يشجع مجلس بلدية مدينة باراماتا المزيد على التطوع لتعزيز التواصل

**
السيد زعيتر: "يُعد العمل التطوعي من أقوى الوسائل
التي تُمكّن الأفراد من التواصل مع مجتمعهم وإحداث
تغيير حقيقي".



يشجع المجلس المزيد على التطوع لتعزيز التواصل

للحصول على صور عالية الدقة، انقر هنا
22/05/2026
سيدني – الميدل ايست تايمز الدولية: كرمت مدينة باراماتا أكثر من 520 متطوعًا لمساهماتهم المتميزة، وذلك في احتفال خاص أقيم في قاعة مدينة باراماتا خلال الأسبوع الوطني للمتطوعين.
وصرح عمدة مدينة باراماتا، السيد مارتن زعيتر، بأن العمل التطوعي يلعب دورًا حيويًا في تعزيز الروابط المجتمعية.
وقال السيد زعيتر: "يُعد العمل التطوعي من أقوى الوسائل التي تُمكّن الأفراد من التواصل مع مجتمعهم وإحداث تغيير حقيقي".
وأضاف: "سواء أكانوا يُساعدون في الفعاليات، أو يدعمون الخدمات المجتمعية، أو يُقدمون يد العون خلف الكواليس، فإن متطوعينا يُؤدون دورًا حيويًا في خلق باراماتا أكثر ترحيبًا وشمولًا وتواصلًا".
"متطوعو المجلس هم روح مجتمعنا وقلبه النابض - فمن تقديم المساعدة العملية في استخدام أحدث التقنيات إلى الحد من العزلة الاجتماعية، يُحدث كل متطوع أثرًا إيجابيًا على الناس من مختلف الأعمار والخلفيات". اختارت منظمة "التطوع في أستراليا" شعار "عامك للتطوع" لهذا العام بمناسبة الأسبوع الوطني للتطوع، وهو يعكس العمل الذي يقوم به متطوعونا في جميع الفئات العمرية والخدمات والأحياء في المنطقة.
بدأ المتطوع بيبين جوهري التطوع مع المجلس منذ أكثر من 20 عامًا، حيث كان يساعد كبار السن على تعلم استخدام أجهزة الكمبيوتر في مركز دونداس المجتمعي لبضعة أشهر بين فترات عمله.
في عام 2015، تقاعد السيد جوهري وعاد للتطوع في مكتبة دونداس بعد تجربته الإيجابية في عام 2003.
يقول السيد جوهري: "أكثر ما أحبه هو مساعدة الناس على الشعور بمزيد من الثقة في استخدام التكنولوجيا في حياتهم اليومية".
"كان الكثيرون متخوفين في البداية من استخدام أجهزة الكمبيوتر، لكن رؤية ثقتهم ومهاراتهم تنمو كان أمرًا مُرضيًا".
"من خلال التطوع، أشعر بالرضا لأني أساهم بشكل إيجابي في مجتمعنا". قالت بيف غريس، المتطوعة في برنامج "وجبات على عجلات" التابع لخدمات الطعام في مدينة باراماتا، إن الاستماع إلى قصص الناس وهمومهم شرفٌ عزيزٌ على قلبها.
وأضافت السيدة غريس: "التطوع يُنمّي التواضع. إنه أكثر من مجرد وجبة دافئة، إنه إظهار للناس مدى أهميتهم".
وأردفت: "أعتبر جميع من تطوعت معهم أصدقاءً. لقد أصبحوا جزءًا من حياتي، ولو لفترة قصيرة".
وأتابع شهريًا التواصل مع بعض المتطوعين الذين أنهوا الخدمة.
وقد كرّم الحدث السنوي هذا العام متطوعي المجلس في مختلف المجالات، بما في ذلك الرعاية المجتمعية، وخدمات المكتبات، والعناية بالغابات.
وتدعو مدينة باراماتا المزيد من السكان إلى التفكير في التطوع، لمساعدة الناس على الشعور بالانتماء، واكتساب مهارات جديدة، وردّ الجميل لمجتمعهم.
للمزيد من المعلومات حول فرص التطوع، تفضلوا بزيارة موقع المجلس الإلكتروني.


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط