تأكيد على قدسية العائلة المسيحية وتعاليم الإنجيل والكنيسة





تأكيد على قدسية العائلة المسيحية وتعاليم الإنجيل والكنيسة

في تجمّع وُصف بأنه الأكبر من نوعه حتى الآن لمعارضي تشريع زواج المثليين، تقاطر الآلاف على منتزه في إحدى ضواحي سدني يوم الأحد ٨ أكتوبر ٢٠١٧ للاحتفال بالعائلة التقليدية وبما تحمله من نِعم للبشرية، وبالقيم الاجتماعية والروحية التي تمثلها.

فقد تجاوب أكثر من عشرة آلاف شخص مع الدعوة التي أطلقها مجلس الكنائس المشرقية في أستراليا، وشاركوا في مهرجان العائلة الذي أقيم اليوم في منتزه فيرفيلد شوغراوند الفسيح. مئات العائلات وصلت إلى المنتزه بالحافلات والسيارات من مناطق عدة في سدني، حاملة يافطات كُتِب عليها شعار حملة معارضي زواج المثليين "لا بأس من التصويت بكلا". وكان هذا الشعار مكتوباً أيضاً على سترات حراس الأمن ومنظمي حركة السير.

وتناوب على الكلام عدد من رجال الدين والعلمانيين ليؤكدوا على قدسية العائلة المسيحية وعلى تعاليم الإنجيل والكنيسة التي تجعل من الزواج أحد أسرار الكنيسة السبعة وعهداً بين الرجل والمرأة والله. وشدّد الخطباء على البعد الرسولي للزواج من خلال المشاركة في الخلق، وهو بُعد لا يمكن تحقيقه إلا بزواج بين رجل وامرأة.

وشهد اليوم أيضاً احتفالات شعبية تخللتها مأكولات ومشروبات. واعتلى المسرح مغنون وشاركت الحشود بالدبكة التقليدية. وكان بين الحشود رجال ونساء وأطفال وشيوخ وأشخاص من ذوي الحاجات الخاصة، جاؤوا من كنائس مشرقية متعددة للتعبير عن رأيهم والاحتفال بالعائلة التقليدية.

إحدى الأمهات الشابات وصفت المناسبة بـ "اليوم العائلي الرائع"، في حين اعتبره أحد المشاركين "فرصة نادرة لكي تعبّر فيها الأغلبية الصامتة عن رأيها بوضوح وبلا خوف من المضايقة".

ولوحظ غياب الإعلام الأسترالي عن المناسبة فيما سُجل وجود جيد للإعلام الاثني ولا سيما العربي منه. أحد المنظمين أكّد أن دعوات وُجهت إلى الإعلام الأسترالي لتغطية المناسبة لكن هذا الإعلام "قرّر البقاء بعيداً إمعاناً منه في تهميش الحملة المناهضة لتشريع زواج المثليين".