اعتبر أمير عبد اللهيان أن الهجوم على القنصلية الإيرانية في دمشق يشكل

**
مقتل رضا زاهدي القيادي في الحرس الثوري الإيراني خلال هجوم على مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق



مقتل رضا زاهدي القيادي في الحرس الثوري الإيراني خلال هجوم على مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق
1 أبريل/ نيسان 2024،
 قتل خمسة أشخاص على الأقل، بينهم القيادي البارز في الحرس الثوري الإيراني، محمد رضا زاهدي خلال هجوم نفذته طائرات إف-35 على مبنى القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق حسبما قال السفير الإيراني في سوريا.
واتهمت سوريا إسرائيل باستهداف مبنى القنصلية الإيرانية في العاصمة دمشق بعد منتصف يوم الاثنين.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية، سانا، بأن الهجوم الإسرائيلي أنزل أضرارا جسيمة بمبنى القنصلية، كما أضرّ بمبان مجاورة، مضيفة أن دفاعات جوية سورية تصدّت للصواريخ الإسرائيلية.
ورفض المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري التعليق على الهجوم، لكنه قال في مؤتمر صحفي "نحن نركز على أهداف الحرب، وسنواصل عمل أي شيء يسهم في تحقيق تلك الأهداف".
ونقلت الوكالة عن وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد، من مقرّ السفارة الإيرانية في دمشق، القول إن "كيان الاحتلال الإسرائيلي لن يكون في مقدوره التأثير على العلاقات بين إيران وسوريا".
وأكد الحرس الثوري الايراني أن سبعة من عناصره بينهم ضابطان كبيران قتلوا في الضربة الاسرائيلية التي استهدفت قنصلية الجمهورية الاسلامية في دمشق، مندداً بشدة بالهجوم الذي استهدف القنصلية.
وقالت وسائل إعلام رسمية إيرانية إن عددا من الدبلوماسيين لقوا حتفهم في غارة جوية يُشتبه في كونها إسرائيلية على مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق.
وأفادت تقارير بأن القيادي البارز في الحرس الثوري الإيراني، محمد رضا زاهدي، من بين القتلى.
وقاد الجنرال زاهدي في السابق فيلق القدس في لبنان وسوريا حتى 2016.
وقال السفير الإيراني في سوريا للصحفيين إن الهجوم قتل ثلاثة من المسؤولين العسكريين والموظفين الدبلوماسيين الإيرانيين.
وحمّل وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان - خلال اتصال هاتفي مع نظيره السوري - إسرائيل المسؤولية عن الهجوم.
واعتبر أمير عبد اللهيان أن الهجوم على القنصلية الإيرانية في دمشق يشكل "خرقا لكل المواثيق الدولية".
وقال مسؤولون أمريكيون إنهم كانوا على علم بالتقارير، لكن لم تكن لديهم تعليقات فورية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، إن ستة أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم.
وأفادت وكالة رويترز للأنباء بأن مبنى القنصلية قد سوّي بالأرض، فيما وصفته بأنه "تصعيد خطير للصراع في الشرق الأوسط قد يضع إسرائيل في مواجهة ضد إيران وحلفائها".
وكثفت إسرائيل منذ بدء حرب غزة غاراتها على الأراضي السورية، وقد طال قصفها مرات عدة مطارَي دمشق وحلب الدوليين، وأيضاً مواقع تابعة لحزب الله.
وفي يوم الجمعة الماضي، قالت وزارة الدفاع السورية إن الطائرات الإسرائيلية استهدفت عدة مواقع في ريف حلب الساعة 01:45 صباحاً . كما قالت الوزارة السورية إن عدداً من المدنيين والعسكريين قتلوا في ريف حلب.
وشنّت إسرائيل خلال الأعوام الماضية مئات الضربات الجوية في سوريا، طالت بشكل رئيسي أهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله، بينها مستودعات وشحنات أسلحة وذخائر، لكن أيضاً مواقع للجيش السوري.
لكن نادراً ما تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن تنفيذ تلك الضربات.


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط