رويداً رويداً





رويداً رويداً

تتفتح براعم حبك

مزهوة بالوانها

تنشر نسيم عبيرها

تدفيءُ القلب

ينطلق في فضاء الرغبة

يجمع شهد اللحظات

حباً مقطراً

صافياً

تشتاقه الشفاه

لتروي صحراء عطشة

لقبلة

لعناق

يشفي الم الروح

وهذيان الجسد

رويداً رويداً

تتفجر براكين من الحب

تجلعني رماداً منثوراً

على عتبات الشوق الهائم

على قارعة الغربة والنسيان

في تيه الحياة

في تيه الحب

ويستقر

رويداً رويداً

في صدر لا يراوده الشك

ويسكنه يقين حبكِ

وينتظرك بلهفة العاشقين.

عباس علي مراد