شركة طلابية تبتكر أول منصة استثمار عمانية ١٠٠٪





شركة طلابية تبتكر أول منصة استثمار عمانية ١٠٠٪

08 مايو 2022

تهدف لربط رواد الأعمال والمستثمرين في مكان واحد

العُمانية: نجحت شركة طلابية من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصحار من ابتكار أول منصة استثمار عمانية إداريًا وماليًا تحت مسمى سمسار والتي عُرضت مؤخرًا في معرض إنجاز عُمان.

ووضّحت ابتهال بنت سيف اليحمديّة من شركة سمسار الطلابية «أن فكرة إنشاء هذه الشركة هو عمل منصة إلكترونية مهمتها إيجاد بيئة مناسبة للاستثمار وتيسير العمليّة الاستثمارية، بهدف ربط رواد الأعمال والمستثمرين في مكان واحد بشكل سهل وسلس، وأن منصة سمسار هي منصة إلكترونية تعمل بمبدأ التمويل الجماعي، وهو أحد مصادر التمويل التي صُرِّح بمزاولته في سلطنة عمان في نوفمبر ٢٠٢١م، بعد أن أقرتها الهيئة العامة لسوق المال أنّ المنظومة التشريعية لنشاط منصات التمويل الجماعي في سلطنة عُمان أصبحت معتمدة وجاهزة لكل من يرغب في ممارسة هذا النشاط، وهي متاحة على المنصات الإلكترونية للهيئة».

‏وأشارت اليحمدية إلى «أن منصة سمسار تعد أول منصة عمانية بطاقم عمل وإدارة عمانية، وهي تتكون من 11 عضوًا يشكلون طاقم الشركة، لافتة إلى أن المنصة من المنصات الجديدة التي تعمل في نشاط التمويل الجماعي، وهي منافس قوي لمصادر التمويل وتمتلك العديد من المزايا، وأحد أهم مزاياها أنها تتيح عرض المشاريع في عدة مجالات من بينها التقنية الحيوية والذكاء الاصطناعي والقطاعات المالية والترفيه والصناعة والبيع بالتجزئة واللوجستيات والرعاية الصحية والتعليم والتكنولوجيا التجارية والسياحة والمطاعم والمقاهي وأسواق الجملة».

‏وذكرت اليحمدية أن المنصة تقوم على رؤية ورسالة وفق منهجية عمل واضحة، وتسعى إلى إنشاء إطار عمل يوفر أنشطة التمويل الجماعي بسلاسة لضمان بيئة آمنة وموثوقة لكلا الطرفين المستثمر ورائد الأعمال، بحيث تواكب المنصة التقدم التكنولوجي من خلال جعل وساطة الاستثمار إلكترونيا بدلا من العمل الميداني المكلف والمتعب، فاستنادا على الإحصاءات وعلى العمل الذي تقوم به المنصة سوف تأخذ من كل معاملة نسبة ٤ ٪. ‏وعن الفئات التي تستفيد من منتجات المنصة وضّحت اليحمدية أن الفئة المستفيدة منها هم روّاد الأعمال الباحثون عن إكمال رؤوس الأموال، والمستثمرون الراغبون بتشغيل أموالهم، إلى جانب الباحثين عن عمل الذين يرغبون في التوجّه إلى مجال الاستثمار وريادة الأعمال.

وأكدت أن الشركة لها خطة مستقبلية في تطوير المنصة لتصبح المنصة تطبيق على الهواتف المحمولة، وتكون عملية إنجاز العمليات الاستثمارية فيها تلقائية دون تدخل بشري بنسبة 100%.

وقالت اليحمديّة: «تسعى المنصة إلى أن تكون مصدرا تمويليا وطنيا له سمعة جيدة في المجتمع ويُعتمد عليه في تمويل المشروعات التجارية، كما تسعى للتوسّع في دول الخليج».