اخبار عمانية: وسائل إعلام أمريكية: تسهيلات تأشيرة الدخول تسهم في دعم السياحة العمانية





وسائل إعلام أمريكية: تسهيلات تأشيرة الدخول تسهم في دعم السياحة العمانية

 العمانية: أشادت وسائل إعلام أمريكية بقرار السلطنة الأخير بمنح التأشيرات السياحية غير المكفولة لمواطني كل من روسيا والصين والهند.

وقال موقع «بوردينج ايريا»: إن هذا القرار من شأنه أن يسهم في الحركة السياحية العالمية إلى السلطنة .. مشيرًا إلى أن هذا الإجراء به تيسير للإجراءات، خاصة لمن يرغب في قضاء إجازة طويلة أو قصيرة في السلطنة.

وأضاف: إن قرار السلطنة سيسهم بشكل كبير في تنويع مصادر الاقتصاد العماني مؤكدا على أهمية التسهيلات التي أقرتها السلطنة لهذه الجنسيات الثلاث.

وأوضح أن هذه الخطوة مهمة بشكل كبير للكثير من الجنسيات التي بات من الممكن لها زيارة السلطنة ومنهم الهنود والروس والصينيون الذين يرون في السلطنة وجهة سياحية فهي بلد جميل ويضعه الكثيرون في خطتهم كوجهة سياحية متميزة.

وحثت وسائل الإعلام ممن يجعلون من الشرق الأوسط وجهة سياحية لهم أن يضعوا السلطنة في مقدمة الوجهات السياحية التي ينبغي زيارتها على خلفية ما تتمتع به من مواقع تراثية وشواطئ وفنادق على أعلى مستوى في العالم بالإضافة إلى مستوى الأمن الرفيع الذي تتمتع به السلطنة.

الجدير بالذكر أن وزارة السياحة أصدرت تعميما لمؤسسات ومنشآت ومكاتب السفر والسياحة بالسلطنة حول تقديم تسهيلات منح التأشيرات السياحية غير المكفولة لعدد من رعايا دول الهند والصين وروسيا ممن هم مقيمون وحاصلون على تأشيرة دخول الولايات المتحدة الأمريكية أو كندا أو أستراليا أو المملكة المتحدة أو دول اتفاقية تشينجن.

 Image result for ‫السلطنة تؤكِدُ على أهمية تعزيز مبادئ اليونيسكو الأساسية بتقديم التعليم الجيد لكافة فئات المجتمع‬‎ 

السلطنة تؤكِدُ على أهمية تعزيز مبادئ اليونيسكو الأساسية بتقديم التعليم الجيد لكافة فئات المجتمع

في كلمتها أمام المجلس التنفيذي للمنظمة بباريس

ألقت سعادة السفيرة الدكتورة سميرة بنت محمد الموسى، المندوبة الدائمة للسلطنة لدى اليونيسكو، كلمة السلطنة أثناء مشاركتها في الجلسات العامة للدورة الـ202 للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) – بصفتها عضوًا في المجلس، والمنعقدة حاليًا بمقر اليونيسكو بباريس حتى 18 أكتوبر الجاري، برئاسة رئيس المجلس التنفيذي، وبمشاركة رئيس المؤتمر العام، وحضور ممثلي الدول الأعضاء بالمجلس.

وأكدت السفيرة المندوبة في بداية كلمتها على أهمية القيادة، والحاجة إلى المساءلة، وعلى الالتزام المشترك نحو قضايا التنمية المستدامة.

خاصة أن المنظمة في هذه المرحلة المهمة على ملتقى طرق، وأن القرارات التي يتم اتخاذها في هذه الدورة سوف تمهد الطريق نحو تبني حلول وقرارات خلال انعقاد الدورة المقبلة للمؤتمر العام والتي من شأنها التأثير على مستقبل العمل في المنظمة.

وقالت: من منطلق مسؤولياتنا كدول أعضاء فإنه يتحتم علينا جميعًا أن ننخرط في مناقشات عملية وبناءة من أجل التوصل إلى الحلول والخيارات الضرورية لتسيير عمل المنظمة، وأن أي قرارات يتم اتخاذها لا بد أن تستند إلى أرضية صلبة وإلى أدلة سليمة، وهذا يتضمن الاتجاه المستقبلي العام للمنظمة وكذلك خطط وبرامج المنظمة علاوة على ضمان الحصول على التمويل المالي اللازم لتحقيق هذه التطلعات.

كما أشارت المندوبة الدائمة للسلطنة إلى أن المنظمة في ذات الوقت تقترب من منعطف حيوي لانتخاب مدير عام جديد للمنظمة؛ ولأجل ذلك يجب عليه -المدير العام القادم- أن يبدي العزم على تعزيز التواصل ومعالجة العوائق المالية التي تواجه اليونيسكو، والتأكيد على الحاجة لاتخاذ قرارات أكثر دقة لصالح المنظمة، وعليه فمن الضروري انتخاب قائد يتمتع بصفات قيادية كالقدرة على الحوار، والقوة، والجرأة، وعلى إجراء تغييرات استباقية في مواجهة تحديات التقشف مع التمتع بالمرونة اللازمة التي من شأنها ضمان استمرار وتعزيز عمل المنظمة، فضلًا عن المهارات القيادية السليمة، مع التركيز على الشفافية لضمان المساءلة في كل عملية صنع قرار تتخذ في المنظمة.

وقالت سعادتها: «…إن العالم يشهد أمثلة على تصاعد العنف والكراهية المروعة وأحيانًا التعصب الأعمى الذي أساسه الجهل، والتحيزات التي يتم حشوها في عقول لم تكن مدربة على التفكير النقدي، وعليه، نؤكِدُ على أهمية تعزيز مبادئ اليونيسكو الأساسية المتمثلة في التعليم الجيد لكافة فئات المجتمع، وعلى قيمِ الحوار والتفاهم والتنوع والإدماج؛ لأنها ضرورية لبناء مجتمعات سلمية ومستدامة ومتناسقة. إذ تتحمل منظمة اليونيسكو مسؤولية ضمان تعزيز هذه القيم وتنفيذها وإدامتها.

ويجب أن تشمل هذه القيم أيضًا الشفافية والمساءلة والحكم الرشيد وثقافة التقييم، وقبل كل شيء، معايير أخلاقية قوية.

وينبغي أن تكون هذه المبادئ معيارًا مشتركًا، تجسده المنظمة بأسرها على كافة مستوياتها؛ لأنه ليس بإمكان أحد تجاوز هذه القيم».

كما تطرقت المندوبة الدائمة إلى أحد الجوانب الرئيسية لاهتمامات اليونيسكو هو موضوع التنمية المستدامة.

ومن خلال هذه الدورة للمجلس التنفيذي فإن هناك بندًا مطروحًا على جدول الأعمال يتعلق بالسياحة المستدامة.

وتأمل سعادتها أن تسهم في تعزيز بعض القيم القائمة في اليونيسكو ومنها الاستدامة واحترام البيئة والتراث، فضلا عن الحوار الثقافي.

والواقع أن اليونيسكو ملتزمة بموضوع الاستدامة بجميع جوانبها لا سيما في مجال حفظ التراث، وهو أمر من شأنه التوسع في كل من السياحة والوعي الثقافي.

وأضافت: إن الحفاظ على المجتمعات المحلية وتنميتها، فضلًا عن حماية التراث الطبيعي والثقافي تعتبر من الأمور المهمة، وتماشيًا مع هذه القيم، فقد اعتمدت سلطنة عُمان استراتيجية طويلة الأجل للسياحة المستدامة التي تتوافق بشكل تام مع أهداف اليونيسكو حول التنمية المستدامة.

وقالت: «إنه في ضوء الصعوبات المستمرة التي تواجه اليونيسكو، سواء على المستوى الداخلي أو على المستوى العالمي فإن رسالة اليونيسكو نحو الالتزام بالسلام والاستقرار حتمية في عالم تهزه الاضطرابات، يجب علينا جميعًا أن نبقى مركزين على مستقبل منظمتنا وملتزمين بمبادئها، وأن نعمل بصورة بناءة، وأن نفكر بطريقة استراتيجية، والأهم من ذلك، أن نقوم بتجسيد القيم الأساسية لليونيسكو في جميع الأوقات.

افتتح أعمال هذه الدورة رئيس المجلس التنفيذي ـ المندوب الدائم لألمانيا لدى اليونيسكو يوم الاثنين الموافق التاسع من أكتوبر الجاري وتستمر جلساتها حتى 18 أكتوبر الجاري، ويتضمن جدول أعمالها مناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بأهداف اليونيسكو وأولوياتها، والمسائل الخاصة بميزانية المنظمة وبرامجها، والوضع المالي، والمسائل المتعلقة بالموارد البشرية، وكذلك مناقشة تقارير حول النتائج الاستراتيجية، وغيرها من المسائل المهمة المدرجة على جدول الأعمال، فضلًا عن اقتراح المرشح لمنصب المدير العام لليونيسكو للفترة القادمة.

كما تضمنت الدورة كلمة المديرة العامة لليونيسكو -إيرينا بوكوفا- أكدت خلالها على ضرورة تعزيز عمل اليونيسكو والتصدي للتحديات المعاصرة، وعلى ضمان أن يكتسب جميع المتعلمين بحلول عام 2030م المعارف والمهارات اللازمة لدعم التنمية المستدامة، واتباع أساليب العيش المستدام، وصون حقوق الإنسان، والمساواة بين الجنسين، والترويج لثقافة السلام ونبذ العنف، والمواطنة العالمية.

كما أكدت على تقدير التنوع الثقافي، ومساهمة الثقافة في التنمية المستدامة، وتحسين التعليم للمساهمة في تخفيف آثار تغير المناخ، والحد من أثره والإنذار المبكر به، وعلى أهمية بناء القدرات البشرية على كيفية حفظ وصون التراث.