| ليلة امتنان ووحدة مع مغادرة القنصل العام المصري في سيدني |
** القنصل العام المصري المنتهية ولايته محمد خليل مرسي: "أغادر سيدني بشعور عميق بالامتنان وذكريات عزيزة ستبقى معي للأبد." *** القنصل
العام المصري محمد خليل مرسي: "أعرب عن امتنانه العميق لمجتمع كلية الفيصل
لاستضافة هذا الحدث، وأشاد برؤية شفيق خان وتفانيه، اللذين جعلا من كلية
الفيصل "منارة للتميز التعليمي والنمو الأخلاقي". *** "المدير العام لمدارس الفيصل، الدكتور إنتاج علي: "مصر في قلبي وعلى شفتي، وأحبها من كل قلبي ودمي."
|
ليلة امتنان ووحدة مع مغادرة القنصل العام المصري سيدني 26/11/2025 سيدني – الميدل ايست تايمز الدولية: أقيم حفل عشاء وداعي في كلية الفيصل في أوبورن تكريمًا للقنصل العام المصري محمد خليل مرسي، بمناسبة اختتام خدمته الدبلوماسية في أستراليا. عكس هذا الحفل عمق العلاقات الثقافية والتعليمية والدبلوماسية بين مصر وأستراليا، وجمع نخبة من الضيوف، من بينهم قادة سياسيون ودبلوماسيون ورجال دين ومعلمون وإعلاميون. وكان من بين الحاضرين السيد فيليب رادوك، عضو البرلمان السابق وعمدة مقاطعة هورنسبي السابق، وبلال الحايك، عمدة كانتربري-بانكستاون. استُهلت الأمسية بعرض فيديو سلّط الضوء على إنجازات مدارس الفيصل. وتخلل البرنامج كلمات ألقاها كلٌّ من أحمد باسل سليمان، عريف الحفل؛ وشفيق عبد الله خان، مؤسس المدارس؛ والشيخ أحمد قاسم، الرئيس التنفيذي للمدارس؛ والدكتور إنتاج علي، المدير العام؛ والمديرة التنفيذية لمدارس الفيصل صفية خان حسنين. القنصل العام محمد خليل مرسي يتوسط السيد شفيق خان والنائب والوزير السابق فيليب رادوك وافتتح عريف الحفل الأمسية بالترحيب بالضيوف الكرام، معربًا عن أسفه لعدم تمكن القنصل العام للمملكة العربية السعودية من الحضور، معربًا عن خالص تحياته وتمنياته الطيبة. وتحدث عن الروابط الراسخة بين أبناء المجتمع، من تعليم وثقافة وإيمان، وأشاد بالمسيرة المهنية المتميزة للدبلوماسي. وقال: "نحتفل الليلة بالمسيرة المهنية المتميزة لمحمد خليل مرسي. لقد ترك تفانيه وروحه الدافئة والتزامه بتعزيز التبادل الثقافي والتعليمي إرثًا خالدًا في مجتمعنا". ونوّه بدعم القنصل العام الدائم للمركز الثقافي الإسلامي الأسترالي وكليات الفيصل، مشيدًا بجهوده في بناء جسور التفاهم وحسن النية. كما تطرق عريف الحفل إلى الرؤية الأوسع للتعليم والتقدم التي يتشاركها المجتمع. وتحدث عن الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية من خلال تمويل المبادرات التعليمية والثقافية، وأعرب عن امتنانه للمعلمين الذين أرسلتهم وزارة التعليم السعودية على مدى العقدين الماضيين لتعزيز برامج اللغة العربية والإسلامية في أستراليا. وقال إن هؤلاء المعلمين أثروا تجارب الطلاب وساعدوهم على التواصل بشكل أعمق مع لغتهم وثقافتهم ودينهم. كما أشاد بجهود الحكومة المصرية في دعم الجالية المسلمة في أستراليا والنهوض بها من خلال علماء يجيدون اللغتين العربية والإنجليزية، والذين يلعبون دورًا حيويًا في توجيه الشباب ودعم الأسر وتعزيز فهم متوازن للإسلام. السيد شفيق عبدالله خان يقدم هدية رمزية الى القنصل العام محمد خ. مرسي ألقى الشيخ شفيق عبد الله خان كلمة مؤثرة، بدأها بتذكير بتعاليم النبي: "من لا يشكر الناس لا يشكر الله". ووصف الامتنان بأنه عمل إيماني ووسيلة للتقرب إلى الله. وقال: "نجتمع اليوم لتكريم رجل تميز بخلقه النبيل ولطفه ونزاهته الراسخة". وأشاد بالقنصل العام لتواضعه وكرمه والتزامه الصادق بخدمة الآخرين، مشيرًا إلى أن الجالية حظيت بصداقته لما يقرب من خمس سنوات. وقدّم الشيخ شفيق شكره لمصر، "أرض الحكمة فينا جميعًا"، وأعرب عن تقديره للحكومة المصرية ووزارة الأوقاف على دعمهما المتواصل في تعزيز الجالية المسلمة في أستراليا. كما شكر الرئيس عبد الفتاح السيسي على تفانيه للمؤسسات الإسلامية وجهوده الرامية إلى تعزيز الوضوح والاعتدال في الخطاب الديني. وفيما يتعلق بالمملكة العربية السعودية، أقرّ الشيخ شفيق بدورها كمركز روحي للعالم الإسلامي، وأشاد بخادم الحرمين الشريفين وولي عهده على التزامهما الراسخ بالمؤسسات الإسلامية في جميع أنحاء العالم. السيدة خان تقدم هدية رمزية الى السيدة مرسي من اليمين: د. إنتاج علي، القنصل العام محمد مرسي، السيدة مرسي، السيدة حسنين، السيدة خان والسيد شفيق خان وأعرب عن امتنانه لوزارة الشؤون الإسلامية السعودية لمبادراتها في تعزيز الاعتدال ومكافحة التطرف، ولوزارة التعليم لدعمها برامج اللغة العربية والدراسات الإسلامية من خلال إرسال معلمين مؤهلين إلى أستراليا. عندما اعتلى محمد خليل مرسي المنصة، تحدث بانفعال وصدق. أقف أمامكم هذا المساء بمشاعر متضاربة، ممتنًا للوقت الذي قضيته هنا في سيدني، ومتأثرًا عاطفيًا وأنا أستعد لتوديع مدينة ومجتمع وأصدقاء لمسوا مشاعري حقًا. ووصف فترة عمله قنصلًا عامًا بأنها شرف وتجربة ثرية، مشيرًا إلى روح التعاون والاحترام والقيم المشتركة التي توحد الناس في مختلف المجالات التعليمية والثقافية والاجتماعية. قال: "لقد أظهرت لي سيدني كيف يُمكن للتنوع أن يكون مصدر قوة حقيقي". وأعرب عن امتنانه العميق لمجتمع كلية الفيصل لاستضافة هذا الحدث، وأشاد برؤية شفيق خان وتفانيه، اللذين جعلا من كلية الفيصل "منارة للتميز التعليمي والنمو الأخلاقي". وشكر الزملاء وقادة المجتمع والأصدقاء على لطفهم وشراكتهم، واختتم حديثه قائلاً: "أغادر سيدني بشعور عميق بالامتنان وذكريات جميلة ستبقى معي دائمًا. على الرغم من انتهاء فترة ولايتي الرسمية، إلا أن الرابطة بيننا ستبقى قوية دائمًا". السيدة مرسي والسيدة صفية خان حسنين خلال قطع قالب الحلوى المخصص للمناسبة وقدّم الدكتور إنتاج علي مزيدًا من التأملات حول مساهمات القنصل العام، مسلطًا الضوء على دوره في تعزيز العلاقات بين مصر وأستراليا في مجالي التجارة والتعليم. وأشار إلى العدد الكبير من الطلاب المصريين الذين يدرسون في أستراليا والطلاب الأستراليين الذين يتابعون دراستهم في مصر، وخاصةً في قسم علم المصريات الشهير. وأشاد بتأثير علماء جامعة الأزهر، وتحدث عن أهمية الحوار بين الأديان، متذكرًا زيارات الطلاب إلى كاتدرائية سانت ماري والترحيب الحار الذي حظوا به من القيادات الدينية. وأشاد بالجهود المبذولة لتعزيز التفاهم بين اليهودية والمسيحية والإسلام، وأعرب عن تقديره لجهود معلمي المملكة العربية السعودية في الحفاظ على معايير عالية في تعليم اللغة العربية. السيدة خان تقدم باقة الزهور الى عقيلة القنصل العام السيدة مرسي من اليمين: السيد شفيق عبدالله خان، عمر حسنين ونجله شفيق حسنين كما تطرق الدكتور إنتاج إلى الدور التاريخي لمصر في الدبلوماسية والتبادل الثقافي، واصفًا إياها بأمة حملت لواء المعرفة والاعتدال عبر القرون. وتحدث عن مساهمات مصر في العلاقات الدولية، من المعاهدات القديمة إلى الدبلوماسية الحديثة، واختتم كلمته بإشادة شعرية: "مصر في قلبي وعلى شفتي، وأحبها من كل قلبي ودمي". واختتمت الأمسية بالدعاء لمصر وأستراليا، من أجل استمرار التعاون، ومن أجل السلام وحسن النية بين جميع الطوائف. وغادر الضيوف وهم يشعرون جميعًا بتقدير قيم المعرفة والإيمان والوحدة التي احتُفل بها طوال الليل؛ وهي إشادة مناسبة لدبلوماسي عززت خدمته الروابط بين الأمم وأغنت حياة الكثيرين. |