تدهور أمني في لبنان.. وواشنطن تبحث سبل دعم الجيش





نائبة مساعد وزير الدفاع الأميركي 

تدهور أمني في لبنان.. وواشنطن تبحث سبل دعم الجيش  

16 تموز/يوليو 2021

في ظل تعقيد الأزمة في لبنان، لاسيما بعد اعتذار الرئيس الحريري، حذرت نائبة مساعد وزير الدفاع الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، دانا ستراول، من أن تؤدي الأوضاع الاقتصادية في لبنان إلى تدهور أمني، مؤكدة، من ناحية أخرى، أن حزب الله نجح في إبقاء "لبنان ضعيفا".

وفي مقابلة مع قناة "الحرة" الفضائية، أعربت "ستراول" عن قلقها من مواجهة الجيش للمتظاهرين في الشارع، مؤكدة أن المؤسسة العسكرية لا تزال تحظى بدعم كبير من قبل غالبية اللبنانيين.

وأضافت "ستراول" : "نحن قلقون للغاية من أن اللبنانيين ليس لديهم حكومة يتطلعون إليها"، مشيرة إلى أن اللبنانيين قلقون وخائفون من انخفاض قيمة الليرة اللبنانية، مضيفا بقولها : لا يستطيعون تأمين الطعام على موائدهم ويخشون على سلامتهم. وفي مثل هذه الأوضاع العصيبة  ترى اندلاع العنف".

وأكدت "ستراول" في مقابلتها على أن الولايات المتحدة تركز على دعم الجيش الذي يقوم بمهمة بالغة الأهمية، بسبب إخفاقات الحكومة اللبنانية في تقديم المساعدات الإنسانية لاسيما بعد انفجار المرفأ، لافتة في الوقت نفسه إلى أن البنتاغون يراقب الوضع عن كثب ويشجع قادة لبنان على "اتخاذ خطوات الآن لمنع اندلاع هذا النوع من العنف".

وأعربت ستراول عن قلقها من مواجهة الجيش للمتظاهرين في الشوارع، وقالت "لدينا قلق تجاه أي شريك يتلقى المساعدة أو التمويل منا و يتخذ إجراءات ضد المدنيين الأبرياء، منوهة في الوقت نفسه إلى أن الأوضاع الاقتصادية التي يعاني منها أفراد الجيش، مؤكدة أن الولايات المتحدة تبحث عن كثب الخطوات التي يمكن اتخاذها لدعم الجيش.

وعن حزب الله ، قالت "ستراول" إنه يتمتع بقدرات قوية جدا وينجح، بسبب الدعم الذي يتلقاه من إيران، في تحدي الدولة اللبنانية، وإبقاء لبنان ضعيفا وتقديم بديل للحكومة اللبنانية الشرعية.

وختمت حديثها قائلة : أن الولايات المتحدة تركز اهتمامها ومواردها لمساعدة المواطنين اللبنانيين في الأزمة الإنسانية ودعم الجيش وتشجيع القادة اللبنانيين على اتخاذ خطوات لصالح شعبهم، لأن "هذه هي الطريقة التي يمكنك بها مواجهة قوة وموارد حزب الله".