مؤسسة البطريرك صفير احتفلت بعيد ميلاده ال97





مؤسسة البطريرك صفير احتفلت بعيد ميلاده ال97 

إحتفلت مؤسسة البطريرك صفير الاجتماعية بعيد ميلاده ال 97 في الصرح البطريركي في بكركي، في حضور البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وعدد من المطارنة ورئيس المؤسسة الدكتور الياس صفير والاعضاء وأقارب المحتفى به.

وألقى الدكتور صفير كلمة قال فيها: شئتم يا سيدنا، وراعينا، كعادتكم كل عام، منذ توليكم سدة المرجعية التاريخية الروحية والوطنية، أن ترعوا الاحتفال بعيد مولد سلفكم البار، في الصرح البطريركي، كما دأبتم في احتضان المؤسسة التي تحمل اسمه، فاسمحوا لنا مرة بعد ان نعلن إمتناننا وعرفاننا لهذه الالتفاتة الرسولية، ونؤكد لكم ولاءنا البنوي الشخصي والعائلي مع اللجنة الادارية ومجلس امناء الأهل والاصدقاء الذين نتقاسم معهم على مائدتكم السمحاء رغيف المحبة، ونتشارك في المسؤولية والوفاء.

وتوجه الى البطريرك صفير بالقول: أما انتم، يا أبانا الجليل، مار نصرالله، فإننا نلتقي اليوم في عيدكم السابع والتسعين، لنشكر الله تعالى، على نعمة وجودكم رمزا ومثالا نستمد منه الرجاء اللامتناهي بخلاص الوطن المعذب الذي ولدتم مع اعلان دولته الحديثة، دولة لبنان الكبير، فكان ذلك أكثر من مصادفة زمنية، كان إشارة من العناية الالهية، لأن لبنان في حدوده التاريخية الذي استعاد كيانه الموحد، بسعي البطريرك، السعيد الذكر مار الياس الحويك، استعاد استقلاله ثانية في عهدكم... وها هو اليوم في عهدة بطريركه الامين، السابع والسبعين الساهر على وحدته وسلامته، ليبقى موئلا للحرية، وملاذا للمضطهدين، نموذجا حضاريا للعيش معا ومركزا دوليا لحوار الثقافات في الشرق والعالم.

وختم: أطال الله عمركم يا أبانا، وأخذ بيد راعينا بطريركنا كلي الطوبى، بشفاعة سيدتنا مريم العذراء أم النور وملكة نوار.

رزق

وألقى عضو المؤسسة النائب السابق ادمون رزق كلمة أكد فيها دور البطاركة الموارنة في الحفاظ على الرعية وأبنائها، لافتا الى الدور الوطني الذي لعبته بكركي على مر العصور في الحفاظ على الكيان اللبناني.

الراعي

بدوره، أعرب الراعي عن فرحته وفرحة الكنيسة بهذا اللقاء، واصفا إياه بلقاء صلاة وشكر للرب على هذه النعمة الكبيرة، لافتا الى ما قام به صاحب العيد من أجل خير الكنيسة والوطن.

وشدد على ضرورة أن يعرف كل واحد منا كيف يثبت بالعناية الالهية في حياته الخاصة والعامة والوطنية.

وختم الراعي: صاحب الغبطة، أنتم بركة ونعمة لكنيستنا ولوطننا. ونسأل الله أن يعطيكم العمر الطويل لتبقى بكركي قوية ببشرها وحجرها.