ارتفاع شعبية رئيس الوزراء في تواصل





ارتفاع شعبية رئيس الوزراء في تواصل

سيدني: من منا لا يذكر تلك الليلة الانتخابية الحاسمة؟ في 18 أيار مايو من عام 2019، حبس الأستراليون أنفاسهم بانتظار النتيجة التي كانت كل توقعاتها تشير إلى فوز العمال، فالتصدع في أركان البيت الداخلي لحزب الأحرار كان واضحاً ووصل إلى أوجه في تحدِ للزعامة، وضع على رأس الحزب اسماً لم يكن في الحسبان من قبل: سكوت موريسون والمعروف باسم "سكومو". ولعل مجسم القارب القابع على مكتبه كان إشارة على نجاحه كمهندس لسياسة وقف القوارب إبان تسلمه لوزارة الهجرة  في 2014 ضمن حكومة توني آبوت.

فاز سكوت موريسون بالانتخابات في تلك الليلة وثبّت قدميه كرئيس للوزراء عبر صناديق الاقتراع، ووصف فوزه في أول خطاب له بالـ "معجزة". ولم يكن يعلم آنذاك أن المعجزة الحقيقة التي تنتظره هي قدرته على تغيير نتائج الأحرار في استطلاع الرأي "نيوزبول" من أدنى مستوياته لثلاث سنوات متتالية إلى نتيجة رئيس الوزراء الأكثر شعبية وعلى نحو فاق نتائج أسطورة العمال كيفن راد.

بعد مرور عام على فوز سكوت موريسون في الانتخابات الفدرالية، لا تزال شعبيته تواصل ارتفاعها وفق نتائج استطلاع الرأي.