علي قزق يتوفى أثناء توجهه إلى فلسطين





علي قزق يتوفى أثناء توجهه إلى فلسطين
المرحوم علي قزق.

علي قزق، المولود في حيفا عام ١٩٤٧، توفي في ١٧ مايو ٢٠٢٥ في تايلاند.
18/05/2025
سيدني – الميدل ايست تايمز الدولية: توفي علي قزق، الدبلوماسي الفلسطيني السابق وأحد أبناء كانبرا المخضرمين، يوم السبت أثناء توجهه إلى فلسطين.
أفادت مصادر في المركز الإسلامي في كانبرا أنه كان يتعافى من جراحة في القلب وتوفي أثناء توقفه في تايلاند.
وُلد قزق في حيفا عام ١٩٤٧ ونشأ في سوريا كلاجئ فلسطيني. انفصل هو ووالدته عن والده عند قيام إسرائيل عام ١٩٤٨، ولم يلتقِ بوالده إلا عام ١٩٩٣.
في عام ١٩٦٨، أثناء دراسته في جامعة دمشق، دُعي قزق للانضمام إلى حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وانضم إلى جناحها السياسي. هاجر إلى أستراليا عام ١٩٧٠، حيث أصبح مؤسسًا وناشرًا ورئيس تحرير مشاركًا لصحيفة "فلسطين الحرة" الأسترالية، ومؤلفًا للعديد من الكتب، منها "قضية القدس" و"أستراليا والعرب".
كان كازاك القوة الدافعة وراء تأسيس حملة حقوق الإنسان الفلسطينية عام ١٩٨١، وعُيّن من قِبل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلًا للمنظمة في أستراليا ونيوزيلندا ومنطقة المحيط الهادئ.
في عام ١٩٨٢، أسس مكتب الإعلام الفلسطيني، الذي اعترفت به الحكومة الأسترالية عام ١٩٨٩ كمكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية، ثم اعتُرف به عام ١٩٩٤ كالوفد الفلسطيني العام.
بصفته سفيرًا لفلسطين، بادر كازاك إلى تأسيس جمعية أصدقاء فلسطين البرلمانية في ولاية نيو ساوث ويلز والبرلمان الفيدرالي الأسترالي، بالإضافة إلى جمعية أصدقاء فلسطين البرلمانية في ولايات فيكتوريا وجنوب أستراليا ونيوزيلندا.
ولطالما كان مناصرًا متحمسًا، ففي عام ١٩٨٦، أصبح أول من دعا مجلس الصحافة الأسترالي إلى إصدار حكم بشأن التقارير النمطية عن الفلسطينيين. بعد تقاعده من السلك الدبلوماسي، أصبح المدير الإداري لشركة الاستشارات "ساوثرن لينك إنترناشونال"، لكنه استمر في التعليق على الشؤون الفلسطينية وغزة، وكان آخرها في 16 مايو/أيار في مقال نشرته صحيفة "أستراليان مسلم تايمز" بعنوان "النكبة الثالثة في حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية: لماذا تتهرب الحكومة الألبانية من مسؤوليتها؟". ويجري حاليًا اتخاذ الترتيبات اللازمة لإعادة جثمانه من تايلاند إلى أستراليا لدفنه.