مأتم حاشد لرجل الأعمال جو أيوب الذي حوّل السرطان الى شيء حي لا شيء مخيف

**
المونسنيور يوسف: "عمل جو رحلته كاملة، واليوم
بحسب
الليتروجيا المارونية، وصل الى ميناء الخلاص
وسفينته تُبحر اليوم على أبواب
الملكوت السماوي:. 



مأتم حاشد لرجل الأعمال جو أيوب الذي حوّل السرطان الى شيء حي لا شيء مخيف 
26/06/2026
سيدني – الميدل ايست تايمز الدولية: ودّعت سيدني رجل الأعمال جوزيف في كنيسة مار شربل، في بانشبول – سيدني، في حضور حاشد من أبناء الجالية اللبنانية، وترأس النائب العام للمطرانية المارونية، المونسنيور مرسيلينو يوسف الجنازة، وعاونه رئيس دير مار شربل الأب أسعد لحود ولفيف من الرهبان والكهنة، كما شارك في الصلاة راعي أبرشية الروم الملكيين الكاثوليك في أستراليا ونيوزيلندا سيادة المطران روبرت رباط، ممثل عن سيادة المتروبوليت باسيليوس (قدسية) - مطران استراليا، نيوزيلندا والفلبين، الأب جان، الأخت الهام جعجع، قنصل لبنان العام في سيدني، سعادة ريمون الشملاتي، السفير شربل معكرون وعقيلته جويل معكرون، بالاضافة لممثلي الاحزاب اللبنانية، من بينهم رئيس قسم حزب الكتائب في ملبورن السيد جورج حداد، فضلاً عن عدد كبير من مؤيدي حزب الكتائب اللبنانية، وفاعليات من الجالية اللبنانية، كما شارك الزميل أنور حرب رئيس تحرير صحيفة النهار الاسترالية وعقيلته أحلام، رئيس تحرير صحيفة المستقبل الزميل جوزيف خوري، الزميل سايد مخايل مدير مكتب الوكالة الوطنية للاعلام في استراليا، والزميل كميل شلالا رئيس تحرير "الميدل ايست تايمز الدولية".
**
**
ويذكر ان الرئيس أمين الجميل، وراعي الطائفة المارونية في استراليا ونيوزيلندا وأوقيانيا سيادة المطران أنطوان شربل طربية، ورئيس حزب الكتائب اللبنانية، سامي الجميل والنائب نديم الجميل، بعثوا برسائل تعزية ومواساة الى زوجته لودي (منسقة حزب الكتائب في استراليا) والى أولاده وأهله.
وبعد الإنجيل المقدس، القى المونسنيور مرسيلينو يوسف عظة مؤثرة بعنوان: ثقافتنا المسيحية ثقافة حياة لا ثقافة موت... وهكذا حوّل جو مرض السرطان الى شيء حي لا شيء مخيف. لم يكن لدى جو أي خوف، بل بقي يمارس حياته اليومية كالعادة بدون أي خوف وهذا ما يعكس الإيمان المسيحي العميق لجو أيوب، الذي كان دائماً رجل الحياة لا الموت.
وقال المونسنيور مرسيلينو يوسف نحن نربّي أولادنا للحياة والعيش الرغيد، ويسوع المسيح قال أنا لا أستطيع ان أنزع ألامكم، لكن أعيش الألم معكم ... وأحمله على الصليب وأنتصر عليه عند القيامة.
**
**
وتابع: لقد فقدنا جو الرجل الشجاع الذي لا يخشى شيئاً، بالجسد لكن روحه ستبقى معنا دائماً. كما تعلمون وُلد جو خلال رحلة بحرية بالباخرة حين غادر والداه لبنان عام 1964، الى استراليا، وجو عمل رحلته كاملة، واليوم بحسب الليتروجيا المارونية، وصل الى ميناء الخلاص وسفينته تُبحر اليوم على أبواب الملكوت السماوي. 
وأضاف المونسنيور يوسف، كان جو يؤمن بوطنه لبنان وطن السيادة والحرية والكرامة، حيث كان لقيم الإيمان والمحبة والعطاء دور كبير في حياته. عُرف جو بالزوج المخلص لزوجته لودي، والاب المحب والحنون لاولاده وأحفاده. كان كريماً وعمل بجد وإخلاص ونزاهة الى جانب زوجته لودي، لتأمين حياة كريمة لعائلتهما، فكان بمثابة الشخص الذي يحقق الإنجازات بصمت كالقديس يوسف النجار. وعُرف ايضاً بعشقه لمتابعة المبارات الرياضية. 
**
وحين عُلم بمرضه حمل صليبه بإيمان، لكن كان قلقاً على مصير لبنان، نظراً لحبه الكبير للوطن الأم وقريته "كهف الملول"، وبالتالي كان قلقاً جداً على مصير عائلته بعد رحيله عن هذه الدنيا".
وختم المونسنيور مرسيلينو يوسف عظته، مشيراً الى المحاولات المستحيلة التي بذلتها زوجته لودي وأولاده من أجل شفائه. 
رحم الله جو وأسكنه فسيح جناته.
من آمن بي وإن مات فسيحيا.


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط