مجلس الشورى يخصص جلستين لمشروع الموازنة العامة للدولة
Sun, 20 نوفمبر 2011
يناقشها مع الوزيرالمسؤول عن الشؤون المالية الأربعاء
توصيات حول الإيرادات والإنفاق والعجز ووسائل التمويل
يعقد مجلس الشورى يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين جلستيه الثانية والثالثة لدور الانعقاد السنوي الأول (2011 ـ 2012) من الفترة السابعة برئاسة سعادة خالد بن هلال المعولي رئيس المجلس.
وقد خصصت الجلستان لمناقشة وإقرار تقرير اللجنة الاقتصادية الموّسعة حول مشروع الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2012 بحضور معالي درويش بن اسماعيل البلوشي الوزيرالمسؤول عن الشؤون المالية الذي سيحضر الجلسة الثالثة الأربعاء المقبل.
وصرح سعادة الشيخ علي بن ناصر المحروقي الأمين العام لمجلس الشورى أن اللجنة الاقتصادية الموسّعة درست مشروع الميزانية في عدة اجتماعات ورفعت على ضوء ذلك تقريراً إلى المجلس تضمن التوصيات التي وضعتها اللجنة حول مختلف بنود مشروع الميزانية العامة للدولة للعام 2012 خاصة فيما يتعلق بالإيرادات النفطية وغير النفطية والإنفاق العام والعجز المالي ووسائل التمويل والمركز المالي للدولة وبعض التفاصيل المتعلقة بالميزانيات والمخصصات المطلوبة والمعتمدة لعدد من الوزارات والجهات الحكومية المعنية بالقطاعات التنموية.
وأضاف سعادته أن المجلس سوف يصوّت على تقرير اللجنة الاقتصادية الموسعة بعد مناقشته مع معالي الوزير وسيحيله بعد ذلك إلى مجلس الدولة حسبما تنص عليه قواعد العمل في هذا الشأن.
مشيرا إلى ان اللجنة الموسعة باشرت دراسة مشروع الموازنة فور وصوله إلى المجلس محالاً من الحكومة حيث عقدت سلسلة من الاجتماعات المتواصلة استضافت في بعضها عددا من المسؤولين وذوي الاختصاص والخبرة.
من جانبه قال سعادة سليم بن علي الحكماني رئيس اللجنة الاقتصادية أن اللجنة تواصل مناقشاتها حول الميزانية والتي بدأت قبل إجازة عيد الأضحى وقطعت شوطا كبيرا في مهمتها وستلتقي اليوم وكيل وزارة المالية ومدير عام الموازنة وبعض المختصين في الوزارة للاستيضاح حول بعض الجوانب في الميزانية كما ستواصل بحث الأجزاء المتبقية في الأيام القادمة، مشيرا إلى ان اللجنة تنقح الميزانية (من الألف إلى الياء) وتستطلع رأي أعضاء المجلس أولا بأول حتى تستكمل دراستها والتي تأمل ان تكون متعمقة ودقيقة.
زخم من المشاريع يعكس حجم الإنفاق الحكومي في قطاع النقل والاتصالات
Sun, 20 نوفمبر 2011

أكثر من 12 ألف كيلو متر طول شبكة الطرق الاسفلتيـة المنفـذة حتــــى نهايـة يونيو 2011
يحظى قطاع النقل والاتصالات باهتمام متواصل من قبل حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لكون هذا القطاع هو العصب الرئيسي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدولة عن طريق ربطه لمراكز التنمية الاجتماعية والاقتصادية وتسهيل تنقل البضائع والسكان فيما بين هذه المراكز بعضها البعض وربط السلطنة بالدول المجاورة.
تتولى وزارة النقل والاتصالات في إطار اختصاصاتها تنفيذ الخطط التي رسمتها الحكومة والعمل على تطوير وتحديث مستوى الخدمات في شتى المرافق والقطاعات التي تقع تحت إشرافها، ومنها تطوير البنى الاساسية للنقل من طرق ومطارات وموانئ والإشراف على أنشطة النقل بالوسائط المختلفة بالإضافة إلى الإشراف على خدمات الاتصالات والبريد.
قطـــاع الطـــرق
قامت الحكومة ممثلة بوزارة النقل والاتصالات بإنشاء شبكة من الطرق الأسفلتية والترابية امتدت لتربط كافة محافظات وولايات السلطنة ببعضها، كما يربط بعضها السلطنة بالدول المجاورة، حيث بلغ طول شبكة الطرق الإسفلتية التي نفذتها الحكومة ممثلة بوزارة النقل والاتصالات حتى نهايــة شهر يونيو 2011م (12143) كيلومترا.
وفيما يتعلق بإدارة أعمال الصيانة فـان الوزارة تقوم بصيانة (12143) كيلومترا مـن الطرق الإسفلتية و(16667) كيلومترا من الطرق الترابية.
أهم المشاريع الجاري تنفيذها
من أهم المشاريع الجاري تنفيذها حالياً مشروع ازدواجية بدبد ـ صور المرحلة الأولى من بدبد إلى ولاية إبراء بطول (116) كيلومترا، ومشروع إنشاء تقاطعات علوية وسفلية على طريق الباطنة ضمت (4) تقاطعات علوية في ولاية بركاء وعدد (1) تقاطع علوي في كل من ولاية السويق وصحم وتقاطع سفلي بولاية صحم،
وكذلك من أهم المشاريع أيضاً مشروع ازدواجية طريـق نـزوى ـ عبـري المرحلـة الثانيـة (جبريـن ـ عبري) بطول (90) كيلومترا. كما يتم حاليا تنفيذ إزدواجية طريق عبري ـ الدريز ـ مسكن بطول (34) كيلومترا، ومشروع ازدواجية الطريق من دوار الزروب وحتى دوار مستشفى البريمي بطول (17) كيلومترا، ومشروع ازدواجية نزوى ـ ثمريت (الجزء من ولاية منح الى ولاية أدم) بطول 45 كيلومترا، وتعمل الوزارة ايضاً على تنفيذ طريق حاسك الشويمية بطول (87) كيلومترا. كما يعد طريق محلاح ـ غبرة الطام إسماعية بطول (36) كيلومترا أحد الطرق المهمة التي تربط ولاية دماء والطائيين بولاية القابل والتي تم إسناد العمل فيها خلال هذه الفترة، كما تم اسناد الاعمال لرصف طريق عيدم ـ هرويب وجار العمل في طريق صرفيت ـ رخيوت بمحافظة ظفار، هذا بالإضافة الى مشروع ازدواجية ثمريت ـ صلالة ومشروع طريق وادي بني خروص ووادي مستل، علماً بأنه جار العمل على إسناد أعمال مشروعي ازدواجية فرق ـ مرفع دارس بولاية نزوى وطريق وادي السحتن بولاية الرستاق.
كذلك تم الانتهاء من إنشاء عدد من الطرق الحيوية التي تسهم في ربط محافظات السلطنة واختصار المسافات وفتح مناطق جديدة للتنمية، ومثال على ذلك مشروع ازدواجية طريق صحار ـالبريمي بطول (81) كيلو مترا بين محافظة شمال الباطنة ومحافظة البريمي.
كما تم الانتهاء من طريق الأشخرة ـ شنة بطول اجمالي (150) كيلومترا، والذي يربط محافظة جنوب الشرقية بمحافظة الوسطى. علما بأنه تم ربط محافظتي الباطنة والظاهرة بأربعة طرق أسفلتية، حيث تم ربط ولاية عبري بولايات الرستاق وصحم والخابورة كما تم ربط ولاية ينقل بولاية صحار. وتم ربط محافظة الداخلية بمحافظة جنوب الباطنة من خلال تنفيذ طريق يربط ولاية بدبد (فنجاء) بولاية نخل (بوه) وتنفيذ المرحلتين الأولى والثانية من طريق وادي بني عوف (الحمراء ـ الرستاق) وجاري العمل حاليا في الجزء الأول من المرحلة الرابعة، كما تم الانتهاء من مشروع ازدواجية الملدة ـ الرستاق ومن الطرق الاستراتيجية التي تم الانتهاء منها ازدواجية طريق قريات ـ صور.
مشاريع تتم دراستها
مشروع طريق الباطنة السريع وهو طريق مزدوج بطول حوالي (264) كيلومترا ابتداءً من نهاية طريق مسقط السريع ويخدم ولايات محافظتي جنوب وشمال الباطنة إلى خطمة ملاحة، كما أنه يتضمن ازدواجية عدة وصلات رابطة مع طريق الباطنة الحالي بطول اجمالي حوالي (242.5) كيلومتر. هذا ويتضمن هذا المشروع عدد (22) تقاطعا متعدد المستويات (رئيسي) وعدد (31) جسرا متعدد المستويات (ثانوي) بالإضافة إلى (26) جسرا للأودية بمحافظتي شمال وجنوب الباطنة والعديد من العبارات الصندوقية في (1181) موقعاً.
مشروع طريق دبا ـ ليما ـ خصب (المرحلة الثانية) وهو طريق ساحلي بطول (72) كيلومترا يربط ولاية دبا بولاية خصب في محافظة مسندم ويمر في منطقة جبلية وعرة، ويمتد هذا الجزء من الخالدية الى دبا مرورا بليما. والآن في مراحله النهائية من الدراسة التفصيلية.
مشروع طريق من ولاية العامرات إلى ولاية دماء والطائيين وهو طريق جبلي بطول (45) كيلومترا، حيث يربط محافظة مسقط بمحافظة شمال الشرقية.
مشروع طريق بدبد ـ صور ـ المرحلة الثانية (من ولاية إبراء وحتى ولاية صور) بطول حوالي (134) كيلومترا. وسيكون لهذا المشروع دور في سهولة التنقل وانسياب الحركة المرورية.هذا بالإضافة الى إعادة تأهيل وتوسعة طريق سناو ـ محوت ـ الدقم والذي تم طرح جزأين منه. والوزارة قامت مؤخراً بطرح المناقصة الاستشارية للدراسات الهندسية لازدواجية طريق نزوى ـ ثمريت.
قطاع النقل البري
الاتفاقيات الثنائية
1ـ اتفاقية بين سلطنة عُمان واليمن وقعت في 12 فبراير 2006 وتم التصديق عليها بالمرسوم السلطاني رقم 36/2006.
2 ـ اتفاقية بين السلطنة وسوريا وقعت بتاريخ 14 سبتمبر 2005 وتم التصديق عليها بالمرسوم السلطاني رقم 107/2005.
3 ـ اتفاقية بين السلطنة وتركيا وقعت في 13 يناير 2004 وتم التصديق عليها بالمرسوم السلطاني رقم 32/2004.
سكة الحديد
بعد اكتمال دراسة الجدوى الاقتصادية لخط السكة الحديد الرابط بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي وإجازتها، يتم الآن العمل على الدراسات التفصيلية والهندسية للمشروع، والذي تم طرح مناقصة الدراسة له مؤخراً حيث يبلغ طول خط السكة الحديد لدول مجلس التعاون وصولاً الى مسقط حوالي (2117) كيلومترا منها (180) كيلومترا وصلات لخدمة المناطق الصناعية وأماكن تولد الحركة.
طول مسار السكة الحديد في سلطنة عمان على النحو التالي: المسار الرئيسي العين/السنينة ـ صحار ـ مسقط بطول حوالي (378) كيلومترا.
أما الوصلات فتتحدد فيما يلي: وصلة الى صحار/ خطمة ملاحة بطول (58) كم. وصلة البريمي بطول (27) كم. وصلة ميناء صحار بطول (8) كم. وصلة مسقط بطول (20) كم.. بطول اجمالي للوصلات حوالي (113) كم
كذلك مسار من مسقط إلى الدقم بطول (486) كم ووصلة الى ابراء بطول حوالي (84) كم.هذا بالاضافة الى دراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع السكك الحديد من الدقم – ثمريت ـ المزيونة ووصلة الى صلالة.
قطاع الاتصالات
يعتبر قطاع الاتصالات محركا اساسيا لعجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في السلطنة، لما له من دور فاعل في رفع كفاءة القطاعات الاقتصادية بشكل عام ، وتأهيل الموارد البشرية ورفع كفاءة عمليات الانتاج، يضاف الى ذلك الدور المحوري لقطاع الاتصالات في تحقيق الاستراتيجية الوطنية لمُجتمع عُمان الرقمي والحكومة الالكترونية والرؤية المستقبلية للاقتصاد العُماني 2020م. وعليه، فقد حظي قطاع الاتصالات وعلى الدوام باهتمام كبير ورعاية مستمرة من قبل حكومة السلطنة، ليواكب القطاع ما تشهده السلطنة من نهضة وتطور وما يشهده قطاع الاتصالات من تطورات متسارعة عالميا، وكان هنالك وعلى الدوام ادراكا تاما من قبل الحكومة، لاهمية القطاع ودوره المهم والاثر الملموس للاتصالات على كافة مناحي الحياة، وقد عملت وزارة النقل والاتصالات، ممثلة في قطاع الاتصالات، جاهدة عبر السنوات الماضية على توفير البيئة الداعمة للقطاع من خلال توفير التشريعات المناسبة واعداد سياسة عامة للقطاع تدعم المنافسة والاستثمار في القطاع، اضافة الى تنفيذ العديد من المشاريع والدراسات لدعم تطور القطاع ونهضته. ونتيجة لذلك، فقد واصل قطاع الاتصالات في السلطنة تقدمه بثبات، وشهد القطاع عبر السنوات الماضية تطورات ملموسة على كافة الاصعدة التشريعية والتنظيمية وعلى صعيد تزويد وانتشار خدمات الاتصالات، واصبح قطاع الاتصالات من اكثر القطاعات تطورا وكفاءة وقدرة على مواكبة التطورات العالمية، واحتلت السلطنة مركزا متقدما على الصعيد الدولي في مجال تقنية المعلومات، وتطورت المنافسة في سوق خدمات الاتصالات، ومنها بشكل خاص خدمات الاتصالات المتنقلة، بعد دخول مزيد من المزودين في عام 2010م، حيث تم منح تراخيص من الفئة الثانية لعدد من الشركات لتقديم خدمات إعادة البيع في خدمات الهاتف المتنقل وقامت شركتي (انجاز وسماتل) بتدتشين خدماتـها في عام 2010م، علاوة على الشركات الثلاث القائمة التي دشنت خدماتها خلال عام 2009م وهي (رنة وفرندي ومزون) وكان من شأن ذلك زيادة اعداد المشتركين في الخدمة لتصل الى حوالي 6ر4 مليون مشترك في نهاية عام 2010م بنسبة انتشار وصلت الى حوالي 171%، وارتفعت تغطية خدمات الاتصالات المتنقلة لتصل الى نسبة 97% من اجمالي عدد سكان السلطنة.
الاتصالات الثابتة والإنترنت
وفي مجال خدمات الاتصالات الثابتة فقد بلغ عدد المشتركين بنهاية عام 2010م حوالي 282 الف مشترك، وبلغت نسبة انتشار الهاتف الثابت لكل 100 فرد من السكان (2.10%).
وفي مجال الانترنت، فقد ارتفعت نسبة انتشار الانترنت الثابت والمتنقل في السلطنة بشكل كبير لتصل الى حولي 62% من السكان، حيث يقدر اجمالي مستخدمي الانترنت الثابت والمتنقل في نهاية عام 2010 بحوالي 1.67 مليون مستخدم. وسجل الطلب على خدمة النطاق العريض للإنترنت بالهاتف المتنقل نموا كبيرا خلال عام 2010م بنسبة 6.50%. وسجل ايضا منتفعو الإنترنت الثابت للنطاق العريض (Broadband) نموا ملحوظا بنسبة 28% خلال عام 2010م، في حين انخفض عدد منتفعي الخط الثابت لخدمة الإنترنت في عام 2010م بنسبة 4.5%.
وفي مجال الخدمات البريدية، فقد ارتفع عدد مزودي خدمات البريد الدولي العاجل ليصل الى 13 شركة في نهاية عام 2010، وكان لذلك اثرا بالغا على تحسين الخدمات المقدمة وتخفيض تكلفة تقديمها، وارتفعت الحركة البريدية الداخلية والخارجية خلال عام 2010م بمقدار43، 5% تقريبا مقارنة بعام 2009م، ويعزى هذا النمو المطرد في الحركة البريدية الى النمو المتزايد الذي شهده قطاع البريد خلال السنوات الماضية، ومن ضمنها استحداث خدمة الصناديق البريدية المتحركة، وهي خدمة جديدة تم تدشينها لتخفف الضغط على مكاتب البريد وتختزل الوقت والجهد على المشتركين، وهي عبارة عن كبينات متحركة من الصناديق الخاصة تم تركيبها في المجمعات السكنية والتجارية، مما انعكس ايجابا على نوعية وجودة الخدمات البريدية المقدمة.
سياسة جديدة لقطاع الاتصالات
وفقا للسياسة العامة لقطاع الاتصالات المعتمدة من قبل مجلس الوزراء الموقر في شهر نوفمبر 2003م، فقد تم اجراء مراجعة شاملة للسياسة العامة الحالية لقطاع الاتصالات، وصياغة إطار للسياسة العامة الجديدة لقطاع الاتصالات للسنوات الخمس القادمة تتماشى مع مستجدات السوق والتطورات الحاصلة في التقنيات والأطر التنظيمية الحديثة، والتي تتضمن مجموعة من الاهداف من ضمنها إيجاد بيئة تنظيميـة وقانونيــة داعمـة للقطاع، وتهيئة الظروف المناسبة للمنافسة الفعالة في توفير خدمات الاتصالات وزيادة المنافسة في توفير هذه الخدمات والبنى الاساسية، وتوسيع نطاق تقديـم خدمات الاتصالات بمختلف أنواعها في المناطق النائية والمناطق الريفية وزيادة نسبة انتشار خدمة الانترنت، ومنها بشكل خاص الانترنت عريض النطاق.
يتوقع صدور السياسة الجديدة في بداية العام 2012، والتي ستكون حال صدورها بمثابة خارطة طريق للقطاع للسنوات الخمس القادمة.
مراجعة قانون تنظيم الاتصالات
في ضوء التغيرات والتطورات في سوق الاتصالات محليا وعالميا، ومن ضمنها الاندماج المتنامي ما بين الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاعلام، وبهدف اعداد قانون عصري جديد للاتصالات يواكب كافة المستجدات والنهضة التشريعية التي تشهدها السلطنة، بدأت وزارة النقل والاتصالات مؤخرا بإجراء مراجعة شاملة لقانون تنظيم الاتصالات لتحقيق جملة من الاهداف، من ضمنها تهيئة القطاع لمزيد من المنافسة وازالة اية قيود قانونية تحول دون تطور القطاع، ومعالجة الثغرات التي يتبين وجودها في القانون والنقص التشريعي في اي من الجوانب، ومواكبة التطورات والمستجدات في سوق الاتصالات عالميا وفي السلطنة.
استراتيجية وطنية للنطاق العريض
نظرا لما تحتاجه استراتيجية عمان الرقمية 2020م من أحدث وسائل الاتصال بالشبكة المعلوماتية، ولمواكبة التطورات المستمرة في مجال الاتصالات وتقديم خدمات الانترنت ذي النطاق العريض في السلطنة، بدأت وزارة النقل والاتصالات في شهر فبراير 2011م العمل على اعداد "الاستراتيجية الوطنية للنطاق العريض"، بالاستعانة بأحد بيوت الخبرة العالمية، ويجري العمل على الدراسة بالتنسيق والتشاور مع كافة الجهات ذات العلاقة الحكومية والخاصة للوقوف على احتياجاتها ومرئياتها وتطلعاتها المستقبلية. يتوقع الانتهاء من اعداد الاستراتيجية في الربع الاول من العام القادم 2012، والتي سيؤدي تنفيذها الى احداث نقلة نوعية في تقديم خدمات الانترنت وتوفير سرعات عالية وزيادة انتشار خدمات الانترنت عريض النطاق في كافة انحاء السلطنة.
نظام الاتصالات البحرية
يعنى هذا النظام بتقديم خدمات المساندة للسفن في المياه العمانية في حالات الطوارئ، وهو نظام متكامل مخصص لعمليات الاستغاثة والسلامة البحرية والانقاذ البحري، وهو مطلب دولي على الدول الساحلية لتقديم خدمات الاستغاثة والسلامة البحرية، حيث أقرته المنظمة البحرية الدولية (IMO) في 1999م، وقامت العديد من الدول الساحلية بتركيب هذا النظام، الذي يعتبر التزام على الدول والإدارات البحرية التي لديها سواحل طويلة، وفقا للمعاهدات الصادرة عن المنظمة البحرية الدولية.وعند تنفيذ هذا النظام تستفيد السفن العابرة من خدمات هذا النظام بصورة أفضل وذلك باستخدام تقنية الاتصالات بالأقمار الاصطناعية والمحطات الأرضية والساحلية التي تتم من خلال مراقبة السواحل العمانية بالأجهزة الحديثة التي يتم تركيبها في هذا النظام وبعض الأنظمة المصاحبة له.
مشروع قانون تنظيم البريد
في اطار النهضة التشريعية التي تشهدها السلطنة، وبهدف النهوض بقطاع البريد وتهيئته لمزيد من المنافسة، يجري العمل حاليا على اعداد مشروع "قانون تنظيم الخدمات البريدية" ليحل محل "قانون الخدمة البريدية" النافذ حاليا، والذي سيكون من ابرز مخرجاته تولي وزارة النقل والاتصالات مهام رسم السياسة العامة لقطاع البريد، وتولي هيئة تنظيم الاتصالات مهام تنظيم قطاع البريد وفقا للسياسة العامة المعتمدة، وسيساهم في زيادة نشر خدمات البريد في السلطنة.
إنجازات قطاع الموانئ
أولا : الموانئ
شهدت السلطنة في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إنشاء العديد من الموانئ التجارية والصناعية والمرافئ البحرية ايماناً من الحكومة بالدور الأساسي الذي تلعبه هذه الموانئ في تطوير الاقتصاد العماني وتشجيع القطاعات الاقتصادية غير النفطية في تنويع مصادر الدخل القومي وجذب الاستثمارات. وقد تم اعداد برامج انمائية لتطوير الموانئ العمانية يجري تنفيذها من خلال خطط موضوعة على مراحل. وتنفيذاً لذلك تقوم هذه الوزارة من خلال الدور المنوط بها بإنشاء موانئ جديدة واعداد الدراسات لتطوير الموانئ القائمة.
وجدير بالذكر أن شبكة الموانئ التي تشرف الوزارة عليها تتألف من (6) موانئ تجارية رئيسية هي ميناء السلطان قابوس وميناء صلالة وميناء صحار الصناعي وميناء الدقم (قيد الانشاء) وميناء خصب وميناء شناص. بالإضافة إلى مرفأ شنة بولاية محوت ومرفأ مصيرة.كما تم تنفيذ أرصفة جديدة للعبارات السريعة في كل من ميناء خصب وميناء شناص، وميناء جديد يتم انشاؤه بجزر الحلانيات في محافظة ظفار، بالإضافة الى مشاريع عديدة لتطوير وتوسعة الموانئ القائمة.
ميناء السلطان قابوس
شهد الميناء منذ إنشائه سلسلة من التوسعات لمواكبة متطلبات التجارة البحرية المتزايدة فتم تشغيل محطة الحاويات عام 1984م وتحويل بعض الأرصفة المتخصصة إلى أرصفة متعددة الأغراض وتزويد الميناء بالرافعات اللازمة لمناولة الحاويات، كما تم انشاء مبنى لاستقبال السياح والمسافرين وتجهيزه بأحدث الأجهزة والمعدات لتنشيط الحركة السياحية واستقبال المزيد من المسافرين والوفود السياحية، ويحتوي الميناء على (13) رصيفاً مجموع أطوالها (2592) متراً وتتفاوت أعماقها بين (4 و13) متراً، وبطاقة استيعابية تصل إلى ما يقارب (350) حاوية في السنة. وقد كان لأعمال التوسعة والتطوير التي شهدها الميناء أثرها الايجابي الواضح في ازدياد حجم النشاط فيه، واستقبل الميناء في الفترة المنتهية من عام 2011م (504) سفن منها (79) سفينة سياحية وبلغ حجم الصادرات والواردات التي تمت مناولتها فيه حوالي (904718) طنا، كما بلغ عدد السياح القادمين والمغادرين (250019) سائحاً.
وجدير بالذكر بأنه تم الانتهاء من المرحلة الاولى من دراسة تحويل ميناء السلطان قابوس الى ميناء سياحي يجري حالياً التنسيق مع الجهات المعنية للإعداد المخططات العامة والدراسات التفصيلية للمشروع.
ميناء صلالة
يحظى ميناء صلالة بأهمية كبيرة نظرا لقربه من مسار الخطوط الملاحية العالمية الأمر الذي يمكن معه استغلال الفرص التي يتيحها هذا الموقع لتعزيز المكانة التجارية للسلطنة، وانطلاقا من هذا الإدراك سارت خطى التطوير فيه بشكل حثيث. ففي عام 1996م بدأت الحكومة بتنفيذ أعمال التوسعة الأولى بإنشاء أربعة أرصفة للحاويات مجموع أطوالها (1236) متراً وبعمق (16) متراً.
وفي مستهل عام 2005م بدأت الأعمال الإنشائية للمرحلة الثانية بإنشاء رصيفين آخرين للحاويات مجموع أطوالهما (969) متراً وبعمق (18) متراً مع بناء كاسر أمواج بطول (2825) متراً وقد تم تشغيل هذين الرصيفين عامي 2007م و2008م الأمر الذي رفع القدرة التشغيلية للميناء الى ما يقارب من (5) ملايين حاوية نمطية في السنة.
كما قامت الوزارة في مايو2010م بطرح مناقصة عامة لإنشاء رصيف للمواد السائلة وآخر للبضائع العامة بطول (1200) متر وعمق (18) متراً لمواكبة الطلب المتزايد على تجارة الاستيراد والتصدير وخدمة المنطقة الحرة بصلالة. ومن المؤمل البدء في تنفيذ المشروع قريباً.
ويجري حاليا إعداد الدراسات اللازمة لإنشاء ثلاثة أرصفة أخرى بالتنسيق مع الجهات المختصة، كما يتم إعداد الدراسات الخاصة بصيانة وتأهيل أرصفة محطة البضائع العامة.
وخلال الفترة المنتهية من عام 2011م بنهاية شهر سبتمبر استقبل الميناء (523) سفينة منها (298) سفينة حاويات فيما بلغت حركة المناولة (39) مليون حاوية نمطية وبلغ حجم البضائع العامة التي تم مناولتها بالميناء (4.9) مليون طن شحني.
ميناء صحار الصناعي
يعتبر هذا الميناء من المشاريع الاستراتيجية التي تخدم التجارة والصناعة معا نظراً لارتباطه بمشاريع صناعية كبيرة ينتظر منها أن تضع السلطنة في موقع المنافسة التجارية والصناعية. وعلى أساس ذلك تم تنفيذ المشروع على ثلاث مراحل اعتباراً من عام 1999م ابتدأت بإنشاء كواسر أمواج وأعمال الحفر لقناة دخول السفن وحوض الميناء والأرصفة بمختلف أنواعها. وقد تم الانتهاء من المرحلة الثالثة في ديسمبر 2008م وأصبح الميناء جاهزاً لاستقبال الجيل الحديث من سفن النقل حيث يحتوي على (21) رصيفا تتراوح أعماقها بين (16 و25) مترا ومجموع أطوالها (6270) مترا، وبطاقة استيعابية تصل إلى 3 ملايين حاوية في السنة، إضافة إلى إمكانية التوسع مستقبلا لتصل الطاقة الاستيعابية للميناء إلى ما يقارب من (6) ملايين حاوية في السنة.
وبالإضافة الى ذلك، فقد تم الانتهاء من المشاريع المرتبطة بالحركة المرورية من الميناء واليه كالجسور المؤقتة والطرق الفرعية المرتبطة بها. كما تم الانتهاء مؤخراً من تنفيذ مشروع الجسر العلوي بمنطقة الحد والطريق المؤدي من الميناء إلى مصهر الألمنيوم والطرق السريعة المؤدية الى الميناء.
كما يتم استكمال الاجراءات المتعلقة بإنشاء طريق كاسر الامواج الجنوبي بالميناء والذي يخدم صناعة المواد السائلة. ومن المؤمل البدء في تنفيذ المشروع قريباً، كما تقوم الوزارة حالياً بإعداد التصاميم اللازمة لاستكمال أعمال البنية الاساسية بالميناء ومن ضمنها مشروع تصميم البوابات الأمنية ونظام الدخول الآلي مع الانارة وأعمال التشجير والتجميل، ومشروع استكمال مواقف السيارات والطرق المؤدية الى مبنى الادارة ومتطلبات الجهات الحكومية ذات العلاقة، ودراسة الأضرار الواقعة على كاسر الأمواج الجنوبي بالميناء، بالإضافة الى الدراسات الخاصة بإنشاء حاجز الحمايات الصخرية لاستصلاح اراضي للاستثمارات الصناعية. وقد استقبل ميناء صحار الصناعي خلال الفترة المنتهية من عام 2011م بنهاية شهر سبتمبر(870) سفينة منها (124) سفينة حاويات (552) سفينة مواد سائلة، كما بلغ حجم الحاويات الصادرة والواردة (59، 335) حاوية نمطية، كما بلغ حجم المواد السائلة (9، 56) مليون طن متري.
ميناء الدقم والحوض الجاف
يعد ميناء الدقم من المشاريع الاستراتيجية المهمة، ويتألف من كاسري أمواج بطول (8.7) كيلومتر وأرصفة تجارية بطول (2، 298) متراً وبعمق (18) متراً وأرصفة للخدمات الحكومية بطول (980) متراً وبعمق (10) أمتار، ومن المتوقع استكمال الاعمال البحرية للميناء في منتصف عام 2012م، وبطاقة استيعابية تصل إلى أكثر من (3.5) مليون حاوية في السنة كمرحلة أولى، علماً بأن الميناء قابل للتوسع لتصل طاقته الاستيعابية إلى أكثر من (20) مليون حاوية في السنة.
تم إنشاء الحوض الجاف بالميناء لصيانة وإصلاح السفن بمختلف الاحجام بما فيها سفن النفط والغاز العملاقة والتي تصل حمولتها الى (600) الف طن حيث يشتمل المشروع على حوضين جافين بطول (410) أمتار لكل واحد منهما وعرض (95) متراً و(80) متراً وارتفاع (14) متراً وعمق (10) أمتار وارصفة بطول (2، 800) متر، إضافة إلى انشاء المباني والورش والمرافق الخدمية اللازمة للتشغيل، كما تم الانتهاء من تنفيذ معظم مشاريع البنية الفوقية للحوض الجاف والبالغ عددها (17) مشروعاً تشمل التجهيـزات والمعـدات والآليات اللازمة للتشغيل، وقد تم في الآونة الأخيرة البدء في التشغيل التجريبي للحوض الجاف. وبلغ عدد السفن التي تم اصلاحها وصيانتها في الحوض منذ التشغيل (25) سفينة.
كما تم الشروع في تنفيذ إنشاء شبكة الطرق الداخلية بالميناء بطول (37) كيلومترا مقسمة على أربع مراحل، والتي من المؤمل الانتهاء من تنفيذها في منتصف العام 2014م. وتقوم الوزارة حالياً بإعداد التصاميم اللازمة لاستكمال مشاريع البنية الاساسية بالميناء ومن ضمنها البوابات الامنية والاسوار والقضبان الحديدية للرافعات وتجهيز ساحات المناولة والمباني والورش والخدمات والمرافق المرتبطة بها، إضافةً إلى أنه تم مؤخراً طرح مناقصة بناء (3) منارات ملاحية و(3) محطات تحديد المواقع بالسواحل العمانية على بحر العرب لتسهيل عملية الابحار من والى الميناء من أجل السلامة البحرية.
ميناء خصب
تكمن أهمية ميناء خصب في قربه من مضيق هرمز الاستراتيجي، وقد حظي باهتمام كبير من الحكومة بهدف تشجيع الحركة التجارية بمحافظة مسندم وخدمة الاقتصاد المحلي للمحافظة، وشهد عددا من مشروعات التطوير التي بدأت في عام 2002م بإنشاء كاسري أمواج بطول (1015) متراً وتعميق حوض الميناء إلى (10) أمتار وقناة الدخول إلى (10، 5) أمتار، كما تم إنشاء رصيف تجاري بطول (300) متر ورصيف آخر للصيادين بطول (100) متر، فضلا عن تركيب (7) أرصفة عائمة، وقد انتهت الأعمال الإنشائية لهذا المشروع سنة 2007م.
تم الانتهاء مؤخراً من بناء رصيف عائم وتسهيلات لاستقبال العبارات السريعة بالميناء، كما يتم التنسيق مع الجهات المختصة لإعداد دراسة متكاملة حول توزيع انشطة الميناء التجارية والسياحية والسمكية بما يتناسب مع متطلبات الجهات المختصة أخذاً في الاعتبار طبيعة الموقع والمناطق المحيطة بالميناء.كما يتم حالياً بحث خيارات تشغيل الميناء بواسطة القطاع الخاص بالتنسيق مع الجهات المختصة.
ميناء شناص
يخدم ميناء شناص حركة التجارة المحلية بين ولايات شمال الباطنة فيما يتصل بصيد الأسماك وتجارة المواشي والمنتجات الزراعية وقد تم تطويره لهذا الغرض في عام 2002م. حيث تم في الآونة الأخيرة الانتهاء من بنـاء رصيف عائم وتسهيلات لاستقبـال العبارات السريعة بالميناء، كما قامت هذه الوزارة بتعيين استشاري لإعداد دراسة الجدوى الاقتصادية والفنية لتطوير الميناء، وسوف تبحث الدراسة خيارات تطوير الميناء ليصبح ميناء تجارياً على المستويين المحلي والاقليمي. حيث تم الانتهاء من الدراسة في الآونة الأخيرة، ويجري حالياً التنسيق مع الجهات المعنية لاستكمال باقي المراحل من المشروع والمتمثلة في اعداد المخططات العامة والتفصيلية والتصميم لتطوير الميناء.
شنه والحلانيات
يعتبر مرفأ شنه من المشاريع التنموية بمحافظة الوسطى لخدمة حركة السياحة ونقل المواطنين من وإلى جزيرة مصيرة عبر المرفأ، ويتكون المرفأ من جسر بطول (1170) متراً، وكاسر أمواج بطول (370) متراً، ورصيف بحري بطول (318) متراً وبعمق (5) أمتار وقد تم تشغيله في فبراير 2010م.
كما تم الشروع في إنشاء مرفأ بحري وشبكة طرق بجزر الحلانيات بمحافظة ظفار، ولتوفير التسهيلات اللازمة لاستقبال العبارات السريعة وخدمة أنشطة صيد الأسماك وتوفير تسهيلات لشرطة خفر السواحل.
كما يجري التنسيق حاليا مع الجهات المختصة لإعداد الدراسات والتصاميم اللازمة لإنشاء ميناء جديد في حاسك ومرفأ في الشويمية بمحافظة ظفار، وتطوير موانئ دبا وليما بمحافظة مسندم.
الشؤون البحرية
تقوم الوزارة بالإشراف على تنفيذ الاتفاقيات والمعاهدات والمدونات الدولية والإقليمية البحرية التي انضمت إليها السلطنة، كما تقوم بتطبيق اشتراطات سلامة الأرواح في البحر وتطبيق الاشتراطات الأمنية للسفن والموانئ والرقابة والتفتيش على السفن الأجنبية، كما تعتبر حلقة وصل بين حكومة السلطنة والمنظمة الدولية (IMO) وتقوم أيضا بإصدار شهادات تسجيل السفن والتراخيص الملاحية وإصدار شهادات البحارة وإصدار وثائق البحارة وقد كان للوزارة خلال الفترة السابقة من هذا العام الأنشطة التالية:
تتبع السفن عن بعد
تم الانتهاء من تركيب نظام تتبع السفن ومراقبة السفن عن بعد في شهر أكتوبر 2010م الماضي وقد تم تنفيذ معظم إجراءاته وتم تركيب الأجهزة على غالبية السفن التي تحمل العلم العماني، عدا إجراءات النطاق الجغرافي، حيث يجري التنسيق مع الجهات المختلفة بشأنه لاستكمال تفعيل هذا النظام.
شهادة الكفاءة البحرية
بلغ عدد شهادات الكفاءة التي أصدرتها المديرية العامة للشؤون البحرية خلال النصف الأول لعام 2011م (40) شهادة منها (21) شهادة للمهندسين البحريين و(16) شهادة لضباط السطح و(3) شهادات للبحارة العاملين على متن العبارات السريعة. وقد قامت لجنة الاختبارات منذ تاريخ 16/11/2010م حتى تاريخه باختبار (48) طالبا من خلال (21) اختبارا ومازالت عملية إجراء الاختبارات متواصلة.
القانون البحري العماني
وفيما يتعلق بتحديث القانون البحري العماني فقد تم الانتهاء من إعداد المسودة النهائية من القانون البحري العماني التي أعدتها اللجنة المختصة بعد التنسيق مع كافة الوزارات والجهات الحكومية الأخرى، وقد تم تضمين العديد من النصوص والمواد القانونية التي تواكب تطورات النقل البحري.
النظام الإلكتروني لتسجيل السفن
أسندت الوزارة بتاريخ 12/9/2011م لإحدى الشركات المختصة إنشاء نظام الكتروني لتسجيل السفن وإصدار الشهادات للسفن والرهن والتراخيص الملاحية والأذونات الملاحية وشهادات الشطب والعديد من الشهادات التي تبلغ (18) شهادة بحرية بمواصفات فنية وأمنية عالية.
الجواز البحري
قامت الوزارة بالتعاقد مع إحدى الشركات المتخصصة في إصدار الجواز البحري بمواصفات أمنية عالية. ويعتبر الجواز البحري من أهم الوثائق التي يحملها البحار في العمل أو التدريب على متن السفن، بالإضافة إلى إنه يخوله الدخول إلى موانئ الدول الأخرى بدلاً من استخدام جواز السفر العادي، ويعتبر إصدار هذا الجواز من المتطلبات الدولية والتي يتم تنفيذها لأول مرة في السلطنة وقد تم الإنتهاء من وضع الإجراءات والاشتراطات الداخلية لإصدار الجواز.
تسجيل السفن
تم خلال النصف الأول لعام 2011م م تسجيل عدد (137) سفينة وقارب بالإضافة إلى تجديد تراخيص عدد (528)، كما تم اصدار عدد (356) إذنا ملاحيا للسفن الأجنبية للعمل في البحر الإقليمي العماني، وتم اعتماد (15) شهادة اعتراف بكفاءة البحارة في السفن العمانية.
قطاع الطيران المدني
يشكل قطاع الطيران المدني أحد أهم الموضوعات الأساسية والأولويات التي تندرج ضمن برامج وخطط الحكومة خلال المرحلة الحالية والمراحل المقبلة خاصة مع توجه السلطنة لتعزيز مجالات الاستثمار الاقتصادي والسياحي وفتح المجال امام شركات الطيران العالمية للاستفادة من موقع السلطنة الاستراتيجي.
وتزامنا مع الحركة الاقتصادية والسياحية والاجتماعية المطردة التي تشهدها سلطنة عمان، تقوم الحكومة ممثلة بوزارة النقل والاتصالات ـ شؤون الطيران المدني ـ بتطوير مطاري مسقط وصلالة وإنشاء أربعة مطارات إقليمية أخرى، كما أن هناك دراسات لإنشاء مطاري مسندم والبريمي. حيث تم إنجاز مراحل متقدمة في هذه المشاريع والعمل جار لإكمالها والبدء في تشغيلها في الوقت المخطط له، ويعد مشروع تطوير مسقط وصلالة الأكبر في مجال الطيران المدني بالسلطنة.
تطوير مطاري مسقط وصلالة
يعد هذا المشروع الأكبر والأضخم من نوعه في مجال الطيران المدني، حيث سيساهم إنشاء مطار مسقط الدولي ومطار صلالة في استيعاب الأعداد الكبيرة والمتزايدة من المسافرين جوا من وإلى سلطنة عمان.
مبنى المسافرين الجديد
وقد تم البدء في مشروع تطوير مطار مسقط في سنة 2005م بأعمال تجهيز الارضية التي سيقام عليها المطار والتي تم الانتهاء منها، كما أن العمل جار لتنفيذ أعمال الحزمة الأولى والخاصة بإنشاء الطرق والجسور المؤدية من وإلى المطار ومد شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي اللازمة للمطار، وكذلك إنشاء قنوات تصريف مياه الأمطار.
وقد تم مؤخرا البدء في أعمال الحزم الأخرى كإنشاء مبنى المسافرين وبرج المراقبة ومبنى الشحن ومبنى التموين وحظائر الطائرات ومبنى الطيران المدني وغيرها من المباني الخاصة بالمطار.
ومن المتوقع الانتهاء من تطوير مطار مسقط في عام 2014م والذي سيستوعب 12 مليون مسافر سنويا مع إمكانية التوسع لتبلغ 48 مليون مسافر سنويا عند الانتهاء من جميع المراحل مستقبلا.أما بالنسبة لمطار صلالة، فسيساهم في نمو الحركة الاقتصادية والسياحية لمحافظة ظفار خاصة في موسم الخريف الذي تتميز به المحافظة. حيث تعتبر محافظة ظفار من أفضل الوجهات السياحية داخليا وإقليميا خلال الصيف.
وقد تم إسناد العمل مؤخرا، حيث بدأ المقاول بتجهيز الرسومات التفصيلية للمشروع والبدء في تنفيذه، حيث يشمل المشروع إنشاء مبنى للمسافرين وبرج المراقبة ومبنى للشحن الجوي الذي تبلغ السعة الاستيعابية له 50 الف طن سنويا وكذلك جسور لإيصال المسافرين من مبنى المسافرين وإلى الطائرة مباشرة وغيره من مرافق المطار.
حيث من المتوقع الإنتهاء من المشروع في الربع الاول من سنة 2014م والذي ستبلغ طاقته الاستيعابية مليون مسافر سنويا، مع إمكانية التوسع مستقبلا لتصل إلى 6 ملايين مسافر سنويا.
المطارات الإقليمية والداخلية
يعتبر إنشاء المطارات الداخلية والإقليمية أحد الاستراتيجيات لتطوير قطاع الطيران المدني وربط المحافظات والمناطق بشبكة خطوط جوية تدعم القطاعات الاقتصادية والسياحية والاجتماعية. حيث تمثل هذه المطارات الأربعة نقلة نوعية في مجال النقل الجوي الإقليمي والداخلي بالنسبة لسلطنة عمان، حيث تم تصميمها بحيث تستوعب الطائرات العملاقة سواء للرحلات الداخلية أوالإقليمية مع إمكانية تشغيلها دوليا.
وقد تم إختيار مواقع هذه المطارات نظرا لما تتمتع به هذه المناطق من عناصر جذب اقتصادي وسياحي، مما ستساهم في نمو الحركة الاقتصادية والسياحية والاجتماعية لسلطنة عمان.
مطار صحار
نظرا لما تتمتع به ولاية صحار من موقع جغرافي، والذي جعل منها منطقة جذب اقتصادي خصوصا بعد إنشاء ميناء صحار الصناعي، وفي طور الحركة الاقتصادية المتنامية يأتي إنشاء مطار صحار لدعم النمو الاقتصادي والصناعي.
وقد تم البدء بالعمل في مشروع مطار صحار سنة 2009م، حيث يتكون المطار من مبنى للمسافرين وبرج للمراقبة ومدرج صمم لاستيعاب كل انواع الطائرات بما فيها الطائرات العملاقة، كما يشتمل المشروع على مبنى للشحن الجوي تبلغ السعة الاستيعابية له 50 ألف طن سنويا، حيث ستصل الطاقة الاستيعابية لهذا المطار500 ألف مسافر سنويا مع إمكانية التوسع لتصل إلى مليون مسافر سنويا.
مطار الدقم
تشهد ولاية الدقم قيام الكثير من المشاريع العملاقة كإنشاء الحوض الجاف وغيرها من المشاريع التي تعول عليها السلطنة في رفد الاقتصاد بموارد دخل مختلفة. وقد كان اختيار ولاية الدقم لإقامة هذا المطار لاستيعاب النمو المتوقع نتيجة المشاريع والحركة الاقتصادية التي تشهدها الولاية والمناطق المجاورة لها.
حيث تم البدء في المشروع سنة 2009م، ويتضمن إنشاء مبنى للمسافرين وبرج مراقبة ومدرج يستوعب اضخم الطائرات ومبنى التموين ومبنى الشحن الجوي بطاقة استيعابية 50 ألف طن سنويا، وستبلغ السعة الاستيعابية للمطار 250 ألف مسافر سنويا، مع إمكانية التوسع مستقبلا لتصل إلى 500 الف مسافر سنويا.
مطار أدم
يأتي إنشاء مطار أدم بالمحافظة الداخلية ليساهم في تنمية الحركة السياحية، حيث تتمتع المنطقة بالكثير من المعالم السياحية كالقلاع والحصون والأسواق التراثية والأفلاج وغيرها من المعالم.
حيث تم بدء العمل بالمشروع سنة 2006م، وتم التشغيل التجريبي للمدرج في 23 يوليو سنة 2010م، ومن المتوقع الانتهاء من الأعمال الأخرى كمبنى المسافرين وبرج المراقبة وغيره من المرافق ويتم تنفيذه.
مطار رأس الحد
تعد منطقة رأس الحد بولاية صور أحد أكثر الأماكن السياحية جذبا بالسلطنة، ونظرا لما تتمتع به هذه المنطقة السياحية من عوامل جذب سياحي للسياح من داخل وخارج السلطنة كمحمية السلاحف، يأتي إنشاء هذا المطار ليلعب دورا رئيسيا في تنشيط الحركة السياحية للمنطقة. وقد تم بدء العمل بالمشروع في سنة 2008م ويتضمن إنشاء مبنى للمسافرين وبرج مراقبة ومدرج وغيرها من المرافق اللازمة لتشغيل المطار حيث ستبلغ الطاقة الاستيعابية للمطار 500 ألف مسافر سنويا.