اخبار عمانية: تحيات جلالة السلطان لرئيس المالديف نقلها أمين عام «الخارجية»





تحيات جلالة السلطان لرئيس المالديف نقلها أمين عام «الخارجية»

استعرض علاقات التعاون مع الهند وسنغافورة

العمانية – استقبل فخامة الرئيس ابراهيم محمد صالح رئيس جمهورية المالديف معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية رئيس وفد السلطنة المشارك في مؤتمر المحيط الهندي حول الأمن البحري.

ونقل معالي الأمين العام تحيات جلالة السلطان المعظم – حفظه الله – وأمنياته الطيبة لفخامة رئيس جمهورية المالديف وللشعب المالديفي الصديق.

وحمل فخامته للأمين العام نقل خالص تحياته للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه.

كما التقى معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية مع معالي جاي شينكر وزير الشؤون الخارجية لجمهورية الهند، وذلك تزامنا مع انعقاد مؤتمر المحيط الهندي حول الأمن البحري الذي تستضيفه جمهورية المالديف.

وأكد الجانبان على علاقات الصداقة والشراكة الطيبة بين البلدين وتناولا عددًا من مجالات التعاون وفرص تطويرها، وتبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك وعدد من الموضوعات ذات الصلة بأعمال مؤتمر المحيط الهندي الذي يعقد نسخته الرابعة في جمهورية المالديف.

كما التقى معالي السيد أمين عام وزارة الخارجية بمعالي الدكتور فيفيان بلاكريشنان وزير خارجية جمهورية سنغافورة، وتطرق الجانبان إلى عدد من القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية إلى جانب استعراض مجمل علاقات الشراكة والتعاون القائمة بين البلدين الصديقين.

   Image result for ‫مطار مسقط يقفز للمرتبة الـ14 على مستوى العالم في جودة الخدمات‬‎

 مطار مسقط يقفز للمرتبة الـ14 على مستوى العالم في جودة الخدمات

واصل مطار مسقط الدولي تقدمه الواثق ليسجل حضوره العالمي بين المطارات الأكثر جودةً في خدمة المسافرين، والذي أعلن خلال القمة العالمية لتجربة الزبائن التي عقدت في بالي بإندونيسيا خلال الفترة من 2 إلى 5 سبتمبر الجاري.

واستطاع المطار أن يقفز إلى المرتبة الـ14 دوليًا من بين 371 مطارًا عالميًا مشاركًا، بعد أن كان في المركز الـ74 على فئته ليحوز على تصنيف المطار الأكثر تحسنًا على مستوى الشرق الأوسط.

يأتي ذلك نتيجة لجهود دؤوبة يقوم بها المعنيون في مطارات عُمان منذ عام ٢٠١٥ عند وضع اللبنة الأولى لاستراتيجية مطارات عمان ٢٠٢٠ للتعريف بمطار مسقط الدولي وباقي مطارات عمان كأفضل ٢٠ مطارًا على مستوى العالم.

هذه الاستراتيجية التي تضامنت من أجل تحقيقها كل الجهات العاملة في المطار مستفيدة من جرعات التنسيق الدؤوبة التي ساهمت للتجاوب مع أحدث الممارسات في عالم السفر والتعاطي مع كل المقترحات البنّاءة لتجويد الخدمات المقدمة في المطار وباقي المطارات المدنية التابعة لمطارات عمان، وقد ساهمت المنشآت الحديثة لمطار مسقط الدولي ومطار صلالة ومطار الدقم في رفع سقف الطموح لمواصلة التقدم لما بعد المراكز الأولى في هذا التصنيف والمحافظة عليه.

وتعد جوائز جودة خدمة المطارات (ASQ) هي أعلى الجوائز السنوية للمطارات مع أفضل مستوى من الخدمة في العالم التي تمنحها ACI.

ويعتمد تقييم جوائز (ASQ) على استبيان حول ارتياح المسافرين عن خدمات المطارات، ويتم التنافس بين المطارات حسب سبل الراحة وجودة خدمات المطار وذلك ضمن حفل توزيع جوائز جودة خدمة المطارات (ASQ) لأفضل المطارات في آسيا والمحيط الهادئ.

وعبّر سعود بن ناصر الحبيشي رئيس تنفيذي أول لمطار مسقط الدولي عن سعادته بالقفزة الكبيرة التي حققها مطار مسقط الدولي في التقييم الدولي بين مطارات منطقة آسيا والمحيط الهادئ خلال فترة وجيزة من افتتاح المطار الذي أصبح ينافس أعرق المطارات الدولية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز لم يكن ليتأتى إلا عبر الجهود الكبيرة التي يقوم بها كافة العاملين في مطار مسقط الدولي والشركاء الاستراتيجيون الذين يعملون من أجل تحقيق أرقام وإنجازات متواصلة لمطار مسقط الدولي يوما بعد يوم حتى يصل المطار إلى أفضل عشرين مطارًا عالميًا بحلول عام 2020 حسب التوجهات المرسومة عند صياغة استراتيجية مطارات عمان ٢٠٢٠. وأشار الحبيشي إلى أن منافسة مطار مسقط الدولي لبلوغ هذا المركز المتقدم بكل جدارة يؤشر إلى أن الخدمات التي يوفرها المطار للمسافرين تنافس ما يتم تقديمه في أضخم مطارات العالم، حيث الجودة العالية والتعامل الاحترافي مع مستخدمي المطار الذي يهدف إلى تحقيق راحة المسافرين سواء القادمين إلى السلطنة أو أولئك الذي يجعلون مسقط محطة لوجهات دولية لمواصلة رحلاتهم شرقًا وغربًا.

وتسعى أسرة مطار مسقط الدولي من مختلف الجهات العاملة فيه إلى توفير خدمات ذات جودة عالية تهدف إلى جعل المسافر يعيش لحظات سعيدة لا تُنسى منذ أن تطأ قدمه أرض المطار سواء من حيث سلاسة الخدمات وفخامتها واحترافيتها بدءًا من خدمات مواقف السيارات الذي يتسع لأكثر من (4500 مركبة) أو خدمات الإنترنت التي تتوفر في أنحاء مبنى المسافرين بسرعات عالية، وليس انتهاءً بالصالات المريحة التي توفر الهدوء للمسافرين وتبث لحظات استرخاء على المسافرين طوال مدة انتظارهم في مطار مسقط الدولي «بوابة الجمال والفرص».

كما يوفر مطار مسقط الدولي صالات انتظار تتبع شركات الطيران العاملة في المطار بجانب خدمة الفندق الذي يتميز بخدمات ذات جودة وراحة عالية، إضافة إلى السوق الحرة التي تشكل إضافة نوعية للمسافرين وقاعات ألعاب للأطفال التي توفر خدمات لأبناء المسافرين هذا غير القفزات الهائلة التي يسعى لها جميع العاملين في الأروقة الداخلية المطار من أجل تقليص وقت انتظار تسليم الحقائب توفيرًا لوقت المسافرين.

وتم تصميم المطار وفقًا لأعلى معايير الجودة لدى اتحاد النقل الجوي للمطارات المثالية على مساحة إجمالية تصل ما يقرب من 580.000 متر مربع وطاقة استيعابية تصل إلى 20 مليون مسافر سنويا وترتفع إلى 56 مليونًا مع اكتمال كافة المراحل.

يذكر أن برنامج «جودة خدمات المطارات» هو مؤشر عالمي لقياس مدى رضا المسافرين، ويغطي ما يزيد عن 300 مطار في أكثر من 50 دولة حول العالم، حيث يتمّ إجراء مقابلات مع آلاف المسافرين للتعرف على وجهات نظرهم لما تقدمه المطارات التي يستخدمونها، ويعمل برنامج «ASQ» على تقديم التحليل الأكثر دقةً وشمولًا لأداء خدمات المطارات، مما أكسب نتائجه ثقة أكثر من 300 مطار حول العالم وما يزيد على 60%من قائمة أكبر 100 مطار عالمي، ويمثل جزءًا من مبادرة «المجلس الدولي للمطارات»، التي ينفذها بهدف تحليل أعمال قطاع الطيران من خلال إجراء أبحاث وتحليلات مستقلة وتزويد حلول معلومات خاصة بقطاع المطارات.

 Image result for ‫38 ألف سائح زاروا مواقع أرض اللبان بظفار في أغسطس‬‎

38 ألف سائح زاروا مواقع أرض اللبان بظفار في أغسطس

العمانية: بلغ عدد زوار مواقع أرض اللبان بمحافظة ظفار في شهر اغسطس الماضي 38269 سائحا وزائرا وذلك حسب الإحصائية الواردة من دائرة مواقع أرض اللبان بمكتب مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية. وأوضحت الإحصائية بأن عدد زوار متkزه البليد الأثري ومتحف أرض اللبان بلغ 26946 زائرا فيما بلغ عدد زوار متنزه سمهرم الأثري 11045 زائرا بينما بلغ عدد زوار محمية وادي دوكة الطبيعية لأشجار اللبان 158 زائرا وموقع وبار الأثري 120 زائرا.

تجدر الإشارة إلى أن البليد وسمهرم ووبار ووادي دوكة مواقع مسجلة ضمن قائمة التراث العالمي تحت مسمى مواقع أرض اللبان حيث يقوم مكتب مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية بتطويرها وتزويدها بالمرافق الخدمية والجمالية بهدف تعزيز السياحة الثقافية والأثرية بمحافظة ظفار.

 Image result for ‫بحث فرص التعاون في مجالات النقل والسياحة بين السلطنة والمالديف‬‎

بحث فرص التعاون في مجالات النقل والسياحة بين السلطنة والمالديف

العمانية : التقى معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية بمعالي عبدالله شاهد وزير الخارجية المالديفي، في إطار ترأس معاليه لوفد السلطنة المشارك في مؤتمر المحيط الهندي حول الأمن البحري. تناول الجانبان خلال اللقاء علاقات الصداقة القائمة وفرص التعاون في مجالات النقل والسياحة وعددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وأكد الجانبان على أهمية وحيوية المحيط الهندي في سياق توطيد الأمن والازدهار العالميين، فضلا عن الدور المنوط بالدول المطلة على المحيط والتعاون المنشود في سبيل تحقيق وتعميق التفاهم والوئام، وبما يخدم فرص التنمية واستدامة السلام والاستقرار. وأعرب معالي السيد الأمين العام عن تمنياته الطيبة للمالديف في استضافتها النسخة الرابعة من أعمال هذا المؤتمر، معربًا عن الأمل في أن يتوفق المشاركون في تحقيق الغايات والأهداف التي تدعم جهود التنسيق والتعاون والتكامل. حضر المقابلة عدد من المسؤولين من الجانبين.

 Image result for ‫السلطنة واندونيسيا تبحثان تعزيز التعاون في مجال القوى العاملة‬‎

السلطنة واندونيسيا تبحثان تعزيز التعاون في مجال القوى العاملة

استقبل معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة أمس بمكتبه بديوان عام الوزارة سعادة فخري حمزة نائب رئيس مجلس النواب لجمهورية إندونيسيا والوفد المرافق له وذلك للاطلاع على التشريعات العمالية في مجال القوى العاملة غير العمانية ولبحث طرق التعاون المختلفة في مجال القوى العاملة بين البلدين الصديقين.

Image result for ‫تحيات جلالة السلطان لرئيس المالديف نقلها أمين عام «الخارجية»‬‎

المنطقة الحرة بصلالة ترفع مستوى التنافسية لاستقطاب استثمارات بـ 15 مليار دولار

رعى صاحب السمو السيد أسعد بن طارق بن تيمور آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان حفل افتتاح مبنى المنطقة الحرة بصلالة مساء أمس.

وقال علي بن محمد تبوك الرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة في حفل الافتتاح: إن المبنى يتكون من سبعة طوابق تشمل مكاتب إدارية ومرافق خدمية ومكاتب للإيجار مجهزة بأحدث التقنيات وأعلى المعايير العالمية لتقديم خدمات متكاملة للمستثمرين والشركات العاملة بالمنطقة، وشيد المبنى على مساحة تبلغ 22,500 متر مربع، وبتكلفة إجمالية تقدر بـ 13.4 مليون ريال عماني، ويهدف إنشاء المبنى إلى تعزيز كفاءة سير الأعمال والخدمات وتسهيل كافة الإجراءات ليساهم في رفع مستوى التنافسية وتحقيق الأهداف التنموية التي تتماشى مع غايات التنمية المستدامة بالسلطنة.

وأشار تبوك الى ان المنطقة الحرة بصلالة تمر بمرحلة جديدة من النجاح والتقدّم حيث اجتذبت حتى اليوم استثمارات تقدر بـ 7.8 مليار دولار أمريكي ووفّرت أكثر من 7500 فرصة عمل للمواطنين. وبهذه المناسبة صرح معالي أحمد بن ناصر المحرزي وزير السياحة رئيس مجلس إدارة المنطقة الحرة بصلالة قائلا: «إن السلطنة تحظى بمناطق حرة متعددة في مختلف المحافظات والذي بدوره أكسبها ميزة تنافسية مميزة لتعدد الفرص والخيارات للمستثمرين، مشيرا إلى أن تواجد مبنى متكامل لخدمة المستثمرين بأعلى المعايير العالمية سيعزز من كفاءة سير الأعمال بالمنطقة الحرة بصلالة وسيكون إضافة جيدة إلى قائمة المقومات الرئيسية التي تؤهل المنطقة للتنافس على الصعيد العالمي».

وقال الرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة بصلالة في تصريح له «تمكّنا في المنطقة الحرة بصلالة من رفع تنافسية السلطنة في الأسواق العالمية من خلال النجاح بكفاءة عالية في توطين استثمارات أجنبية مباشرة في أقل من 3 ساعات عمل والتي تحققت بتعاون كافة الجهات الحكومية المختصة بتسهيل الأعمال بالسلطنة، كما يجري الآن التفاوض مع حزمة جديدة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة تقدر بمليار دولار أمريكي، مؤكدين على عزم المنطقة الحرة بصلالة على المساهمة في تحقيق أهداف التنمية من خلال توفير 21 ألف فرصة عمل واستقطاب استثمارات بحجم 15 مليار دولار أمريكي خلال السنوات الثلاث القادمة بمشيئة الله تعالى».

الجدير بالذكر أن المنطقة الحرة بصلالة أنشئت بالمرسوم السلطاني رقم (62/‏‏2006) الصادر في 20 يونيو 2006م، حيث تبلغ حصة الحكومة 100%، متمثلة بمجموعة أسياد، وإن ما تحقق من إنجازات بالمنطقة يعود بمنافع تنموية للاقتصاد الوطني في إيجاد فرص أعمال للشركات الوطنيةوظائف للمواطنين واستغلال المرافق الوطنية كالموانئ والمطارات ونقل المعرفة والتكنولوجيا وتنمية القطاع المالي والتمويل وتنمية قطاعات حيوية مثل الخدمات والبناء والتشييد والخدمات الصحية والعقارات والمواد الاستهلاكية وغيرها.

وتتمتع المنطقة الحرة بصلالة اليوم بمكانة استثمارية تنافسية عالية تؤهلها للتنافس على الصعيد العالمي نظراً لقربها من ميناء صلالة أكثر الموانئ كفاءة في العالم بالإمكانيات والمعدات التي يضمها، وموقعها الإستراتيجي بمحاذاة خط التجارة الرئيسي «خط الشحن الرئيسي» الذي يربط بين الشرق والغرب، والحوافز والمزايا التي توفرها المنطقة للمستثمرين الأمر الذي يجعلها المحطة الأمثل للمستثمر لاختصار المسافة والزمن وتقليل التكلفة للوصول إلى أسواق الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وشرق أفريقيا، حيث تقدّر قيمة مجموع واردات هذه الأقاليم سنوياً بأكثر من 620 مليار دولار أمريكي من السلع والبضائع.

 Image result for ‫السلطنة تؤكد سعيها للاستفادة القصوى من النفط الثقيل والاستجابة للطلب المتنامي‬‎

السلطنة تؤكد سعيها للاستفادة القصوى من النفط الثقيل والاستجابة للطلب المتنامي

بدء فعاليات مؤتمر ومعرض النفط الثقيل بمشاركة 500 خبير ومتخصص

اجتمع أكثر من 500 خبير ومتخصص بالنفط الثقيل من جميع أنحاء العالم للتفاعل وتبادل وجهات النظر ومناقشة سُبل تعزيز التعاون الدولي لتطوير قطاع النفط الثقيل، جاء ذلك مع انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض النفط الثقيل العالمي أمس في نسخته العاشرة بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض. والذي يستمر حتى غد الأربعاء.

رعى حفل الافتتاح سعادة سالم بن ناصر العوفي، وكيل وزارة النفط والغاز، الذي قال في تصريحات له على هامش المؤتمر إنه من المتوقع أن يضاف حقلين للنفط الثقيل إلى قائمة الحقول الخمسة التي تعتمد عليها السلطنة في إنتاج 40% من إجمالي موارد السلطنة النفطية حيث قال: تمتلك السلطنة خمسة حقول لإنتاج النفط الثقيل، وحقل سادس تحت المراجعة، كما أننا في الوقت الحالي ننتظر الخطة الاستكشافية لحقل سابع للاتفاق مع المستثمرين، وسيتم الإعلان عن تفاصيله لاحقًا.

وعند سؤاله حول ما إن كانت السلطنة ستكون قادرة على الإنتاج في حال وصول أسعار النفط لمستوى الـ40 دولارًا، قال العوفي: القطاع في موقع قوي يمكنه من الإنتاج عند هذا الحد، بالتأكيد لا نتمنى بأن تصل الأسعار إلى هذا الحد، ولكن استراتيجيتنا تنص على أن نكون مستعدين دائما بغض النظر للأسعار.

وفيما يتعلق بمستجدات الحقول البحرية، قال سعادة وكيل النفط والغاز أنه من المتوقع أن يتم الانتهاء من أعمال الحفرة الأولى بالمربع 52 مع شركة إيني الإيطالية في نهاية العام الجاري أو بحلول الربع الأول من عام 2020، وأن جميع الأعمال المتعلقة بالمربع تم الانتهاء منها ويجري الآن انتظار وصول الحفارة للموقع.

وأضاف: إنه من المتوقع أن يتم حفر بئر آخر في المربع ولكنه من المبكر تحديد وقت حفره قبل الاطلاع على نتائج حفر البئر الأول.

مؤشر صحي

وقال سعادته خلال المؤتمر: إن الوزارة تعمل في الوقت الحالي على خطة لتطوير حقل حبحب الذي يحتوي على نفط ثقيل جدًا، ونتوقع أن تكون جاهزة للتجربة في نهاية العام. وحول الإقبال على الاستثمار في النفط الثقيل، قال العوفي: تفاجأنا بوجود إقبال للاستثمار في أحد المربعات التي تحتوي على نفط ثقيل ضمن المربعات الستة التي طرحتها الوزارة مؤخرًا للاستثمار، وهو مؤشر صحي على الإقبال للاستثمار في هذا النوع من النفط.

وأكد العوفي على أن النفط الثقيل سيظل يلعب دورًا مهمًا في القطاع في المستقبل على الصعيدين المحلي والعالمي، مشيرًا إلى أنه يحتاج إلى طريقة تفكير واستراتيجيات وطرق تسويق تختلف عن غيره من أنواع النفط.

وحول تقلبات السوق العالمية، قال سعادته: إن الأسعار متقلبة بسبب الأوضاع السياسية التي يمر بها العالم بشكل عام في الآونة الحالية، ولكنني أعتقد بأنه عندما يتعلق الأمر بتطوير قطاع النفط والغاز بشكل عام، والنفط الثقيل بشكل خاص فإنه يجب النظر في وضع خطط طويلة المدى والنظر للأوضاع بعد 10 أو 20 عامًا وبالنسبة للنفط الثقيل ربما أبعد من ذلك، موضحا أن القيمة المحلية المضافة في القطاع تتراوح في الوقت الحالي ما بين 30 – 50%.

وأوضح سعادته: «يستمر قطاع النفط الثقيل في النمو والتطور وهو الأمر الذي تؤكده الزيادة الملحوظة في معدلات إنتاجه. وتركز استراتيجيتنا على تحقيق أقصى استفادة منه وتعزيز قدرتنا على الاستجابة للطلب المتنامي عليه بشكلٍ سريعٍ بما يمكننا من تطبيق برنامجنا للقيمة المحلية المُضافة مستفيدين من الدعم المُقدم من جانب جميع المُشغلين». وأضاف: «وكعادتها، تؤكد عُمان أنها تزخر بفرص الأعمال وبكونها بيئة حاضنة للاستثمارات في هذا القطاع، ومن هنا فرسالتنا للمشغلين الدوليين هي أهمية نقل أحدث التقنيات ومشاركتها معنا وفي المقابل لكم منا كل الدعم بما يعود بالنفع على الطرفين.

واستعرض سعادته في جلسة نقاشية دور أنشطة النفط الثقيل بالسلطنة في جعله وقودا مستداما من شأنه المساهمة في تعزيز النمو الاقتصادي طويل الأجل بالسلطنة وتحقيق رؤيتها الرامية إلى الاستفادة من خبرات كوادرها البشرية في قطاع النفط والغاز، وبرنامج القيمة المحلية المُضافة. وعلاوة على ذلك، تمت مناقشة جهود الحكومات الدولية لدعم وتشجيع التعاون العالمي لزيادة عمليات استكشاف النفط الثقيل وإنتاجه ونمو القطاع بشكلٍ عامٍ.

80 متحدثًا

وقال الدكتور صالح بن علي العنبوري، مدير عام التخطيط والدراسات بوزارة النفط والغاز أن هذه هي المرة الثانية التي يعقد بها المؤتمر في السلطنة، حيث بدأ في عام 2006 من جمهورية الصين الشعبية وتنقل بين عدة دول منها الولايات المتحدة و فنزويلا وكندا وبريطانيا ومنذ العام الماضي في السلطنة ويهدف إلى رفع الكفاءة في استخلاص النفط الثقيل وتقليل حجم الإنفاق وحجم الانبعاثات التي تضر بالبيئة وتقليل حجم التكلفة التشغيلية للنفط الثقيل.

وأشار العنبوري إلى أن السلطنة يوجد بها 5 حقول للنفط الثقيل أربعة منها مشغلة عن طريق تنمية نفط عمان وواحد عن طريق شركة أو كسيدنتال، ومن هذه الحقول قرن علم وأمل وأمين ومخيزنة.

وقال مدير عام التخطيط والدراسات بوزارة النفط والغاز أن المؤتمر وعلى مدى ثلاثة أيام يناقش أحدث التقنيات الموجودة في العالم من خلال 80 متحدثًا من 31 دولةً. ونتمنى من هذا المؤتمر أن يخرج بالفائدة المرجوة منه وأن يتبادل الخبراء ما لديهم من خبرات طويلة وأحدث التقنيات الموجودة والشراكة ما بين المشغلين ومقدمي الخدمات والأكاديميين من أجل إيجاد الحلول لمواجهة الصعاب في هذا المجال.

وعن نسبة ما ينتج من النفط الثقيل قال: السلطنة تنتج الآن حوالي 15% من جملة ما تنتجه السلطنة من النفط وهذه النسبة قابلة للزيادة. وأكد على أن النفط الثقيل بدأت فيه السلطنة في مرحلة متقدمة وهو يعتبر مناسب التكلفة وأن تكلفته في السلطنة مشابهة لما هو في العالم وهي ما بين 15 إلى 20 دولارًا للبرميل.

وعن تجربة استخدام السلطنة للطاقة الشمسية في استخلاص النفط الثقيل قال: تم ذلك بالتعاون مع شركة جلاس بوينت، وأعتقد هي من الركائز التي تساند في استخلاص الإنتاج من النفط الثقيل والتي تخفض من التكلفة وتساعد في الاستخلاص بدلا من ضخ الغاز في حقن البخار يستعمل الطاقة الشمسية لحقنه في المكامن وهذا يقلل التكلفة في المستقبل.

أما عن الحقول البحرية والاستكشافات بها فقال: استطعنا مؤخرا استقطاب شركة عملاقة وهي إيني الإيطالية ونأمل أن تكلل مهامها بنجاح في السلطنة، وعندها مساحة كبيرة في بحر عمان و يتوقع أن تبدأ الحفر في نهاية الشهر. كما أنه عندنا حقل منتج في مسندم، أما البقية فهي في طور الاستكشاف.

وأشار إلى أن السلطنة تمتلك ثلاث تقنيات حديثة لتقليل التكلفة التشغيلية لاستخراج النفط الثقيل، كتقنية الحقن بالبخار، والحقن بالمواد الكيماوية، وتقنية الغاز الخلوط، ووصلت السلطنة في هذه التقنيات إلى مرحلة متقدمة تدعى بالكفاءة التشغيلية من حيث تقليل الكلفة الإجمالية لتطوير الحقول، وتقليل الانبعاثات الكربونية، واستمرارية الإنتاج.

وتوقع جنيد محيي الدين غلام، مدير تطوير الحقول بنفط عمان ان يسهم النفط الثقيل بما نسبته 25% من إنتاج الشركة بحلول 2025، وأن يشهد الطلب العالمي على الطاقة نموًا بنسبة 28% بحلول 2040، موضحا ان نسبة مساهمة النفط الثقيل تبلغ 12 – 15% من الإنتاج العالمي للنفط.

وقال الدكتور فاروق علي بروفيسور هندسة البترول جامعة هيوستن، وأحد أبرز خبراء قطاع النفط الثقيل والنفط الرملي من خلال الورقة التي قدمها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بالتفريق ما بين النفط الثقيل والنفط الصخر ان العالم ينتج حوالي 5 إلى 8 تريليونات من النفط الثقيل، وهو نفط ذا جودة متوسطة إلى منخفضة نسبيًا، وأن التكنولوجيا المستخدمة في إنتاجه لا تزال تحت التجربة والتطوير، ويتطلب استثمارات مكلفة مقابل مردوده البطيء. وبالمقارنة قال بأن الولايات المتحدة بنفسها تنتج أكثر من 500 برميل من النفط الصخري ذا الجودة العالية، وأنه يستخرج بتكنولوجيا ذات فعالية مثبتة وعلى العكس النفط الثقيل فإن النفط الصخري يتطلب استثمارات أصغر مقابل مردود مالي أسرع.

وأكد الدكتور فاروق بأن إنتاج النفط الثقيل سيستمر في الزيادة خلال السنوات القادمة، مع انخفاض في تكلفة إنتاجه. متوقعًا أن تنخفض أسعار النفط العالمية في المستقبل القريب.

أوراق عمل

وتناولت أولى جلسات المؤتمر أمس كيفية إنتاج المزيد من النفط بأقل المدخلات، وكيفية الاستفادة من التقنيات الجديدة في القطاع. وقال المتحدثون خلالها: إن السلطنة والكويت والبحرين والسعودية تعتبر من الدول الرائدة في مفهوم «إنتاج المزيد بالأقل». كما تطرقت الجلسة إلى التوقعات العالمية للصناعة في غضون 10 أعوام من الآن.

كما تطرقت الجلسات وأوراق العمل الأخرى إلى الابتكار في عمليات التكرير والبنية الأساسية للقطاع، وأبرز التقنيات وشبكات التسويق، كما ناقشت بعض الحلول لسد الفجوة ما بين الأوساط الأكاديمية والصناعية وما بين الحكومة لتلبية احتياجات القطاع. بالإضافة إلى جذب الاستثمارات وتأمين تمويل المشاريع.

فرصة ثمينة

وصاحب المؤتمر معرض يهدف إلى إتاحة الفرصة أمام شركات النفط الوطنية، وشركات النفط الدولية وموفري الخدمات التقنية لاستعراض ما يقدمونه من خدمات ومنتجات وتقنيات في قطاع النفط الثقيل. ويضم المعرض جناح المقاولين العُمانيين المنظم بالتعاون مع شركة تنمية نفط عُمان ويشارك فيه كل من شركة البركة للخدمات النفطية، وشركة الشوامخ لخدمات النفط، وشركة دوحة الخليج وشركة بيربا، وشركة الشرق الأوسط للحفر والخدمات، وشركة أرض السلام للطاقة، وشركة الصواري الدولية للاستثمار، والصحاري، وإن سي سي عُمان، وغيرها.

وقال غانم بن ظاهر البطحري رئيس مجلس ادارة شركة البركة للخدمات ان المعرض يعد فرصة ثمينة للإلتقاء بجميع المعنيين بهذا القطاع سواء من المشغلين أو شركات الخدمات والمساندة أو الجانب الحكومي للإطلاع على آخر ما توصلت له التقنية الحديثة في هذا القطاع سعيا لتطبيقها وتبنيها خلال عمليات الشركة في مختلف الحقول النفطية ناهيك عن بناء علاقات مع مختلف الشركات الدولية التي تسعى لدخول السوق العمانية حاملة معها الكثير من الخبرات العالمية في هذا القطاع ، موضحا أن المشاركة في المعرض يعد فرصة لمواكبة التقدم العلمي والتكنولوجي بما يحقق المزيد من الجودة في خدمات الشركة والتنافسية في أسعارها.

وأكد البطحري أن تزايد بحجم المشاركة المحلية والإقليمية والدولية في المعرض كل عام يعكس ثقة المستثمرين الأجانب المتزايدة في الاقتصاد العماني وسعيهم نحو توجيه المزيد من استثماراتهم إلى السوق العمانية. وقال جون فيليب كوسيه، نائب الرئيس لقطاع الطاقة لدى دي إم جي للفعاليات، الشركة المنظمة للمؤتمر: «على مدار الأيام الثلاثة المقبلة وكثمارٍ للدعم الكبير الذي قدمته لنا اللجنة الاستراتيجية والتقنية خلال الشهور الـ12 الماضية، نجحنا في تحضير محتوى من جميع أنحاء العالم يغطي كل جوانب إنتاج وترقية النفط الثقيل ابتداءً من الأوراق البحثية التقنية ووصولا إلى حلقات نقاشية مستقبلية وتقدمية».

وبالتزامن مع المؤتمر، بدأ أيضا المؤتمر التقني والذي يشمل 18 جلسة نقاشية، حيث يشكل فرصة قيمة لخبراء ومتخصصي النفط الثقيل للتشاور وتبادل الخبرات والمعارف. وخلال هذه الجلسات، تمت مناقشة عدد من الموضوعات المهمة بما في ذلك التطورات في الإغراق الكيميائي، وإكمال الحقول، وتطوير حقول النفط الثقيل، والتقدم التقني في عمليات النفط الثقيل، والتميز التشغيلي في النفط الثقيل.