الحمار وسيلة للسفر بين القرى ...





الحمار وسيلة للسفر بين القرى

٢٠ تشرين الثاني ٢٠٢١ -

لبنان: يبدو أن لا مفر من الحمير هذه الايام، رغم ان سعر الحمار تجاوز الـ10ملايين ليرة لبنانية، في اعلى تسعيرة له في تاريخه، بعدما كان سعره في الماضي برخص الفجل وفق المثل الشعبي، ولكن في زمن القحط والعوز، وغلاء المحروقات التي تقفز اسعارها بشكل مخيف جداً وتتجه نحو الدولرة، لا عجب إن تفشت ظاهرة ركوب الحمير في المقبل من الايام، وربما يتفنن صاحبها في ركوبها بأن يضع لها هودجاً يقيه الامطار المقبلة، او عربة لأربعة اشخاص، وربما يتّخذها البعض وسيلة لنقل الركاب بين القرى. كل تلك الاحتمالات واردة، في ظل حالة التدهور المعيشي التي يرزح تحت وطأتها الناس، وسط ظروف مالية مأسوية للغاية.

لافتة عودة سوق الحمير للواجهة، مع عرض التجار لحميرهم في سوق الخان في حاصبيا وازدياد الطلب على الحمار سيما بين القرى، كوسيلة نقل بدائية غير مكلفة، لا تحتاج صيانة عند الميكانيكي تكلف مئات دولارات غير متوفرة، ولا تحتاج بنزيناً يرتفع كل يومين وقد يصل الى الـ400 الف ليرة وفق التوقعات، جل ما تحتاجه "شوية مي وعشب" فقط.