خطاب البابا في عيد الفصح: "تجدد العنف العسكري فاضح"





خطاب البابا في عيد الفصح: "تجدد العنف العسكري فاضح"

وصف البابا فرانسيس تجدد العنف العسكري بأنه "فاضح" عندما ألقى خطابه بعيد الفصح على 1.3 مليار كاثوليكي في العالم.

وحث الناس على أن يظلوا متفائلين في خطابه يوم عيد الفصح، ووصف اللقاحات بأنها "أداة أساسية" في إنهاء الوباء وحث على نشرها بسرعة في أفقر دول العالم.

في أقدس عطلة للمسيحيين والثانية في ظل أزمة فيروس كورونا، ركّز البابا رسالته على أكثر الناس ضعفاً في العالم - المرضى والمهاجرون.

كما تحدث عن الأشخاص الذين يواجهون صعوبات اقتصادية والذين يعيشون في مناطق الحرب مثل سوريا واليمن وليبيا.

قال الأرجنتيني البالغ من العمر 84 عامًا، مخاطباً تجمع من حوالي 100 شخص فقط داخل كنيسة القديس بطرس الشاسعة، إن الوباء لا يزال ينتشر، في حين أن الأزمة الاجتماعية والاقتصادية لا تزال حادة، خاصة بالنسبة للفقراء.

وقال إن "اللقاحات أداة أساسية في هذه المعركة"، داعياً المجتمع الدولي للتغلب على التأخير في توزيع اللقاحات "خاصة في البلدان الأشد فقراً".

وأضاف قداسة البابا إنه من "المخزي" عدم توقف النزاعات المسلحة حول العالم.

ودعا إلى إنهاء الحرب في سوريا "حيث يعيش ملايين الأشخاص حاليًا في ظروف غير إنسانية"، وفي اليمن "التي قوبل وضعها بالصمت المخزي ".