روكز أطلق حملته الانتخابية: التحدي الاهم هو اللامركزية الادارية وبرنامجنا يتحقق مع اعادة هيكلة النظام السياسي





روكز أطلق حملته الانتخابية: التحدي الاهم هو اللامركزية الادارية وبرنامجنا يتحقق مع اعادة هيكلة النظام السياسي

06 آذار 2018

لبنان - أطلق العميد شامل روكز حملته الانتخابية، في حضور شخصيات نيابية وديبلوماسية واقتصادية ودينية وبلدية واختيارية. وقال: "أهلا بكسروان الفتوح، اهلا بجبيل، اهلا بقلب لبنان، انتم الذين تربطني علاقة متينة بكل واحد منكم، انتم الذين تربطني علاقة متينة بالأرض التي يمثلها كل واحد منكم. لقائي معكم اليوم ليس لقاء انتخابيا بقدر ما هو خطوة لتثبيت البرنامج الذي أحمله لنعمل على تنفيذه معا خلال السنوات الاربعة المقبلة".

أضاف: "عندما كنا نبحث عن عنوان للبرنامج، اعتبرنا أنه يجب ان يشبه المجتمع الذي نعمل من أجله، وانه يجب أن يكون على مستوى هذا المجتمع وتطلعاته. ووجدنا العنوان "لبنان أفضل"، لأنكم تستحقون لبنان أفضل. ماذا يعني لبنان أفضل؟ بالنسبة لنا، لبنان أفضل يعني كسروان أفضل، الفتوح أفضل وجبيل أفضل. المعادلة واضحة ومن هنا المدخل الوحيد للبنان أفضل. بهذا المعنى، لدينا تحديات".

وتابع: "التحدي الأول والأهم هو اللامركزية الادارية التي لم تعنِ الفيدرالية يوما، إنما بالنسبة لنا في كسروان الفتوح - جبيل، هي تعني حق انشاء محافظة كسروان وجبيل واقرارها، لأن اللامركزية تعني أولوية مصلحة المواطن اليومية على التجاذبات السياسية الضيقة. مصلحة المواطن الكسرواني والجبيلي، وأنا أعيش معكم حرقتكم. حرقة قلبكم على أمور كثيرة، على أولادكم الذين يهاجرون لأنهم لا يجدون عملا في لبنان، حرقة أعصابكم على الطرقات بسبب زحمة السير وصعوبة الوصول الى الجامعات والأشغال، مشاكل البنى التحتية من طرقات وصرف صحي وغيرها. المشاكل الاقتصادية التي تعانون منها بسبب الصعوبة في تصريف انتاجكم الزراعي أو حتى تطوير مؤسساتكم الصغيرة والمتوسطة. والمشاكل التي تعانون منها إذا قررتم البقاء في قراكم صيفا وشتاء، وتفاصيل الحياة اليومية المتعبة، التي أعرفها واختبرتها".

وأردف: "التحدي أمامنا اليوم لتحقيق الإنماء الذي نطمح اليه، ليس تحديا أمام النواب فقط، إنما هو تحد يدا بيد مع كل رئيس بلدية وعضو مجلس بلدي ومختار وفعالية سياسية ودينية واقتصادية وتربوية واجتماعية. بدأنا نعمل من أجل حل هذه المشاكل. وسوف أتطرق الى بعض الحلول التي بدأنا نلمسها على الأرض والى حلول أخرى سنراها في المدى القريب ان شاء الله. وهنا لا بد من أن أحيي، باسمكم، فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، نائب كسروان السابق، الذي حمل هذه المنطقة بقلبه وهو لا يزال يحملها، وتكتل التغيير والاصلاح ونواب كسروان وجبيل بشكل خاص على جهودهم وعملهم الدؤوب لتحقيق هذه المشاريع وغيرها".

وقال: "في البداية لنعدد المشاريع والانجازات التي تحققت حتى اليوم مثل مرسوم اقامة فروع للجامعة اللبنانية، ومشاريع أخرى بدأ العمل عليها منها: مرفأ جونيه، مشاريع المياه من شبكات ري وخطوط جر وشبكات توزيع مياه الشرب. ومن المشاريع المهمة أيضا تأهيل الطرقات واقامة أوتوسترادات جديدة، والتي تتحقق بجهد مباشر من فخامة الرئيس العماد ميشال عون: أوتوستراد نهر الكلب - طبرجا، طريق ميروبا - نهر الذهب - جورة الترمس، طريق يسوع الملك - جعيتا، طريق جعيتا - عيون السيمان والأوتوستراد من عوكر الى العقيبة".

أضاف: "ما أطلبه منكم، كما لبيتم الدعوة لحضور هذا اللقاء، ان تلبوا دعوتي لنتعاون للاضاءة على حاجات كل بلدة وكل حي. السلطة المحلية بين ايديكم وأنتم أيضا شركاء في تحقيق الانماء. أفكاركم وطروحاتكم تهمنا وتشكل نقاط قوة يمكن البناء عليها لتحقيق مشاريع جيدة تساهم بتنمية كسروان - الفتوح وجبيل. أعرف أنكم، كرؤساء بلديات ومخاتير، لديكم معارك يومية في قراكم ومع الادارات ومؤسسات الدولة والدوائر لتأمين حاجات المواطنين الذين اختاروكم وانتخبوكم ومنحوكم ثقتهم، كل التقدير لجهودكم وتأكدوا ان مكتبي مفتوح لكم من قبل كما والآن ودائما".

وتابع: "عندما أقول لبنان أفضل، أقصد كل لبنان لأنني من كل لبنان. أنا من وطن كبير هو وطن الجيش اللبناني، من أرض تعودنا أن نسقيها من عرقنا ومن دمنا. لبنان بالنسبة الي هو فعل ايمان، أنا مؤمن بلبنان وباللبنانيين والايمان يولد ثقة وثباتا وفعلا. والفعل هو ترجمة لأفكار واضحة ولبرنامج معمق. أنا مؤمن بتوسيع اللامركزية وترسيخها على مستوى المناطق بشكل يعزز مشاركة المجتمعات المحلية وايصال صوتها بقوة وفعالية ويؤمن التمويل المستدام للعمل البلدي ويحميها من أي محاولات للابتزاز أو العرقلة بالعمل. وأنا من دعاة مراجعة تطبيق اللاحصرية في لبنان لتصبح متلائمة أكثر مع اللامركزية فتتكون علاقة واضحة بين الدولة المركزية والأطراف بشكل لا يحصر السلطة التنفيذية المحلية بيد السلطة المعينة مثل المحافظ أو القائمقام -مع احترامنا الكامل لهم- انما بيد السلطة المنتخبة، أي الحكومة المحلية. هكذا تكون ارادة الشعب على المستوى المحلي هي الأقوى والأكثر فعالية وهكذا أيضا تتأمن المساءلة والشفافية والمحاسبة المباشرة، وهذا يعني أيضا تخطيطا أفضل بين المركز والمناطق".

وأردف: "الأمن والاقتصاد ركيزتان للاستقرار. أمنيا الجيش القوي هو العمود الفقري لبلد سيد وحر ومستقل يسوده الاستقرار. دماء الشهداء الأبرار أمانة أحملها في قلبي وضميري، من أجلهم ومن أجل دموع أمهاتهم ومن أجل لبنان القوي نريد جيشا قويا، من أجل شرفهم وتضحياتهم ووفائهم نريد أن يبقى ايماننا بلبنان قويا. لا أنسى رفاق السلاح ورفاق الدرب ورفاق العلم اللبناني، هم يحمون لبنان وليس غريبا أن يسمى حامي الوطن وطنا. وفي هذه المناسبة، أقول انني مع عودة خدمة العلم لفترة أشهر محددة لأنها فرصة وطنية تجمع الشباب لعيش الحياة الوطنية بشكل صحيح".

وقال روكز: "اقتصاديا، ندعم مطالبة فخامة الرئيس عون بحقنا باقتصاد منتج، يرتكز على تفعيل القطاعات المنتجة التي يملك لبنان ميزة تفاضلية فيها ودعمها، وهذا من خلال حمايتها وضمان استمرار مواكبة المعايير الدولية ومتطلبات التنافسية. وكذلك دعم الاستثمار وتشجيعه وضمانه بقوانين مواكبة وعصرية وقضاء مستقل حتى لا يتحول بلدنا الى بلد تصدير طاقات بل ليكون بلد اجتذاب الطاقات الاغترابية. أي إصلاحات اقتصادية أو سياسية أو غيرها لا يمكن ان تستقيم من دون حزمة من السياسات الاجتماعية التي تضمن حقوق المواطن الأساسية: حقوق المرأة، حقوق الشباب، حقوق الطفل، الصحة، حق التعليم للجميع، دعم المدارس الرسمية والجامعة اللبنانية، ضمان الشيخوخة، البيئة السليمة ومكافحة المخدرات".

أضاف: "من المهم أن نعرف حقوقنا، والأهم أن نصل اليها، والأكثر أهمية ان تحفظ الدولة حقوقنا بشكل مطلق، في جو من الحريات العامة والكاملة وفي طليعتها حرية الصحافة والمعتقد وحرية الرأي. وأنا أعدكم أنني في مجلس النواب سأحقق وعودي وسأقاتل من أجل تنفيذ هذا البرنامج: هدفي معروف، وكما تعرفون أنني أعد وأفي وأحقق أهدافي".

وتابع: "مرة جديدة أدعوكم الى التكاتف والتعاون، وأنا ألتزم بالبقاء قريبا منكم واستمع اليكم الآن ولاحقا. وأؤكد لكم أنني في أي موقع أجد نفسي فيه، ستبقى الأولويات الحياتية والانمائية في الصدارة. لهذه الصدمة نعمل ولتكريسها نسعى، من خلال برنامجنا الطموح الذي يتحقق مع اعادة هيكلة النظام السياسي: بركائز دولة راسخة، مؤسسات فاعلة، حكام عادلين، قضاء عادل، اقتصاد مزدهر، حرية مصانة وسيادة محفوظة".

وختم: "زمن الوعود الوهمية ولى، وصار وقت الأمل بغد مشرق، ونردد معا مع جبران خليل جبران: "لا تصادق أنصاف الأصدقاء ولا تعش نصف حياة، لا تمت نصف موت، لا تختر نصف حل، لا تقف في منتصف الحقيقة ولا تحلم نصف حلم". لا تختر نصف حل، وانتم تعرفون ان لا وجود عندي لنصف حل، لبنان فعل ايمان، لبنان أفضل، مهما تأخر بكرا جايي".