أخبار عمانية: الأمم المتحدة تشيد بتقدّم سلطنة عُمان في مجال حقوق الطفل





الأمم المتحدة تشيد بتقدّم سلطنة عُمان في مجال حقوق الطفل 
في ظل جهودها الكبيرة في دعم قضايا الطفل، أشاد أعضاء لجنة حقوق الطفل بالأمم المتحدة بالتقدم الذي أحرزته سلطنة عُمان في مجال حقوق الطفل، والتقرير المقدم للجنة والردود التي أبداها وفد السلطنة أثناء مناقشة التقرير الوطني الجامع للتقريرين الدوريين الخامس والسادس عن حقوق الطفل في الـدورة الـ 92 للجنة حقــوق الطفـل، وذلك بمقر الأمم المتحدة بجنيف. 
وأبدت اللجنة المشكلة لمناقشة التقرير المكّونة من عدد من مختلف دول العالم ارتياحها لجهود سلطنة عُمان حول "من أجل تحقيق مصلحة فضلى للطفل"، وتطلّعت اللجنة إلى مزيد من "التقدم لحقوق الأطفال بسلطنة عُمان"، ومثمّنة في هذا الإطار "الجهود التي تحققت في سلطنة عُمان في مجال الطفولة في مختلف القطاعات، وفقا لوكالة الأنباء العمانية. 
ومن جانبه قالت معالي الدكتورة ليلى بنت أحمد النجار، وزيرة التنمية الاجتماعية، خلال ترؤسها وفد سلطنة عُمان في الاجتماع: تسعى السلطنة لتحقيق التنمية الشاملة بتجسيد مبادئ حقوق الإنسان، في مختلف الاستراتيجيات والخطط والبرامج والمشروعات التنموية التي تم تنفّذيها، فسلطنة عُمان تحتل اليوم المرتبة الـ 52 على حساب دليل التنمية البشرية وفقًا لبيانات عام 2021 في إطار الدول التي لديها تنمية بشرية مرتفعة جدًا، كما أشار إلى ذلك برنامج الأمم المتحدة الإنمائيUNDP في تقريره الحديث للعام 2022. 
وأضافت: حقّقت سلطنة عُمان مستويات متقدمة في مؤشرات حقوق الإنسان المختلفة، وبما التزمت به من معاهدات واتفاقيات حقوق الإنسان الأساسية حيث صدّقت وانضمت السلطنة إلى سبع من الاتفاقيات التسع الأساسية لحقوق الإنسان بداية باتفاقية حقوق الطفل في عام 1996م ، وقدمت تقاريرها الدورية عن الاتفاقيات التي انضمت إليها بانتظام إلى لجان المعاهدات الدولية، وتقاريرها الشاملة والسنوية إلى مجلس حقوق الإنسان وآليات الإجراءات الخاصة التابعة به. 
وتابعت: أنه رافق جهود سلطنة عُمان هذه تعزيز دورها في الحفاظ على السلام ونشر قيمه، وسعت الحكومة لتوطيد السلام الداخلي، وجعل مبدأ السلام سلوكًا ونهجًا جسدته السياسات والقوانين والتشريعات والتدابير المختلفة منها تضمينه المناهج الدراسية في التعليم الأساسي بمدارسها وفي مؤسسات التعليم العالي، لافتة في الوقت نفسه إلى المستجدات التشريعية في سلطنة عُمان المتمثلة في صدور النظام الأساسي للدولة بالمرسوم السُّلطاني رقم 6/2021 الذي تميّز في أحكامه بتعزيز حقوق الإنسان من خلال النص صراحة على أحكام مؤكدة لهذه الحقوق، والتي تشكّل الجوّهر لمبادئ وأحكام المعاهدات والاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، ومواصلةً لجهودها في إيجاد مرجعية تشريعية لحقوق الطفل أصدرت سلطنة عُمان في عام 2019م اللائحة التنفيذية لـ "قانون الطفل"، وبدأت بمراجعة بعض القوانين واللوائح ذات الصلة كـ " قانون مساءلة الأحداث" الذي صدر في عام 2008م، وموائمة "قانون رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة" بالاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة الصادر بالمرسوم السُّلطاني رقم 63/2008 و"قانون الجمعيات الأهلية 2000". 
وأشارت إلى أنه يجري حاليًّا في إطار المناقشات باللجنة الوطنية لشؤون الأسرة إعادة مراجعة " قانون الطفل" ولائحته التنفيذية مع الوزارات والجهات ذات العلاقة؛ لاِستيعاب التطورات المختلفة بشأن حماية الطفل من ذلك ما قدّمته الاتفاقيات والبروتوكولات الدولية والإقليمية بهذا الشأن، وتحقيقًا لمبادئ وأحكام النظام الأساسي للدولة يجري حاليًّا إعادة مراجعة العديد من القوانين والتشريعات ذات العلاقة بحقوق كلٍ من: الطفل، والمرأة، والأشخاص ذوي الإعاقة، والجمعيات الأهلية بهدف تعزيز حقوق الإنسان والمشاركة المجتمعية في التنمية، حيثُ يجري حاليًّا الإعداد لإصدار قانون العمل، وقانون التعليم المدرسي، وقانون التعليم العالي، وهي قوانين تعزز حقوق الإنسان في مجالات التعليم والعمل. 
حضر اجتماع الدورة سعادة إدريس بن عبد الرحمن الخنجري مندوب سلطنة عُمان الدائم في منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف وأعضاء البعثة الدائمة لسلطنة عُمان في جنيف، وأعضاء وفد سلطنة عُمان. 
وكالة الأنباء العمانية (العمانية) 
السفارة الصينية بسلطنة عمان تُنظم احتفالًا بمناسبة عيد الربيع الصيني 
قامت سفارة جمهورية الصين الشعبية في سلطنة عمان، اليوم بتنظيم احتفالًا بمناسبة عيد الربيع، والذي يعد من أهم الأعياد التقليدية الصينية. 
وأكّدت سعادة لي لينغ بينغ سفيرة جمهورية الصين الشعبية، المعتمدة لدى سلطنة عُمان، في كلمتها على، أنّ العلاقات الثنائية بين سلطنة عُمان والصين تشهد تطورًا كبيرًا في مختلف المجالات مشيرةً إلى أنّ العام الماضي كان مميزًا على مستوى العلاقات الثنائية بين الجانبين من خلال الاتصالات واللقاءات الوثيقة رفيعة المستوى والثقة السياسية المتبادلة، وفقا لوكالة الأنباء الصينية.
 وكالة الأنباء العمانية (العمانية)
ومن جانبها قالت سعادتها إنّ الاقتصاد بين سلطنة عُمان والصين متكاملان للغاية ولديهما إمكانات كبيرة وهناك تعاون بين الجانبين في مجالات البنية الأساسية والطاقة وتكنولوجيا الاتصالات والثروة السمكية، مشيرة إلى أنّ الصين تواصل الحفاظ على مكانة أكبر شريك تجاري لسلطنة عُمان وأكبر مستورد للنفط الخام وحتى نهاية نوفمبر من العام الماضي بلغ حجم التجارة بين الجانبين 36.97 مليار دولار أمريكي بزيادة قدرها 27.3 بالمائة على أساس سنوي، فيما بلغ الاستثمار الصيني المباشر الجديد في سلطنة عُمان 20.49 مليون دولار أمريكي بزيادة قدرها 124.67 بالمائة. 
وذكرت سعادتها أنّ العام الحالي يُصادف الذكرى السنوية الخامسة والأربعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين سلطنة عُمان والصين، وأنّ علاقات الصداقة والتعاون بين الجانبين تقف عند نقطة انطلاق تاريخية جديدة لتوفر آفاقًا أوسع للتنمية. 
وشَهِدَ الاحتفال لوحات فنية شعبية وموسيقية عكست الجوانب التقليدية والثقافية والحضارية الصينية. 
ويُعدُّ عيد الربيع الصيني أحد أشهر الأعياد في العالم ويعود تاريخه إلى 4000 سنة، وتقام خلاله احتفالات فلكلورية في كل المقاطعات والمدن الصينية تُجسّد الرقص الصيني وأصالة الفن والغناء والفنون الأخرى. 
حضر الحفل الذي أُقيم بالنادي الدبلوماسي عدد من المسؤولين بسلطنة عُمان ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى السلطنة وجمعٌ من الجالية الصينية.