أخبار عمانية: السيد ذي يزن يتسلم رسالة من وزير الثقافة الأردني

ندوة تبحث فرص التبادل التجاري بين سلطنة عمان وبنجلاديش

سلطنة عمان والنمسا تؤكدان أهمية الحوار لحل القضايا والأزمات الإقليمية

والدولية الراهنة

السيد ذي يزن يتسلم رسالة من وزير الثقافة الأردني

السيد ذي يزن يوجه بتقديم الدعم لإقامة سباقات الهجن على مستوى السلطنة

صندوق النقد الدولي يشيد بإجراءات سلطنة عمان لاحتواء آثار جائحة كورونا




ندوة تبحث فرص التبادل التجاري بين سلطنة عمان وبنجلاديش

13 سبتمبر 2021

العمانية: شاركت وزارة الخارجية امس في ندوة عبر الاتصال المرئي نظمتها سفارة جمهورية بنجلاديش الشعبية في مسقط، تحت عنوان "عمان وبنجلاديش التجارة والاستثمار: التحديات والفرص"، تحت رعاية معالي الدكتور أبو الكلام عبدالمؤمن وزير خارجية بنجلاديش الذي ألقى كلمة أشاد فيها بالسياسة الحكيمة للسلطنة، وأعرب عن تطلع بلاده لمزيد من التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.

من جانبه تحدث سعادة الشيخ خليفة بن علي بن عيسى الحارثي وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدبلوماسية، عن أهمية تطوير العلاقات الثنائية بين السلطنة وبنجلاديش مؤكدا على توجهات السلطنة لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع دول العالم.

وتناولت الندوة فرص التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، والتي استعرضها من الجانب العماني سعادة المهندس رضا بن جمعة آل صالح رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان ومن الجانب البنجلاديشي سعادة رئيس غرفة التجارة والصناعة البنجلاديشية، كما تابع الندوة عدد من ممثلي قطاعات التجارة والاستثمار في البلدين.

 

سلطنة عمان والنمسا تؤكدان أهمية الحوار لحل القضايا والأزمات الإقليمية والدولية الراهنة

13 سبتمبر 2021

العمانية: عقد معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وزير الخارجية صباح اليوم جلسة مباحثات سياسية مع معالي ألكسندر شالنبرج الوزير الاتحادي للشؤون الأوروبية والدولية بديوان عام الوزارة.

وتناولت الجلسة عددًا من القضايا والتطورات الإقليمية والعالمية وتبادل وجهات النظر بشأنها.

وعبّر الوزيران عن ارتياحهما لمستوى العلاقات الثنائية القائمة وتوجه البلدين إلى استكشاف مزيد من فرص التعاون الثقافي والسياحي والتدريب المهني ونقل التكنولوجيا والشراكة الاقتصادية والاستثمارية التي تعود بالمنافع على البلدين الصديقين.

هذا، وقد وقّع الوزيران مذكرة تفاهم بشأن المشاورات السياسية بين السلطنة والنمسا وقاما بافتتاح المقر الجديد للسفارة النمساوية في مسقط بعد عقد لقاء صحفي مع عدد من وسائل الإعلام المحلية والنمساوية.

شارك في الفعاليات المذكورة سعادة السفير خالد بن هاشل المصلحي رئيس دائرة مكتب الوزير وعدد من المسؤولين بوزارة الخارجية، وحضر من الجانب النمساوي سعادة كريستيان برونماير سفير جمهورية النمسا المعتمد لدى السلطنة والوفد المرافق لمعالي الوزير الضيف.

كما رافق معالي الوزير الضيف وفد تجاري برئاسة ريتشارد شينز نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة النمسا ومعية كل من ريشارد بانديرا المستشار التجاري لسفارة النمسا وكلوديا ترتشر المتحدثة الرسمية لوزير الخارجية النمساوي.

وأكدت السلطنة وجمهورية النمسا أهمية الحوار البنّاء من أجل حلّ مختلف القضايا والأزمات الإقليمية والدولية الراهنة. جاء ذلك خلال اللقاء الصحفي المشترك الذي عقده معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية ومعالي ألكسندر شالنبرج الوزير الاتحادي للشؤون الأوروبية بجمهورية النمسا في مقر وزارة الخارجية اليوم.

وتحدث معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية عن الأزمة اليمنية.. مبينًا أن السلطنة كانت وما زالت، وسوف تبقى دائمًا داعمة للسلام والأمن في المنطقة مؤكدًا أن جميع الأطراف المعنية أصبحت حريصة ومقتنعة بأهمية إنهاء هذه الأزمة من أجل استقرار اليمن وشعبه والمنطقة بشكل عام.

وتطرق معاليه لمذكرة التفاهم للمشاورات السياسية التي وقعها البلدان الصديقان، وتعد مرحلةً جديدةً لتطوير وتنمية العلاقات الثنائية القائمة بين الجانبين.. داعيًا الوفد التجاري المرافق للوزير النمساوي للاطلاع على الفرص الاستثماري المتاحة في السلطنة وما تقدمه رؤية عُمان ٢٠٤٠ من مزايا وحوافز استثمارية في مختلف القطاعات.

من جانبه، قال الوزير الاتحادي للشؤون الأوروبية بجمهورية النمسا: إن الدور الذي تقوم به السلطنة في مختلف القضايا الإقليمية أصبح واضحًا وجليًّا.. مؤكدًا أن السلطنة والنمسا تدعمان جهود المبعوث الأممي لليمن ولديهما وجهات نظر متطابقة حيال العديد من الملفات في المنطقة مثل الأزمة اليمنية والملف النووي الإيراني والأوضاع المستجدة في أفغانستان.

وأشاد الوزير النمساوي برؤية عُمان 2040 وما تحويه من فرص استثمارية في مجالات مختلفة مؤكدًا على حرص الشركات النمساوية على استغلال الفرص المتاحة والحوافز التي تمنحها السلطنة للمستثمرين.

مقر السفارة

ومن جانب آخر، افتتح معالي ألكسندر شالنبرج الوزير الاتحادي للشؤون الأوروبية بجمهورية النمسا صباح أمس مقر السفارة النمساوية في مسقط بحضور معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية. وقال الوزير الاتحادي للشؤون الأوروبية النمساوي خلال الحفل: إن افتتاح السفارة يعد خطوةً مهمةً من أجل تفعيل العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مؤكدًا أن السفارة ستعمل على تعزيز أوجه التعاون المشترك خاصة في المجالات التجارية.

من جانبه، أوضح معالي السيد وزير الخارجية أن افتتاح السفارة سيُسهم في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين في المجالات الثقافية والسياحية والتجارية، مشيرًا إلى رغبة الجانبين في تطوير هذه العلاقات ودفعها نحو آفاق أرحب خدمةً للمصالح المشتركة.

حضر الحفل سعادة الدكتور رئيس دائرة المراسم بوزارة الخارجية وسعادة رئيس دائرة مكتب الوزير وعدد من المسؤولين بالوزارة، كما حضر سعادة السفير النمساوي المعتمد لدى السلطنة وأعضاء السفارة والوفد المرافق لمعالي الضيف.

وقال معالي ألكسندر شالنبرج الوزير الاتحادي للشؤون الأوروبية بجمهورية النمسا أن بلاده ترحّب وتثمّن عاليًا الدور الذي تقوم به السلطنة في الوساطة للعديد من النزاعات في المنطقة، مبينًا.. «أن هذا الأمر أصبح تقليدًا عمانيًّا عريقًا».

وفي تصريح خاص لوكالة الأنباء العمانية، أشار الوزير النمساوي إلى دور السلطنة المهمّ في العديد من الملفات الإقليمية خاصةً الأزمة اليمنية. وقال معاليه في هذا السياق: تقوم سلطنة عُمان بدور لا غنى عنه في العملية الصعبة للتوصل إلى حل سلمي للصراع في اليمن. واصفًا إياها بـ«مركز الهدوء والتوازن في منطقة مليئة بالأحداث والاضطرابات».

وأوضح معاليه أن السلطنة والنمسا تتشاركان في العديد من التوجهات ولديهما إيمان راسخ بالقانون الدولي والدبلوماسية بالإضافة لحرصهما الشديد على بناء جسور التعاون والحوار بين أطراف المجتمع الدولي كافة.

وأكد الوزير الاتحادي للشؤون الأوروبية بجمهورية النمسا أن افتتاح مقر السفارة النمساوية سوف يُسهم في تعزيز العلاقات الثنائية وربط شعبي البلدين الصديقين ببعضهما البعض.

وبيّن معاليه أن السفارة تعتبر منصة تعاون واسعة ومركز ترويج للعلاقات بين العمانيين والنمساويين سواء كانوا رجال أعمال أو طلبة أو فنانين مشيرًا إلى أن السفارة سوف تعمل بشكل حثيث على تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين الصديقين.

وحول علاقات التعاون بين البلدين الصديقين، أوضح معاليه أن الجانبين لديهما مصلحة مشتركة في تعزيز التجارة والاستثمار والسياحة، بالإضافة للتعاون في مجالات الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر.

وتطرق الوزير النمساوي للتعاون في المجالات الثقافية مبينًا أن بلاده تتمتع بتقاليد ثقافية طويلة ومعروفة لا سيما في مجال الموسيقى الأمر الذي يمكن من خلاله تعزيز الروابط الثقافية عن طريق ربط المؤسسات الثقافية في كل من السلطنة والنمسا وتكثيف الاتصالات بين الفنانين العمانيين ونظرائهم النمساويين ودعمهم في إقامة مشروعات ثقافية مشتركة.

وأكد معاليه أهمية وجود خط طيران مباشر يربط البلدين الصديقين في ظل تزايد أعداد السياح العمانيين إلى النمسا وعدد السياح النمساويين إلى السلطنة بشكل مطرد في السنوات التي سبقت تفشّي جائحة كورونا.

وأشار إلى أن الرحلات الجوية المباشرة ستعطي دفعة إضافية للسياحة وتسهل أيضًا سفر رجال الأعمال.. مبينًا أن هذه الخطوة المهمة تحظى بمناقشة الجانبين ومن المؤمل اتخاذها في القريب العاجل.

وقام معالي ألكسندر شالينبرغ الوزير الاتحادي للشؤون الأوروبية والدولية بالجمهورية النمساوية والوفد المرافق له بزيارة إلى مركز الأمن البحري، وكان في استقباله لدى وصوله مقر مركز الأمن البحري اللواء الركن بحري سيف بن ناصر الرحبي قائد البحرية السلطانية العُمانية، والعميد الركن بحري محمد بن حمود الزدجالي رئيس مركز الأمن البحري.

واطلع معالي الوزير الاتحادي للشؤون الأوروبية والدولية بالجمهورية النمساوية خلال الزيارة على مرافق مركز الأمن البحري وما زُوّد به من أجهزة وتقنيات حديثة تتناسب والواجبات التي يضطلع بها المركز، كما استمع معالي الضيف إلى إيجاز عن الأدوار والمهام التي يقوم المركز بإدارتها ضمن واجباته الوطنية وذلك من خلال التنسيق مع الجهات ذات العلاقة بعمليات البحث والإنقاذ والمعنية بجهود المحافظة على سلامة البيئة البحرية.

 السيد ذي يزن يتسلم رسالة من وزير الثقافة الأردني - عاشق عُمان

السيد ذي يزن يتسلم رسالة من وزير الثقافة الأردني

13 سبتمبر 2021

العمانية: استقبل صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب في مكتبه بديوان عام الوزارة صباح اليوم سعادة أمجد القهيوي سفير المملكة الأردنية الهاشمية المعتمد لدى السلطنة.

تم خلال المقابلة تسليم سموه رسالة خطية من معالي علي العابد وزير الثقافة بالمملكة الأردنية الهاشمية، كما تم استعراض العلاقات الثنائية الطيبة بين السلطنة والمملكة الأردنية الهاشمية وأوجه التعاون القائم بينهما في المجال الثقافي.

 سمو السيد ذي يزن يوجه بتقديم الدعم لإقامة سباقات الهجن - الوصال

السيد ذي يزن يوجه بتقديم الدعم لإقامة سباقات الهجن على مستوى السلطنة

13 سبتمبر 2021

العمانية: وجّه صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب بتقديم الدعم لإقامة سباقات الهجن على مستوى السلطنة خلال الفترة من 29 أكتوبر وحتى الأول من نوفمبر القادمين. وتجدر الإشارة إلى أن هناك جوائز قيّمة رُصدت للفائزين بالمراكز الأولى.

وأعرب مجلس إدارة الاتحاد العُماني لسباقات الهجن عن بالغ الشكر ووافر الامتنان على توجيهات سموه الكريمة التي تأتي حفاظًا على هذا الموروث الحضاري واستمرارًا للدعم اللامحدود من الحكومة باعتباره موردًا اقتصاديًّا مهمًّا لجميع العاملين في هذا القطاع الحيوي.

صندوق النقد الدولي يشيد بإجراءات سلطنة عمان لاحتواء آثار جائحة كورونا - دار  الهلال 

صندوق النقد الدولي يشيد بإجراءات سلطنة عمان لاحتواء آثار جائحة كورونا

13/9/2021

أشاد صندوق النقد الدولي في تقرير له صدر أمس بالإجراءات التي اتخذتها سلطنة عمان لاحتواء الآثار الصحية والاقتصادية التي جائحة كورونا والجهود المبذولة في حملة التحصين الشاملة وتعزيز بيئة الأعمال ودعم القطاعات الاقتصادية المتضررة من بينها إطلاق "خطة التحفيز الاقتصادي" و"مبادرات الحماية الاجتماعية" مثل إتاحة قروض طارئة بدون فوائد والإعفاء من بعض الضرائب والرسوم وتخفيضها وسداد الضرائب على أقساط وإنشاء صندوق الأمان الوظيفي وزيادة السلع المطبق عليها ضريبة القيمة المضافة بنسبة صفر بالمائة من 93 إلى 488 سلعة. 

ومن جانبها رحبت السلطنة بتقرير صندوق النقد الدولي لمشاورات المادة الرابعة للسلطنة لعام ٢٠٢١م الذي يأتي مع ختام اجتماعات خبراء الصندوق مع كل من وزارة المالية ووزارة الاقتصاد والبنك المركزي العُماني وعدد من الجهات الحكومية والخاصة.  

وقد ركزت المناقشات التي جرت خلال العام الجاري على عقد اجتماعات عبر الاتصال المرئي حول السياسات الداعمة للتعافي الاقتصادي وتعزيز الاستدامة المالية وحماية الاستقرار المالي والنقدي ووضع الاقتصاد الوطني على مسار كفيل بتحقيق معدلات نمو أقوى ومستدامة. 

وأشار التقرير إلى قيام البنك المركزي العُماني بتيسير الأوضاع النقدية عن طريق خفض أسعار الفائدة وعمليات ضخ السيولة وتأجيل سداد القروض إلى جانب الجهود الرامية لتعزيز شبكة الأمان الاجتماعي ورفع كفاءة إدارة الموارد العامة المتمثلة في الأصول الحكومية ورفع تنافسية الشركات الحكومية. 

ولفت تقرير صندوق النقد الدولي إلى أن السياسات المالية المتخذة في عام 2021م والخطة المالية متوسط المدى (2020-2024) تعمل على إيجاد توازن بين إجراءات معالجة مواطن الضعف في المالية العامة ودعم التعافي الاقتصادي والحماية الاجتماعية، ومن المتوقع أن تحقق السياسات المالية والنقدية المتخذة توازنًا بين دعم الاقتصاد واحتواء مخاطر الاستقرار المالي.  

ويتوقع خبراء الصندوق استمرار تعافي الأنشطة الاقتصادية تدريجيًا مع تحقيق نمو في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي غير النفطي في عام 2021م بحوالي 5ر1 بالمائة مدفوعًا بارتفاع نسب التحصين ليستمر المعدل في النمو التدريجي وصولًا إلى ٤ بالمائة في عام ٢٠٢٦م. 

وتشير التوقعات إلى أن تحقق الميزانية العامة للدولة فائضًا في العام القادم مع توقعات بتراجع الدين العام إلى حوالي ٤٧ بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام ٢٠٢٦م، وأن يسهم الضبط المالي وارتفاع أسعار النفط في تخفيض عجز الحساب الجاري إلى 6ر0 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال عام ٢٠٢٦م. 

    وأوصى الصندوق بمجموعة من السياسات الهادفة إلى تحقيق المزيد من التعافي الاقتصادي والمالي من بينها الاستمرار في جهود السلطنة نحو تحقيق مستهدفات الخطة المالية متوسطة المدى ووضع إطار لإدارة الأصول والخصوم السيادية والتركيز على توسيع قاعدة الإيرادات غير النفطية التي تعد ركيزة مالية تتسم بالثبات في مواجهة تقلبات أسعار النفط والدورة الاقتصادية.  

كما أوصى خبراء الصندوق بأهمية زيادة فاعلية السياسة النقدية وتعزيز صلابة القطاع المصرفي من خلال تقليص اعتماد البنوك على الودائع الحكومية ومؤسسات القطاع العام ورفع دور سوق رأس المال في تمويل عجز الموازنة العامة للدولة.

  من جانب أخر، دعا الصندوق إلى ضرورة الاستمرار بتحسين مستوى التنافسية في القطاع الخاص وتعزيز شبكة الحماية الاجتماعية وزيادة مرونة سوق العمل وتسريع آليات تسوية المنازعات وتشجيع التشغيل في القطاع الخاص وتعزيز مبادرات الاقتصاد الأخضر. 

وأكدت السلطنة أنها ماضية في تنفيذ برامج ومستهدفات "رؤية عُمان ٢٠٤٠" والإصلاحات الهيكلية الاقتصادية بهدف تحقيق التوازن المالي بين الإيرادات والنفقات العامة وصولًا إلى الاستدامة المالية ودعم النمو الاقتصادي، موضحة أنه بهدف زيادة الشفافية وتعزيز مستوى الإتاحة المعلوماتية حول الأداء الاقتصادي والمالي والنقدي والتوقعات المستقبلية فإن صندوق النقد الدولي ينشر تقرير (مشاورات المادة الرابعة) لأول مرة هذا العام.





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط