الحريري: المستقبل لا يزال الرقم الصعب... ومستمر بالخط الأمامي لحماية لبنان





المستقبل لا يزال الرقم الصعب... ومستمر بالخط الأمامي لحماية لبنان

الحريري من بعبدا: أي طلبات مسبقة عن الحقائب لا قيمة لها وجلسة لمجلس الوزراء الاربعاء

11أيار 2018

لبنان - أكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، بعد زيارته رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا بعد ظهر اليوم، أنه "لا أعترف إلا بعرف واحد في الجمهورية اللبنانية، وهو رئاسة الجمهورية ورئاستي مجلسي النواب والوزراء، ولست مستعدا للاعتراف بغيرها، وأن الطلبات المسبقة في ما خص الحقائب الوزارية لا قيمة لها".

وأعلن الحريري عن انعقاد جلسة لمجلس الوزراء الأربعاء المقبل، دون أن يؤكد أنها ستكون الجلسة الأخيرة".

الحريري

وتحدث الرئيس الحريري الى الصحافيين بعد انتهاء زيارته لرئيس الجمهورية التي استمرت ساعة ونصف الساعة، فقال: "زيارتي الى فخامة الرئيس هي لتهنئته بنجاح العملية الانتخابية التي جرت، حيث يسود حاليا تفكير من قبل كل الاطراف بالمستقبل، كما عرضت معه التطورات التي حصلت في الايام الاخيرة. نحن نرغب في الحفاظ على الامن والامان والاستقرار في لبنان، وهو موضوع متابعة من فخامة الرئيس ومني، واعتقد ان الامور افضل، ونحن مقبلون على مرحلة افضل ايضا، كما ان مجلس النواب الجديد سيكون اكثر حيوية وسنعمل لمصلحة اللبنانيين".

سئل: ان الاستحقاق الاول بعد الانتخابات، هو رئاسة مجلس النواب ونيابة الرئاسة. ما هو موقفكم من هذا الموضوع؟

اجاب: "بالنسبة إلي، اذا كان الرئيس نبيه بري مرشحا للرئاسة، فأنا معه".

سئل: بما خص تشكيل الحكومة، هل سيكون هناك من صعوبات؟

اجاب: "فلننتخب اولا رئيسا للمجلس النيابي، وبعدها تجرى المشاورات، ونرى ما سيحصل".

سئل: شهدنا في الفترة السابقة بعض التطورات الامنية وما اسفرت عنه، ومنها الضحية التي سقطت في منطقة الشويفات. لم يصدر موقف رسمي من قبلكم لجهة منع الفتنة التي هددت البيت الواحد.

اجاب: "اعتقد ان وليد بك والامير طلال وقفا الوقفة اللازمة والصحيحة، وتعاونا مع بعضهما لمعالجة هذا الموضوع. ان عدم الاستقرار في اي منطقة في لبنان سيواجهه الجيش والقوى الامنية وسيقومون بواجبهم لمصلحة المواطن. حصلت بعض الاشكالات في بيروت، فتمت معالجتها من قبل الجيش وقوى الامن بقوة، وتم وقف هذا التحرك، وهو ما سيحصل في اي منطقة اخرى، منعا لاي اشكالات في الشارع".

سئل: يتردد، قبل تسميتكم لرئاسة الحكومة، وجود مطالب مسبقة حول بعض الوزارات ومنها وزارة المالية، ما هو موقفكم؟

اجاب: "ليست المالية فقط ما يتم المطالبة بها. ما سيحصل هو انتخاب رئيس للمجلس النيابي، تليه مشاورات نيابية. ودور رئيس الحكومة واضح، ان كنت انا او غيري، وهو التشاور مع الكتل النيابية، ليشكل بعدها ورئيس الجمهورية، الحكومة. فالطلبات المسبقة لا قيمة لها، اما لناحية الاعراف، فسبق ان قلت انني اعترف بعرف واحد في الجمهورية اللبنانية وهو رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس النواب ورئاسة مجلس الوزراء، ولم اسمع بأعراف اخرى، ولست مستعدا للاعتراف بها".

سئل: هل تم تحديد موعد للجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء، وهل هناك جدول اعمال لها؟

اجاب: "ستعقد الجلسة يوم الاربعاء المقبل، وسنرى ان كان هناك حاجة لعقد جلسة اخرى".

وفي عين التينة كان لقاء بين الرئيسين بري والحريري وعشاء، وعرض للاوضاع الراهنة.

مهرجان النصر

الحريري: المستقبل لا يزال الرقم الصعب... ومستمر بالخط الأمامي لحماية لبنان

وكان الرئيس الحريري شارك ونواب كتلته وحشدا من المواطنين من مختلف المناطق بمهرجان النصر في بيت الوسط والقى كلمة قال فيها: ان تيار المستقبل لا زال الرقم الصعب في المعادلة الوطنية، ولا زال صاحب اكبر كتلة نيابية صافية في البرلمان. ويجب ان تتأكدوا ان سعد الحريري مستمر في الخط الامامي لحماية لبنان، ومستمر في الدفاع عن حقوق المجموعات التي حمت قرار تيار المستقبل في الانتخابات.

وكان الرئيس نبيه بري قال امس الاول ان تشكيل الحكومة مهمة لن يكون سهلا وسيأخذ وقتا. وكرر انه سيسمي سعد الحريري رئيسا للحكومة، لكنه لن يساوم على وزارة المالية التي تكرس محاضر الطائف جعلها من حصة الطائفة الشيعية، اما فصل النيابة عن الوزارة فيحتاج الى تعديل دستوري على ما يوضح رئيس المجلس.

بدوره قال الرئيس حسين الحسيني انه ليس هناك من نص يقول بطائفية المناصب. واضاف اننا بتنا نعيش في بدعة ان التفاهمات تعلو على الدساتير وكأننا في شريعة الغاب.

السجال مستمر

وامس استمر السجال حول حقيبة وزارة المال، وقال الوزير القواتي بيار بو عاصي أن موضوع وزارة المال لا يتعلق بالتمثيل الشيعي فقط، بل هو موضوع دقيق، فلا أحد وصي على وزارة، وقال: في كل دول العالم توقيع الوزير يتم بحالتين فقط، ويستطيع الوزير ألا يوقع. ولفت إلى أنه لم يتم اتخاذ القرار بموضوع وزارة المال من قبل القوات.

وقال النائب الان عون انه منذ التسوية الرئاسية كان من الطبيعي ان نكون الى جانب الرئيس سعد الحريري في رئاسة الحكومة، كونه يمثل الجزء الاكبر من الطائفة السنية. ولفت الى ان موضوع تكريس الحقائب لطائفة معينة، بحاجة لنقاش لانه يشمل اتفاق الطائف بأكثر من جانب، مشددا على انه لا خلاف حول البيان الوزاري وما اتفق عليه في الحكومة السابقة يسري على هذه الحكومة.

بدأت امس مشاورات رئاسية استعدادا لانتخابات رئاسة مجلس النواب وتشكيل الحكومة الجديدة، كما بدأت ملامح تحالفات نيابية لاقامة تكتلات موسعة.

المشاورات بدأها الرئيس سعد الحريري امس مع الرئيس ميشال عون عصر امس، ثم مع الرئيس نبيه بري مساء. وقال رئيس الحكومة لدى مغادرته قصر بعبدا انه عرض التطورات مع رئيس الجمهورية ونحن نرغب في الحفاظ على الامن والامان والاستقرار.

وقال ردا على سؤال اذا كان الرئيس نبيه بري مرشحا لرئاسة المجلس، فانا معه.

وحول المطالب المطروحة بالنسبة لتشكيل الحكومة ومنها وزارة المالية، قال الحريري: ليست المالية فقط ما يتم المطالبة بها. ما سيحصل هو انتخاب رئيس للمجلس النيابي، تليه مشاورات نيابية. ودور رئيس الحكومة واضح، ان كنت انا او غيري، وهو التشاور مع الكتل النيابية، ليشكل بعدها ورئيس الجمهورية، الحكومة. فالطلبات المسبقة لا قيمة لها، اما لناحية الاعراف، فسبق ان قلت انني اعترف بعرف واحد في الجمهورية اللبنانية وهو رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس النواب ورئاسة مجلس الوزراء، ولم اسمع بأعراف اخرى، ولست مستعدا للاعتراف بها.