بيان صحفي صادر عن جمعية وكلاء السياحة والسفر في لبنان بالاشتراك مع غرفة التجارة اللبنانية الأسترالية

يشكل قطاع السياحة الآن الأمل الرئيسي للانتعاش المالي للبنان والمصدر الرئيسي لتعزيز العملة الأجنبية




يشكل قطاع السياحة الآن الأمل الرئيسي للانتعاش المالي للبنان والمصدر الرئيسي لتعزيز العملة الأجنبية

بيان صحفي صادر عن جمعية وكلاء السياحة والسفر في لبنان بالاشتراك مع غرفة التجارة اللبنانية الأسترالية

على الصعيد العالمي، تأثرت توقعات عائدات صناعة السفر بشكل كبير بفعل كوفيد والحرب الأوكرانية.

عانت صناعة السفر، إلى جانب قطاعاتها الفرعية، من انخفاض كبير في العامين الماضيين. علاوة على ذلك، شهدت صناعة الضيافة أيضًا انخفاضًا مدمرًا في عام 2020، مع انخفاض معدلات الإشغال والتوظيف بشكل تقليدي.

 نتيجة لذلك، تعرضت السياحة في لبنان لضربة اقتصادية هائلة. ومع ذلك، فإن لبنان لديه إمكانات كبيرة للتعافي من التأثير بسبب مواقعه الأثرية التاريخية، مثل الآثار الرومانية، والقلاع المحفوظة جيدًا والكهوف الجيرية والكنائس القديمة والمساجد؛ أيضًا، طقسها المشمس المعتدل والجميل مع واجهة البحر الأبيض المتوسط ​​الجميلة المستغلة جيدًا، والمأكولات اللبنانية المشهورة عالميًا، والحياة الليلية بلا توقف وديسكو ... الجبال.

يبدو أنه صيف واعد، وتعمل جميع القطاعات بجد في محاولة لإنجاحه والاستفادة من القطاعات الأخرى التي يكون للسياحة فيها تأثيرات مضاعفة مهمة، بما في ذلك الطيران المدني والحرف اليدوية والزراعة والأغذية والمشروبات.

بعد قولي هذا، يحتاج لبنان حقًا إلى مثل هذه الدفعة، خاصة بعد كل الدراما التي مررنا بها، من ثالث أكبر انفجار في العالم، إلى الانتفاضة التي حدثت في العامين الماضيين، والأهم من ذلك النظام المصرفي الفاشل، الذي كان التأثيرات المباشرة وغير المباشرة على السياحة.

الأمل الرئيسي في التعافي المالي للبنان والمصدر الرئيسي لتعزيز العملة الأجنبية الآن هو قطاع السياحة. وهي تعد بزيادة التوظيف في قطاعات السفر والضيافة والترفيه التي من شأنها أن تساعد في الانتعاش.

بالأمل والعقلية الإيجابية وسكاننا اللبنانيين المتعددي اللغات الودودين، نحن على استعداد لمواجهتها، كما فعلنا في العديد من الحالات في الماضي ...









 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط