومسطحات خضراء والأعمال الخارجية ومواقف السيارات ويتكون الجامع من قاعة للصلاة «رئيسية» تتسع لـ  4600 مصل وغرفة لأئمة وخطباء الجامع إضافة إلى مصلى للنساء ويتسع إلى  740 مصلية.

كما يحتوي الجامع على مكتبة فصول دراسية ومكاتب للصيانة ولإدارة الجامع وغرف للحراسة، وأربع منارات كبيرة بارتفاع يزيد على 84 متراً، كما يبلغ طول القبة 45 مترا، إضافة إلى مواقف للسيارات ومساحات خضراء وحديقة صغيرة للأطفال.

ويتميز الجامع بنقوشه الجميلة التي تجمع بين فن الحضارة الإسلامية القديمة والفن المعماري الحديث.

 Image result for ‫«الكتاب والأدباء» تعلن الفائزين في جائزة الإبداع الثقافي.. وتكرم شخصيتي العام‬‎

«الكتاب والأدباء» تعلن الفائزين في جائزة الإبداع الثقافي.. وتكرم شخصيتي العام

 Image result for ‫«الكتاب والأدباء» تعلن الفائزين في جائزة الإبداع الثقافي.. وتكرم شخصيتي العام‬‎

أعلنت أمس أسماء الفائزين بجائزة الإبداع الثقافي عن أفضل إصدار عماني لعام 2016م، وهم سالم الغيلاني عن رواية «حمرة الغياب»، ووليد النبهاني ونوف السعيدي عن مجموعتيهما القصصيتين «المنسأة والناي» و«حكايات الفراغ والضجر»، ومسعود الحمداني عن كتاب «على عتبات الحرية» (أفضل كتاب في مجال المقال)، وأمامة اللواتية عن كتاب «البيت الغريب العجيب» (أفضل كتاب في أدب الطفل)، وعادل المعولي عن كتاب «لماذا تقدّم العلم وتأخر الوعي» (جائزة تشجيعية عن أفضل كتاب فكري)، وآمنة الربيع عن كتاب «الرؤية السياسية في المسرح الخليجي» (أفضل كتاب في المسرح)، وعبد الرزاق الربيعي عن ديوان «قليل من كثير عزّة».

وكانت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء قد كشفت مساء أمس عن نتائج مسابقتها لأفضل الإصدارات العمانية لعام 2016م، وتكريم الفائزين والاحتفاء بشخصيتي العام الثقافيتين، وذلك تحت رعاية معالي عبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية.

وحضر الاحتفال عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة، والمدعوين من المسؤولين والمهتمين، وجمهور من الكتاب والمثقفين والإعلاميين.

واستهل الحفل بكلمة المهندس سعيد بن محمد الصقلاوي رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء الذي قدم الشكر لمعالي عبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية، على تفضله برعاية حفل جائزة الإبداع الثقافي لأفضل الإصدارات لعام 2016م، وقال إن هذا الحفل يأتي متزامنا هذا العام والجمعية العمانية للكتاب والأدباء قد أكملت عشر سنوات على إشهارها، وشهدت جائزة الإبداع الثقافي لأفضل الإصدارات تجديداً وتحديثاً مستمرين منذ مجلسها التأسيسي مروراً بمجالس إداراتها المتلاحقة، وحتى اليوم، وقد أضافت الجمعية لهذا العام 2016م مجالي: أدب الطفل، والترجمة، بجانب الرواية، والقصة القصيرة والشعر والنقد والفكر والمقال، ليصل مجموع المجالات المعلن عنها في المسابقة تسعة مجالات.

وقال الصقلاوي: تقدّمَ هذا العام أربعة وأربعون عملاً في مختلف المجالات التي أعلن عنها، وفور إغلاق باب استقبال الأعمال، تشكلت لجان في المجالات جميعها من المختصين من أدباء وكتاب وباحثين.

وقدم رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للكتاب الشكر الجزيل والتقدير الجليل للجان التحكيم على ما بذلوه من وقتهم وعلى المهنية التي تعاملوا بها مع جميع الأعمال المتقدمة، وقدم شكره أيضا لجميع الكتاب والأدباء الذين تقدموا للمسابقة، معتبرا أن ذلك يدل على ثقتهم في هذه المسابقة ومصداقيتها وقيمتها المعنوية على مستوى السلطنة.

بعد ذلك ألقى راشد بن محمد الغيلاني كلمة نيابة عن أخيه الشاعر والأديب سالم بن محمد الغيلاني، الذي تكرمه الجمعية العمانية للكتاب والأدباء هذا العام، باعتباره أحد شخصيتي العام الثقافيتين.

وقال الغيلاني: إن هذا التكريم أعاد شريطاً طويلاً من الذكريات التي امتزجت فيها روح الشكر والحمد لله على ما وصلنا إليه في هذا العهد الزاهر الميمون من تطور ونماء، بما في ذلك إنشاء هذه الجمعية المباركة، وروح الشجون والذكريات لسنوات الكفاح التي عايشها أبناء هذا الوطن في مختلف المجالات بما فيها مجال الكتابة والأدب، وبالتحديد المجال الذي اخترته لنفسي في مجال الأدب الشعبي والشعر.

وأضاف: لقد كانت الرحلة طويلة، بدأت في بلاد الغربة ثم العودة إلى الوطن تلبية لنداء القائد المفدى – حفظه الله ورعاه – من خلال التربية والتعليم ثم الخارجية فالتراث القومي والثقافة وأخيراً المنتدى الأدبي.

معتبرا أنه كغيره ممن عاشوا التجربة «سعيت جاهدًا إلى المساهمة في إحياء ورصد التراث الشعبي من خلال العديد من المؤلفات، وكم هو سروري عندما أرى أبناء هذا الجيل يسترشدون ببعض مما ورد في تلك المؤلفات، وأشعر تجاه ذلك بالفخر والاعتزاز كون أننا قد تركنا ذكرى تبقى إرثاً للأجيال القادمة في إطار البناء الشامخ لهذا الوطن المعطاء».

وقدم أحمد بن يونس النقبي رئيس فريق صوتي حياة، الشخصية الثانية المكرمة في جائزة الإبداع الثقافي للعام 2016م، كلمة الفريق، وقال: «هذه الليلة نحتفي بكم جميعًا نحتفي بذلك الطفل الذي ولد منذ ثلاثة أعوام ونيف، وهو يحاكي العطاء ويحلم أن يصنع معنى جميلاً للحياة، ها هو اليوم قد بلغ الحلم ليتوج بيننا كـإحدى شخصيات العام الثقافية لعام 2016م، كما أراد أن يكون يوما وأكثر، فريق صوتي حياة يزف لكم أعذب عبارات الشكر والثناء بمحفلنا هذا لأجل تلك اليد التي امتدت لتمنحنا لغة أخرى نسمع بها العالم أصواتنا، فشكرا مديدة للجمعية العمانية للكتاب والأدباء، بسعة الكلمة، وامتداد المعاني .

وخلال كلمته أعلن رئيس فريق صوتي حياة تدشين الهوية الجديدة لفريق صوتي حياة، وأردف قائلا: «إننا عندما ننظر لهذا الإنجاز نزداد يقينا أنه ما كان لهذه الجهود وهذا النجاح أن يتم إلا بعزيمة صادقة في نشر هذا الهدف النبيل، وسعي دؤوب لتحقيق الغاية والرسالة النبيلة، ومع ذلك ندرك حقا أن الوصول ليس سهلا أبدا، والطريق إلى النجاح دائما ما يكون محفوفا بالتحديات والصعوبات، مقدما الدعوة للجميع لأن يكونوا سفراء لحمل رسالة صوتي حياة في تعزيز مبدأ الثقافة والقراءة صوتيا.

وقدمت لجان التحكيم تقاريرها حول الكتب الفائزة. وشملت الجائزة هذا العام تسعة مجالات هي جائزة الجمعية لأفضل إصدار في المجال الشعري، وأفضل إصدار روائي، وأفضل إصدار قصصي، وأفضل إصدار مسرحي، وأفضل إصدار نقدي، وأفضل إصدار فكري إلى جانب أفضل إصدار في مجال المقال.

وقال تقرير لجنة تحكيم أفضل إصدار شعري والمكونة من الشاعرين سماء عيسى وعوض اللويهي إنها تسلمت تسعة أعمال شعرية صدرت في عامي 2015- 2016م لشعراء عمانيين وفقا للشروط والضوابط التي وضعتها الجمعية العمانية للكتاب والأدباء. وقد قام المحكمان بوضع الأسس والحيثيات الكفيلة بترجيح كفة المجموعة الفائزة على المجموعة الأخرى.

واعتبرت اللجنة أن المجموعات الشعرية المتقدمة للجائزة تبوأت مكانة شعرية متميزة ما يجعلها قادرة على الفوز بجوائز محلية بل عربية أيضًا. ذلك ما يدل على قوة وخصوبة التجربة الشعرية العمانية المعاصرة وتدفق بوحها الشعري الأصيل المتنوع، والذي ترافق وتأسيس المجتمع العماني عبر كافة أطيافه: الزراعي والبحري والصحراوي.

أمام ذلك وضعت اللجنة حيثيات أساسية محاولة من ورائها أن تكون موضوعية في تقييمها للأعمال الشعرية المشاركة، وإن فوز إحداها بالجائزة لا يعني على الإطلاق عدم تميز المجموعات الشعرية الأخرى.

هذا وقد استقر رأي اللجنة بعد مداولات مستمرة وقراءات متعمقة للمجموعات المشاركة على اختيار مجموعة شعرية نالت جائزة أفضل إصدار شعري عماني لعام 2016م والممنوحة من قبل الجمعية العمانية للكتاب والأدباء.

وحول حيثيات اختيار لجنة تحكيم الرواية المكونة من الروائي أحمد بن محمد الرحبي، والباحثة منى بنت حبراس السليمية للرواية الفائزة قال التقرير إن اللجنة تسلمت خمسة أعمال، تم استبعاد أحدها مباشرة لكونه يقع ضمن ما يعرف بـ (اليوميات)، وبعد قراءة الأعمال المتقدمة، التي تفاوتت في مستواها الفني، وتراوح تعاطيها مع الكتابة الروائية بين تبني لغة شعرية فائضة، وتغليب الجمل التقريرية، أو الاحتكام إلى لغة تهويمية، وجدت اللجنة أن عملا واحدا قد نجا من هذه الهفوات وتدارك مثالبها، بل ورسم شكله الروائي المختلف، وصاغ متنه من البيئة المحلية لإحدى المدن العمانية، موظفا مفرداتها اليومية ومستخدما لهجتها وفنونها الشفوية دون تكلف، ومجسدا سيرة المكان، وتاريخه، وأساطيره، وإنسانه، من خلال موضوعة الحب وإشكالياته في مجتمع تحرك أحداثه القبيلة، وتؤثر في مجرياته سمعة أفرادها. ومن خلال الشخصيات التي عكست عالما يموج بالحيوية والحياة بتناقضاتها وتشابكاتها، رصد الكاتب في روايته صورة المكان ببعديه الأسطوري والواقعي، والزمان الذي جاء عبر خطين متوازيين ومختلفين.

فيما قالت لجنة تحكيم أفضل إصدار نقدي لعام 2016م، والمؤلفة من الدكتورة شريفة بنت خلفان بن ناصر اليحيائية، والدكتور حميد بن عامر بن سالم الحجري إنها وبعد قراءة مستفيضة للإصدارات الثلاثة المتقدمة للجائزة معتمدة على معايير تحكيمية محددة أهمها وضوح المنهج المتبع في الدراسة النقدية ومدى دقة تطبيقه وسلاسته في التحليل، وعمق الفكرة المطروحة للنقاش والتحليل وجدية التناول في الدراسة، وحداثة وجدة الموضوع وأهميته كإضافة علمية ومرجعية فكرية للساحة الثقافية والنقدية في عمان، والترابط الفكري بين الموضوع المتناول والنتائج المتوصل إليها في الدراسة، وتوثيق الدراسة بالمصادر التاريخية والمراجع المرتبطة بالموضوع، وخلو الدراسة من الأخطاء اللغوية والإملائية ـ قدر الإمكان ـ.

وتكونت لجنة تحكيم جائزة أفضل إصدار قصصي لعام 2016م، من الكاتب محمود الرحبي والقاصة بشرى خلفان. وتقدمت لهذه الجائزة ثمانية مجاميع، وجدت بأن القصص جاءت متفاوتة في مستواها الفني، بين التعبير المباشر الذي لا يعتمد سوى على آلية البوح والتدفق دون مراعاة لاشتراطات القصة القصيرة وبنيتها المتغيرة. وبين قصص تحاول جاهدة أن تضع الحكاية أو المادة القصصية في إطار يعتمد آليات جديدة في الكتابة.

كما أن هناك بعض المجاميع التي تعتمد الإنشائية الوصفية والتي تتوزع أساليبها بين التعبير المباشر ونمطية الفكرة. حيث إن بعض القصص تستند إلى مفهوم خاطئ في كتابة القصة يعتمد على النقل المباشر والصريح للمتن الحكائي التاريخي أو تعتمد على الوصف الإنشائي الذي لا يولي أي أهمية لتقنية كتابة القصة، إلى جانب عدم التفريق بين الحكي المباشر والصياغة القصصية. وافتقاد بعض القصص إلى خيال الكاتب وابتكاره لصور سردية جديدة.

فيما تكونت لجنة تحكيم أفضل إصدار في مجال المقال من الدكتور عبدالله بن خميس الكندي والصحفي عاصم الشيدي. وقالت اللجنة إنها تلقت سبعة إصدارات لتقييمها في فرع الجائزة في مجال المقال تباينت مستوياتها واشتغالاتها، ولكن أيضا تباعد بعضها عن تصنيف المقال وفق المعايير المعروفة للمقال، رغم مكانة بعض تلك الإصدارات من حيث القيمة المعرفية والاشتغال الإبداعي. وكان يمكن لكتاب واحد على الأقل أن ينافس في مجاله ليس على المستوى المحلي بل العربي أيضا. وأضافت أنه بعد جدل ونقاش استبعدت اللجنة الأعمال التي رأت أنها لا تنطبق ومعايير وآليات كتابة المقال.

أما الكتب التي رأت اللجنة أنه يمكن وضعها في خانة المقالات فقد تناولت الكثير من القضايا الإنسانية: سياسية كانت أو اقتصادية أو اجتماعية وأحيانا أخلاقية ودينية وأحيانا أخرى تناولت النقد الأدبي والذاتيات وبأساليب مختلفة نحا بعضها إلى أسلوب السخرية، والسخرية المرة أيضا، ونحا آخر إلى التأمل فيما اختارت بعض المقالات مواجهة الواقع ومحاولة تشخيصه وطرح الكثير من الأسئلة في بُعد تراوح بين البسيط والسطحي والعميق. وتباينت قدرة تلك الكتب على بناء مقال متكامل الأركان يشعر قارئه أن الكاتب محيط بما يكتب أو قادر على بناء تصور للقضية التي يناقشها ينطلق منه في المعالجة أو حتى طرح الأسئلة.

وقسمت اللجنة تلك الإصدارات إلى قسمين بناء على المعايير الفنية لكتابة المقال والتي يأتي في مقدمتها أصالة الفكرة وطريقة معالجتها والتسلسل المنطقي للمعالجة وقدرة الكاتب على إقناع القراء ومدى قرب تلك القضايا من السياق الحياتي للناس.

وكان الكتاب الراجح لدى اللجنة أقرب إلى الوحدة الموضوعية في أغلب مقالاته، كما توفرت في الكتاب ثيمة تكررت في معظم المقالات وإن نظر إليها الكاتب من زوايا مختلفة، أو عالجها بأساليب متنوعة. وكانت اللغة التي استخدمها الكاتب متماسكة جدا، وموحية، وسلسة وكأن الكتاب مكتوب بنفس واحد.. وحملت تلك اللغة الكثير من الظلال القابلة لتوليد القراءات والدلالات الأكثر عمقا.

فيما أعلنت لجنة تحكيم جائزة الجمعية العمانية للكتاب والأدباء لأفضل إصدار في مجال أدب الطفل لعام 2016م، والمكونة من أزهار بنت أحمد الحارثية وأحمد بن ناصر الراشدي، أنها استلمت من الجمعية العمانية للكتاب والأدباء خمسة كتب في مجال «جائزة أفضل إصدار في أدب الطفل»، تنوعت بين القصة والشعر.

وقالت اللجنة إنه بعد الاطلاع على الكتب المقدمة للمنافسة ودراستها، ارتأت اللجنة لتقييم الكتب واختيار الكتاب الفائز الالتزام بمعايير محددة يجب توفرها في كتب الأطفال. وفق معايير عنصر الأدبي والمحتوى الفني والرسومات، تبدأ بالعنصر الأدبي، من خلال اللغة (سليمة – واضحة – مناسبة للفئة العمرية – شيقة)، والفكرة ( جديدة – مثرية – خيالية – إبداعية)، والبناء (طريقة المعالجة – التشويق – الجذب)، والقيمة الأدبية والإنسانية (التأثير الفكري والنفسي والمعرفي)، والمحتوى الفني، ويشمل الطباعة وطريقة العرض، ونوعية الورق، والحجم الخط، والرسومات، وتشمل نوعية الرسم، ونوعية الألوان، وانسجام الصورة مع النص.

وفي مجال أفضل إصدار فكري قالت لجنة التحكيم المكونة من الدكتورة عائشة الدرمكية والدكتور علي بن سعيد الريامي إن الإصدارات التي قُدمت إلى لجنة التحكيم هي إصدارات مهمة في مجال الاختصاص بحسب رؤية الكاتب والمرجعيات التي استند إليها في تقديم فكرته ومعالجتها، وبهذا فهي جميعها إضافة مهمة للمكتبة العربية بشكل عام والمكتبة العمانية بشكل خاص، ولما كان كُتابها قد بعثوا بها إلى هذه المسابقة للمنافسة على جائزة (أفضل إصدار فكري للعام ٢٠١٦)، فإننا اتبعنا منهجا للتقييم انطلق من أهمية موضوع البحث من حيث الجِدة والإضافة، والمنهجية العلمية في الكتابة والتحليل وتسلسل الفكرة ومدى التعمق في الطرح العلمي الجاد، والتوثيق المرجعي.

فيما تم الإعلان عن حجب جائزتي الجمعية العمانية للكتاب والأدباء لأفضل إصدار مسرحي، وأفضل إصدار مترجم نظرا لتقدم عمل واحد في كل مجال من مجالي المسابقة.

وكرم معالي راعي المناسبة شخصيتي العام الثقافيتين، ولجان تحكيم جائزة الجمعية لأفضل الإصدارات لعام 2016م، والفائزين في مجالاتها المختلفة

     Image result for ‫إطلاق الصندوق العماني للتكنولوجيا برأسمال 200 مليون دولار‬‎

إطلاق الصندوق العماني للتكنولوجيا برأسمال 200 مليون دولار

أطلق الصندوق العماني للاستثمار أمس أول الصناديق الاستثمارية العمانية المتخصصة في القطاع التقني، برأس مال أساسي 200 مليون دولار، وذلك تحت رعاية معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة.

وسيركز الصندوق العماني للتكنولوجيا على الاستثمار في المؤسسات الناشئة والأفكار الإبداعية المبتكرة في قطاع تقنية المعلومات في السلطنة والمنطقة. حيث تعتمد هيكلته على ثلاثة صناديق أصغر حجما بالشراكة مع ثلاث شركات عالمية رائدة في مجال الاستثمار الجريء في الحقل التكنولوجي، وتعرف بنشاطها القائم على رعاية المشاريع التقنية الناشئة وتسريع عملية نموها من خلال توظيف الاستثمارات فيها وتوجيهها.

وأعرب معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة عن ثقته في أن الصندوق الجديد سيساهم بشكل فعّال في تحريك الاستثمار في القطاع التقني الناشئ، وسيساعد في تحقيق الأهداف الإنمائية لقطاع تقنية المعلومات والاتصالات في السلطنة.

وقال : إن الصندوق العماني للتكنولوجيا سيعمل على تحقيق عوائد استثمارية من توظيف رأسماله على المستويين المحلي والإقليمي، الأمر الذي يتواءم مع استراتيجية التنويع الاقتصادي التي تنتهجها الحكومة، فالتكنولوجيا والمجتمع الرقمي من أبرز المجالات التنموية للسلطنة، ومحركان للعديد من القطاعات التي يتم العمل عليها لتنويع مصادر الدخل للاقتصاد الوطني”.

واعتبر سعادة طلال بن سليمان الرحبي، رئيس مجلس إدارة الصندوق العماني للتكنولوجيا، إن إطلاق هذا الصندوق هو بمثابة نقطة التحول في القطاع التكنولوجي ورأس المال الاستثماري الآخذ بالنمو في السلطنة، كما يمثل فرصة رائعة لرواد الأعمال من أصحاب الأفكار الواعدة في هذا القطاع سواء في السلطنة أو في دول المنطقة، لتسويق أفكارهم الإبداعية والدخول إلى السوق العالمي بدعم كامل من شركاء الصندوق الذين لهم ثقلهم على المستوى الدولي.

وقال إن الصندوق الجديد سيجعل من عُمان وجهة جاذبة للمشاريع التكنولوجية في المنطقة، الأمر الذي سيعود بالنفع بصورة مباشرة وغير مباشرة على جهود تطوير القطاع على المستوى المحلي، بالإضافة إلى تحقيق عوائد مجزية لهذا النوع من الاستثمارات المستقبلية.

شراكة استثمارية

يترأس الصناديق الفرعية الثلاثة، والمتفرعة من الصندوق العماني للتكنولوجيا، فريق تنفيذي عماني على درجة عالية من الكفاءة، حيث تتولى شريفة بنت مسلم البرعمية، الإدارة التنفيذية لصندوق تسريع الأعمال، وإسماعيل الحارثي، الإدارة التنفيذية لصندوق تنمية الأعمال، فيما يجري حالياً توظيف مدير عام للصندوق الثالث “صندوق الحضانة الأولى” الذي سيستقبل الأفكار الناشئة لدى أول تعامل مع الصندوق العماني للتكنولوجيا.

وقد دخلت هذه الصناديق الفرعية في شراكة استثمارية مع رواد الاستثمار التقني على مستوى العالم مثل “أتلانتيك بريدج كابيتل التي يقع مقرها الرئيسي في إيرلندا، وشركة 500 ستارتاب التي يقع مقرها في وادي السيلكون بالولايات المتحدة الأمريكية، وشركة تيكستارت فينتشرز التي يقع مقرها في بولدر كولورادو بالولايات المتحدة أيضاً، وستستفيد هذه الصناديق من الخبرة العالمية لهؤلاء الشركاء للحصول على التوجيهات الاحترافية والإرشاد الفعال، إلى جانب الشراكة في تمويل المشاريع الجديدة.

التنويع من بوابة التقنيات المبتكرة

ويعتبر الصندوق العماني للاستثمار هو المساهم الأكبر في الصندوق الجديد والذي يعد ذراعه الاستثماري في الشركات الناشئة التي يؤمل منها أن تساهم في تنويع مصادر الدخل الاقتصادي للسلطنة من بوابة التقنيات المبتكرة وإيجاد موارد مالية مستدامة للبلاد، حيث سيقوم الصندوق الجديد من خلال إداراته الثلاث (صندوق الحضانة – صندوق تسريع الأعمال – صندوق تنمية الأعمال) وبالشراكة مع الأطراف الخارجية الثلاثة (أتلانتك بريدج كابيتل – 500 ستارتاب – تيكستارت فينتشرز) بتوظيف خبراته العالية في تحديد المشاريع التكنولوجية الواعدة والاستثمار فيها، حيث سيتم هذا الأمر على عدة مراحل تبعا لطبيعة المشروع وحجم الاستثمار المطلوب وطبيعة الإرشاد والتوجيه الذي يحتاجه، ومعرفته بالأسواق المستهدفة والإمكانيات المتوقعة منه في المستقبل، حيث سيتم تمويل المشروع استثمارياً على عدة مراحل لضمان تحقيقه أعلى عائدات ممكنة.

عوائد مالية جذابة

وقال الشيخ حسان بن أحمد النبهاني، الرئيس التنفيذي للصندوق العماني للاستثمار “إن الصندوق العماني للتكنولوجيا يهدف إلى وضع عمان على خارطة رواد الاقتصاد المعرفي في الشرق الأوسط، ولا يمكن إتمام هذا الأمر إلا من خلال الاستثمار في المؤسسات التكنولوجية الناشئة على مستوى المنطقة ككل، حيث سيعمل بشكل فعّال على جذب هذه النوعية من المشاريع الواعدة لإطلاق عملياتها في السلطنة من أجل تعزيز اقتصادنا القائم على المعرفة، وتنمية قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بشكل عام، فضلاً عن إتاحة الفرصة أمام الشباب العماني للعمل في هذه المجالات ذات القيمة المضافة العالية”.

ويأتي تدشين الصندوق العماني للتكنولوجيا ثمرة لجهود الفريق المتخصص في الصندوق العماني للاستثمار خلال السنوات الثلاث الماضية، فقد عمل على وضع الخطط التطويرية لتعزيز تنافسية السلطنة في قطاع التقنيات المتطورة بما ينسجم مع تطلعات الخطة الخمسية التاسعة للبلاد في التنويع الاقتصادي، فضلا عن تحقيق الرفاهية البيئية والاجتماعية والثقافية، حيث يركز الصندوق الجديد على تحقيق عوائد مالية جذابة على المدى البعيد من خلال ضخ الاستثمارات في الأفكار الإبداعية على المستويين المحلي والإقليمي.

وتركز طبيعة عمل الصندوق الجديد على تحديد الأفكار الرائدة في القطاع التقني، ورواد الأعمال الذين يملكون أفكارا أو مشاريع ذات إمكانيات عالية للنمو، وذلك ضمن نطاق جغرافي يتضمن إلى جانب السلطنة كلا من باكستان، وإيران، وشرق أفريقيا، ومصر، والأردن، ومن خلال خطة مرحلية تشمل الاستثمار والتوجيه والتعاون، سيقوم الصندوق بتطوير الأعمال الواعدة وإعطائها فرصة للوصول إلى العالمية عبر توظيف الإمكانات العالية للشركاء العالميين المستثمرين من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.

وأضاف النبهاني “سيعمل الصندوق العماني للتكنولوجيا على وضع السلطنة على الخارطة العالمية كمركز للتطور التكنولوجي في المنطقة، وهذا سيترك أثرا عميقا على صعيد تعزيز قطاع تقنية المعلومات المحلي، فضلا عن تعزيز الفرص أمام مبادرات الأعمال الجديدة في السلطنة ومنحها فرصة لا تعوض لإثبات حضورها على المستوى الدولي”.

جذب شريحة جديدة من المستثمرين

ويعكس تدشين الصندوق العماني للتكنولوجيا، تطور صناعة رأس المال الاستثماري الجريء في القطاع التقني بالسلطنة، والذي يستهدف جذب شريحة جديدة من المستثمرين في المشاريع الناشئة للقدوم إلى عُمان والانطلاق منها نحو العالمية، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على صعيد تطوير القطاع التقني المحلي عبر الاستثمار في رواد الغد. حيث سيعمل الصندوق على الاستثمار في تحسين بيئة الأعمال المحلية لاستقطاب هذه الفئات الواعدة والعمل على تطوير رؤاها وأعمالها الناشئة للوصول إلى السوق العالمي.

وتحدث يوسف بن علي الحارثي، الرئيس التنفيذي للصندوق العماني للتكنولوجيا عن طريقة العمل والتي ستكون من خلال الصناديق الثلاثة التي تم تأسيسها تحت مظلة الصندوق، وسيعمل على الربط بين رواد الأعمال والمستثمرين لتحويل الأفكار المبدعة إلى مشاريع قائمة بحد ذاتها وقادرة على الوصول للعالمية، حيث سيستهدف أصحاب الأفكار الإبداعية في قطاع تقنية المعلومات في السلطنة وفي المنطقة ككل، الذين يملكون رؤى واعدة للعمل ويبحثون عن المكان الذي يمكنهم الانطلاقة منه نحو العالمية، والمستثمر الجريء القادر على توظيف أمواله والاشتراك في هذه الأفكار.

وقال الحارثي :” إن الصندوق سيتخذ من واحة المعرفة مقرا له، وستتم دعوة رواد الأعمال لتأسيس مشاريعهم والحصول على مجموعة كاملة من الخبرات والاستشارات فضلا عن التمويل الاستثماري، حيث ستعمل السمعة العالمية التي نجح الصندوق العماني للاستثمار في بنائها خلال السنوات الماضية، على تعزيز ثقة أصحاب هذه الأفكار الواعدة والمشاريع الناشئة أنهم اتخذوا القرار الصحيح بالقدوم إلى هنا والشراكة مع الصندوق العماني للتكنولوجيا”.

وأكد أن السلطنة تمتلك إمكانيات عالية لتطوير المؤسسات المحلية في قطاع تكنولوجيا المعلومات، فضلًا عن جذب المشاريع الناشئة في حقل التحول الرقمي، والتي تدعم بدورها جهود الحكومة للتحول نحو المجتمع الرقمي القائم على المعرفة. على المستوى العالمي، مشيرا إلى أن حجم الشركات المدعومة من قبل رؤوس أموال استثمارية جريئة، بلغ أكثر من 27.4 مليار دولار خلال الربع الأول من العام الجاري فقط، ثلثاها تقريباً تنشط في مجال الإنترنت وتقنيات الهواتف المحمولة. وبالمثل شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نمواً هائلاً في حجم الاستثمارات الجريئة في هذا الحقل، حيث تضاعفت هذه الأموال أكثر من ثلاث مرات خلال العامين 2014 – 2015، حيث يسعى المستثمرون إلى ضخ المزيد من الأموال في تطوير الأفكار الجديدة والابتكارات في القطاع التقني. وهذا له أهمية عالية بالنسبة لاقتصادنا الوطني، ولذلك عملنا على تأسيس هذا الصندوق ليكون الذراع الاستثماري لعُمان في قطاع الاستثمارات التكنولوجية، وسنعمل لكي ينجح في استقطاب مجموعة فريدة من أصحاب الأفكار الرائدة في عالم تقنيات الغد”.

فرص عالية للابتكار

وترى إلين كولان، المؤسس والشريك الإداري لمؤسسة أتلانتك بريدج كابيتل أن هناك فرصاً عالية للنمو والابتكار في قطاع التكنولوجيا في المنطقة، وهناك حاجة فعلية لمصادر رأسمالية جديدة قادرة على الاستثمار في تمويل رواد الأعمال في السلطنة ومنطقة الشرق الأوسط، ولذلك فإن استثمارنا مع الصندوق العماني للتكنولوجيا يعكس الشراكة التي كنا نطمح أن نجدها عندما قدمنا رأس المال لأولى الشركات الناشئة التي قمنا بالاستثمار فيها، وبعد أن قمنا بالاستثمار في عدد كبير من الشركات في الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها، فإننا نثمن عالياً وجود مستثمرين محليين يفهمون بشكل أكبر احتياجات المؤسسات الناشئة وأهمية صناعة رأس المال الاستثماري الذي يستهدف القطاع التكنولوجي”.

وقال ديف ميكلير، الشريك المؤسس لصندوق 500 ستارتاب: “ من خلال خبرتنا في المشاريع الناشئة، فإننا نعي بأن العمل كفريق هو الأساس لبناء شركات ناجحة في المجال التكنولوجي انطلاقا من أفكار بسيطة، ومن هنا كانت شراكتنا مع الصندوق العماني للتكنولوجيا التي ستركز على تسريع التمويل لتحديد المشاريع الواعدة في المجال التكنولوجي ومساعدتها على قيادة مشوار ريادة الأعمال بدءًا من الفكرة ووصولاً إلى العالمية وإيجاد قيمة جيدة للمساهمين، والعمل بنمط الدعم و الاحترام كشركاء على مدى الحياة”.

وأضاف” شراكتنا مع الصندوق العماني للتكنولوجيا ستتيح لنا الدخول إلى قطاع التكنولوجيا في الشرق الأوسط الذي يتميز بحيويته، ونتطلع إلى تقديم التوجيه والإرشاد لرواد الأعمال وقادة هذا القطاع في المستقبل”.

وحول أهمية تقديم الدعم في المراحل الأولية للمشروع، يقول ديفيد كوهين، المؤسس والرئيس التنفيذي المشارك في تيكستارت فينتشرز : “نعمل دائما من أجل تحقيق المزيد من قصص النجاح في مجال التكنولوجيا، ويمكن لعُمان أن تصبح وجهة هذه النجاحات، فالحصول على رأس المال هو شريان أي مشروع تكنولوجي، وشراكتنا مع صندوق عمان للتكنولوجيا تترجم الالتزام المشترك للقطاع التقني في سلطنة عمان والمنطقة، موضحا أنه بإمكان السلطنة أن تكون إحدى الوجهات الجاذبة للمشاريع التقنية والأعمال والاستثمارات لنمو قطاع تقنية المعلومات على مستوى المنطقة ككل

  Image result for ‫ملتقى الأعمال العماني اللبناني يبحث تأسيس شركات اقتصادية‬‎

ملتقى الأعمال العماني اللبناني يبحث تأسيس شراكات اقتصادية

العمانية: نظمت غرفة تجارة وصناعة عمان أمس بالتعاون مع غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان (ملتقى الأعمال العماني اللبناني) والذي يهدف إلى عرض الفرص الاستثمارية وعقد اللقاءات الثنائية بين رجال الأعمال العمانيين واللبنانيين.

وألقى سعادة سعيد بن صالح الكيومي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان كلمة قال فيها إن مبادرة تنظيم (أسبوع لبنان في مسقط) تأتي في إطار الجهد المشترك بين غرفة تجارة وصناعة عمان وغرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان.. مضيفا إن هذا الجهد يمضي في الاتجاه الصحيح لتأسيس شراكات اقتصادية واستثمارية مشتركة تجمع الخبرات والموارد المالية والتقنية وتوظيفها لصياغة واقع اقتصادي مشترك.

وأوضح سعادته أن وجود أكثر من 90 شركة ومؤسسة لبنانية مشاركة في (أسبوع لبنان في مسقط) إلى جانب وجود الشركات العمانية سيثري الأسبوع سواء كان في المعرض المصاحب أو اللقاءات الثنائية وسيمكن من تحقيق لقاءات مباشرة بين الخبرات ورؤوس الأموال والأفكار.. معربا عن أمله أن ينتج ذلك مشروعات استثمارية مشتركة في كلا البلدين.

من جانبه قال سعادة حسام دياب سفير الجمهورية اللبنانية المعتمد لدى السلطنة أن المراجع الحكومية اللبنانية والعمانية قامت بعقد الاتفاقات الضرورية التي تسمح بفتح باب تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين الشقيقين كاتفاقية النقل الجوي واتفاقية التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات واتفاقية تجنب الازدواج الضريبي واتفاقية حماية المستهلك ومذكرة تفاهم للتعاون الزراعي والسمكي واتفاقية إقامة منطقة تجارة حرة بين لبنان ودول مجلس التعاون الخليجي.

من جهته ألقى محمد شقير رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في الجمهورية اللبنانية كلمة قال فيها إن القطاع الخاص العماني واللبناني قطعا شوطا متقدما لدراسة الميزات التفاضلية التي يتمتع بها كلا البلدين لجمع هذه الميزات والطاقات في مشاريع رائدة ومنافسة تأخذ مكانتها محليا وإقليميا ودوليا.

وأعرب شقير عن أمله ببناء مشاريع مشتركة في مجالات متعددة في السلطنة .. مشيرا إلى أن الجمهورية اللبنانية مؤهلة لاستقبال رجال الأعمال العمانيين في استثمارات مختلفة.

وتضمن الملتقى عروضا من الهيئات والمؤسسات الاقتصادية في كلا البلدين بهدف التعريف بالدور التجاري لكليهما وبالفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة فيها .. من الجانب العماني تم تقديم عروض من الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات (إثراء) وهيئة المنطقة الاقتصاديّة الخاصّة بالدقم.. أما من الجانب اللبناني فقد تم تقديم عرض من قبل الهيئة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان..

بالإضافة إلى أن برنامج الملتقى تضمن لقاءات ثنائية بين الشركات ورجال الأعمال في كلا البلدين.

      Image result for ‫افتتاح معرض أسبوع لبنان في مسقط‬‎

افتتاح معرض أسبوع لبنان في مسقط

افتتح امس أسبوع لبنان في مسقط بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض بتنظيم من شركه مسقط اكسبو للمعارض بالتعاون مع شركه مايس اللبنانية وذلك تحت رعاية سعادة سعيد بن صالح الكيومي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان.

ويقام هذا المعرض بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة عمان وغرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان.

وسيكون المعرض حدثا محوريا حيث ستقوم 100 شركه لبنانية بعرض العديد من المنتجات والخدمات التي من شأنها أن تعزز القدرة التنافسية للمنتجات اللبنانية في السوق العماني وزيادة حصتها في قطاعات السياحة والامتياز اللبناني والمأكولات اللبنانية والأعمال المصرفية والمالية والعقارات والاستثمار والأثاث والمجوهرات والمواد الغذائية والإعلام.

ويهدف المعرض إلى تعزيز العلاقات بين البلدين وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية الثنائية وتعزيز الشراكة بين رجال الأعمال في البلدين.

حضر الافتتاح سعادة السفير اللبناني بالسلطنة ورجال أعمال لبنانيون وعمانيون وممثلون لوزارة الشؤون الخارجية ووزارة السياحة اللبنانية وهيئة تنمية الاستثمار بلبنان

    Image result for ‫دراسة جدوى لإنشاء أكبر مصنع للتمور ومعرض دائم للمنتجات الزراعية والحيوانية والسمكية بمسقط‬‎

دراسة جدوى لإنشاء أكبر مصنع للتمور ومعرض دائم للمنتجات الزراعية والحيوانية والسمكية بمسقط

كشف معالي الدكتور فؤاد بن جعفر الساجواني وزير الزراعة والثروة السمكية عن دراسة جدوى يتم إعدادها حاليا لإنشاء أكبر مصنع للتمور على مستوى السلطنة ليكون نقلة نوعية لجميع الأنشطة المتعلقة بالتمور،وقال خلال رعايته أمس ندوة ضمن فعاليات مهرجان التمور العمانية أن هناك فكرة لإنشاء معرض دائم للمنتجات الزراعية والحيوانية والسمكية خلال الفترة القادمة بمحافظة مسقط، مشيرا إلى أن المجلس الأعلى للتخطيط اعتمد في اجتماعه الأخير الموقع الخاص بالسوق الخاصة بمنتجات الثروة الحيوانية.

واعتبر الندوة فرصة لعرض التجارب والاستفادة من أوراق العمل التي ستتم مناقشتها لنقل تجارب الدول الشقيقة مثل المملكة العربية السعودية والجمهورية التونسية في مجال صناعة التمور لإثراء التجربة العمانية في هذا المجال .. مؤكدا أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا بمجال زراعة النخيل وتطويره وهو ما أدى لتزايد أعداد النخيل بشكل ملحوظ، بالإضافة لوجود برامج إحلال للنخيل ورفع إنتاجية النخيل لتطوير صناعات التمور بالسلطنة وفتح منافذ لتسويق التمور العمانية داخل السلطنة وخارجها بجانب عدة محاور أخرى للتطوير.

وأقيمت ندوة تنمية وتطوير صناعة التمور كأولى فعاليات مهرجان التمور العمانية وذلك في قاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر وسيستمر حتى نهاية الشهر الحالي، حيث نظمتها وزارة الزراعة والثروة السمكية بالتعاون مع الهيئة العامة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة “ ريادة “.

وتم خلال الندوة مناقشة دور وزارة الزراعة والمؤسسات الحكومية والخاصة في دعم صناعة التمور وتنمية زراعة النخيل بجانب عرض تجارب لتسويق وتصنيع التمور في بعض الدول العربية مثل تونس والمملكة العربية السعودية للاستفادة من هذه التجارب ومعرفة الإمكانات التمويلية لصناعة التمور، كما تم تدشين مشروع المنافذ التسويقية الفاخرة للتمور “ نفع “ والممول من قبل صندوق التنمية الزراعية والسمكية، كما تم تدشين طابع مهرجان التمور العمانية الرابع بالتعاون مع بريد عمان، كما تم تقديم سيارات مبردة للمنتجين المبدعين كدعم من وزارة الزراعة والثروة السمكية لهم لتطوير أعمالهم والتوسع فيها.

تحقيق متطلبات المؤسسات الصغيرة

وألقى المهندس صالح العبري مدير عام التنمية الزراعية بوزارة الزراعة والثروة السمكية كلمة قال فيها: يأتي تنفيذ فعاليات مهرجان التمور العمانية الرابع لهذا العام بمنظومة جديدة ومحدثة، ملبيا لرغبات المزارعين ومنتجي التمور ومحققاً لمتطلبات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مضيفا أن الحدث الأكبر لفعاليات مهرجان التمور العمانية الرابع لهذا العام إقامة سوق للتمور العُمانية بولاية نزوى خلال الفترة من 26 وحتى 31 من هذا الشهر بمشاركة 60 مشاركاً من المزارعين ومنتجي التمور والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة العاملة في مجال تعبئة وتغليف وتصنيع التمور، حيث يهدف هذا السوق إلى جمع المسوقين والمزارعين والمصنعين تحت سقف واحد وذلك لتسهيل عملية الترويج لمنتجات التمور بأنواعها المختلفة والتعريف بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والهوية التجارية لهذه المؤسسات لدى المستهلكين، كذلك يعد فرصة للمشاركين لتبادل الخبرات حول طرق التجفيف والتخزين والتغليف والتعبئة الحديثة، كما يضم هذا السوق ركنا للصناعات الحرفية المرتبطة بالتمور ومرسما للطفل وركناً خاصاً لمشاريع الهوية التسويقية لمشاريع التمور المنفذ من قبل طلبة كلية الزهراء، وفي ختام فعاليات المهرجان سيتم الاحتفال بيوم الشجرة الذي يصادف الحادي والثلاثين من شهر أكتوبر من كل عام استجابة للأمر السامي بالاحتفاء بالشجرة ودورها في منظومة الأمن الغذائي والبيئي .

7.6 مليون نخلة

وناقشت الندوة ورقة عمل مقدمة من المهندس منير بن حسين اللواتي مدير عام التخطيط والتطوير بوزارة الزراعة والثروة والسمكية، تناول فيها دور الوزارة في دعم قطاع النخيل والتمور بالسلطنة، حيث أوضح أن أعداد النخيل بالسلطنة وصلت إلى 7.6 مليون نخلة، منها 800 ألف نخلة في الحدائق المنزلية و 100 ألف نخلة في الشوارع والمتنزهات العامة، مزروعة على مساحة 57.429 فدانا تمثل نسبة 57 % من إجمالي مساحة الفاكهة المزروعة بالسلطنة، و35 % من إجمالي المساحة الزراعية بشكل عام.

أما بالنسبة لإنتاج التمور فإن إجمالي الإنتاج لعام 2015 بلغ 345 ألف طن، تم تصدير 15 ألف طن منها للخارج، وتم استخدام 10 آلاف طن منها في عمليات تصنيع التمور محليا، وبلغ الاستهلاك البشري 177 ألف طن، كما تناولت الورقة أهم الولايات المنتجة للتمور حيث حلت ولاية الرستاق في المركز الأول بإجمالي إنتاج بلغ 35.6 ألف طن، تليها ولاية صحار بـ 31.4 ألف طن، وفي المركز الثالث ولاية عبري بإجمالي إنتاج وصل إلى 23 ألف طن.

وعن أهم أصناف التمور التي يتم إنتاجها بالسلطنة شكل نوع الخصاب أكثر الأصناف إنتاجا بنسبة 9.5 % بلغت 32.87 ألف طن، يليه صنف نغال، ثم صنف مبسلي، ثم صنف خلاص، ثم صنف أم السلا بأقل نسبة إنتاج بلغت 29 ألف طن.

وقال اللواتي أثناء مناقشة ورقته أن وزارة الزراعة والثروة السمكية أعدت استراتيجية متكاملة للنهوض بقطاع التمور بالسلطنة يقوم على عدة محاور أهمها إنتاج ثمار عالية الجودة، وتسويق المنتجات محليا وخارجيا، ورفع إنتاجية النخيل وتقليل كلفة مدخلات الإنتاج، ووقاية النخيل من الأمراض لتقليل الفاقد.

موقع مثالي لتصدير التمور

وقدم يوسف بن عبد الله الدخيل رئيس الشركة السعودية الأوروبية لتسويق التمور ورقة عمل عرض فيها التجربة السعودية في تطوير قطاع التمور وقدم تجربة تطوير سوق التمور في منطقة عنيزة بالسعودية، كما قدم تجربة شركته في التصدير للخارج وخاصة دول أوروبا حيث نصح الدخيل الراغبين في تصدير منتجاتهم بالتركيز على تكوين فريق عمل متخصص والاستعانة بالخبرات الأجنبية والاهتمام بجودة المنتجات.

وأكد الدخيل أثناء مناقشة ورقته أن السلطنة تتميز بموقع مثالي لتصدير التمور كونها تطل على بحر العرب والخليج العربي، وأنه لو تم الاهتمام بتطوير صناعة التمور في السلطنة وإنشاء سوق عالمي لها هنا فإن هذا سيخدم منطقة الخليج ككل وليس السلطنة فقط وهذا سيجعل السلطنة البلد الذي يقصده المشترون من كل العالم.

وفي ذات السياق ناقشت الندوة أيضا الإمكانيات التمويلية لمشاريع تصنيع التمور من خلال ورقة العمل المقدمة من المهندس عيسي بن محمد الناعبي رئيس قطاع المنتجات الغذائية ببنك التنمية العماني، حيث قال إن البنك يهتم بالمساهمة في دفع العجلة الاقتصادية من خلال تمويل المشروعات التنموية في قطاع الزراعة والثروة السمكية من خلال منح قروض تنموية وقروض تشغيلية وقروض موسمية، موضحا أن البنك قدم قروضا في مجال الزراعة والثروة السمكية خلال عام 2015 بقيمة 19.6 مليون ريال، وفي مجال الثروة السمكية بقيمة 21 مليون ريال، وذلك إيمانا من البنك بأهمية القطاع الزراعي في دعم الاقتصاد الوطني، كما يقوم البنك بتقديم الدعم الفني بالتنسيق مع وزارة الزراعة والثروة السمكية بالإضافة لإعداد أوراق قطاعية لإبراز مدى جاذبية الاستثمار في القطاع الزراعي ومنه التمور.

كما تمت مناقشة التجربة التونسية في تصنيع التمور من خلال ورقة عمل قدمها الدكتور محمد بن صالح المنسق الإقليمي لمشروع تطوير النظم المستدامة لزراعة النخيل بدول مجلس التعاون الخليجي، حيث أوضح أن قطاع صناعة التمور بتونس تطور في السنوات الأخيرة ليساهم بنسبة 5 % من قيمة الإنتاج الزراعي بتونس، ويساهم بـ 16 % من قيمة الصادرات الزراعية بتونس

ومن جانبه أشاد يوسف بن عبد الله الدخيل رئيس الشركة السعودية الأوروبية لتسويق التمور بسوق التمور العمانية، وقال بأن سوق التمور بالسلطنة يعد سوقا واعدا قابلا للتوسع والزيادة مع الاهتمام بعمليات تطويره، وهناك مستقبل واعد لمصانع التمور والمصانع التحويلية ولكن حتى الآن لم يتم الاهتمام بتطويرها بالشكل الكافي، وتوقع أن تستطيع دخول الأسواق الخارجية وتحظى باهتمام المستهلكين إذا ما تم الاهتمام بها وتسويقها بالشكل الكافي، وعن التجربة السعودية في تطوير التمور أوضح أن السوق السعودية نجحت في إبراز هذا المنتج بشكل كبير كما أنها بدأت في تطوير أسواق التمور لتكون أسواقا مهيأة للتسويق الداخلي والخارجي، ونجحت التجربة السعودية في تصدير التمور للخارج وخاصة أوروبا لأن أسعار التمور هناك تحقق ربحا وعائدا متميزا لأن المجتمع الأوروبي يولي اهتماما خاصا بالمنتجات الصحية مثل التمور.

تطوير المشاريع

وعن قصص النجاح في صناعة التمور وتغليفها وتعبئتها التقت “ $ الاقتصادي “ بأسعد المهدي أحد الشباب المنتجين المكرمين من وزارة الزراعة والثروة السمكية والحاصلين على الدعم المقدم من الوزارة والمتمثل في سيارة مبردة في إطار تشجيع الشباب المنتجين، حيث قال إنه يملك مصنع الطيبات لتصنيع وتعبئة وتوزيع المواد الغذائية بولاية السيب ومن ضمنها التمور، وأنه قد بدأ مشروعه اعتمادا على نفسه وبدعم وزارة الزراعة الثروة السمكية وهيئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي قدمت له استشارات فنية وتدريبية، وحول السيارة المبردة التي حصل عليها أكد أنها تعد مبادرة جيدة من وزارة الزراعة وستساهم في مساعدته وسوف تسهل عليه عملية نقل المنتجات داخل السلطنة وخارجه

 Image result for ‫حلقة تدريبية عن فن الرزحة والعازي بمركز نزوى الثقافي‬‎

حلقة تدريبية عن فن الرزحة والعازي بمركز نزوى الثقافي

أقيمت بمركز نزوى الثقافي حلقة تدريبية عن فني الرزحة والعازي استهدفت عددًا من فرق الفنون الشعبية بمحافظة الداخلية واستمرت يومين تعرّف خلالها المشاركون على عدد من الموضوعات المتعلقة بالفنين الشعبيين حيث قدّم الحلقة التدريبية مبارك بن معيوف البدوي من فرقة ازكي للفنون الشعبية بدأها بتعريف فن الرزحة باعتباره فن السيف وفن المبارزة بين الزافنين، وهي فن الشعر والمطارحات الشعرية بين كبار الشعراء، وقال: إن الرزحة وسيلة التعبير الجماعية لأفراح الناس وأحاسيسهم، فكانت هي وسيلة إعلان الحرب وحشد المحاربين، وإعلان الانتصار وتطرّق لأنواع ومسميات الرزحة وبدأها بفن الهمبل، وهي المسيرة الغنائية التي ينتقل بها الرجال ذاهبين إلى مكان انعقاد الرزحة أو منصرفين منها أما النوع الثاني فهو فن القصافي، وهي رزحة سريعة الإيقاع ويكون لها طبلان «الكاسر والرحماني» أما النوع الثالث فهو رزحة اللال العود – أي الكبير- كما يطلق عليها في بعض الأماكن في عمان، وهي الرزحة الكبيرة؛ لأنها رزحة الكبار من الرازحين والزافنين بالسيف (المتبارزين)، وهي كذلك رزحة كبار الشعراء يتطارحون الشعر في المدح والفخر وخاصة الأحاجي والألغاز؛ كما شملت الحلقة استعراض لبعض أنواع الرزحات التي تقام في محافظات السلطنة المختلفة باعتبارها فنا يؤدى في كل المحافظات عدا محافظة ظفار التي تشتهر بالهبوت والبرعة ؛ وتناول البدوي في عرضه بعض الفنون التي تدخل ضمن نطاق الرزحة في مختلف المحافظات مُشيرًا إلى أشهرها بعد ذلك تطرّق لأنواع الآلات المصاحبة لفن الرزحة، ومن بينها البرغام أو البرغوم والصدفة البحرية، كما تناول أنواع الطبول كالكاسر والرحماني والمرواس والمسيندو والدف واستخداماتها.

وتطرق في الجزء الثاني من الحلقة إلى فن العازي وهو كذلك فن الإلقاء الشعري الذي يؤدى عن طريق التنغّم أو الغناء من جانب شاعر مبدع مجيد لأصول الإلقاء الشعري في قصائد العازي فن العازي وهو فن مرتبط بفن الرزحة ارتباطًا وثيقاً يكاد لا ينفصل فحيثما أقيمت الرزحة يقام العازي في نهايتها، كما بيّن أنواع العازي الذي له ثلاثة أنماط هي الألفية والعددية والمطلقة موضحاً الفروق بينها وفي الختام تحدّث عن مناسبات إقامة الرزحة مبينًا أنها تقام للعديد منها من بينها الأعراس والاحتفالات الوطنية والسمر والاحتفالات بالأعياد واستقبال الضيوف والمناسبات الأخرى، وقد صاحب الحلقة تطبيق عملي لبعض الجوانب التي تمت مناقشته.

 Image result for ‫جامعة ظفار تخطو بثقة لاستخلاص مراهم طبية أثبتت فاعليتها وتطوير«مكمل» علاجي لسرطان الدماغ‬‎

جامعة ظفار تخطو بثقة لاستخلاص مراهم طبية أثبتت فاعليتها وتطوير«مكمل» علاجي لسرطان الدماغ

بعد سنوات من الأبحاث العلمية والنتائج المبهرة للدراسات المنشورة خلال السنوات الأخيرة التي نبهت إلى الأهمية الطبية والاقتصادية لشجرة اللبان ومستقبلها الواعد في علاج السرطان أحد أخطر أمراض العصر أثمرت جهود إحدى المؤسسة العلمية الوطنية في توجيه اهتمامها بشكل مؤسسي لتفعيل الاستفادة من هذه المادة في مجال الأبحاث العلمية وتطوير مستخلصات يمكن استخدامها كمكملات غذائية على نطاق علاجي لبعض حالات السرطان حيث وقعت جامعة ظفار مؤخرا عقد شراكة مع كبريات الجامعات والمعاهد والشركات الألمانية لإنتاج مستخلص اللبان لأبحاث السرطان وأمراض المناعة الذاتية.

وقال الدكتور حسن بن سعيد كشوب رئيس جامعة ظفار: إن بحوث وتجارب الجامعة أظهرت نتائج مبشرة في إمكانية التوصل لمراهم علاجية من مستخلصات اللبان للعديد من الأمراض منها الحروق الجلدية والتهابات المفاصل، كما أثبتت التجارب فاعلية مستخلص يمكن أن يستخدم كمكمل للنظام العلاجي لبعض حالات سرطان الدماغ مؤكدا أن الجامعة خطت خطوات واثقة في استخلاص منتجات اللبان في شكل مراهم طبية وستعمل على الدخول في شراكة لتصنيع تلك المنتجات الطبية المختصة باللبان مؤكدا مواصلة جهود البحث العلمي في مادة اللبان والنباتات الطبية ومنوها بعقد مؤتمر علمي عالمي بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس وجامعة نزوى يختص بكافة التجارب والبحوث حول اللبان والنباتات الطبية بنهاية عام 2017 القادم.

وتعتبر الشراكة بين جامعة ظفار وجامعة ألبرت – لدويجز ومعهد المنتجات الطبيعية لعلوم الصيدلة الإكلينيكية الألماني (ULM) وشركتي /‏‏‏Viva Cell/‏‏‏ و/‏‏‏4HFBiotechnology/‏‏‏ الأولى من نوعها في المنطقة في مجال استخدام مواد من البيئة العمانية كاللبان لعلاج الحروق والجروح والحساسية والتهاب المفاصل وأبحاث السرطان.

وكانت (عمان) قد نشرت تحقيقا صحفيا موسعا في 2012 حول مادة اللبان باعتبارها ثروة وطنية تفتح الباب لمستقبل واعد أمام الباحثين لتطوير مكونات يمكن أن تكون علاجا للسرطان وذلك بعد نتائج مبهرة لأبحاث علمية ودراسات نشرت خلال السنوات الأخيرة ونتائج مشجعة قام بها باحثون في جامعة نزوى تمكنوا على مدى خمس سنوات من مضاعفة واحد من أهم مكونات اللبان العماني المجربة كمضاد للسرطان وصف بأنه اكتشاف غير مسبوق.

وكما تابعت ($) جهود البحث العلمي في جامعة نزوى حول مادة اللبان تتابع أيضا حراك الأبحاث في جامعة ظفار حول المادة التي أصبحت محور عقد الشراكة بينها وبين عدد من الجامعات والشركات الألمانية وما يمكن أن يفضي إليه من استفادة علمية ومردود اقتصادي على الجامعة ومجتمع البحث العلمي بوجه خاص وعلى المجتمع بشكل عام.. فما هي أهمية هذه الشراكة وكيف يمكن تفعيلها ودورها في توحيد الجهود البحثية في مادة اللبان وتوجيهها الوجهة العلمية والاقتصادية الصحيحة التي تخدم البلاد وتعود بالنفع على الإنسانية.

(عمان) تواصلت مع الدكتور حسن بن سعيد كشوب رئيس جامعة ظفار الذي قال: إن الشراكة هي نتاج لاتصالات سابقة وتفاهمات في مجالات البحث العلمي حيث كان لجامعة ظفار نشاط بحثي في مجالات النباتات الطبية والتي تشتهر بها محافظة ظفار كاللبان والمر والصمغ العربي وأثبتت تلك البحوث والتجارب والتي أجريت بمعامل الجامعة تحت إشراف اختصاصيين في مجالات الصيدلة والكيمياء، وأوضح أن التجارب أظهرت نتائج مبشرة في إمكانية التوصل لمراهم علاجية من مستخلصات اللبان للعديد من الأمراض منها الحروق الجلدية والتهابات المفاصل إلى جانب فوائد أخرى. واستلزم ذلك مزيدا من التجارب في معامل خارجية فكانت ألمانيا وجهتنا لمزيد من الجودة والقياسات العلمية المتطورة لتلك الجامعات والشركات الألمانية فتم التعاون مع جامعة أولم والتوقيع مع شركتي فيفاسيل بايوتكنلوجي وبيوتك وهي من كبريات شركات الأدوية الألمانية.

وأوضح كشوب أن مهمة جامعة ظفار تختص في أن معامل الجامعة والتي تمتاز بحداثتها وتقنيتها الفائقة تعمل على استخلاص المخرجات الأولية والأساسية للبان ثم بالتعاون مع جامعة أولم وشركتي فيفاسل وبيوتك تخضع لمزيد من التجارب والتدقيق وهذا حرصاً من جامعة ظفار على جودة البحث العلمي وضمان المستخرج من مستخلصات اللبان وفق دراسات وبحث علمي خاضع لمعايير محلية وعالمية.

وأضاف: سيكون هناك تعاون مع جامعة أولم الألمانية في تطوير البحوث المختصة بالنباتات الطبية وخصوصا اللبان وسيشمل ذلك تبادل الزيارات العلمية للباحثين بين الجامعتين والبحوث المشتركة أما شركة فيفاسل فسنعمل على تطوير مستخرجات ومستخلصات اللبان كمكملات للعلاج الطبي وغير ذلك من الاستعمالات التجميلية بعد نيل كافة البراءات العلمية واستحقاق الإجراءات وفق القانون واطلاع وزارة التجارة والصناعة ووزارة الصحة على ما توصلت إليه الجامعة من تجارب ومستخلصات التزاما بالضوابط المهنية والعلمية.

وكشف رئيس جامعة ظفار أن الجامعة توصلت ومن خلال مركز البحوث العلمي إلى أن مستخلصات اللبان أكدت فعاليتها في مساعدة على علاج بعض الأمراض على سبيل المثال إمكانية معالجة الحروق وبعض الأمراض الجلدية والبواسير وغير ذلك من مجمل أمراض عدة أثبتت التجارب فاعلية مستخلصات اللبان في إمكانية المساعدة على العلاج.

وأضاف: هناك نتائج مبشرة في أن ذلك المستخلص يمكن أن يستخدم كمكمل للنظام العلاجي لبعض حالات سرطان الدماغ وهنا ستكثف الجامعة بحوثها وتجاربها بالتعاون مع الجامعات ومعامل الشركات الألمانية في مزيد من الدراسات ولكن يمكن القول: إن هناك محفزات بأن مستخلصات اللبان يمكن أن تساعد في بعض حالات السرطان وذلك يستلزم مزيدا من الوقت والجهد معا دون تحديد سقف زمني محدد مما يضاعف همة الباحثين في بذل المزيد من الجهد.

وقال الدكتور كشوب: إن الفائدة المرجوة من مستخلصات اللبان بدرجة كبيرة ذات فائدة حتما وستعود بالنفع على المجتمع وهذا يمثل دور الجامعة ومسؤوليتها تجاه البيئة المحيطة بها، والجامعة خطت خطوات واثقة في استخلاص منتجات اللبان في شكل مراهم طبية أثبتت فعاليتها وستعمل الجامعة على الدخول في شراكة لتصنيع تلك المنتجات الطبية المختصة باللبان وتأمل في مساهمة القطاع الخاص العماني للمشاركة في ذلك لا سيما أن التجارب والبحوث أكدت فعالية المنتج وأثره الإيجابي وستعمل الجامعة مستقبلاً على تأسيس شركات ودعوة القطاعات المختلفة للمشاركة والمساهمة فيها.

وأكد الدكتور حسن كشوب أن اهتمامات جامعة ظفار تتواصل بدراسة مستخلصات شجرة اللبان وذلك بالتعاون العلمي مع جامعة نزوى بهذا الخصوص، وجامعة ظفار ستقوم بعقد مؤتمر علمي عالمي بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس وجامعة نزوى يختص بكافة التجارب والبحوث حول اللبان والنباتات الطبية الأخرى بحضور خبراء ومختصين عالميين في هذا المجال من علماء وأطباء ومختصين في الصيدلة والكيمياء وسيكون موعد انعقاد المؤتمر بإذن الله تعالى بنهاية عام 2017 القادم.

من جانبه قال الدكتور لؤي جميل راشان الباحث الرئيسي في مركز أبحاث اللبان بجامعة ظفار الذي تولى عملية التنسيق  مع جهات الشراكة الألمانية وصولا إلى توقيع عقد الشراكة كان حاضرا في ملتقى الباحثين السنوي في مسقط الأسبوع الماضي والتقته أن العقد الذي وقعته الجامعة هدفه التعاون المشترك في مجال الأبحاث وتبادل الزيارات وتطوير الكادر الوطني، مشيرا إلى أن هذا العمل قد تنجم عنه أبحاث وبراءات اختراع لافتا إلى وجود علاقات جيدة مع جامعات ألمانية أخرى تعزز من إمكانية توسيع هذا الاتفاق معها.

وقال: إن عقد الشراكة يتيح المجال لابتعاث كوادر وطنية للتدريب في الجامعات والشركات الألمانية حيث تعتزم جامعة  ظفار استقطاب مواطنين متخصصين في درجة بكالوريوس الكيمياء والبيولوجيا والهندسة الوراثية والمايكرو بايولوجي وإعدادهم وتهيئتهم للالتحاق بالمؤسسات الألمانية للتدريب بهدف تكوين نواة من الباحثين العمانيين المتخصصين في أبحاث اللبان وغيرها من النباتات، كما ننوي تفعيل التعاون مع المؤسسة الأكاديمية الألمانية لابتعاث كوادر عمانية إليها حيث تتكفل هذه الأكاديمية برسوم الدراسة مجانا وتدعم الباحثين للحصول على الماجستير والدكتوراة.

وعن الجانب الألماني قال الدكتور لؤي: إن الجامعات الألمانية نظرتها علمية بحتة ونحن في جامعة ظفار نقوم بتحضير العينات من مادة اللبان ومستخلصاتها وهم يتولون إكمال بقية الأمور الأخرى، أما الشركات فأهدافها ربحية فالاتفاق له طابعان علمي وآخر تجاري، ففي الجانب العلمي سيقدمون لنا المساعدة في إعداد بعض الدراسات وتسجيل المنتجات وتسويقها وستتكفل بهذه المهام دون أن تدفع جامعة ظفار شيئا.

وتطرق الدكتور لؤي إلى اختيار الجامعات والشركات الألمانية وقال: إن تكوين هذه الشراكة جاء نتيجة لعلاقته الجيدة مع الجامعات الألمانية فقد حصل على الزمالة الألمانية منذ 1989 وتربطه علاقة عمل مها منذ عام 2000 وحتى الآن.

وأوضح أن الاتجاه إلى هذه المؤسسات كونها مؤسسات أكاديمية وعلمية صرفة ومعروفة بتقدمها العلمي ولذلك لجأنا إليهم كي نختزل الكثير من الوقت في موضوع بحوث اللبان لأنه يمكن القول إنه اللبان العماني لم يحظ بالكثير من الدراسات مقارنة باللبان الهندي والإفريقي باستثناء الدراسات التي تجرى مؤخرا من قبل البروفيسور الدكتور عبدالله الحراصي من جامعة نزوى لكنها دراسات نادرة وقليلة مع العلم أن السلطنة هي بلد اللبان وتحتوي على أجود أنواعه من حيث الفعالية والخصائص وأمور أخرى.

وقال « نحن من خلال هذه الاتفاقية نختصر الخطوات كي نصل إلى الهدف السامي الذي قد يوصلنا إلى علاج للسرطان.

وتحدث الدكتور لؤي عن جانب من النشاط البحثي الذي تقوم به جامعة ظفار حاليا في مادة اللبان فقال: نحن نستخلص زيت اللبان بعد عملية تستغرق ساعتين كما نستخلص بعد اربع ساعات وفي عملية ثالثة بعد ثماني ساعات وهناك فرق بين الأنواع الثلاثة المستخلصة فالأول يستخدم في العلاج بالزيوت بواسطة الشم أو العلاج الخارجي، أما النوع الثاني فيمكن أن يستخدم لدواع علاجية، أما الثالث فيختلف من حيث اللون والرائحة والخصائص البيولوجية التي ندرسها حاليا ونرى من خلالها أيهما أصلح قبل البدء في الإنتاج على مستوى آخر.

وعن الإمكانيات المخبرية المتوفرة لديهم في جامعة ظفار قال: لدينا جهاز الآن وطلبنا بعض المواد القياسية من شركة أمريكية وسنعمل على أجراء دراسة مقارنة النموذج العالمي مع الموجود من حيث التركيبة الكيميائية وما ينتج من مؤشرات وسنسعى إلى مساعدة الشركات المحلية في تحليل هذه المواد مشيرا إلى أن السائد في عملية استخراج زيوت اللبان لدى المشتغلين في هذا الجانب في محافظة ظفار هو استخدام الماء فقط ولكن حسب دساتير الأدوية الأوروبية والبريطانية والأمريكية تتم إضافة مادتين إلى الماء بحيث يكون التقطير مكررا مرتين وعند استخدام هذه الطريقة نحصل على 10% وهي أعلى نسبة كما هو مذكور في الكتب وخلال شهرين ادخلنا هذه التقنية وسنحاول أن نرسل للشركات في المحافظة ومن يعمل بالتقطير لإفادتهم بهذه الخدمة.

ونوه الدكتور لؤي إلى أن وجود اكثر من عشرين نوعا من اللبان وعثوره على حوالي سبع أطروحات عن اللبان في جامعة بألمانيا وهناك مقارنات بين أنواع مختلفة ولكن الفاعلية توجد في خمسة أو ستة أنواع فقط فهناك فروقات في كمية السكريات والحوامض والزيوت ونوعها وقال: إنه لا يستطيع أن يحدد ذلك سوى المختبر العلمي.

وأوضح الدكتور لؤي أن جامعة ظفار تتهيأ لإقامة مؤتمر عالمي عن اللبان سيعقد العام المقبل وتستضيفه جامعة ظفار وبمبادرة من جامعة نزوى حيث تم الاتفاق على أن يكون هناك عمل مشترك بين كل الباحثين الحقيقيين الذين يعملون في المؤسسات التعليمية سواء جامعة السلطان قابوس أو الجامعات الأخرى وستعقد اللجنة المنظمة للمؤتمر أول اجتماع لها غدا.

وقال: إن المؤتمر يهدف إلى توحيد جهود الباحثين في مادة اللبان ووقف الممارسات غير الصحيحة في التعامل مع البحث في هذه المادة وسنحاول أن نؤسس لمشروع كبير مبني على أسس علمية صحيحة، كما سنعمل على الاستفادة من ناحية تجارية بطريقة صحيحة تمكن من تحقيق عائد مالي للبلاد ومردود اقتصادي مهم إذا ما تمت الاستفادة من النتائج بطريقة علمية ووجهناها باتجاه الصناعة التي نعمل عليها الآن.

وأشار إلى أن جامعة ظفار وجهت دعوات إلى كل المشتغلين في مادة اللبان لاستضافتهم في زيارة ميدانية لاطلاعهم على الثروة النباتية الموجودة في السلطنة فهناك اكثر من 700 نوع من النباتات في محافظة ظفار لافتا إلى خطة عمل بحثية بدأت بها الجامعة باشرت بثلاثة أنواع من النباتات وهناك خطط أخرى لاحقة لأن اهتمام الجامعة لا يقتصر على اللبان فقط ولكنه هو الأساس حاليا فيما ستستكمل البحوث على نباتات أخرى لاحقا.

كما تطرق إلى تشكيل لجنة من المستشارين الألمان في مختلف تخصصات التنوع الحيوي في اللبان وبعض الثروات الأخرى من البيئة العمانية وتشمل دراسة بعض الميكروبات والطحالب التي يمكن الاستفادة منها لأغراض مختلفة.

وأشار إلى زيارة في نوفمبر القادم لأحد الباحثين الألمان يعقبها حضور باحثين آخرين ثم ستقوم الجامعة بدعوتهم جميعا على مائدة واحدة وبحضور زملاء من الجامعات الأخرى بهدف لملمة الجهود وتوحيدها مؤكدا على الاستفادة من اللقاء السنوي للباحثين وضرورة توحيد الجهود والبناء على المنجز من النتائج وإجراء بحوث مشتركة والبعد عن التقليد والمنافسة المشتتة للجهود.

وحث الدكتور لؤي زملاءه في الجامعات الأخرى على المساهمة جميعا في سبيل دعم دراسة هذه المنتجات الطبيعية سواء نباتات طبية أو غيرها لتحقيق مردود مادي وقبله إنساني فكثير من الأدوية اصلها مواد نباتية تم تطويرها.

كما دعا إلى المحافظة على هذه الثروة وقال: نعتقد أن سياسة السلطنة حكيمة ومهتمة بهذه الأمور، وما نحتاجه فقط هو نوع من التنسيق ونحن بحاجة إلى الجهات الأجنبية في الوقت الحالي لأنها سبقتنا في كثير من الأمور ونأمل أن نصل إليها في مرحلة ما.

وحول  الفترة الزمنية التي تستغرقها الأبحاث العلمية وصولا إلى مركبات يمكن أن تكون يوما ما علاجات طبية متداولة قال: إن عملية إيصال الدواء من مرحلة الألف إلى الياء في الوقت الحالي تكلف مليار دولار ولا يقل عن ثماني سنوات من العمل من قبل كادر متميز وفي مصنع أدوية معروف، مشيرا إلى إنه في ثمانينات القرن الماضي كان الوصول إلى المرحلة الرابعة وهي أن يصل الدواء الصيدلية يمر بسلسلة من الدراسات ويكلف 400 مليون دولار واستدرك يقول إن الدواء يمكن أن يسقط في نهاية المطاف بعد صرف مليار دولار إذا تبين أن له أعراضا مطفرة للجينات وقد حدث هذا لأدوية كثيرة كما في دواء الثريدومايد في السبعينات الذي أدى إلى حدوث تشوهات جنينية وتم إيقافه وسحبه في 1978.

وبخصوص موضوع بحوث اللبان قال: لا يزال بحاجة إلى وقت لأنه يلزم الدخول في جوانب أخرى فعملية تصنيع الدواء بها خطوات كثيرة تتطلب دراسة التركيب الكيميائي والتركيب الصيدلاني والسمية والأخيرة  لوحدها تستغرق عامين على الأقل فمنها السمية الحادة وتحت الحادة والمزمنة كما يلزم معرفة هل هو مسرطن وهل مطفر للجينات ثم حركته داخل الجسم وكيف يخرج من الجسم فنصف حياته داخل الدم ونصفها داخل بلازما الدم هذا فضلا عن الأعراض الجانبية وبعد كل هذا تأتي الدراسات السريرية فالدواء يمر بأربع مراحل وصولا إلى الصيدلية.

وقال: نحن لا نتحدث عن دواء الآن لأنه لا بد أن تمر عشر سنوات وإنما نتحدث عن إمكانية تطوير مستخلص مكمل يمكن أن يستخدم مع العلاجات الأخرى المستخدمة والمعروفة كخطوة أولى.

وقال: ما نعمل عليه الآن هو أن نختصر كل هذه الخطوات من خلال تصنيع مكملات غذائية والمراهم الخارجية كخطوة أولى ثم تأتي الخطوة اللاحقة، مشيرا إلى أن هذه المنتجات هي مكملات غذائية سجلناها كمكملات ولها شروطها الصيدلانية وكل نبات يجب أن يكون له ملف مثله مثل الدواء.

وأضاف: الآن نعمل على توثيق هذه الأمور وتخصيص ملفات تشمل شهادات تحليل وتحليل المكونات والثبوتية التي من خلالها نعرف فترة صلاحية الدواء وهذه تستلزم دراسة تستغرق عامين وكلها نحاول توثيقها لافتا إلى أن كل باحث لديه جانب معين يلم به بينما يحتاج إلى جهود باحثين آخرين وفرق عمل تدعمه في مجالات واختصاصات أخرى.

وأشار إلى منتجات كثيرة من اللبان تنتجها شركات أمريكية وغير أمريكية وهندية على شكل كبسولات وموجودة في السوق فلماذا لا نتحرك نحن بهذا الاتجاه؟ لماذا لا ننتج مثل هذه المستحضرات؟ نستطيع أن ننتجها على أسس علمية ولتكن مكملات غذائية فالمكملات الآن أخذت أبعادا كثيرة وسحبت أرقاما كبيرة من حصة الأدوية بالعالم. مضيفا: هذا هو السبب الذي دعانا أن نعمل على تطوير منتجات على شكل كبسولات.

وكشف الدكتور لؤي عن قيامه حاليا بتطوير مستحضر للربو من مستخلص اللبان المعروف بأنه مضاد للالتهاب، فالربو سببه وجود خلايا التهابية بالرئة أو القصبات الهوائية أو القصيبات حيث يحدث تقلص في الشعب الهوائية وحين يتم تصميم علاج سواء مكمل غذائي أو غيره فيجب أن يكون له هدفان القضاء على الالتهابات وتوسيع القصبات الهوائية حتى يساعد على حدوث الشهيق والزفير.

وأوضح الدكتور لؤي أن اللبان مضاد للالتهاب وأجرى عليه التجربة كما أضاف عليه مادتين تعملان على توسيع القصبة الهوائية.

الجدير بالذكر أن السلطنة سجلت مؤخرا إنجازا لافتا في مجال البحث العلمي وذلك عندما تمكن باحثون في جامعة نزوى من مضاعفة واحد من اهم مكونات اللبان العماني المجربة كمضاد للسرطان وصف بأنه اكتشاف غير مسبوق.

 Image result for ‫السلطنة تحقق الصدارة في بطولة أبوظبي المفتوحة للقوارب الشراعية‬‎

السلطنة تحقق الصدارة في بطولة أبوظبي المفتوحة للقوارب الشراعية

حققت السلطنة الصدارة في بطولة أبوظبي المفتوحة للقوارب الشراعية الأسبوع الفائت بعد أن قدم أعضاء الفريق الوطني وفريق الناشئين للإبحار الشراعي الذي ترعاه عمانتل أداءً رائعًا.

وشاركت السلطنة في هذا الحدث في خمس فئات بدءًا من فئة الأوبتمست لما دون سن الثانية عشرة ووصولاُ إلى فئة الليزر الأولمبية. وتمكن المعتصم الفارسي من مدرسة المصنعة للإبحار الشراعي من انتزاع صدارة الترتيب في فئة الأوبتميست التي تضمنت 45 مشاركًا من الإمارات وبريطانيا وأستراليا وهولندا واليونان وسويسرا، حيث حقق المركز الأول في ثلاثة سباقات بعد خوضه خمسة سباقات لثلاثة أيام متقدمًا بفارق ست نقاط عن أقرب منافسيه عبدالعزيز الحميدي من الإمارات. الجدير بالذكر أن الفارسي حصل على لقب بطولة عمان للإبحار الشراعي التي أقيمت مطلع هذا العام في السلطنة.

وشكل السباق تحديًا كبيرًا بالنسبة لجميع البحارة العمانيين بسبب الرياح المتغيرة وخاصة في اليوم الثاني من السباق حيث كانت الرياح شديدة، الأمر الذي كان يختلف عن أجواء السلطنة التي تتميز بهبوب رياح مستقرة.

وأحرز محمد العلوي من مدرسة الموج مسقط للإبحار الشراعي المركز الرابع في فئة الأوبتمست لسن الثانية عشرة فما فوق، بينما جاء علاء العمراني من مدرسة المصنعة للإبحار الشراعي في المركز السابع. وتغلبت سميحة الريامية من مدرسة الموج مسقط للإبحار الشراعي على منافستها الهولندية ماثيلد أولمان لتحقق المركز الأول في فئة قوارب الأوبتمست للفتيات.

وحقق البحار العماني أحمد البلوشي المركز الأول متصدرًا قائمة أفضل ثمانية بحارة في السباق بعد تغلبه على منافسه سيف الحميدي من الإمارات. وتمخض سباق فئة الليزر راديال عن فوز منصور المحروقي بالمركز الثالث. وأحرز عبدالملك الهنائي المركز الثاني في فئة الليزر 4.7 بعد فوزه في سباقين من خمسة سباقات خاضها. وشاركت إبتسام السالمية من الفريق الوطني في فئة قوارب الليزر راديال، وجاءت في المركز الثاني عشر.

وتهدف مشاركة السلطنة في بطولة أبوظبي المفتوحة للقوارب الشراعية إلى إتاحة الفرصة للبحارة العمانيين الشباب للتعرف على زملائهم من الدول الأخرى وقياس أدائهم مقارنة بالفرق المشاركة في البطولة. وشكل هذا السباق فرصة جيدة للتدرب والاستعداد للسباقات المستقبلية مثل البطولة العربية للشراع التي ستقام في أبوظبي في ديسمبر، وبطولة العالم للإبحار الشراعي للشباب التي ستقام في نيوزلندا في يوم 16 ديسمبر.

وحول هذه المشاركة يقول محسن البوسعيدي مدير تطوير الإبحار الشراعي في عمان للإبحار: «شكل هذا السباق فرصة جيدة للفريق للتدرب وقياس أدائهم، إضافة إلى تعلمهم كيفية التحكم بالقوارب الشراعية في ظل الرياح المتغيرة والظروف المناخية الصعبة»

ويضيف البوسعيدي قائلاً: «وحقق الفريق نتائج طيبة رغم هذه التحديات، وكان فريقنا الأقوى من بين الفرق الأخرى رغم أن بعض الفئات كانت جديدة على عدد من البحارة، وعلينا أن نمضي في طريق تطوير الفريق، فما زلنا في بداية رحلة تحقيق النجاح الأولمبي، ونعلم علم اليقين ألا طريق مختصر في هذه الرحلة، والأمر المشجع أن مخرجات مدارس الإبحار الشراعي تتميز بوجود بحارة موهوبين قادرين على تحقيق الإنجاز».

تجدر الإشارة إلى أن عمان للإبحار ستقيم سباقًا لتحديد المستوى في الـ18 من نوفمبر، وتخطط لإرسال الموهوبين الشباب إلى أبوظبي لتلقي التدريب هناك.

    Image result for ‫قرية الحرف بدبا.. حكاية ثرية لحياة البدو عبر القمم الشاهقة‬‎

قرية الحرف بدبا.. حكاية ثرية لحياة البدو عبر القمم الشاهقة

يقطن الشحوح البدو قمم الجبال منذ الأزل متخذين تلك المرتفعات مأوى لهم تحميهم من جريان الأودية متحملين صعاب ومشقة التنقل من موقع لآخر مع أغنامهم وبناء بيوتهم من الصخور الصماء ومستخدمين الطين في طلائها، وهي عبارة عن غرفة واحدة أمامها ما يسمى بالصفة، ولكل قبيلة قرية معروفة بها لا ينازعهم فيها أحد، ولا توجد أراض منبسطة وإن وجدت تستخدم في الزراعة الموسمية لمحاصيل مثل الحنطة والقمح ذي الفصيلة النادرة بمحافظة مسندم والبطيخ والشمام حيث يتم انتظار الأمطار لريها إذ لا توجد مصادر للمياه مما يضطر الشحوح لحفر حفر كبيرة تسمى البرك لحفظ وتجميع مياه الأمطار عبر قنوات الشعاب.

قرية الحرف الجبلية

وتتميز قرية الحرف وهي صغيرة المساحة بوجود عدد من القمم الصغيرة التي تتناثر عليها المنازل الجبلية وبها مساحة صغيرة سهلية تستغل للزراعة والأفراح كبقية قرى ولاية دبا الجبلية وهذه المساحة مقسمة لسكان القرية وتسمى الوعوب ومحاطة بسور من الحصى وكان يحاط في السابق بأشواك الصمر ويسمى محليا (الحور) منعا لدخول الأغنام مع وجود مداخل لهذه الوعوب وعدد من البرك.

وسكن البدوي الشعاب المنبسطة ومن مسافات بعيدة جدا قام بتحديد قنوات لتدفق المياه لهذه الوعوب والبرك ومحاذاتها بالحصى لجعل المياه تذهب في مسار واحد وذلك جلبا لكميات أكبر من المياه وكانت الأعراس وما زالت في بعض الأحيان تقام في هذه الوعوب لتسطح المكان وتحت سدر ظليل يقدر عمرها بمئات السنين، ويسمي الشحوح السدر بأسماء معروفة لدى مختلف القبائل.

ويطلق على كل ناحية بقرية الحرف اسم خاص فالطريق الموصل إلى سل حمدان مثلا يسمى عقبة العقيرة والمجاور له السلول والطريق المقابل والمؤدي إلى حل والروام يسمى باسم آخر ومن مسميات المواقع بالحرف المخناق والسلية والركبة وغيرها.

رحلة الأجداد البدو الرحل

منذ القدم يقطع البدو الرحل المسافات سيرا على الإقدام في وقت لم تكن توجد به الوسائل الحديثة كالسيارات والطائرات. وعبر جبال وعرة شاقة يتنقل البدو الرحل من مكان لآخر حاملين أمتعتهم على رؤوسهم أو على الحمير وتسير أغنامهم ضمن الركب. وهم يزرعون ويحصدون القمح والحنظة والزعفران والشعير حسب مواسم الحصاد متخذين من الدرور تاريخا لهم في حساب الأيام والأشهر معتمدين على مياه الأمطار التي يشقون لها القنوات على مسافات بعيدة حتى يتمكنوا من تجميع قدر كبير من تلك المياه تكفيهم لمدة عام وذلك في برك يقومون بحفرها بمساعدة أبناء القبائل الأخرى في يوم تتم الدعوة له أو يجمعون المياه فيما يسمى (الشوق). وهو عبارة عن شق طبيعي وعادة يكون مستطيلا وغير متناسق وأكثره يمتلكه أفراد وفي حالة جفاف تلك المصادر فإنهم يستعينون ببرك القبائل أو القرى الأخرى، ويتم نقل المياه بـ(السعن) أو القربة وهي مصنوعة من جلد الماشية ويستغرق جلب المياه يوما لصعوبة المكان والبعد بين المناطق وتحمل المياه على الرؤوس وتقطع بها مسافات شاهقة نزولا وصعودا في الجبال والأودية وهذا الدور كثيرا ما تقوم به المرأة.

قبيلة اليهامرة..

على قمم الجبال الشاهقة ووسط الأجواء المناخية لتناثر حبات المطر على سطوح جبال دبا التاريخية، يحيا أهالي قبيلة اليهامرة سكان قرية الحرف الجبلية وتشتهر هذه القبيلة بتوثيق الحياة اليومية من خلال وجود عدد من النقوش على أسطح الحصى المتساوي وهذا يدل على وجود فنانين مهرة فهم يوثقون كل ما شاهدوه من حيوانات أو عادات من خلال رسوم نقشوها على الحجر وتتواجد تلك الرسوم بكثرة في قرية الروام أيضا وتتميز هذه الرسوم بدقة الوصف والمعالم وقد اختار من قام بذلك موقعا بعيدا نوعا ما عن المنازل وجاءت هذه الرسومات عن طريق قضاء وقت الفراغ لدى الشباب الصغار في ذلك الوقت وما زالت تلك الرسوم شاهدة على عصر حضارة البدو الرحل.

سدرة الأشكلة

سدرة من أنواع سدر النبق تنمو في جبال مسندم كثيرة الشوك وأوراقها صغيرة جدا وهي نفس سدرة النبق وثمرتها مائلة للشكل البرتقالي أو الأصفر مع بعض الاحمرار وحلوة المذاق صغيرة الحجم ويوجد بعض منها بقرية الحرف.

كيفية تسقيف البيوت الجبلية

يتم سقف (تبر) البيت وهذا مصطلح عند الشحوح البدو يعني أن يقوم صاحب البيت بدعوة رجال المهنة ومن لديهم الخبرة من القبائل بمساعدته بالإضافة لسكان منطقته في تبر بيته وهو أساسا عبارة عن غرفة واحدة لجميع أفراد العائلة. ويأتي هؤلاء المعاونون من عدة مناطق قاطعين المسافات وسط الجبال الشاهقة ويبدأ العمل بعد الفجر مباشرة لمساعدة من وجه لهم الدعوة ويقوم صاحب المنزل بتقديم وجبة غداء أجرة لهم صنيع ما قدموه من خدمة ويتم تبر البيت بالسخبر (نوع من الشجيرات) والمدر (نوع من الطين) حيث يتم وضع (الألب) وهي أعمدة من حطب السدر أو الصمر وعمل السقوف له وهي عبارة عن حصى مسطح بشكل مربع أو مستطيل على مدار سقف البيت بحيث يتم بروز جزء منها لتحمي جدران البيت من مياه الأمطار من أن تلامس الجدران بالإضافة لخروج المياه المتجمعة على سقف البيت من المزراب وهذا بطريقة هندسية قمة في الإبداع وفي أسفل حافة البيت توضع حجارة ملساء بأحجام كبيرة بحيث تستخدم للجلوس والاتكاء بجدار البيت وأيضا لحماية أسفل البيت من أية حفر أو تآكل.