المرضى يغادرون دون إكمال العلاج في أكبر مستشفيات سيدني

  وزيرة الصحة سارة ميتشل للمعارضة - زعيمة المعارضة كيلي سلون   
 **
زيادة المنعطفات المتدرجة وتكدس سيارات الإسعاف
يحول المستشفيات إلى "مواقف للسيارات"     



المرضى يغادرون دون إكمال العلاج في أكبر مستشفيات سيدني
9/09/2026
سيدني – الميدل ايست تايمز الدولية:
تحولت المستشفيات في جميع أنحاء سيدني إلى ما يشبه مواقف لسيارات الإسعاف في ظل حكومة حزب العمال بقيادة "مينز"، حيث يعجز المسعفون عن نقل المرضى ذوي الحالات الحرجة أو الاستجابة لحوادث أخرى.
وتُظهر البيانات الصادرة اليوم عن "مكتب المعلومات الصحية" (BHI) بوضوح أن حكومة "مينز" تكتفي بالوعود دون أفعال؛ إذ تتراجع المؤشرات الرئيسية، مما يترك المزيد من المرضى عالقين داخل سيارات الإسعاف في الخارج أو يضطرهم للمغادرة دون إكمال العلاج.
وصرحت زعيمة المعارضة في نيو ساوث ويلز، كيلي سلون، بأن الولاية تستحق خدمات رعاية صحية أفضل، لكن كل ما قدمه حزب العمال خلال ثلاث سنوات هو الأعذار وفترات انتظار أطول للمرضى.
وقالت السيدة سلون: "في الشهر الماضي، طلب رئيس الحكومة من الناس تجنب مستشفياتنا، وتكشف بيانات اليوم أن العديد من المرضى كانوا يفعلون ذلك بالفعل لتجنب فترات الانتظار الطويلة التي تسبب بها حزب العمال في المستشفيات".
وأضافت: "لقد أثبت حزب العمال أن خطته الوحيدة لمستشفياتنا هي إلقاء اللوم على كانبرا (الحكومة الفيدرالية) كلما حدث خطب ما".
من جانبها، قالت سارة ميتشل، وزيرة الصحة في حكومة الظل (المسؤولة عن ملف الصحة والصحة الإقليمية)، إن بيانات "مكتب المعلومات الصحية" الصادرة اليوم تؤكد ما كان يقوله العاملون في الخطوط الأمامية للرعاية الصحية منذ أشهر.
وقالت السيدة ميتشل: "في ظل حكومة حزب العمال بقيادة مينز، تعاني مستشفياتنا من ضغوط هائلة، وتتكدس سيارات الإسعاف في الخارج، وتمتلئ غرف الانتظار، ويغادر المرضى دون إكمال علاجهم، بينما يعاني الكوادر الصحية الأساسية في الخطوط الأمامية من الإننهك الشديد في محاولتهم للحفاظ على تماسك النظام الصحي".
وتابعت قائلة: "إن حقيقة مغادرة 6500 مريض إضافي لأكبر مستشفياتنا العامة دون إكمال العلاج - مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي - تُعد دليلاً دامغاً على فشل نظامنا الصحي في ظل حكم حزب العمال".
واختتمت حديثها بالقول: "بدلاً من الوفاء بالوعود بتحسين نظامنا الصحي، يصب كريس مينز ورايان بارك تركيزهما على توجيه أصابع الاتهام إلى زملائهم في حزب العمال في كانبرا".


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط