اخبار عمانية: معرض للصور الزيتية يجسد العلاقات العمانية الهندية المتنوعة





اخبار عمانية: معرض للصور الزيتية يجسد العلاقات العمانية الهندية المتنوعة

سيدوناث برابهاكر يحاضر في الفنون التشكيلية للعمانيين والمقيمين –

30 عملا فنيا مصاحبا للفنانين الهنود المقيمين بالسلطنة 

افتتح أمس معرض الصور الزيتية الذي يقام تزامنًا مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني السابع والأربعين المجيد، وتنظمه السفارة الهندية بالتعاون مع الجمعية العمانية للفنون التشكيلية برعاية معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام، وحضور سعادة السفير الهندي أندرا ماني بانداي بمقر الجمعية.

ويهدف المعرض إلى توطيد العلاقات بين الهند والسلطنة لما يربطهما من جغرافيا وتاريخ وثقافة، ويعكس العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، حيث تتمتع الدولتان بعلاقات صداقة متينة تنصب على الأواصر التجارية البحرية التاريخية.

وأكد معالي الدكتور عبدالمنعم الحسني على أهمية المعرض كونه يقدم صورا تاريخية توثق العلاقات الثنائية بين السلطنة والهند، مشيدا باللوحات المعروضة التي تعكس الثقافة الهندية لمحافظات هندية مختلفة، إلى جانب الإرث الثقافي والفكري المشترك الذي بدا جليا من خلال الأعمال الفنية.

وألقى سعادة سفير الهند أندرا ماني بانداي كلمة أشار فيها إلى أن المعرض يقام بالتزامن مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني المجيد، واحتفالات الهند بمرور سبعين عاما على الاستقلال، مبينا العلاقات التاريخية التي تربط السلطنة بالهند والإرث الحضاري الكبير.

وبدأ الحفل بتكريم الفنانين المشاركين في المعرض، تليته مجموعة من الرقصات الفلكلورية مصحوبة بالأغاني الهندية الشعبية.

 Image result for ‫أخبار عمانية: معرض للصور الزيتية يجسد العلاقات العمانية الهندية المتنوعة‬‎

ويشتمل المعرض على أعمال فنية زيتية للفنون والحرف التقليدية العمانية والهندية للفنان الهندي سيدوناث برابهاكر، بالإضافة إلى 30 عملا فنيا للفنانين الهنود المقيمين بالسلطنة تتناول 29 ولاية هندية فضلا عن العاصمة الهندية دلهي.

ودعت مريم الزدجالية رئيسة الجمعية الشباب العماني بتقديم عمل مماثل لمحافظات السلطنة والقيام بجولة سياحية عبر العالم تعكس التراث العماني بقيمه وعاداته.

وأشاد الفنان الهندي سيدوناث برابهاكر بالقيادة الحكيمة للسلطنة والسمعة التي يحظى بها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد -حفظه الله ورعاه- على المستوى الدولي، والتراث الثقافي العريق للسلطنة، كما ثمن العلاقات التاريخية العريقة بين الهند والسلطنة، والملامح المشتركة التي تعكس التقاليد الثقافية بين البلدين، وقد أبرز هذه الانطباعات بالأعمال المقدمة والصور الزيتية للشخصيات العمانية والهندية البارزة علاوة على الأعمال الفنية والحرفية العمانية والهندية لعرضها في السلطنة.

من جانب آخر، سيقدم الفنان الضيف حلقة عمل لمدة أربعة أيام ابتداء من اليوم بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية تستهدف الفنانين العمانيين والمهتمين بمجال الفنون التشكيلية. والفنان سيدوناث برابهاكر الذي يقيم حاليًا في أستراليا اكتشف شغفه وموهبته للفنون التشكيلية منذ نعومة أظفاره، حيث بدأ أعماله كفنان تشكيلي بتلوين المناظر الطبيعية باستعمال الألوان المائية، ثم انتقل إلى الألوان الزيتية وحقق نجاحًا كبيرًا.

واشتهرت ابتكاراته الفنية بشكل واسع بعد تقديمه المعرض الشخصي بصالة شيترام الفنية بولاية كيرالا في عام 2001، وفي عام 2015 أقام معرضا شخصيا في أستراليا ضم صورًا زيتيةً لخمسين شخصية أسترالية بارزة في شارع طويل طوله خمسون مترًا، وقد استغرق عاما ونصف العام لإتمامها، كما أنه موسيقار وكاتب، ويشارك معرفته حاليا كفنان وموسيقار مع المواهب الشابة في أستراليا في «مدرسة كلاشيترا للفنون والموسيقى» في مالبورن التي أسست في عام 2015.

الجدير بالذكر أن المعرض سيكون مفتوحًا أمام الجمهور حتى يوم الاثنين المقبل، ويمكن زيارته في جميع أيام الأسبوع من الساعة التاسعة صباحا إلى الساعة الواحدة والنصف ظهرًا ومن الساعة الرابعة والنصف عصرًا إلى الساعة الثامنة مساء.

 

«بلوك تشين» تواصل أعمالها وسط توقعات بتحول السلطنة إلى مركز عالمي خلال عام

25 خبيرا دوليا يستعرضون تجاربهم من زيوريخ إلى هونج كونج –

تطرقت ندوة “بلوك تشين” في يومها الثاني امس إلى العديد من المحاور التي تتعلق بالتقنية الجديدة التي بدأت تتخذ موقعها في اهم عواصم العالم بسويسرا ولندن وكوبنهاجن وشرق آسيا، وتنبأ المشاركون بأن تتحول السلطنة إلى واحدة من اهم مراكز تقنية البلوك تشين خلال عام واحد من الآن وليس خلال 3 سنوات كما هو مخطط له، حيث بدأت السلطنة بالفعل في ضخ استثمارات فعلية في هذه المنظومة التقنية إضافة إلى ما تتمتع به من بنية تقنية جاهزة استعدادا لتطبيقها على مستوى القطاعات الاقتصادية المختلفة بما في ذلك المصارف والتجارة وتداول البضائع واللوجستيات وغيرها.. وأوضح المشاركون أن التجربة يجب أن تقوم على دراسات علمية راسخة وأبحاث حتى نكون مسؤولين عن النتائج ، كما دعوا إلى ضرورة توثيق العلاقة بين الاقتصاديين المتخصصين وبين العاملين في علوم الحاسب الآلي وكذلك فتح مجال التعليم لإكساب المهارات بداية من التعليم الأساسي وإدخال مقررات البرمجة ضمن المناهج التعليمية .

وتناولت جلسات الأمس العملة الرقمية المستخدمة في نظام “بلوك تشين” باعتبارها متداولة ويمكن تحويلها في أي وقت إلى عملة ورقية مباشرة. ودعت الندوة في يومها الثاني رواد الأعمال إلى دخول هذا المجال الذي سيشكل في المستقبل أسلوبا حديثا ومتطورا لإدارة الأعمال. وقال سعادة عبد السلام المرشدي الرئيس التنفيذي لصندوق الاحتياطي العام للدولة: إن تطبيق نظام وتقنية بلوك تشين هي وسيلة نسعى من خلالها للاستفادة من التطورات التي تحدث في العالم وبشكل متسارع ونريد ان نكون مواكبين لذلك، وعلينا أن نتذكر أنها ليست الغاية بل هي وسيلة. وسنعمل في اليومين القادمين من الندوة التي لمناقشة 7 مشاريع تخص البلوك تشين في السلطنة.

وكانت ندوة سلسلة “بلوك تشين” قد واصلت أعمالها لليوم الثاني بفندق شيراتون – مسقط بحضور 25 خبيرا دوليا من لندن وكوبنهاجن وهونج كونج وسويسرا وتختص بتطبيق نظام رقمي يعمل على إدارة البيانات والخدمات بطريقة ذكية وآمنة.

وشهدت أولى جلسات امس عرضًا مرئيًا عن الخدمات الحكومية و تقنية “بلوك تشين” وأهميتها في أمن البيانات والحفاظ على الخصوصية. باعتبار ان تقنية بلوك تشين ستقوم بدور مهم في السيطرة على الخدمات المصرفية الإلكترونية، هي فقط تحتاج إلى إلى البنية الأساسية و توفير الأمن الرقمي والهوية الرقمية والتوقيع الإلكتروني.

وتحدث عدد من الخبراء الدوليين الذين يمثلون العديد من مراكز المنظومة الذكية ،ناقشوا أساسيات تطبيق المنظومة الرقمية بلوك تشين وأسس تبنيها من قبل مختلف القطاعات الحكومية والقطاع الخاص لإدارة البيانات وتقديم مختلف الخدمات بطريقة أكثر مرونة وسهولة مقارنةً مع منظومات البيانات العادية.

وأشار الخبراء الدوليون خلال الجلسة النقاشية إلى أن السلطنة قادرة على تبني تقنية بلوك تشين وذلك لما تتمتع به من بيئة عمل مناسبة وبنية أساسية حديثة الى جانب التعداد السكاني غير المعقد، معتبرين كل هذه العوامل إيجابية لتبني السلطنة مثل هذه الأنظمة والتقنيات الذكية.

وتحدث في الجلسة الثانية كل من بيندكت نولينز وجنيفر سكوت ولين كيمب وماتياس ريتش وادارت الجلسة ميشيل ستويت، حيث تطرقوا إلى إمكانية تحول السلطنة إلى أحد مراكز بلوك تشين الاساسية في العالم مشيدا بعدد الحضور الكبير الذي يحرص على المشاركة في الجلسات وقالت لين كيمب: إن التجريب مسألة مهمة والتعلم يجب ان يرافق التدريب والتجربة يجب ان تقوم على دراسة راسخة .. فنحن لدينا في هونج كونج أبحاث دراسية عديدة لكي تترتب مسؤولية عن النتائج، فنحن نريد ان نتمكن من استخدام البحوث التي تجرى في إطار الجامعات.

الاعتماد على رواد الأعمال

ويقول سورين فوج من اتحاد كريتيوفالي أن الأمر يستلزم مهارات مختلفة ومتعددة في معارف الحواسيب والقوانين والعقود الذكية حتى يمكن تأهيل كوادر قادرة على التعامل مع تقنية بلوك تشين، كذلك يجب تعديل نظرة الحوافز بحيث تكون نظرة صائبة دون جوانب سلبية.

ويقول بيتر بران من شبكة ايبان بسويسرا ان ما ينقصنا هو رواد الأعمال، فهم من يدفع عجلة التقدم ويحتاجون الى تحقيق مشاريعهم .. كما قال بران ان السلطنة تستثمر في قطاع بلوك تشين حوالي مليون دولار وهذا الأمر يعلن هنا لأول مرة وهناك مئات الأشخاص الذين يحصلون على أرباح تصل إلى 100 دولار في الساعة.

وقالت كاترين فوستر: إن التعليم يجب ان يكون عابرا للقارات وهناك طلب على المهارات .. إذن فإن تعليم الطلاب يجب ان يكون على أساس المهارات، كما نحتاج ايضا إلى الدراسات الانسانية ونصيحتي للشركات بصفة عامة .. لا تحاول ان تقلد او تستنسخ .. إنما انظر للمشكلات وحاول ان تجد حلولا لها … نحن في الاتحاد الأوربي مولنا مئات الشركات الصغرى وحققنا نجاحا كبيرا .. لأن رواد الأعمال هم نواة أي تطور كبير.

وترى كاترين موليجان باعتبارها مهندسة تقنيات أهمية التفكير بشكل نقدي ونحتاج لاستخدام الكتل او تقنية البلوك شين تنسيق وتعاون بين مهندسين حواسيب واقتصاديين ومتخصصين في الاتصال .. وقالت كاترين: إن البعض يمكن ان يتصور ان البلوك شين هو نفسه نظم تقنية المعلومات فيما يعرف ب IT ولكنه مختلف تماما وكذلك الأساليب مختلفة.. فمثلا في قطاع التأمين عليك ان تضمن ان جميع الشركات معك ويطبق البلوك شين عليها ثم يتطور المستوى التجاري مع مراعاة المتغيرات مع ضرورة إعلام الجهات او السلطات القانونية وان البيانات لا تخرق قوانين السرية.

واستعرضت الطالبة لوكا جارسيا – 14 عاما – تجربتهم في مجال التقنية الجديدة باعتبارها تدرس في كوبنهاجن وأخذت إجازة من مدرستها للمشاركة في هذه الندوة ، وقالت انها أحبت الاستماع إلى الأفكار الجديدة، وأنا أريد أن أقول ان فرص البلوك شين سوف تفتح لنا مستقبلا كبيرا وأنا مهتمة بذلك مع زملائي في المدرسة ونهتم بكل ماهو جديد في عالم التقنيات وتكنولوجيا المعلومات.

بعد ذلك قدم لي بيكافنانس عرضا عن أعمال البنية الأساسية في مجال تقنية بلوك تشين حيث طورت شركته 40 شركة مختلفة بما في ذلك تأهيل الكوادر البشرية معتبرا التقنية الجديدة تحولا كبيرا في العالم..

كما ناقش الحضور عدة مواضيع تتعلق بالتحول التكنولوجي من مصطلح المدن الذكية إلى الأمم الذكية من خلال تبني المنظومات والتقنيات الذكية ودور منظومة بلوك تشين في صناعة التأمين ومجال صياغة السياسات المالية إضافة إلى مناقشة التشريعات والسياسات تجاه تطبيق المنظومة وطرق معالجة التهديدات التي قد تواجه هذه المنظومة ومجالات الاستثمار في هذه التكنولوجيا.

مهارات التعلم

وتناولت الجلسة الثالثة التي أدارتها إفي بيلارينو ارتباط التقنيات بالبشر بحيث يجب التركيز على مهارات معينة عند التعليم ومنها الرياضيات والبرمجة.. وأكدت الدكتورة كاترين موليجان باعتبارها أكاديمية أن التعليم التقني يجب أن يدخل مناهج التعليم وترسيخ التفكير المنطقي والمقاربات النقدية.

وأشارت الجلسة الى 3 مراكز عالمية في تقنية بلوك تشين وهي سويسرا حيث تنشط فيها الأمور المالية، وكوبنهاجن حيث اللوجستيات ثم كندا إضافة الى القطاع الناشئ في آسيا . ودعا المشاركون في الجلسة غلى الاهتمام برواد الأعمال وأصحاب المؤسسات الصغيرة وتشجيعهم على دخول المجال وتناول الحضور مقولة بيل جيتس الشهيرة قبل 6 سنوات والتي قال فيها ان البرمجة يجب أن تكون أساسية في التعليم المدرسي وتناقش الندوة اليوم الفرص المستقبلية لرجال الأعمال والباحثين عن عمل ومستقبل المواهب والمهارات والكفاءات في عصر بلوك تشين والاستثمار في هذه التقنية.

استنتاجات المناقشات

وتتناول الندوة حلقات عمل يناقش خلالها مستكشفو بلوك تشين تطوير استنتاجات اليومين الاول والثاني من الندوة وإعداد أطر عمل لمستكشفي بلوك تشين، فيما يتضمن اليوم الرابع للندوة حلقات عمل لمستكشفي بلوك تشين يناقشون خلالها بناء القدرات للمشاريع الرائدة في هذا المجال والتشريعات والسياسات لتبني بلوك تشين.

وتهدف الندوة التي يشارك فيها 25 خبيرًا عالميًا من مختلف دول العالم إلى تسليط الضوء على التغيرات المتوقعة على الاقتصاد وعالم المال والأعمال في المستقبل والتأثيرات المباشرة على قطاع الخدمات والإدارة الحكومية جراء دخول التقنية في حيز التطبيقات الواسعة في العالم خلال السنوات الخمس القادمة.

ويأتي تنظيم أعمال الندوة بمبادرة من وزارة الخارجية وبالتعاون مع البنك المركزي العماني وصندوق الاحتياطي العام للدولة والهيئة العامة لسوق المال ووزارة الإعلام وبعض الجهات المعنية ذات العلاقة من أجل دراسة إمكانية تطبيق هذه التكنولوجيا في القطاع المالي والمصرفي وقطاع الخدمات الحكومية والفوائد والتحديات المتوقعة من نقل هذه التكنولوجيا إلى السلطنة مما سوف يحدث نقلة نوعية في المعاملات الحكومية والمصرفية على حدٍ سواء.

التأهيل والاستعدادات

ويقول الدكتور علي الشيذاني مدير المراكز البحثية بمجلس البحث العلمي ان البلوك شين هو عبارة عن إدارة وتوزيع الأصول سواء كانت هذا الأصول أموالا أو عقارات أو سيارات أو عقود تأمينية او حتى بطاقات تحقيق للشخصية .. ونحن يجب أن نستعد لمثل هذه التقنية الجديدة بتدريب وتأهيل كوادرنا .. وأكد الشيذاني على ان التأهيل والاستعداد يجب ان يكون في مجال الرياضيات وهندسة البيانات والمعلومات والتشفير والبرمجيات .. فالبعض ينظر الى تقنية البلوك شين إلى انها سوف تغير من واقع المصارف والبنوك التي نعرفها بشكلها الحالي وستتيح تبادل الأموال بشكل مباشر دون وسيط مع وجود كثير من الناس يوثقون هذا المال أي شهود بالآلاف يشهدوا على موثوقية كل معاملة وبالتالي فهذا سيؤدي الى تقليل التكلفة وسرعة أداء المعاملة.

وترى آن بنت سعيد الكندية نائب رئيس الجمعية الاقتصادية العمانية أن انعقاد مثل هذه الندوة في السلطنة لا شك انه يعتبر عملا إيجابيا كبيرا ويواكب جديد التقنيات وتكنولوجيا المعلومات في العالم .. خاصة ونحن نسعى الى الوصول الى التكامل في مجال الخدمات الحكومية الإلكترونية ونسعى لمجتمع تقني حقيقي البلوك تشين تعني أصلا سلسلة الكتل الموثوقة .. من الثقة وهي ستعمل نقلة كبيرة في قطاع البنوك وتتكلم عن اللامركزية وتوظيف التقنية بشكل وسيلة من الوسائل الجيدة وأتمنى تستغل بسرعة بما يعود بالنفع على السلطنة.

 

خميس أمبوسعيدي: فريق الداخلية للمغامرات وُجد للتشجيع على حب الاستكشاف

مجموعة شباب تجمعهم نفس الهواية –

كتبت- تيمورة الغاوية –

استكشاف المكنونات الطبيعية التي تزخر بها السلطنة، والمسالك الجبلية المختلفة التي كان يسلكها الأجداد قديمًا قبل ظهور المواصلات الحديثة، أهداف سعى مجموعة من الشباب العماني للعمل عليها، تجمعهم نفس الهوايات.

خميس بن محمد أمبوسعيدي، أحد أبناء محافظة الداخلية ومن محبي الاستكشاف والمغامرة، عزم على تأسيس فريق يجمع أولئك الشباب من محبي الاستكشاف والطيران الشراعي والدراجات الهوائية، وغيرها من الرياضات المرتبطة، لتشجيع بعضهم البعض. في عام 2012م جاءت الفكرة بإنشاء الفريق من خلال ضم مجموعة من الشباب تجمعهم نفس الهوايات للعمل بروح الفريق الواحد، حتى تكون العملية أكثر تنظيما وتنسيقا وذلك مع تزايد أعداد الشباب محبي هذه الهواية، فتشكل الفريق أولا بثلاثة أعضاء وأطلقوا على الفريق اسم فريق عشاق الجبال والمغامرات.

وعن بداية الفريق، قال خميس أمبوسعيدي: «بدأ الفريق مسيرته من خلال تنظيم رحلات استكشافية للطرق الجبلية القديمة التي سلكها الأجداد والتي تربط بين القرى والمناطق الجبلية في مختلف محافظات السلطنة. وبعد أن كان عدد أفراد الفريق ثلاثة، بلغ عددهم الآن ما يقارب 31 عضوا منهم مغامرين وأيضا هواة الترحال ومتسلقي الجبال، والدراجات الهوائية، وهاوي الغوص الحر، والطيران الشراعي». وأضاف: «أولى الرحلات التي نظمها الفريق كانت رحلة الولاء والعرفان بمناسبة عودة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- من رحلة علاجه في جمهورية ألمانيا. بالنسبة لمسار الرحلة فقد بدأ من وادي الهجري بولاية نزوى، وصولا إلى وادي بني خروص بولاية العوابي، واستغرقت حوالي يومين، وشارك فيها عدد كبير الأشخاص من مختلف محافظات السلطنة ومختلف الجنسيات».

التعاون مع الفرق

وعن انتشار مثل هذه الهوايات، قال خميس: «لا شك بأن هنالك العديد من الفرق ولله الحمد والتي بدأت بالظهور والانتشار في الفترة الأخيرة، فما كان من الفريق إلا أن يكون حريصا في التعاون معها، وذلك لتنظيم العديد من المسيرات التي تضم أعدادا كبيرة من المشاركين، وتحتاج إلى الكثير من التنظيم والتنسيق.

ومع هذا التوسع، فقد مر الفريق بمراحل من التطور والتقدم، من خلال تنظيم العديد من الرحلات والأنشطة والفعاليات المختلفة، الأمر الذي أدى إلى تزايد أعداد الأعضاء، عندها تقرر تغيير اسم الفريق إلى فريق الداخلية للمغامرات والطيران الشراعي وذلك في عام 2017م، فتوسعت اهتمامات وأنشطة الفريق، وشملت جميع الجوانب المتعلقة بالمغامرة، والطيران الشراعي».

شارك الفريق في العديد من الفعاليات المختلفة منها المسيرات الجبلية ومنها المتعلق بالدراجات الهوائية والطيران، ويسعى الفريق لاحتضان عدد كبير من الشباب العماني الواعد، وتشجيعهم على ممارسة مثل هذه الهوايات وأيضا الرياضات المختلفة الأخرى. كذلك يسعى للمساهمة في مجال الأعمال المجتمعية، والمشاركة مع الفرق التطوعية والتخصصية الأخرى في سبيل إنجاح أهدافهم، وتحقيق الرقي للمجتمع.

وختاما قال خميس: «أوجه نصيحتي لكل من لديه هواية في مجال المغامرة والاستكشاف أو أي هواية أخرى بأن لا يتردد بالبحث عن ذوي الخبرة واكتساب المعرفة منهم، بالإضافة إلى المشاركة معهم في جميع الأنشطة. كذلك لابد للفرد أن يبادر بالانضمام لأحد الفرق المتخصصة في مجال هوايته ليتيح له فرصة أكبر لاكتساب الخبرة والاستفادة من إمكانيات الفريق».

 

السلطنة تؤكد حرصها على تحقيق أهداف اتفاقيـة الأمم المتحدة لمكافحـة الفســاد وتعزيز النزاهة

تشارك في مؤتمر الأطراف باتفاقية الأمم المتحدة بالنمسا –

ناصر المعولي: الاستفادة من التقنية الحديثة لخدمة أهداف الاتفاقية وابتكار وسائل حديثة تتناسب مع تقدم العصر –

ترأس معالي الشيخ ناصر بن هلال بن ناصر المعولي رئيس جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة وفد السلطنة المشارك في أعمال الدورة السابعة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد بمدينة فيينا بجمهورية النمسا ، والتي بدأت أعمالها في 6 نوفمبر الجاري، وتستمر لمدة أربعة أيام متتالية ويشارك في المؤتمر سعادة السفير الدكتور بدر بن محمد بن زاهر الهنائي مندوب السلطنة الدائم في فيينا وعدد من المختصين بالجهاز والمندوبية.

وألقى معالي الشيخ رئيس الجهاز كلمة السلطنة خلال فعاليات المؤتمر أعرب في بدايتها عن شكره لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة على الدعوة الكريمة للمشاركة في أعمال المؤتمر مؤكداً معاليه على حرص السلطنة كغيرها من دول العالم في تحقيق أهداف اتفاقيـة الأمم المتحدة لمكافحـة الفســاد المتمثلة في ترويج وتدعيم التـدابير الراميــة إلى منـــع ومكافحـــة الفســـاد، وتعزيـز النزاهة والمساءلة والإدارة السـليمة للشــؤون والممتلكـات العمومية.

وأشار معالي الشيخ رئيس الجهاز إلى أهمية الاستفادة من التقنية الحديثة، لخدمة أهداف الاتفاقية من خلال ابتكار الوسائل الحديثة التي تتناسب مع تقدم العصر في منع الفساد ومكافحته لمواكبة متطلبات هذه المرحلة والاستعداد للمراحل المقبلة من خلال التقنية المتسارعة التي تستخدم وسائط تصل بكل سهولة لكل شرائح المجتمعات ، مؤكداً على أن السلطنة حريصة على توظيف التقنية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد، وفي سبيل ذلك قام جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة من خلال قيامه بمهام هيئة منع ومكافحة الفساد في السلطنة بتسخير بعض البرامج والنوافذ الإلكترونية لتلقي البلاغات والشكاوى التي ترد من الجمهور ،حيث حصلت «نافذة البلاغات» على المركز الأول لجائزة الأمم المتحدة للخدمة العامة لعام 2013 في فئة (منع ومكافحة الفساد في الخدمة العامة) عن إقليم غرب آسيا، أما على المستوى المحلي فقد حصل مشروع «نافذة البلاغات» للجهاز على جائزة الرؤية الاقتصادية لأفضل مشروع حكومي.

وفي سبيل تنفيذ سلطنة عُمان لنص المادة (5) من الاتفاقية التي قضت بأن تضع وتنفذ الدول الأطراف سياسات فعالة لمكافحة الفساد تشجع على مشاركة المجتمع وتجسد مبادئ سيادة القانون وتعزز حسن إدارة الشؤون العامة بشفافية، فقد أوضح معالي الشيخ رئيس الجهاز بأن السلطنة قامت بإعداد مشروع الإستراتيجية الوطنية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد، حيث تم استطلاع ودراسة التجارب الإقليمية والدولية في مجال الإستراتيجيات الوطنية، والاسترشاد بإصدارات المنظمات الدولية المختصة في هذا الجانب ، وتأتي أهمية وجود الإستراتيجية لتهيئة البيئة المناسبة للوقاية من الفساد من خلال ترسيخ الثقافة المناهضة له و إيجاد إطار إداري وقانوني فاعل للقطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني، وزيادة فاعلية وكفاءة الجهات المكلفة بمكافحة الفساد مالياً وإداريا من أجل تعزيز الثقة بمؤسسات الدولة.

كما أكد معالي الشيخ رئيس الجهاز على حرص السلطنة في استيفاء متطلبات الاتفاقية من خلال معالجة بعض التشريعات لمواءمتها بما يتماشى مع أحكام الاتفاقية ، وفقا لما أسفر عنه استعراض تنفيذها للفصلين الثالث والرابع في الدورة الأولى، وعملت على إعادة النظر في عدد من التشريعات ، وفي إطار إنفاذ القانون والتعاون الدولي انضمت إلى اتفاقية مكافحة رشوة الموظفين العموميين الأجانب في المعاملات التجارية الدولية وما زالت الجهات المعنية تدرس مشروعات التعديلات لعدد من القوانين لمواءمتها مع متطلبات الاتفاقية.

يذكر أن تقرير نتائج الاستعراض خلص إلى عدد من الجوانب الإيجابية التي تعتبر بمثابة إشادة لجهود سلطنة عُمان في مكافحة الفساد؛ أهمها تقنين عقوبات على الجرائم المنصوص عليها في الاتفاقية تراعي مدى خطورة الجريمة ، وأن الحصانات لا تشكل عائقا أمام الملاحقة القضائية الفعالة للجرائم الواردة في الاتفاقية، وأن الهيكل المكون من مختلف أجهزة إنفاذ القانون ومؤسسات العدالة بسلطنة عُمان تعمل بفعالية، كما أن هذه السلطات مزودة بقدر واف من التدريب والموارد والاستقلالية، ويوجد تعاون جيد بين الجهات المعنية بمكافحة الفساد ، كما أشار التقرير إلى أن هناك ممارسات رائدة بتشريعات السلطنة ، كتجريم قبول الموظف العام الرشوة بعد قيامه بالعمل الذي توخاه الراشي صراحة، وعدم سريان مدة انقضاء الدعوى العمومية في جرائم الرشوة والاختلاس وإساءة استعمال الوظائف في القطاع العام إلا من تاريخ انتهاء خدمة الموظف أو زوال صفته الوظيفية. ويذكر أنه من خلال المؤتمر سيتم استعراض مجموعة من الموضوعات والمقترحات بشأن تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد للخروج بقرارات وتوصيات تساند المجتمع الدولي في منع ومكافحة الفساد.

   

السلطنة تستضيف الملتقى السنوي لخبراء الاتحاد الدولي العماني للمؤتمرات

تنظم وزارة السياحة من خلال مكتب عمان للمؤتمرات التابع للوزارة وبشراكة مع مركز عمان للمؤتمرات والمعارض وذلك بالتعاون مع الاتحاد العالمي للمؤتمرات (ICCA ) النسخة الأولى من الملتقى السنوي لخبراء الاتحاد الدولي العماني للمؤتمرات والذي سوف يساهم في التعريف بقطاع سياحة المؤتمرات في السلطنة وكيفية تطورها وآلية استقطابها. وسيُقام الملتقى الذي سيستمر لمدى يومين 20-21 نوفمبر الحالي في مركز عمان للمؤتمرات والمعارض. وسوف يشارك في الملتقى عدد من ممثلي الاتحادات والجمعيات الدولية بهدف المشاركة بخبراتهم العالمية في هذا المجال بالإضافة إلى العمل على بناء علاقات استراتيجية مع الاتحادات والجمعيات المحلّية بالسلطنة التي لها علاقة بهم. بالإضافة إلى تواجد منظمين وممثلين من كبار الشركات العالمية المختصة بتنظيم المؤتمرات الدولية للاستفادة من تجاربها بجانب كونها فرصة سانحة للترويج عن السلطنة وتشجيع تلك الشركات لتنظيم مؤتمراتها بالسلطنة.

وتُعرف السلطنة حول العالم بكونها وجهة سياحية ذات تراث أصيل وحضارة ضاربة في القدم، ومع التطوّر السريع الحاصل في قطاع سياحة المؤتمرات والتقدّم المتواصل في تحسين بنيته الأساسية، غدت السلطنة قبلةً لسياحة الحوافز والمؤتمرات في منطقة الشرق الأوسط.

ويقول خالد بن الوليد الزدجالي، مدير مكتب عمان للمؤتمرات بوزارة السياحة: «يأتي هذا الحدث كتطبيق للاستراتيجية العمانية للسياحة التي تتبعها وزارة السياحة من خلال مكتب عمان للمؤتمرات للترويج للسلطنة كوجهة مثالية لسياحة الأعمال والمؤتمرات والحوافز حيث تبذل وزارة السياحة وبالتعاون مع مركز عمان للمؤتمرات جهوداً كبيرة في سبيل التعاون مع مؤسسات عالمية عديدة بهدف تحقيق أهدافها السياحية والاقتصادية. ويسرّنا أن نستضيف هذا العام 8 اتحادات عالمية مرموقة لمشاركتنا خبراتهم وأفضل الممارسات في هذا المجال مع الجهات المختصة بالسلطنة وفي ذات الوقت استعراض الخيارات المتوفّرة والفرص السانحة التي تجعل من السلطنة وجهة مستقبلية في قطاع سياحة الأعمال والمؤتمرات».

سنثل جوبيناث، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط بالاتحاد العالمي للمؤتمرات: « إن قطاع المؤتمرات والاجتماعات بالشرق الأوسط شهد نمواً كبيراً خلال العقد الماضي. كما أن إقامة هذا الملتقى السنوي سيمنح الاتحاد العالمي للمؤتمرات فرصة ذهبية للتواصل مع السلطنة والمنطقة بشكلٍ عام ولتوسيع شبكة المشاركين، وبالتالي فتح الآفاق لنا لمشاركة خبراتنا ومعرفتنا في هذا المجال بشكلٍ أعمق. إن الهدف الأساسي من مشاركة الاتحاد العالمي للمؤتمرات في هذا الملتقى يكمن في تحسين موضع السلطنة في خارطة قطاع الأعمال والاجتماعات. كما أن هذا الملتقى سيجمع في السلطنة خبراء الاتحادات الدولية من شتى بقاع العالم وهو فرصة متميّزة لتبادل الخبرات».

وعقّب تريفور مكارتني، المدير العام لمركز عمان للمؤتمرات والمعارض: «إننا سُعداء باستضافة هذا الملتقى الحيوي المهم بالتعاون مع الاتحاد الدولي للمؤتمرات والذي يتماشى مع رؤية السلطنة لتصبح وجهة للفعاليات والمعارض والمؤتمرات الدولية. كما أن المرتكز الأساسي لهذه الرؤية يتمثل في إنشاء مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض والذي يعد صرحاً معمارياً من الطراز العالمي استضاف قُرابة 101 فعالية خلال السنة الأولى من تشغيله».

ويضم المركز مساحة 22,000 كيلومتر مربع للمعارض، وسيتم إضافة مسرح بـ450 مقعدا، وقاعتين متعددتي الأغراض، و 20 قاعة اجتماعات تتسع لوفود تصل إلى 360 شخصا ، وأجنحة ضيافة ، و جناح للشخصيات الهامة، ومسرح متدرج يضم 3,200 مقعد. إضافةً إلى ذلك، سيتم افتتاح حوالي 600 غرفة فندقية في هذا الشهر بما في ذلك مسقط كراون بلازا في مركز عمان للمؤتمرات والمعارض، بينما سيكون فندق جي دبليو ماريوت ذو 5 نجوم على مقربة من المركز.

   Image result for ‫مؤتمر «تيدكس مسقط المرأة» يمدّ جسور التواصل والتعاون الوثيق‬‎ 

مؤتمر «تيدكس مسقط المرأة» يمدّ جسور التواصل والتعاون الوثيق

اختتم مؤتمر ’تيدكس مسقط المرأة‘ فعاليّاته بنجاح بفندق شيراتون عُمان مساء أمس تحت شعار «مدّ جسور التواصل» وقد جمعت الفعالية التي تندرج ضمن سلسلة مؤتمرات ’TED‘ العالميّة المشهورة 300 مشارك ولفيفاً من المتحدثات على مدى يومٍ كامل، وتخلّلها باقة من الكلمات التحفيزيّة حول أهميّة مشاركة العنصر النسائيّ في المنظومة المجتمعيّة، إضافة إلى تبادل الأفكار المبتكرة ذات الأثر الإيجابيّ في حياتنا اليوميّة.

وقال آرون راج سابا راج، عضو «TEDIndia» وأحد مُنظّمي مؤتمرات ’تيدكس المرأة: «لقد أتاح لنا هذا المؤتمر تحفيز روح المبادرة لدى مجموعة من روّاد الفكر الشباب وتوثيق أواصر التعاون بين عددٍ من النساء المؤثرات والفاعلات في مدينة مسقط. ومن خلال اجتماع باقة من النساء الرائدات على المستويين الإقليمي والعالمي تحت سقفٍ واحد، فقد تمكّنا من تبادل الأفكار البنّاءة وقصص النجاح التي ساهمت في تغيير حياة متحدّثاتنا، وكيف يمكن أن يساهم كلّ واحدٍ منا بدوره بإحداث فارق إيجابيّ في مجتمعه المحليّ».

و قالت عبير المخينية، إحدى مُنظمي فعاليّة ’تيدكس مسقط المرأة‘: «تكمن أهمية مؤتمرات ’تيدكس المرأة‘ في تبادل الخبرات والمعارف المثرية ودعوة الجميع لتبني الأفكار الإيجابيّة التي من شأنها تغيير طريقة تفكيرنا في مجتمعاتنا في المنطقة والعالم. وبحضور عددٍ من المتحدّثات المبدعات اللواتي شاركن معنا بقصص نجاحهنّ خلال الفعالية، فقد نجحنا بتحقيق خطوةٍ إضافيّة نحو إيجاد قاعدة عالميّة من المبدعين والمصممين والمفكرين والتقنيين والناشطين الاجتماعيين والبيئيين الذين سيكون لهم دورٌ فعّال في مختلف نواحي الحياة». وتم خلال الجلسات التفاعليّة استعراض كيفية تبني مبادئ التغيير والتغلّب على التحديات عبر الرواية القصصيّة وتناول مجموعة من المواضيع والأفكار الجديدة من عدّة مجالات معرفيّة. وقد تضمنت قائمة المتحدّثات مجموعة من أبرز الشخصيّات النسائيّة الناشطات في عدّة مجالات، وشملت كلّاً من صاحبة السموّ السيّدة مية بنت حمود آل سعيد، وجناب السيّدة بسمة بنت فخري آل سعيد، وصاحبة السموّ الشيخة نورة بنت خليفة آل خليفة، ودلال بنت محمد درويش، ولانا الرشيد، وعزيزة شاعوني، وكاميليا اللمكية، ونايلا آل خاجا، ونسرين بنت أحمد جعفر، وسميحة الشيبانية، وروهيني راو.

يذكر أنّ مؤتمرات TEDWomen تقام سنويّاً بالتعاون مع عددٍ من الجمعيّات المستقلّة التابعة لمؤتمر ’TEDxWomen‘ في أكثر من 500 مدينة في ما يزيد عن 150 دولة حول العالم. وتناقش هذه المؤتمرات التي تذاع في بثٍ حيّ ومباشر من جميع أنحاء العالم عدداً من الموضوعات المهمّة ذات الصلة بالمرأة، ولا سيّما أهميّة العنصر النسائي في تمكين المجتمعات المحليّة. وهناك ترابط وثيق بين ’TEDxWomen‘ والمظلة العالميّة لمؤتمرات ’TEDx‘، والتي تواصل من خلالها أكثر من مليار.