اخبار عمانية: ابن علوي يجري مباحثات في واشنطن حول التطورات في المنطقة





ابن علوي يجري مباحثات في واشنطن حول التطورات في المنطقة

أكد حرص الإدارة الأمريكية على تحقيق توافقات رغم الأزمات

واشنطن – عمان : عقد معالي يوسف بن علوي بن عبد الله، الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية، جلسة مباحثات ثنائية مع معالي مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي بمقر وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن.

تم التطرق خلال اللقاء إلى العديد من الملفات السياسية ذات الاهتمام المشترك على المستويين الدولي والإقليمي.

وقال ابن علوي إن الزيارة تهدف لتعزيز العلاقات الثنائية ونتطلع إلى تطوير هذه العلاقة الإيجابية، كما نرى أن الإدارة الأمريكية حريصة على تحقيق توافقات في المنطقة رغم الظروف والأزمات التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط.

وفي سؤال يتعلق حول أية محادثات بين المملكة العربية السعودية وأنصار الله، قال معاليه: «ندرك بأن هنالك رغبة بين الأشقاء في السعودية وكذلك رغبة مماثلة لدى أنصار الله للحديث والتعاون للتوصل إلى اتفاق يضمن الأمن والاستقرار».

وفي تعليقه حول موضوع مشروع «تحالف الشرق الأوسط الإستراتيجي» أشار معاليه إلى أن «هذا المشروع مازال في طور المشاورات وأن تطوير العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي ككل أصبح من الضرورات التي تساعد على إيجاد حلول لمنطقة الشرق الأوسط».

 Image result for اليونسكو تحتفل بتسليم جائزة السلطان قابوس لصون البيئة

اليونسكو تحتفل بتسليم جائزة السلطان قابوس لصون البيئة

بتكليف من جلالته.. وزيرة التربية تشارك في المناسبة بالمجر

السلطنة تؤكد التزامها بتقديم تدابير تدعم الحفاظ على التنمية المستدامة

بتكليف من لدن المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- سلمت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم في العاصمة المجرية بودابست أمس جائزة اليونسكو- السلطان قابوس لصون البيئة لعام 2019م في دورتها الخامسة عشرة الذي فاز بها صندوق أشكوا للأبحاث في مجال الإيكولوجيا والبيئة «ATREE» بجمهورية الهند.

وفاز صندوق أشكوا الهندي بناءً على توصية لجنة التحكيم الخاصة بالجائزة، حيثُ يأتي منح الجائزة لهذه المؤسسة نظير جهودها المتميزة في مجالِ صون البيئة على المستوى الاجتماعي، وتنوع أنشطتها المتعلقة بالتنمية المستدامة من خلال تنفيذ مجموعة واسعة من الأعمال البيئية التي تشمل النظم الإيكولوجية في جبال الهيمالايا، وغابات غاتس الغربية المسجلة ضمن محميات المحيط الحيوي، وفي مواقع التراث العالمي لليونسكو، والأراضي العشبية في كوتش، والأراضي الرطبة في تاميل نادو وكيرالا، والمناظر الطبيعية الحضرية في ولاية كارناتاكا وتاميل نادو، بالإضافة إلى أنشطته في مجال الإيكولوجيا والبيئة للتوعية والتدريب في مجال صون البيئة.

وخلال الحفل ألقت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم ـ رئيسة اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم كلمة قالت فيها: «يشرفنا اليوم أن نحتفل معًا بمنح جائزة اليونسكو -السلطان قابوس لصون البيئة لعام 2019، وهي جائزة أطلقها جلالة السلطان قابوس بن سعيد في عام 1989 لتكريم المساهمات البارزة للأفراد أو الجماعات أو المعاهد أو المنظمات في مجالات أبحاث الموارد البيئية والطبيعية، والتعليم والتدريب البيئي، وكذلك المشاركين في تأسيس وإدارة محميات المحيط الحيوي ومواقع التراث العالمي الطبيعي ومواقع اليونسكو العالمية الجيولوجية».

وأضافت: «جميعنا ندرك جيدًا أن عالمنا يواجه تغييرات حرجة ناجمة عن تغير المناخ، وقد رأينا جميعًا مؤخرًا كيف جعل الشباب على مستوى العالم هذا الأمر ذا أولوية، ولذلك ليس لدينا بديل سوى التعاون أو مواجهة المزيد من العواقب البيئية المدمرة لكوكبنا المشترك. علامات التحذير واضحة، فقد أظهر البحث الأخير تحت عنوان «الحاجز المرجاني الكبير» أن نمو المرجان الجديد انخفض بنسبة 89٪، وحتى هنا في أوروبا، تختفي الأنهار الجليدية تمامًا من المشهد الطبيعي، وكل ذلك يعزى إلى تغير المناخ من خلال التعاون الدولي فقط، يمكننا مواجهة هذه التحديات بشكل جماعي وحماية بيئتنا الطبيعية للأجيال القادمة».

وأشارت معالي وزيرة التربية والتعليم إلى أن أحد الموضوعات المهمة لمنتدى العلوم العالمي لهذا العام والذي هو بعنوان «العلوم والأخلاق والمسؤولية» يتمثل في مناقشة كيف يمكن للبعد الأخلاقي أن يساعد في توضيح كيفية تعامل العلوم والابتكار مع هذه التحديات المناخية العالمية.

وأضافت: «لكي تنجح، يجب أن تأخذ كل التطورات العلمية في الاعتبار السياق الفلسفي والثقافي والديني الذي تعمل من خلاله، ولا يمكن أن يحدث التغيير على النطاق اللازم للتصدي لتحديات تغير المناخ والتنمية المستدامة إلا إذا ساعدت هذه الاعتبارات الأخلاقية على بناء التوافق والثقة بين الشعوب والمجتمعات والأمم».

وأعلنت معاليها أن السلطنة تنوي تنظيم واستضافة المؤتمر الدولي الثاني لأخلاقيات البيولوجيا الذي سيعقد في فبراير 2020، بدعم من اللجنة الوطنية العمانية لأخلاقيات البيولوجيا وبالشراكة مع اليونسكو.

كما أكدت أن السلطنة ملتزمة بتقديم تدابير جديدة تدعم الحفاظ على البيئة والتنمية المستدامة، وأن تنعم بحياة برية طبيعية وفيرة، وتتطلع إلى الحفاظ عليها للأجيال القادمة. فعلى سبيل المثال، تم تطبيق تدابير حماية خاصة على سواحلنا، حيث تسكن السلاحف المهددة بالانقراض وتفقس بيضها، لضمان استدامة تأثير قطاع السياحة المتنامي لدينا.

وعلى الصعيد التربوي، أكدّت على حرص وزارة التربية والتعليم في السلطنة على التثقيف والوعي البيئي، وأن يكون جزءًا من المنهج لجميع المتعلمين، وذلك لضمان أن جميع شبابنا لديهم المعرفة والمهارات اللازمة لمواصلة هذا العمل الهام.

وفي ختام كلمتها قالت: «سلطنة عُمان فخورة جدًا بالإنجازات التي تحققت من خلال جائزة اليونسكو- السلطان قابوس لصون البيئة، التي تمت زيادة قيمتها مؤخرًا إلى 100000 دولار أمريكي. وأملنا هو أن تلعب هذه الجائزة دورًا في تشجيع البحث العلمي والتقدم العلمي اللازم لضمان الاستدامة البيئية، بحيث يرث أحفادنا عالمًا يمكننا جميعًا أن نفخر به. واسمحوا لي كذلك أن أعرب عن تقديري لمكتب مجلس التنسيق الدولي للإنسان والمحيط الحيوي (ماب) لإدارته الفعالة لعملية اختيار الفائز بهذه الجائزة المهمة».

 Image result for السلطنة تشارك في اجتماعات المجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية بالقاهرة

 السلطنة تشارك في اجتماعات المجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية بالقاهرة

بهدف اعتماد التوجهات الاستراتيجية وما يعزز إنجازات المرأة

ترأست معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميّل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية عضو المجلس الأعلى بمنظمة المرأة العربية وفد السلطنة المشارك في الاجتماع التاسع للمجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية والذي بدأت أعماله أمس بالقاهرة. وناقش الاجتماع التوجهات الإستراتيجية لعمل المنظمة خلال الفترة من 2020م – 2025م بالاتساق مع التوجهات الدولية الخاصة بواجبات وحقوق المرأة وتوافقها مع أجندة منظمة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030م، ودورها وإسهاماتها في دعم العمل العربي. وسيعتمد المجلس خلال الاجتماع عددا من القرارات التي تهدف إلى تحقيق رؤية مشتركة فيما يتعلق بالمحاور التي تعزز وتبرز إنجازات المرأة بمختلف المحافل الإقليمية والدولية. واستعرض الاجتماع تقريرًا عن الإدارة العامة لمنظمة المرأة العربية خلال الفترة من يناير 2018م حتى نوفمبر 2019م ، بالإضافة إلى الاطلاع على التقرير المقدم من المديرة العامة للمنظمة حول مراحل الإنجازات الخاصة بتنفيذ الخطة التطويرية لأداء المنظمة ، فضلا عن مناقشة عدد من البنود من بينها مشروع برنامج عمل المنظمة وموازنتها للعام 2020م ، والتطرق إلى الإجراءات التنظيمية المقترحة للمؤتمر الثامن للمنظمة وموعد ومكان انعقاده والوفود المشاركة فيه ، كما تم خلال الاجتماع استعراض الوضع المالي لمنظمة المرأة العربية عن العام الجاري 2019م ومراجعة الحساب الختامي للمنظمة إلى جانب اعتماد هيكلها التنظيمي والمؤسسي واختصاصات ومهام الإدارات والوحدات التابعة لها.

وفي كلمة السلطنة ضمن أعمال الاجتماع التاسع للمجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية قالت معالي رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية عضو المجلس الأعلى بمنظمة المرأة العربية : نحمد الله أن بلدنا سلطنة عُمان بفضل التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- تبذل جهودا جبارة ومتواصلة دون توقف نحو مستقبل أفضل للمجتمع العُماني بشكل عام وللمرأة العُمانية بشكل خاص، وتحققت للمرأة العُمانية مكتسبات عديدة في كافة مجالات الحياة ساهمت في تمكينها لقيامها بالأدوار المنوطة بها في شتى الميادين، وأثبتت المرأة العُمانية جدارتها وأنها عند حُسن ظن القائد وباني نهضة عُمان الحديثة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- ، حيث تصدرت سلطنة عُمان المشهد التنموي والمجتمعي على المستويين الإقليمي والدولي بما نالته المرأة العُمانية من استحقاقات بفضل الثقة الغالية التي أولاها لها جلالته.

وأضافت معاليها: نالت المرأة العُمانية إشادات من منظمات وهيئات دولية وإقليمية بالتقدم الذي أحرزته سلطنة عُمان في مجال دعم وتمكين المرأة مما جعل السلطنة تتبوأ مكانة متقدمة بين الدول لما تتيحه للمرأة من فرص في التعليم وتنمية المهارات واكتساب المزيد من الخبرات ، وتُظهر المؤشرات نجاح المرأة العُمانية في ممارسة كافة الحقوق السياسية والمدنية التي كفلتها لها التشريعات الوطنية.

تجدر الإشارة إلى أن السلطنة تحرص من خلال مشاركتها في اجتماعات المجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية على بحث أطر التعاون المشترك فيما يتعلق بتمكين المرأة في مختلف مجالات الأداء والعمل المجتمعي والتنموي المستدام ، ويضم المجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية (النساء الأوّل) للدول الأعضاء في المنظمة أو من ينوب عنهن وتكون رئاسته لمدة عامين وتنتقل بالتناوب وفق الترتيب الأبجدي للدول المعتمدة في جامعة الدول العربية.

وقد أصدرت منظمة المرأة العربية مؤخراً الكتاب التوثيقي الذي يضم البحوث العلمية للمؤتمر السابع للمنظمة (التمكين الاقتصادي للمرأة وتعزيز قيم السلام والعدالة والمواطنة) والذي استضافته السلطنة خلال شهر ديسمبر عام 2018م ، ويضم الكتاب 19 ورقة بحثية مقدمة من 12 دولة عربية شارك خبراؤها في أعمال المؤتمر كما يشتمل الكتاب على البيان الختامي للمؤتمر (إعلان مسقط) والذي تضمن 20 توصية لخلاصة الأفكار التي توصل إليها الباحثون في مجالات تمكين المرأة.

 Image result for التوبي: جائرة اليونسكو ـ السلطان قابوس لصون البيئة رسالة سامية إلى العالم وثمرة جهود السلطنة –

التوبي: جائرة اليونسكو ـ السلطان قابوس لصون البيئة رسالة سامية إلى العالم وثمرة جهود السلطنة

إسهامات جلالة السلطان في حماية البيئة بدأت منذ انطلاق النهضة المباركة

قال معالي محمد بن سالم بن سعيد التوبي وزير البيئة والشؤون المناخية: إن جائرة اليونسكوـ السلطان قابوس لصون البيئة هي ثمرة للجهود المخلصة التي تبناها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- في حفظ وحماية البيئة على المستويين المحلي والدولي. وأكد في تصريح له أن إسهامات جلالة السلطان المعظم -أبقاه الله- في مجال صون وحماية البيئة ليست وليدة اليوم، بل إن تلك الإسهامات بدأت منذ انطلاق النهضة المباركة، حيث وضع جلالته أسس حماية البيئة وصون الطبيعة، ومع التطور الذي شهدته السلطنة في مختلف المجالات الصناعية والتجارية والإنشاءات، إلا أن المحافظة على البيئة تعد إحدى الركائز التي عملت عليها الحكومة، لتتخطى تلك الإسهامات المستويين المحلي والإقليمي إلى المستوى الدولي.

Image result for التوبي: جائرة اليونسكو ـ السلطان قابوس لصون البيئة رسالة سامية إلى العالم وثمرة جهود السلطنة –

جاء تصريح معاليه بعد إعلان منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» منح جائرة اليونسكوـ السلطان قابوس لصون البيئة لعام 2019 إلى صندوق أشوكا للأبحاث في مجال الإيكولوجيا والبيئة ( ATREE) بجمهورية الهند بناءً على توصيات لجنة التحكيم الخاصة بالجائزة، لجهوده في صون البيئة على المستوى الاجتماعي وتنوع أنشطتها المتعلقة بالتنمية المستدامة عبر عمل متواصل وإنجاز مستمر للأعمال البيئية والنظم الإيكولوجية في عدة مناطق بيئية، بالإضافة إلى الأبحاث التي قدمتها المؤسسة في مجال صون البيئية. وسوف يتم منح الجائزة للصندوق خلال أعمال المنتدى العالمي للعلوم والذي يعقد خلال الفترة من 20-23 نوفمبر الجاري في العاصمة المجرية بودابست.

وأضاف معاليه: إن جائرة اليونسكوـ السلطان قابوس لصون البيئة ومنذ تدشينها في عام 1989م، قامت بتكريم العديد من المؤسسات والمعاهد والمحميات والأفراد والمجموعات في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية، وهي التي ساهمت بجهود في الأبحاث العلمية والمحافظة وصون المواقع المسجلة على لائحة التراث العالمي لليونسكو والمحميات الطبيعية، لتصبح هذه الجائزة العربية العالمية مصدر تشجيع لأصحاب الهمم والساعين لصون بيئة كوكب الأرض وموارده من أجل البشرية، وهي محفز مهم إلى بذل المزيد والمزيد من الجهد والعمل لحماية المحيط الحيوي الذي نعيش فيه.

وأشار معاليه خلال تصريحه إلى أن الجائزة هي رسالة سامية حرص جلالة السلطان المعظم -أعزه الله- لأن تصل إلى العالم أجمع، وهي دعوة إلى جميع المؤسسات والأفراد لبذل المزيد من الجهد والعطاء لتحقيق السلامة البيئية والمحافظة على الطبيعة في مختلف أرجاء العالم. كما أشار إلى أن الجائزة تعبر عن المساعي والجهود التي تقوم بها السلطنة منذ سنوات طويلة وعن أهمية المحافظة على أمن البيئة وسلامتها من الأخطار التي تهددها، لذا فإن إعلان منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» عن تأسيس جائزة خاصة بالبيئة باسم جلالة السلطان قابوس، هو ثمار الفكر الإنساني والحضاري والحكيم لجلالة السلطان المعظم، وهو الذي أولى الشأن البيئي جل رعايته واهتمامه إدراكًا منه بأن صون مقدرات البيئة وتنمية مواردها هو الضمان الحقيقي لاستمرار مسيرة البناء والتطور، وهو ما تلقته الجائزة منذ تأسيسها قبل 30 عامًا من ترحيب وإشادة على المستويين الإقليمي والدولي.

واختتم معالي الوزير حديثه بأن تخصيص جائرة اليونسكوـ السلطان قابوس لصون البيئة في إطار دولي يأتي كدليل على مواقف السلطنة المشهودة في خدمة قضايا البيئة والتنمية وسلامة النهج الذي تنتهجه في مجال حماية وصون البيئة والذي يرتكز بشكل أساسي على مبدأ تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الشاملة وحماية وصون الموارد الطبيعية.

 Image result for 10.5 مليار ريال حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة في السلطنة

10.5 مليار ريال حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة في السلطنة

إصدار 16167 سجلًا تجاريًا خلال العام الجاري

اهتمام كبير بقطاع الصناعات التحويلية لتحقيق أهداف استراتيجية تنويع مصادر الدخل

«عمان»: حققت وزارة التجارة والصناعة مزيدًا من التعاون التجاري من خلال عضويتها في العديد من المنظمات والاتفاقيات الدولية، كما عملت على جذب الاستثمارات الأجنبية مستفيدة من القوانين التي أصدرت هذا العام وأهمها قانون رأس الاستثمار الأجنبي. إذ بلغت عدد السجلات التجارية للمستثمرين من دول مجلس التعاون أكثر من 6 آلاف سجل تجاري، فضلا عن ارتفاع في عدد سجلات المستثمرين من دول الرابطة الأوربية للتبادل التجاري الحر «افتا» لتسجل 87 سجلا.

وعلى صعيد الصناعة، فقد ركزت الوزارة على قطاع الصناعات التحويلية، باعتباره قطاعًا حيويًا وقابلًا للنمو، ويعد كذلك من القطاعات التي يمكن الاعتماد عليها في تنويع مصادر الدخل. وقد شهد العام الجاري افتتاح مشاريع مثل: مشروع مزون للألبان، ومشروع الدواجن، وغيرها من المشاريع الغذائية والصناعية.

الاستثمار الأجنبي

أشارت البيانات إلى أن حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة حتى نهاية الربع الرابع من عام 2018م بلغ حوالي 10.567 مليار ريال عُماني، فقد استحوذ نشاط استخراج النفط والغاز على النصيب الأكبر بقيمة بلغت 6.141 مليار ريال، حيث ساهم قطاع النفط والغاز بنسبة 58.1% من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر، يليه قطاع الوساطة المالية بقيمة بلغت 1.485 مليار ريال بنسبة 14.1%. كما ساهم قطاع الصناعات التحويلية بقيمة بلغت 1.268 مليار ريال عُماني، حيث ساهم القطاع بنسبة 12%، ثم قطاع الأنشطة العقارية وأنشطة المشاريع التجارية بقيمة بلغت 671.5 مليون ريال، حيث ساهم القطاع بنسبة 6.4%، والقطاعات الأخرى بقيمة بلغت 1.1 ريال، حيث ساهمت القطاعات بنسبة 9.4%.

وتأتي المملكة المتحدة في صدارة قائمة الدول في الاستثمار الأجنبي المباشر في السلطنة حتى السنة الماضي، حيث بلغ إجمالي استثماراتها 5.274 مليار ريال، تليها دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثانية، حيث بلغ حجم استثماراتها المباشرة نحو 1.023 مليار ريال، ثم الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة الثالثة، حيث بلغ حجم استثماراتها المباشرة نحو 819.7000 ألف ريال، تلتها دولة الكويت، حيث بلغ إجمالي استثماراتها المباشرة حوالي 441 مليون ريال، وبلغ إجمالي استثمارات دولة قطر حوالي 391.600 مليون ريال من إجمالي الاستثمارات الأجنبية المباشرة في السلطنة.

التعاون التجاري

تسهم وزارة التجارة والصناعة من خلال دور المديرية العامة للمنظمات والعلاقات التجارية في تحقيق أهداف السياسة التجارية للسلطنة المتمثلة في التحرير التجاري من خلال الاستفادة من عضوية السلطنة في عدد من المنظمات والمعاهدات والاتفاقيات التجارية الإقليمية والدولية، ومن خلال توثيق العلاقة معها عبر المشاركة في مختلف الاجتماعات والأنشطة التي تنظمها، كما تعنى بالاتفاقيات الثنائية ذات الشأن التجاري التي يتم توقيعها مع مختلف دول العالم، ومتابعة أعمال اللجان الثنائية المشتركة التي تدخل في نطاق اختصاص هذه الوزارة وبشكل خاص تلك اللجان التي تتولى الوزارة رئاستها من جانب السلطنة.

وتشارك الوزارة في المفاوضات التجارية التي تعقد تحت مظلة منظمة التجارة العالمية والمفاوضات الثنائية الأخرى التي تهدف للتوقيع على اتفاقيات تجارية بين السلطنة والدول والتكتلات الاقتصادية، وكذلك تسهم في تعزيز الاستفادة من الدعم الفني المتعلق ببناء القدرات والتدريب الذي توفره المنظمات الدولية بالتنسيق مع الجهات المعنية إضافة إلى أن السلطنة صادقت على القانون (النظام) الموحد لمكافحة الإغراق والدعم والتدابير التعويضية والوقائية من قبل دول مجلس التعاون؛ لذا ستكون فرصة للمعنيين في المصانع العمانية للتعرف على الإجراءات المتعلقة لحل إشكالياتها، والسبل التي يمكن لهذه المصانع من خلالها حماية صادراتها في الأسواق الأجنبية. وتمثل الوزارة أيضًا حلقة الوصل مع المنظمات العربية والدولية، وخاصة منظمة التجارة العالمية، والمنظمة العالمية للملكية الفكرية، وجامعة الدول العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي وغيرها.

وقد انتهت الوزارة من تحقيق مكافحة الإغراق ضد واردات دول المجلس من منتج الورق والورق المقوى، والمصدرة من كل من إسبانيا وبولندا، والذي نتج عنه فرض رسوم بنسبة 24.6 % على واردات إسبانيا، و34% على واردات دولة بولندا، ودخل القرار حيز التنفيذ في مايو الماضي.

كما انتهت الوزارة من تحقيق الوقاية ضد واردات دول المجلس من منتج الملدنات الكيميائية، والذي نتج عنه فرض تدبير وقائي نهائي لمدة ثلاث سنوات على شكل قيد كمي بمقدار 250.354 طن لكل سنة وبعد استنفاد الحصة يتم تطبيق رسم محدد بقيمة 221 دولارًا يتم تحريرها سنويًا بالتدريج ودخل حيز التنفيذ هذا القرار في يونيو الماضي. وأغلقت الوزارة أيضًا تحقيق مكافحة الإغراق ضد واردات دول المجلس من منتج البوليميرات فائقة الامتصاص ذات منشأ تايوان واليابان وذلك بناءً على طلب الشركة الشاكية بعد أن استمر هذا التحقيق 8 أشهر منذ فبراير 2019م حتى أكتوبر 2019م.

ممارسة الأنشطة التجارية

حققت دولة الإمارات العربية المتحدة أعلى ارتفاع في عدد المستثمرين داخل السلطنة من مواطني دول مجلس التعاون، إذ بلغ عدد السجلات التجارية التي يمتلكونها 2963 سجلا حتى نهاية سبتمبر الماضي، تليها المملكة العربية السعودية بعدد سجلات تجارية بلغت 841 سجلاً تجاريًا، ثم دول الكويت بعدد 832 سجلاً، بينما بلغت عدد السجلات التجارية للمستثمرين من مملكة البحرين 810 سجلات، و403 سجلات من دولة قطر.

وبلغت عدد الشركات المسجلة في السلطنة من جمهورية سنغافورة 70 سجلا تجاريا، كما أن هناك ارتفاعًا في عدد سجلات المستثمرين من دول الرابطة الأوروبية للتبادل التجاري الحر «افتا» وهي ( سويسرا، النرويج، إيسلندا، لينخشاين) وبلغت 87 سجلا، واحتلت سويسرا المرتبة الأولى في عدد السجلات عن باقي دول افتا بعدد 65 سجلا بنهاية سبتمبر من العام الجاري.

طلبات براءة الاختراع

بلغ إجمالي عدد طلبات البراءات المقدمة حتى نهاية سبتمبر الماضي 392 طلبًا، بينما بلغت عدد الطلبات الوطنية السنوية 22 طلبًا مقدمة من مخترعين عمانيين ومقيمين، وهو يعد عددًا مرتفعًا مقارنة بالأعوام السابقة، وذلك نتيجة للتوعية بأهمية الفلكية الفكرية التي قامت بها وزارة التجارة والصناعة ممثلة بدائرة الملكية الفكرية.

كما بلغ عدد الطلبات الدولية المقدمة بنظام 8 طلبات، أما إجمالي عدد النماذج الصناعية المقدمة فبلغت 17 طلبًا، كما بلغت إجمالي عدد العلامات المقدمة 900 طلب، بينما بلغ إجمالي عدد حقوق المؤلف والحقوق المجاورة المقدمة 18 طلبًا.

السجلات التجارية

بلغ إجمالي عدد السجلات التجارية المسجلة في العام الجاري بمختلف أشكالها القانونية 16167 سجلاً تجاريًا، بينما بلغت عدد تراخيص محطات تعبئة الوقود التجارية في مختلف محافظات السلطنة حتى نهاية سبتمبر الماضي 20 ترخيصًا، وبلغت عدد التراخيص النهائية لمستودعات غاز النفط المسال (جملة /‏‏‏ التجزئة) 495 ترخيصًا. أما عدد التراخيص لتأسيس شركات مساهمة عمانية مقفلة جديدة بلغ عددها 13 شركة، بينما بلغ عدد الشركات الخاضعة لقانون الاستثمار الأجنبي حتى سبتمبر الماضي 11735 شركة، برؤوس أموال بقيمة 4.400 مليار ريال عماني.

الصناعة

شهدت السلطنة خلال الـ49 عامًا نموًا صناعيًا، حيث بدأ القطاع الصناعي في مجالات صغيرة مركزًا فقط على المنتجات الاستهلاكية وعملت الحكومة على توفير امتيازات البنية الأساسية مثل: الكهرباء والنقل والاتصالات وغيرها لجذب الاستثمارات الخاصة للتوجه لمجال الصناعات غير الهيدروكربونية.

ويسير قطاع الصناعة وفقًا لبرامج محددة تهدف إلى تحقيق معدلات النمو الموضوعة في الخطة الخمسية التاسعة (2016 – 2020م)، ويعتبر قطاع الصناعات التحويلية من أهم القطاعات الإنتاجية المؤهلة لتحقيق أهداف استراتيجية تنويع مصادر الدخل، وبالتالي تقليل الاعتماد بصورة كبيرة على الموارد النفطية والغاز، ويتميز هذا القطاع بقدرته على النمو المتواصل، كما أنه يعتبر أحد القطاعات المهمة التي يعول عليها في زيادة عائدات البلاد من الصادرات، ويتميز كذلك بقيامه باستخدام الموارد الطبيعية المحلية كمدخلات للصناعات التحويلية مما يحقق زيادة القيمة المضافة منها، وبالتالي زيادة قيمتها عند تصديرها كمنتجات صناعية بدلا من تصديرها كمواد خام أولية.

الفرص الاستثمارية

نظرًا لكون السلطنة إحدى الدول المصدّرة للنفط، فضلا عن امتلاكها موارد طبيعية متنوعة ومساحة جغرافية واسعة؛ فإنها تسعى إلى استغلال هذه المقومات، والتركيز على تعزيز الصناعات التكميلية في مجال البتروكيماويات، والمواد التعدينية (الفلزية واللافلزية)، والصناعات الغذائية، حيث عادة ما تتوقف سلسلة الإنتاج للمواد المصدّرة خارج السلطنة عند المراحل الأولية الرئيسية للتصنيع أو مراحل التصنيع الوسيطة دون التركيز على أنشطــة الصناعات التكميلية downstream لذلك فقد تبنى البرنامج الوطني (تنفيذ) عدد من المبادرات والفرص الاستثمارية التي من شأنها زيادة القيمة المضافة المحلية وزيادة الناتج المحلي للقطاع. وسوف يشهد القطاع نموًا على ضوء التنفيذ الجاري لبعض المشاريع الجديدة كمشروع الأسمنت، ومشروع الدواجن، ومشروع الألبان، وغيرها من المشاريع الصناعية والغذائية المنبثقة من مخرجات تنفيذ.

 Image result for الشيبانية أمام اليونسكو : السلطنة ملتزمة بمتابعة تنفيذ هدف «التعليم وطنيا وعالميا» وتدعو إلى تعزيز مكانة مهنة التدريس

الشيبانية أمام اليونسكو : السلطنة ملتزمة بمتابعة تنفيذ هدف «التعليم وطنيا وعالميا» وتدعو إلى تعزيز مكانة مهنة التدريس

18 نوفمبر، 201918 نوفمبر، 2019 جريدة عمان

نقلت تطلعات جلالته لعالم يسوده التعاون والتفاهم والسلام من خلال المنظمة

أكدّت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم رئيسة اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم أن السلطنة ادراكا منها بالدور المتنامي الذي يقوم به الشباب لخدمة مجتمعاتهم، فقد أولتهم جل الرعاية والاهتمام، وحرصت على تنمية قدراتهم وصقلها في المجالات الرياضية والثقافية والفنية والاجتماعية، ومكنتهم من مهارات الابتكار وريادة الأعمال باعتبارهم المكون الأساسي للتنمية. وقالت معاليها في كلمة ألقتها خلال ترؤسها وفد السلطنة في أعمال الدورة الأربعين للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، والمنعقد حالياً بمقر المنظمة في باريس، بمشاركة وفود الدول الأعضاء بالمنظمة وممثلي عدد من المنظمات الدولية والأهلية ومنظمات المجتمع المدني إن السلطنة تؤيد سعي منظمة اليونسكو لإشراك الشباب في وضع السياسات والاستراتيجيات وإعداد الخطط التنموية، وإنشاء منصات ومنتديات عالمية لهم. وأضافت «لا ريب أن ضمان توفير تعليم ذي جودة للجميع بات يمثّل الأولوية القصوى لجميع دول العالم، والتحدي الأبرز الذي يواجه الأسرة الدولية بأسرها، وذلك لبلوغ أهداف التنمية المستدامة لاسيما الهدف الرابع بحلول عام 2030، ولعل الخطوات الإجرائية التي اتخذتها اليونسكو ومكاتبها الإقليمية في حثّ الدول الأعضاء على اتخاذ إجراءات عاجلة لتدارك خطر حرمان نحو مائتين وثمانية وخمسين مليون طفل من حقهم في التعليم كشفت عن إحراز تقدم، لكنه ما يزال ضئيلا إن لم يكن معدوماً.

وأشارت معاليها الى انه «في هذا السياق فإن سلطنة عمان ملتزمة بمتابعة تنفيذ الهدف الرابع المتعلق بالتعليم وطنيا وعالميا، فعلى الصعيد الوطني وضعت السلطنة استراتيجية للتعليم 2040 تتضمن جميع الغايات المرتبطة بالهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، أما على الصعيد العالمي فقد قدّمت للأمم المتحدة تقريرها الطوعي الاستعراضي لأهداف التنمية المستدامة». واعلنت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية ترحيب السلطنة بتدشين مبادرة «مستقبل التربية والتعليم» التابعة لليونسكو، داعية إلى تعزيز مكانة مهنة التدريس، والاستثمار في المعلم باعتباره عنصرا أساسيا في العملية التعليمية، وتبني معايير دولية لإعداده وتدريبه وتمكينه للقيام بدوره التربوي المنشود».

ونقلت معاليها في كلمة السلطنة أمام الجلسة العامّة للمؤتمر الذي يعقد خلال الفترة من 12 – 27 نوفمبر الجاري تحيات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه- ، وتمنيات جلالته لأعمال هذا المؤتمر بالنجاح والتوفيق، وتطلعاته لعالم يسوده التعاون والتفاهم والسلام من خلال هذه المنظمة، وقدمت التهنئة لسعادة أحمد ألتاي لانتخابه رئيسـا للمؤتمر لهذه الدورة. وقالت معاليها: «في ظل التحولات الاجتماعية والسياسية والثقافية التي يشهدها عصرنا الحالي، فإن العالم ينتظر من اليونسكو القيام بأدوار ذات أهمية بالغة تتطلب تكاتف الأسرة الدولية للعمل على تجاوزها بفكر دولي مشترك تعينها على المضي قدما نحو تحقيق طموحاتها».

الاستثمار في العلوم والتكنولوجيا والابتكار

ونوهت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية في كلمة السلطنة الى «أن الاستثمار في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار يعد عاملاً أساسياً في تحقيق التنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي، وهو ما تؤكده منظمة اليونسكو وتسعى إلى تعزيزه ودعمه، وإيمانا من السلطنة بأن العلوم والتكنولوجيا هي التي تشكل ملامح المستقبل فقد تم اعتماد ركيزة البحث العلمي وبناء القدرات الوطنية ضمن الأولوية الوطنية الأولى لاستراتيجية التعليم ورؤية عمان 2040 ».

وأكدّت في هذا السياق «إن سلطنة عمان تؤيد أيضا ما تقوم به اليونسكو في اعتماد وثيقة تقوم على مراعاة القيم الإنسانية والأخلاقية لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي كما هو مخطط له في هذا المؤتمر». وأشادت بدور اليونسكو في توظيف التكنولوجيا الحديثة لتحقيق التنمية المستدامة بتقليص الفجوة الرقمية في مجال تنمية القدرات الفردية، وإتاحة الانتفاع بفرص تعليمية عالية الجودة من خلال الموارد التعليمية المفتوحة (OER).

صون التراث الثقافي

وعلى الصعيد الثقافي قالت معالي الدكتورة وزيرة التربية والتعليم رئيسة اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم «ان السلطنة إذ تثمن مساعي اليونسكو الحثيثة في مجال صون التراث الثقافي والطبيعي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، فإنها تدعو الدول إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإدماج حفظ وإدارة التراث الثقافي في السياسات الوطنية والاستراتيجيات والخطط التنموية، واستثمار قدرة التراث الثقافي لجعل المدن أماكن تنبض بالحياة الثقافية وتنعم بالازدهار الاقتصادي وتحقق استدامة بيئية، وتؤكد في الوقت ذاته على أهمية حث الدول لتكثيف التعاون والتنسيق لأجل الحد من الإتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية والالتزام بتنفيذ اتفاقية عام 1970م، لا سيّما وأن اليونسكو ستحتفل في عام 2020 بمرور خمسين عاماً على انطلاقها».

وأضافت معاليها انه «وتقديرا لأهمية الدور الذي يقوم به الفن في تحقيق التنمية المستدامة في المجالات الفنية بأشكالها المختلفة من خلال دعم الإبداع وتحفيز مهارات الابتكار، وتعزيز الروابط بين الأعمال الفنية لخدمة المجتمع وإحلال السلام، فإن سلطنة عمان تشجع كل ما يسهم في إثراء المشهد الثقافي في العالم، وتؤيد اقتراح المؤتمر بإعلان يوم عالمي للفن، ويوم آخر للفن الإسلامي».

أخلاقيات البيولوجيا

وأكدّت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية في كلمة السلطنة «أن من بين أبرز القضايا التي فرضت نفسها كنتيجة حتمية للتطور المتسارع في العلوم وإنتاج المعرفة، قضية أخلاقيات البيولوجيا، وقد لفتت اليونسكو أنظار العالم منذ إطلاقها لبرنامج أخلاقيات البيولوجيا إلى ضرورة الالتزام بالأطر الأخلاقية عند التعامل مع الطفرة الهائلة للعلوم والتقنيات بمختلف أشكالها. وانطلاقا من أهمية هذه الأخلاقيات وتعزيز صلتها بالتقدم العلمي وفق السياق الثقافي والقانوني والفلسفي»، وأكدت معاليها ان سلطنة عمان تعتزم تنظيم المؤتمر الدولي الثاني لأخلاقيات البيولوجيا، حول التشريعات المنظمة لذلك في مدينة مسقط العاصمة خلال شهر فبراير 2020م، بشراكة مع اليونسكو».

وضم الوفد المرافق لمعاليها كلا من سعادة السفيرة الدكتورة سميرة بنت محمد الموسى المندوبة الدائمة للسلطنة لدى منظمة اليونسكو، وناصر بن حمد الرواحي نائب مندوبة السلطنة، كما يشارك في أعمال الدورة ممثلون عن وزارة التعليم العالي، ووزارة التقنية والاتصالات، ووزارة البيئة والشؤون المناخية، وجامعة السلطان قابوس وذلك لحضور عدد من اللجان المتخصصة المنبثقة عن المؤتمر العام.

الجدير بالذكر بأن أعمال المؤتمر بدأت صباح يوم الثلاثاء الموافق 12 نوفمبر الجاري، وألقى خلالها معالي انطونيو جوتيرش الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة كلمة أكد فيها على دور منظمة اليونسكو في معالجة العديد من القضايا الراهنة ذات الطابع العالمي أبرزها أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وقضايا البيئة والتغير المناخي، وتحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة المعني بالتعليم، كما تطرق لجهود المنظمة في هذا الجانب، بالإضافة إلى حقوق الإنسان وتغليب لغة الحوار والتسامح لحل القضايا.

فيما ألقت معالي أودري أزولاي المديرة العامة للمنظمة كلمتها في افتتاح الدورة أكدت خلالها على جهود المنظمة في رسم مستقبل التربية، وفي هذا الصدد أكدت على أهمية التدريب والتعليم المستمر، والاهتمام بفئة الشباب. وتطرقت إلى بعض البرامج التي تنفذها المنظمة ومنها الاعتراف بشهادات التعليم العالي، وبرامج مواجهة التمييز العنصري والتطرف، بالإضافة إلى برامج تتعلق بمهنة الصحافة وحماية الصحفيين، ونوهت إلى وجود تعاون دُولي في مجال المياه ومحميات المحيط الحيوي ومواجهة بعض التحديات البيئية، والعمل لأجل المستقبل.

بعدها تم تشكيل لجنة فحص وثائق الاعتماد للمؤتمر ولجنة الترشيحات؛ وذلك لتعيين رئيس جديد للدورة الحالية ونواب للرئيس ورؤساء للجان المنبثقة عن المؤتمر العام، وكذلك النظر في جدول أعمال المؤتمر واعتماده، بالإضافة إلى دراسة توصيات المجلس التنفيذي للمنظمة بشأن قبول مراقبين من المنظمات الدولية غير الحكومية. وفي نهاية الجلسة الافتتاحية العامة تم انتخاب أحمد ألتاي جنكيزر مندوب الجمهورية التركية رئيسا للدورة الأربعين للمؤتمر العام خلفا لزهور العلوي رئيسة الدورة السابقة.

فيما قُدّمت خلال هذه الدورة عدد من التقارير المتعلقة بأنشطة المنظمة وعن تقييم البرامج أهمها تقرير المديرة العامة للمنظمة عن أنشطة المنظمة في الفترة من 2014 – 2017، وتقرير المجلس التنفيذي عن أنشطته وتنفيذ البرامج.

 Image result for المستشفى السلطاني والمركز الوطني لطب وجراحة القلب ومستشفى صحار تحصد ثلاث جوائز تقدير دولية

المستشفى السلطاني والمركز الوطني لطب وجراحة القلب ومستشفى صحار تحصد ثلاث جوائز تقدير دولية

18 نوفمبر، 201918 نوفمبر، 2019 جريدة عمان

جاءت تقديرًا لجهود الابتكار والتميز وتحقيق الإنجازات المجيدة

حصدت السلطنة ممثلة في وزارة الصحة ثلاث جوائز من جوائز مسابقة الاتحاد الدولي للمستشفيات التي أعلن عن نتائجها وتم تسليمها خلال الدورة الـ43 للمؤتمر الدولي للمستشفيات 2019 الذي نظمه مؤخرًا الاتحاد واستضافته السلطنة بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض على مدى أربعة أيام تحت شعار «الناس في صميم الخدمات الصحية في أوقات السلم والأزمات».

وقد جاءت الجوائز على النحو التالي: المستشفى السلطاني فاز بالجائزة الكبرى وذلك لتطبيق نظام إدارة التطوير المستمر، فيما حصد المركز الوطني لطب وجراحة القلب على الجائزة الذهبية لمشروع إدارة مخزون المواد الجراحية، فيما نجح مستشفى صحار في اقتناص جائزة الاتحاد الدولي للمستشفيات عن مشروع متعدد المراحل لتطبيق آلية التحكم في وصف وصرف المضادات الحيوية بالمستشفى.

وتمنح هذه الجوائز للمستشفيات ومنظمات مقدمي الخدمات الصحية للابتكار والتميز وحققت الإنجازات المجيدة وأفضل الممارسات في المجالات التي تستحق التقدير الدولي من خلال تقديمها للمشروعات والبرامج المجيدة والمبتكرة للحصول على فرصة للاعتراف بها دوليًا في واحدة من الجوائز الأربع: وهي الجائزة الكبرى، وجائزة التفوق في الجودة وسلامة المريض وتجربته، وجائزة التفوق في المسؤولية الاجتماعية المؤسسية، وجائزة التفوق في القيادة والإدارة.

كذلك تم في الافتتاح الرسمي للمؤتمر الإعلان عن إضافة فـئة خامسة من الجوائز الدولية تحمل اسم جائزة سلطنة عمان للتفوق، يتم منحها للمستشفيات التي تمر دولها بأزمات أو كوارث، على أن يتم فتح المجال للتقدم لهذه الجائزة من قبل اتحاد المستشفيات العالمي بداية من العام القادم 2020.

وقد فاز المستشفى السلطاني بالجائزة الكبرى وذلك لتطبيق نظام إدارة التطوير المستمر بشكل جذري في العاميين الماضيين عن طريق مئات المشروعات التي تعنى بزيادة الكفاءة والإنتاجية على المستوى الإداري والمهني كجودة الخدمة وسلامة المريض وتقليل ساعات ومواعيد الانتظار.

ويأتي سر النجاح لزراعة ثقافة التطوير والتحسين المستمر، بالإضافة إلى العمل الجماعي والمسؤولية الجماعية للتقدم في العمل على جميع الأصعـدة.

وهذه الجائزة يعترف فيها بالتميز والإنجازات على مستوى النظام الصحي أو المنشأة في مجالات متعـددة، بما فيها الجودة وسلامة المرضى والمسؤولية الاجتماعية والابتكارات في تقديم الخدمات بتكلفة معقولة وممارسات القيادة والإدارة الصحية وهي أكثر شمولية عن الجوائز الأخرى.

أما المركز الوطني لطب وجراحة القلب التابع للمستشفى السلطاني فقد حصل على الجائزة الذهبية في مشروع إدارة مخزون المواد الجراحية، نظرًا لإسهام المشروع في تطبيق جـرد وصرف المواد إلكترونيا باستخدام الباراكود في جميع مخازن المركز الوطني والصيدلية وغرف القسطرة، كما ساهم في تقليص الوقت لرفع مستوى الخدمة بالمركز، وكذلك لتسريع سير عملية طلب المواد الجراحية المستنفذة بنسبة 50%.

ونجح مستشفى صحار التابع للمديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة شمال الباطنة في الفوز بجائزة الاتحاد الدولي للمستشفيات عن مشروع متعدد المراحل لتطبيق آلية التحكم في وصف وصرف المضادات الحيوية بالمستشفى، حيث تعد المقاومة البكتيرية للمضادات الحيوية من المشاكل التي تواجه المتخصصين بالرعاية الصحية في جميع أنحاء دول العالم، ويمكن للمقاومة البكتيرية أن تسابق بشكل فعال البحوث وتطوير مضادات حيوية جديدة مما دفع الإدارة والمختصين بالمستشفى إلى اعتماد برامج وأنظمة وإرشادات معينة من أجل وقف معدلات المقاومة المتزايدة وحالات فشل العلاج وتحسين معدلات الشفاء السريري مع الحد الأدنى من الأعراض الجانبية وتكاليف العلاج وذلك من خلال ثلاث مراحل.

المرحلة الأولى اشتملت على جمع وتحليل ودراسة البيانات الميكروبيولوجية الخاصة بـ(17700) مريض لتحديد أنماط الدعوى البكتيرية في محافظة شمال الباطنة التي يخدمها مستشفى صحار، من أجل بناء خريطة واضحة لأنماط العدوى والمقاومة البكتيرية وتوضيح ارتباطهم بالمضادات الحيوية المستخدمة التي يمكن استخدامها من قبل الأطباء والصيادلة لتحديد أفضل الخيارات الأولية لعلاج المرضى الذين يعانون من العدوى البكتيرية، ليتم تحديد العديد من النقاط الساخنة التي تتطلب مزيدا من البحث في المرحلة الثانية، وتحتاج إلى جمع بيانات سريرية أكثر تفصيلا للمرضى، لتطوير حلول لعلاج الحالات الأكثر تعقيدًا الناجمة عن البكتيريا شديدة المقاومة للمضادات الحيوية.

المرحلة الثانية: تم اختيار أبرز النقاط البحثية التي ظهرت من المرحلة السابقة مع تحديد أولية العمل وفقًا لخطورة الموقف والبيانات المتاحة التي أدت إلى عمل تصاميم وتجارب عملية على الأنواع البكتيرية المقاومة للمضادات الحيوية بالتعاون مع عدد من الجامعات ومراكز البحوث المعتمدة في هذا المجال (جامعة فيلادليفيا – الولايات المتحدة الأمريكية)، لهدف اختبار استخدام مزيج من المضادات الحيوية الأقل سمية وفعالية، من حيث التكلفة من تلك المستخدمة حاليًا لتوفـير بدائل علاجـية.

المرحلة الثالثة تمثلت في تطبيق توصيات المراحل السابقة من المشروع ودراسة تأثير التوصيات على الرعاية المقدمة، ومعدلات المقاومة البكتيرية ومعدلات استخدام المضادات الحيوية، وكذلك توثيق ونشر نتائج البرامج المنفذة على التوالي بعد إجراء البحوث اللازمة.

وبحلول النصف الأول من العام الحالي 2019، حقق مستشفى صحار الكثير من الإنجازات في المشروع، الذي تمكن من دعم الأهداف الحقيقية لمثل إعداد إرشادات النسخة الإلكترونية التي احتوت على جداول موجزة لجميع المضادات الحيوية ومضادات الفطريات والعقاقير المضادة للفيروسات المتاحة في وزارة الصحة، وأظهرت الجداول أن الجرعات المستخدمة للبالغين والأطفال وللمرضى الذين يحتاجون إلى تعديل جرعة خاصة، لحالات الفشل الكلوي والكبدي، كما تضمن الدليل إرشادات لعلاج معظم الأمراض المعدية لمرضى الرعاية الصحية الأولية والثانوية.

وتم تقديم ملخص لنتائج المرحلة الأولى في مؤتمر USA نيابة عن وزارة الصحة، حيث تم نشر الملخص في نوفمبر الحالي في منتدى الأمراض المعدية.

تلي ذلك تحضير نسخة مطبوعة احتوت على أنماط العدوى والمقاومة البكتيرية بالمستشفى مع جداول بيّنت النتائج الإجمالية لجميع المزارع الميكروبية، بناء على إحصائيات مرحلة المسح السابقة، وهو عبارة عن خريطة متكاملة وقوية لأنماط العدوى والأقسام الأكثر إصابة ونوع الميكروبات والأعمار الأكثر إصابة بالإضافة إلى حساسية الميكروبات إلى المضادات الحيوية المتاحة في وصفات المستشفى، من أجل توجيه العلاج التجريبي للعدوى من خلال المساعدة في أفضل الخيار للمضادات الحيوية في بروتوكول العلاج، مع تقديم عدد من التوصيات للإدارة المستشفى فيما يتعلق بوصف المضادات الحيوية وتحديد عملية وصف الدواء، وانعكس ذلك بشكل إيجابي على نتائج العلاج بالمضادات الحيوية وتحديد استخدامها وتقليل الآثار الجانبية المرتبطة بالإفراط في الاستخدام، بالإضافة إلى تقنين استخدام الموارد المالية والصيدلانية المتاحة.

وأدت تلك الخطوات في الأخير إلى تتويج الجهود بمكافأة المشروع من قبل الاتحاد الدولي للمستشفيات من أجل السلامة والعناية للمرضى (مسقط 2019) واختياره من بين أفضل (5) أبحاث على مستوى (120) ورقة بحثية مقدمة من (92) مؤسسة صحية من (34) دولة.

وشارك الصيدلي ضياء الرحماني الباحث الرئيسي بالمشروع في برنامج تدريبي للصيادلة العمانيين العاملين بالمؤسسات الصحية بمحافظة شمال الباطنة للتعريف بأهمية المشروع، ولتوعيتهم بأهمية دور الصيادلة في تنظيم وصف المضادات الحيوية وتوزيعها على جميع مستويات الرعاية الصيدلانية.

كما شارك الرحماني وبالتنسيق مع المديرية العامة للمستلزمات الطبية في إعداد خطة عمل وطنية لتنفيذ المشروع في مستشفيات الرعاية الصحية الثانوية والمرجعية بالسلطنة، بالإضافة إلى تنظيم برنامج تدريبي وطني شامل للمستشفى عقد بمسقط في أغسطس الماضي، ليتم بعدها الانتهاء من تدريب أكبر عدد من الصيادلة لتنفيذ المشروع في مؤسساتهم، وإدراج الموضوع في برنامج التعليم الصيدلي المستمر كواحدة من الخطط المستقبلية للمشروع التي تمثلت في إكمال البحث عن النقاط المختارة التي تم إدراجها بعناية وترتيب أولوياتها من خلال التشاور مع الاستشاريين من جامعة فيلادليفيا، وجمع بيانات المرضى السريرية ذات الصلة بموضوع البحث، وإشراك المزيد من المؤسسات الصحية الوطنية في مراحل البحث العلمي لتحقيق أفضل النتائج، ونشر التجربة للتوصل إلى توصيات علاجية من جميع مراحل البحث التي يمكن تطبيقها مؤسسيا على المستوى الوطني، ونشر جميع النتائج القادمة لتكون بمثابة وثائق تشير لجميع الجهود والإنجازات.

وتمثل الأهداف المستقبلية في الخروج بتوصيات حول طريقة الوقاية من أنواع العدوى ومكافحتها إلى قسم مكافحة الأمراض المعدية، وتطوير وتحديث الإرشادات العلاجية للأمراض المعدية بشكل مستمر.