غرفة التجارة والصناعة في ملبورن كرمت سليم صفير ومنحته درع الرئاسة في احتفالها السنوي السادس





غرفة التجارة والصناعة في ملبورن كرمت سليم صفير ومنحته درع الرئاسة في احتفالها السنوي السادس

06 تشرين الثاني 2017

مالبورن - أقامت "غرفة التجارة والصناعة اللبنانية الاسترالية" في مالبورن برئاسة فادي الزوقي عشاءها السنوي السادس تحت شعار "لنحدث فرقا في مجال الاعمال" في حضور حشد من الشخصيات الاسترالية واللبنانية وضيوف من لبنان في مقدمهم رئيس بنك بيروت الدكتور سليم صفير الذي منحته الغرفة درع الرئاسة فيما قدم رئيس غرفة طرابلس توفيق دبوسي درع الغرفة للمحامي الزوقي.

حضر الاحتفال شخصيات سياسية وديبلوماسية واقتصادية واجتماعية من استراليا ولبنان، فضلا عن رجال اعمال واعلام.

افتتحت المناسبة سيلن خوري بكلمة ترحيبية فالنشيدان اللبناني والاسترالي ، ثم بارك المطران طربية اللقاء وتمنى للغرفة دوام النجاح والتألق لما فيه مصلحة استراليا ولبنان .

وقدم وسام بريدي فقرات البرنامج والقى كلمة نوه "فيها بدور المغتربين في مساعدة لبنان"، داعيا الى "النجاح مجتمعين كما هو النجاح في المجال الشخصي".

وتحدث في المناسبة التي باركها راعي الأبرشية المارونية المطران انطوان شربل طربيه، كل من ممثل رئيس وزراء استراليا الوزير المساعد للمالية مايكل سكر وممثلة رئيس حكومة ولاية فيكتوريا وزيرة المالية وشؤون المستهلك مارلين كيروز وممثلة زعيم المعارضة ايغنا بيلوش والسفير الاسترالي لدى لبنان غلين ميلز والقائم بأعمال سفارة لبنان جيسكار الخوري.

ونوه الخطباء بدور غرفة التجارة في فيكتوريا في اطار تعزيز العلاقات اللبنانية الاسترالية في مختلف المجالات وخصوصا في المجال الاقتصادي من اجل المساهمة في دعم لبنان ليعود الى مكانته السابقة في الشرق الأوسط ، واثنوا على دور الجالية اللبنانية الفاعل في استراليا.

والقى المحامي الزوقي كلمة رحب فيها "بالشخصيات اللبنانبة والاسترالية وخص بالترحيب الذين حضروا من لبنان وباقي الولايات الاسترالية.

وقال: "ان شعارنا لهذا العام "لنحدث فرقا في مجال الاعمال " هو الأقرب الى قلبي وهو ما اخترته ليكون مسارا اساسيا في حياتي لتحقيق النجاح"، معتبرا أن "استراليا أحدثت فرقا في حياة كل مغترب وأعطته السلام والامان والاستقرار وفرص النجاح".

وشكر "استراليا حكومة وشعبا حيث افسحت لنا في المجال من اجل تحقيق احلامنا في اجواء من الحرية والعدالة".

وأعرب "عن فخره بأن يمنح درع رئاسة الغرفة الى شخصية لبنانية بارزة في كل المجالات مثل الدكتور سليم صفير"، شاكرا "جميع الذين دعموا غرفة وحكومتي لبنان واستراليا والسفير غلين مايلز الداعم الدائم للغرفة".

وألقى رئيس تحرير النهار الاسترالية انور حرب باسم رئيس المجلس التشريعي في سيدني جان عجاقة كلمة أثنى فيها على "دور الغرفة في تعزيز العلاقات اللبنانبة الاسترالية"، ثم قدم الدكتور صفير ونوه بمسيرته في المجالات الاقتصادية والوطنية والإنسانية".

وألقى صفير كلمة بعد تسلمه درع رئاسة الغرفة قال فيها: "أشعر بفخر عظيم لكوني جزء من هذه الغرفة. تجسد الغرفة الأسترالية اللبنانية للتجارة والصناعة (ALCCI) جوهر لبنان لأنكم انتم جوهر لبنان".

أضاف: "أريد أن ألقي كلمة موجزة عن لبنان أعظم لبنان جديد وجسر للبنان.اعزائي المغتربين تستحقون كل الثناء والتقدير كأفراد حققتم العديد من الإنجازات المشرفة وكمجموعة، فلننظر إلى ما يمكننا إنجازه بعد سويا. إذا اطلعنا على خريطة لبنان نرى بلدا صغيرا نسبيا. لكن إذا اطلعنا على حمضه النووي نرى بصمة عالمية يمكن تسميتها "لبنان الأعظم".

واعتبر أن "الغرفة تجسد جوهر لبنان الأعظم. ووجودكم في أستراليا هو سبب إستثمار بنك بيروت حتى يكون هنا.إستثمرنا لأسباب إقتصادية سليمة ولكن إستثمرنا خاصة بهدف دعم لبنان الأعظم كمصرف المغتربين وكجسر بينكم وبين لبنان وحمضه النووي. هناك فلسفة مشتركة وعلاقة وجدانية بين غرفة ال ـALCCI وبنك سيدني مرادفة ومتزامنة ككل العلاقات الجيدة وكل العلاقات القوية. هناك جسر يربط الطرفين. أتيت على ذكر مستقبل واعد نستطيع خلقه كمجموعة على جسرنا أن يقودنا إلى هذا المستقبل. أثناء عبورنا للجسر علينا ألا نفكر بالمشاكل أو المصاعب التي نواجهها في لبنان بل بما يمكننا فعله للبنان.أثناء عبورنا للجسر علينا ألا نتردد أو ننتظر اللحظة المثالية لعبوره".

وأكد أنه "خلال القرون الماضية نجا لبنان من العديد من التحديات وخلال القرون الماضية، سادت سمة لبنان. حان وقت عبور جسرنا".

وخاطب المغتربين قائلا: "أدعوكم اليوم لتعيدوا خبرتكم وموهبتكم ومعرفتكم ومهاراتكم ونجاحكم إلى وطننا الأم وتذكروا أنكم حين هاجرتم مع عائلاتكم إلى أستراليا جلبتم أحلامكم وطموحاتكم ومواهبكم وشجاعتكم اللبنانية أدعوكم اليوم إلى إعادة هذا النجاح وإلى إعادة تصدير معرفتكم ومواهبكم وشجاعتكم إلى لبنان".

وختم: "بفضل التزامكم وجهود الغرفة سنجسد جسر العبور إلى لبنان سنكون صلة وصل لكم مع الشركات الناشئة، الخبراء والموارد في لبنان. يمكنكم القيام بذلك مستقلين أو يمكننا القيام به كمجموعة واحدة. كالعادة الخيار لكم لكنّ التفويض لنا كلنا كمجموعة واحدة فشكرا لكم على كل ما قمتم به حتى اليوم وشكرا لكم مسبقا على كل ما ستقومون به في المستقبل".