الإمارات : تعودنا على ازدواجية قطر.. والعزلة مستمرة





أكد أن تحريض القرضاوي على الإمارات جزء من أزمة 2014

الإمارات : تعودنا على ازدواجية قطر.. والعزلة مستمرة

12/01/2018

أكد الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن قطر اختارت أزمتها وعزلتها، ونسعى إلى تجاوز هذا الملف، مشيراً إلى أنه لا يمكن حل أزمة قطر دون تغيير توجهها الداعم للتطرف والإرهاب، والمتآمر على جيرانها ودول المنطقة.

وقال قرقاش، في سلسلة تغريدات عبر حسابه في «تويتر»، «تعودنا ازدواجية الخطاب السياسي القطري، وأن الدوحة اختارت أزمتها وعزلتها؛ ولكن لا بد من تصحيح».

وأضاف: «نسعى إلى تجاوز ملف قطر؛ بعد أن اختارت أزمتها وعزلتها؛ ولكن لا بد من تصحيح، حرض القرضاوي على استهداف الإمارات من على الأراضي القطرية، وكان تحريضه جزءاً من أزمة 2014. للعلم». وأضاف: «أما حجة غياب الدليل فلعل الغشاوة هي التي تغطي الرؤية، إنكار دعم قطر للتطرف والإرهاب تكتيك إعلامي، وقوائم الدول الأربع بالأفراد والجماعات تقر به قطر أمام الأمريكان، وتنكره للاستهلاك الخليجي»، مشيراً إلى أن «الارتباك في الخطاب والسياسة مستمر، فأحياناً المشكلة هي الغيرة الجماعية من قطر وأحياناً هي صيانة السيادة، وأحياناً هي دعم قطر للديمقراطية (المفقودة محلياً) وأحياناً هو دعمها للربيع العربي وأحياناً هي الإمارات المحرضة».

وتابع: «تعودنا على ازدواجية الخطاب السياسي القطري، فهي التي استضافت «القاعدة»، التي قصفت العراق والمحطة التي حرضت ضده، وهي التي دعمت «حماس» وطبّعت بحرارة مع «إسرائيل»، وهي التي تواصلت مع السعودية وتآمرت على الملك عبدالله».

وأكد أن «الحل السياسي دعت له الدول الأربع بمطالب واضحة كإطار للتفاوض، لا يمكن حل أزمة قطر دون تغيير توجهها الداعم للتطرف والإرهاب والمتآمر على جيرانه ودوّل المنطقة». وتساءل قرقاش: «كيف يمكن لخطاب سياسي مسؤول أن ينفي التآمر القطري الممنهج ضد البحرين ومصر، حقيقة، حدث العاقل بما لا يعقل فإن صدقك فلا عقل له».

وشدد على أن «أزمة قطر وعزلتها مستمرة، وأصبح واضحاً أن القيادة القطرية مرتبكة ومتخبطة، ولا تود أن تعالج لُب الموضوع، الحل أن تغيروا وتتغيروا في توجهات أساءت لقطر وأضرتها وعزلتها عن محيطها الطبيعي». وتابع «قطر ما قبل 1995 تجانست مع محيطها وكانت نعم الجار والدار، المغامرة التي بدأت في ذلك العام خط فاصل وبداية منحدر واضح، الأزمة على ما يبدو مستمرة والمراجعة والتراجع عن سياسة ضرت قطر والمنطقة قادمة إن آجلاً أم عاجلاً».