أخبار عمانية: اجتماع «سلامة الأغذية بدول المجلس» يناقش التقنيات الحديثة والتحديات في إنتاج الغذاء





اجتماع «سلامة الأغذية بدول المجلس» يناقش التقنيات الحديثة والتحديات في إنتاج الغذاء

الاطلاع على الخطة الاستراتيجية وآلية حظر ورفع استيراد اللحوم ومنتجاتها –

ناقش الاجتماع الرابع للجنة الوزارية لسلامة الأغذية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تعزيز مسيرة العمل في مجال سلامة الأغذية وضمان سلامة وجودة الأغذيةِ، والتقنيات الحديثة في إنتاج وتداول الغذاء. جاء الاجتماع أمس بمقر الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بمسقط، بحضور أصحاب المعالي والسعادة ممثلي اللجان الوزارية بدول مجلس التعاون الخليجي،كما تم خلال الاجتماع التطرق إلى الدليل الخليجي للرقابة على الأغذية المستوردة وآليته، وفعاليات اليوم الخليجي لسلامة الأغذية، ومدى ضمان جودة الاغذية للمحافظة على صلاحية الاستهلالك البشري حفاظًا على الصحة العامة.

وفي بداية الاجتماع ألقى معالي أحمد بن عبدالله بن محمد الشحي وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه، رئيس الاجتماع كلمة قال فيها: إن الاجتماع يُعزز مسيرة العمل الخليجي المشتَرَك في مجال سلامة الأغذية ، وتسفرُ عنه قرارات إيجابية حول كافة المواضيع المطروحة في جدول اجتماعنا ، بما يحقق تطلعاتنا لتوحيد الإجراءات الكفيلة بضمان سلامة وجودة الأغذية ، ويكفل مواجهة التحديات والمتغيرات والتقنيات الحديثة في مجال إنتاج وتداول الغذاء .

مضيفا في كلمته «لا شك في أنكم تدركون جميعاً أهمية سلامة الغذاء ، وضرورة جعله على رأس سلم الأولويات ودعم المنظومة القائمة عليه بكافة السبل المتاحة وخاصة في ظل ارتفاع معدَّلاتِ حالات الإصابة بالأمراض بسبب الأغذية غير الصحية أو الملوثة» .وختم معاليه كلمته شاكرا الوفود على التعاون وإنجاح الاجتماعِ ، متطلعاً إلى التوصل إلى قرارات بناءة تخدمُ منظومة سلامة الغذاء بدول المجلس وتواكب المستجدات.

التنمية المستدامة

من جهته قال معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في كلمة ألقاها: إن الأمن الغذائي يمثل في عصرنا الحاضر تحديا بالغ الأهمية يلقي على دول العالم مسؤولية ايجاد الحلول المناسبة ليس فقط لتوفير الغذاء لبني البشر ولكن أيضا لضمان سلامته وصلاحيته للاستهلاك البشري حفاظا على الصحة العامة، في ظل تزايد المخاطر والأمراض المنقولة بواسطة الماء والغذاء. وقد أولت الأمم المتحدة عناية خاصة للسلامة الغذائية، واعتبرتها من الأولويات الصحية؛ ذلك أنّ ملايين الناس يُصابون بالأمراض والكثير منهم يموتون نتيجة تناول أغذية غير مأمونة، كما أن العديد من الدول تشهد ارتفاعاً كبيراً في معدلات الأمراض ذات الصلة بالأغذية. ولذلك أدرجت الأمم المتحدة هذه القضية ضمن البند الثاني من أهدافها للتنمية المستدامة لعام 2030 وهو البند الخاص بالصحة، سعيا لإطلاق جهود دول العالم وتركيزها على هذه القضية المهمة.

لقد وجه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، حفظهم الله ورعاهم، الى اعطاء الأولوية في العمل المشترك لكل ما من شأنه الارتقاء بالإنسان فهو أساس التنمية وركيزتها ووسيلتها الأساسية، وركزوا على ضرورة توفير أفضل الخدمات الصحية وتيسيرها لمواطني دول المجلس في كافة الدول، ضمن مسارات السوق الخليجية المشتركة العشرة، كما تضمنت رؤية خادم الحرمين الشريفين التي اعتمدها القادة عام 2015م بندا خاصا أكد على حماية المستهلك الخليجي حفاظا على صحته وسلامته.

مشيدا الزياني بالأهداف السامية التي تسعى اللجنة الموقرة الى تحقيقها في اطار العمل الخليجي المشترك وصولا الى مزيد من التعاون والتكامل، وأن أثني على الدور البناء الذي تقوم به، والجهود الملموسة التي تبذلها في وضع التشريعات والقوانين والأدلة الملزمة لسلامة الأغذية ووفق المعايير الدولية المعمول بها، واتخاذ الاجراءات والتدابير الضرورية لحماية مواطني دول المجلس والمقيمين فيها،مضيفا معاليه في كلمته: إننا نتطلع الى إقرار لجنتكم الموقرة للتوصيات المتعلقة بالموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، والتي من شأنها تعزيز العمل الخليجي المشترك والدفع بمسيرته إلى الأمام.

المناقشات

ناقش الاجتماع العديد من المحاور المهمة المتعلقة بسلامة الأغذية بدول مجلس التعاون، وفي مقدمتها اللائحة التنفيذية للقانون (النظام) الموحد للغذاء لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومتابعة القرارات الصادرة عن اللجنة الوزارية في الاجتماع الثالث ، إضافة إلى الدليل الخليجي للرقابة على الأغذية المستوردة وآليته، وفعاليات اليوم الخليجي لسلامة الأغذية للعامين 2017 و 2018م، كذلك الخطة الاستراتيجية للجنة الخليجية لسلامة الأغذية (2019-2022).

واستعرض الاجتماع كذلك توحيد آلية اعتماد الجهات والمراكز المانحة للشهادات الحلال حول العالم وآلية حظر ورفع الحظر على استيراد اللحوم ومنتجاتها.

   Image result for ‫جامعة السلطان قابوس وأوكسيدنتال توقعان اتفاقية لتمويل مركز أبحاث الطاقة المستدامة‬‎

جامعة السلطان قابوس وأوكسيدنتال توقعان اتفاقية لتمويل مركز أبحاث الطاقة المستدامة

بقيمة 2.7 مليون دولار –

وقعت جامعة السلطان قابوس اتفاقية تمويل شراء أجهزة لمركز أبحاث الطاقة المستدامة في الجامعة بمبلغ 2.7 مليون دولار بتمويل من شركة أوكسيدنتال عمان، وقد وقع الاتفاقية عن الجامعة الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية – نائبة الرئيس للدراسات العليا والبحث العلمي، وعن شركة أوكسدينتال عمان الرئيس والمدير العام ستيفن كيلي.

وذلك بحضور معالي الدكتورة رواية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي وسعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس الجامعة.

سيؤدي هذا الدعم الذي قدّمته شركة أوكسيدنتال عمان إلى تعزيز سمعة المركز ومكانته الحيوية باعتباره الجهة البحثية الرائدة التي تتولى مسؤولية توفير أفضل السبل والحلول في مجال الطاقة المستدامة بالسلطنة مع التركيز بشكل خاص على الطاقة المتجددة والمستدامة.

إذ سيتم استخدام المعدات والأجهزة في أربعة موضوعات رئيسية وهي: استراتيجيات الطاقة وسياساتها، والطاقة المتجددة، ونظم الطاقة الكهربائية المتكاملة، وإدارة الطاقة.

وسيعمل كل من باحثي المركز وأكاديمييه ضمن هذه المجالات الرئيسية لتحقيق الأهداف المرجوة والتي تكمن في تطوير الحلول التقنية للطاقة، وسياسة الطاقة، والتطوير المستدام للبحوث، إضافة إلى برامج بناء التعليم والقدرات.

وسيتمكن المركز من خلال الأنشطة التي تركز على هذه المجالات الرئيسية المذكورة من تحقيق أهدافه المرجوة بما فيها إيجاد بيئة تعاونية ومتعددة التخصصات تجمع بين الباحثين وممثلي قطاع الصناعة وصناع السياسات والقرارات وغيرهم من أصحاب العلاقة، بما يضمن تفاعلهم ومساهمتهم الفعالة في الترويج لحلول الطاقة وسياساتها في السلطنة، وإجراء بحوث مستقلة وموضوعية تدعم وتتسق مع الاهتمام الوطني والإقليمي والعالمي بالطاقة المستدامة، وتأهيل الباحثين وصناع السياسات وتدريبهم في مجال الطاقة من خلال برامج الدراسات العليا والدورات القصيرة المتخصصة في هذا المجال.

وأكدت معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي أن هذه الاتفاقية تأتي تجسيدًا للتعاون البناء بين قطاع التعليم العالي والمؤسسات الاقتصادية بالسلطنة، واستجابة وانعكاسا لمتطلبات استراتيجية السلطنة ورؤيتها لعام (2040).

وتحرص جامعة السلطان قابوس على تفعيل دورها الريادي في خدمة المجتمع، والالتزام بالتطوير المستمر، وتوظيف كوادرها البشرية، وخبراتها المتراكمة على مدى (32) عاما، لخدمة التنمية والبناء بالسلطنة، إلى جانب تأكيدها للعلاقة المتبادلة مع مؤسسات القطاع الخاص.

ويأتي مركز أبحاث الطاقة المستدامة بالجامعة واحدًا من ثمار هذه العلاقة ودور الشراكة في تعزيز مسارات التطوير إيمانا منها بأهميته في المرحلة الحالية والمستقبلية وأثره البالغ في إيجاد بدائل مستدامة لمرحلة ما بعد النفط.

وأوضحت معالي الدكتورة أن مؤشرات الاقتصاد العالمية اليوم تؤكد تصاعد العلاقة التعاونية والتطويرية بين الجانب البحثي والمنظومات الاقتصادية، إذ أثبتت البحوث والدراسات بالمراكز البحثية ومؤسسات التعليم العالي قدرتها على تطوير النظم الإدارية والفنية للكيانات الاقتصادية، خصوصا في مجالات الطاقة، وفاعليتها عبر النظريات الإدارية الجديدة والنانو تكنولوجي وعلوم إنترنت الأشياء، القادمة من القطاعات البحثية في إيجاد أفكار جديدة تقلل من ميزان المصروفات، وترفع من قدرات المؤسسات ومستوياتها الإنتاجية.

ومن المؤمل أن تشهد المرحلة القادمة نجاحات بحثية وعلمية يقدمها أبناء وكوادر هذه الجامعة المتميزة، وأن يسهموا في خدمة البشرية في مجال الطاقة المستدامة.

وأكدت الدكتورة رحمة المحروقية على أهمية الجهود المشتركة بين الجامعة ممثلة في مركز أبحاث الطاقة المستدامة وبين شركة أوكسيدتنال عمان بوصفه أنموذجًا على التعاون الفعّال بين القطاعين الصناعي والأكاديمي والذي سيسهم في تعزيز أسس التوجه نحو المجتمع القائم على المعرفة في السلطنة، وأكدت على أنه «من خلال هذه الروابط يمكن لجميع المهتمين بتحقيق التقدم الاجتماعي والاقتصادي للسلطنة توحيد الجهود لضمان تحقيق مستقبل أفضل لعمان ولشعبها.

وقال ستيفن كيلي: سعداء بأننا نساهم في دعم مركز بحثي مهم كمركز أبحاث الطاقة المستدامة في جامعة السلطان قابوس حيث يأتي ذلك ضمن برنامج المسؤولية الاجتماعية للشركة، فمن خلال هذا البرنامج، نحرص كل الحرص على الاستثمار في المشروعات التي نؤمن بأهميتها في تنمية السلطنة وشعبها، وتدعم القيم الأساسية للشركة، كما أننا نؤمن أن العمل الذي يقوم به المركز البحثي للطاقة المستدامة سيكون له أثر عظيم في تنويع الاقتصاد وتحقيق التنمية المستدامة للسلطنة. وقال الدكتور عامر الهنائي -مدير مركز أبحاث الطاقة المستدامة: «إن المركز قد تمكن من تحقيق الكثير من الإنجازات في مجال الطاقة في فترة وجوده القصيرة نسبيًّا، وقد أثبت قدراته كمركز بحثي رائد في مجال بحوث الطاقة المستدامة في السلطنة، ومنذ تأسيسه في عام 2017م، شارك المركز في سبعة مشروعات بحثية جارية مولتها عدة جهات، وسيتسنى للمركز مواصلة تطوير قدراته البحثية من خلال الدعم المقدم من شركة أوكسيدنتال عمان، كما سيتمكن المركز من اقتناء أحدث الأجهزة في مجال الطاقة والتي ستعزز من مكانته كمركز بحثي رائد في الإقليم بأكمله، وبصفتها الداعم الحصري فقد ساهمت شركة أوكسيدنتال بصورة كبيرة في دفع عجلة الأنشطة البحثية والأكاديمية بالمركز، وأنتهز الفرصة للتعبير عن عظيم شكري وامتناني لرؤية الشركة ومساهمتها والتزامها.

    Image result for ‫بمشاركة السلطنة .. القمة العربية تنعقد تحت شعار «العزم والتضامن» بتونس‬‎

بمشاركة السلطنة .. القمة العربية تنعقد تحت شعار «العزم والتضامن» بتونس

فلسطين .. القدس .. الجولان .. محاربة الإرهاب والأمن القومي .. نقاط اتفاق عربية

اختتمت أمس بالجمهورية التونسية أعمال مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، في دورتها الثلاثين والتي انعقدت برئاسة تونس خلفا للمملكة العربية السعودية.

وكان الرئيس التونسي في استقبال الرؤساء والقادة العرب، لدى وصولهم قاعة المؤتمرات التي احتضنت أعمال القمة أمس.

وبناء على التكليف السامي من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ترأس صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان وفد السلطنة المشارك في القمة العربية العادية الثلاثين ، وسط حضور كبير على مستوى الرؤساء والقادة العرب.

 Image result for ‫بمشاركة السلطنة .. القمة العربية تنعقد تحت شعار «العزم والتضامن» بتونس‬‎

ونظرت القمة في نحو 22 بندا مدرجة على جدول أعمال القمة، تأتي في مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس، وهضبة الجولان المحتلة، فضلا عن صيانة الأمن القومي العربي ومكافحة الإرهاب.

وشدد رئيس الجمهورية التونسية الباجي قايد السبسي في كلمته على ضرورة استعادة الدول العربية لزمام المبادرة لمعالجة قضاياها، وهو ما يستدعي في المقام الأول تجاوز الخلافات وتنقية الأجواء العربية وتنمية أواصر التضامن العربي.

وقال الباجي قائد السبسي في كلمته: ان «التحديات التي تواجه الدول العربية أكبر من أن نتصدى لها فرادى»، مقترحا أن تنعقد هذه القمة تحت شعار «العزم والتضامن». واعتبر السبسي أنه من غير المقبول أن تستمرّ المنطقة العربية في صدارة مؤشرات بؤر التوتر واللاجئين والمآسي الإنسانية والإرهاب وتعطّل التنمية وان تُدار القضايا العربية، المرتبطة مباشرة بالأمن القومي، خارج أُطُر العمل العربي المشترك.

وأكد السبسي أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة العربية، والعالم، يمرّ حتما عبر إيجاد تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية تؤدّي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية ومبدأ حلّ الدولتين.

كما شدد الرئيس التونسي على أن هضبة الجولان هي أرض عربية مُحتلّة باعتراف المجتمع الدولي، داعيا إلى إنهاء الاحتلال، تحقيقًا للأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي نفس السياق، أكد السبسي أن هضبة الجولان السورية أرض عربية مُحتلّة باعتراف المجتمع الدولي مبينا أنه لا بد من إنهاء الاحتلال، تحقيقًا للأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

أما بخصوص الوضع في ليبيا، فقد أكد قائد السبسي أن تداعيات تأزم الأوضاع في هذا البلد الشقيق لا تطال فحسب دول الجوار، بل الأمن والاستقرار في عموم المنطقة، وشدد على ضرورة التوصل إلى حل ليبي-ليبي ينهي الأزمة الليبية.

وعبر رئيس الجمهوية التونسية عن أمله في توصل الدول العربية لقرارات مشتركة في حجم التحديات وفي مستوى تطلعات الشعوب العربية.

وقال الملك سلمان بكلمته في الجلسة الافتتاحية لأعمال القمة: ان القضية الفلسطينية ستظل على رأس اهتمامات المملكة حتى يحصل الشعب الفلسطينى على جميع حقوقه المشروعة وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية».

وأضاف «نجدد رفضنا القاطع لأي إجراءات من شأنها المساس بالسيادة السورية على الجولان ونؤكد أهمية التوصل إلى حل سياسى للأزمة السورية يضمن أمن سوريا ووحدتها وسيادتها ومنع التدخل الأجنبىي وذلك وفقا لإعلان (جنيف 1) وقرار مجلس الأمن(2254).

وبخصوص الأزمة اليمنية أكد خادم الحرمين الشريفين دعم السعودية لجهود الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي داعيا المجتمع الدولى إلى «إلزام المليشيات الحوثية المدعومة من إيران بوقف ممارساتها العدوانية التي تسببت في معاناة الشعب اليمني وتهدد أمن واستقرار المنطقة». وشدد على مواصلة المملكة العربية السعودية تنفيذ برامجها للمساعدات الإنسانية والتنموية لتخفيف معاناة الشعب اليمني.

وفي ما يتعلق بالأزمة الليبية أكد العاهل السعودي حرص بلاده على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها ودعم جهود الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي يحقق أمن ليبيا واستقرارها «والقضاء على الإرهاب الذي يهددها» .

وأوضح أن السعودية تواصل دعمها للجهود الرامية لمكافحة الإرهاب والتطرف على المستويات كافة، مشيرا إلى أن «العمل الإرهابى الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا يؤكد أن الإرهاب لا يرتبط بدين أو عرق أو وطن». وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إنه لا مخرج من الصراع إلا بتحرير جميع الأراضي العربية مشددا في كلمته على أنه لن يقوم السلام «إلا بحل سلمي شامل وعادل يعيد الحقوق إلى أصحابها حيث يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه في الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وتعود الجولان إلى سوريا وتتحرر جميع أراضي الدول العربية المحتلة».

وانتقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الدعم الأمريكي لإسرائيل قائلا «ما تشهده فلسطين من ممارسات قمعية ونشاطات استيطانية وخنق للاقتصاد الفلسطيني ومواصلة إسرائيل لسياستها العنصرية والتصرف كدولة فوق القانون ما كان له أن يكون لولا دعم الإدارة الأمريكية للاحتلال الاسرائيلي». وقال للقادة العرب: «نتطلع إليكم لنصرة فلسطين.. قضية العرب الأولى».

وقال الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير الكويت: إن الدول العربية تمر بتحديات كبيرة ويجب التأكيد على مواجهتها وتوحيد مواقفنا، داعيًا لتطبيق قرارات وتوصيات قمتي الكويت وبيروت التنمويتين، لتحقيق تطلعات الشعوب العربية.

وأدان أمير الكويت في كلمته خلال الاجتماع، الاعتداء الإرهابي الذي طال الأبرياء في نيوزيلندا، داعيًا العالم إلى نشر قيم التسامح والحوار لمواجهة ظاهرة الإرهاب.

وحول القضية الفلسطينية، قال أمير الكويت، إن القضية الفلسطينية قضية العرب المحورية والأولى، مشددا على أن أمن العالم سيبقى يعاني تدهوراً ما لم تحل القضية الفلسطينية. وجدد أمير الكويت رفض بلاده لاعتراف واشنطن بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل.

وأكد ملك الأردن الملك عبدالله الثاني، أن التجارب أثبتت خلال السنوات الماضية، أن التحديات العربية عابرة للحدود وليس بإمكان أي دولة منفردة أن تدافع عن مصالحها وتواجه الأطماع والتدخلات الخارجية وتنعم بازدهارها دون عمقها العربي. وقال « لقد شغلتنا وللأسف تحديات وطنية داخلية عن الهم العربي لأمتنا الواحدة وهذا يستدعي الانتقال من مرحلة مواجهة التحديات كل على حدة الى التطبيق الحقيقي لمفهوم العربي المشترك.. فالتحدي المشترك لا يمكن مجابهته إلا بارداة مشتركة»، معربا عن أمله في « أن تمثل هذه القمة نقطة تحول ايجابية للخروج بمواقف موحدة ورؤى مشتركة تجابه التحديات التي تواجهنا وتستثمر الفرص المطروحة».

فيما أكد الرئيس اللبناني ميشال عون أن الأخطر من الحرب هو المشاريع السياسية والصفقات التي تلوح في الأفق، وما تحمله من تهديد وجودي لدول وشعوب المنطقة . وقال عون : «تسع سنوات مرت على بدء الحروب الإرهابية في الدول العربية، سقط فيها مئات آلاف الضحايا وتشرد الملايين، ناهيك عن الآلاف المؤلفة من المعوقين والجرحى وأيضا المفقودين».

وأضاف : «أنظمة تهاوت ورؤساء غابوا، مدن بكاملها دمرت وثروات تبددت ومعالم ضاعت وشعوب تمزقت، وخسر الجميع، اليوم خفت أزيز الرصاص ودوي الانفجارات وخفّ نزف الدم، ولكن الجراح التي خلفتها هذه الحروب حفرت عميقا في الوجدان العربي وفي المجتمعات العربية، فزادتها تمزقا وزادت شروخها شروخا».

وتابع: «الحرب هدأت أو تكاد، ولكن نتائجها لم تهدأ، فإلى متى الانتظار للبدء بترميم ما تكسر وإزالة التداعيات المؤلمة؟». واشار إلى أن «شرذمة المنطقة والفرز الطائفي يمهدان لمشروع إسقاط مفهوم الدولة الواحدة الجامعة لصالح كيانات عنصرية طائفية وفرض واقع سياسي وجغرافي جديد يلاقي ويبرر اعلان إسرائيل دولة يهودية». وقال عون إن «اعتراف ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان واعترافه قبل ذلك بالقدس عاصمة لها، ينقضان جميع القرارات الدولية بما فيها البند 4 من المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة حيث يتعهد أعضاء الهيئة بالامتناع عن التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأي دولة».

وأكد الرئيس اللبناني أن «قرار ترامب لا يهدد سيادة دولة شقيقة فحسب، بل يهدد أيضا سيادة الدولة اللبنانية التي تمتلك أراض قضمتها إسرائيل تدريجيا، لا سيما في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والقسم الشمالي من بلدة الغجر، والملكية اللبنانية لهذه الأراضي مثبتة بالوثائق والخرائط المعترف بها دوليا».

وقال الرئيس العراقي برهم صالح: ان المنطقة العربية تعيش لحظة فارقة في تاريخها المعاصر، وتعرف جملة من التحديات والمخاطر والازمات المشتركة، بما يستدعي التعاطي معها بكل جدية ومسوؤولية.

وأشار صالح الى ان العراق خارج لتوه من حرب ضروس، قائلا ان الانتصار العسكري ضد الخلافة المزعومة هو انتصار عراقي بامتياز.

ولفت، في هذاالسياق، الى ضرورة العمل بمسؤولية ومعالجة ظاهرة الارهاب معالجة جذرية، واجتثاثه وتجفيف مصادر تمويله في ظل التحديات الخطيرة المطروحة لمواجهة الازمات، معتبرا انه لا ينبغي لاي بلد التفكير في انه بمامن من هذه الافة.

ودعا الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، الدول العربية الى دعم الحكومة الشرعية لمواجهة التحديات التي يواجهها اليمن في مختلف المجالات الإنسانية والخدمية وإعادة الإعمار، وإزالة الآثار النفسية والاجتماعية السلبية للحرب التي فرضتها المليشيات على إخوانهم اليمنيين.

وطالب بضرورة إيجاد المعالجات لمختلف القضايا والأزمات العربية، خصوصا في سوريا وليبيا والعراق ولبنان والسودان . وقال رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية محمد ولد عبد العزيز: إن القضية الفلسطينية تبقى قضية العرب الأولى وسيظل الحل الوحيد الممكن للأزمة الفلسطينية هو الحل الذي يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة وفي طليعتها قيام دولة مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف استنادا إلى القرارات الدولية ذات الصلة ومبادرات السلام العربية.

وبين ، أن بعض الجهات تظن أن الوضع المتأزم للعديد من دول العالم العربي سيشغل العرب عن قضاياهم المركزية المتمثلة في احتلال بعض اراضيهم، وأن هذه الجهات اتخذت قرارات أحادية بخصوص مسائل جوهرية مثل وضع مدينة القدس الشريف والجولان المحتل، كما أن إسرائيل واصلت اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني الأعزل وكثفت من نسق الاستيطان.

ولفت الرئيس الموريتاني من جهة أخرى إلى أن الوضع الدولي الذي يتسم بوجود تكتلات وتحالفات عديدة يفرض على العالم العربي تكثيف العمل المشترك لبلورة استراتيجية موحدة لرفع التحديات الأمنية والاقتصادية والسياسية التي تواجهها كافة الدول العربية والتي تزيد التدخلات الأجنبية من تعقيداتها.

وقال رئيس حكومة الوفاق الليبية فائز السراج: إن عسكرة الدولة أو الحكم الشمولي خط أحمر لا يمكن السماح به في ليبيا.

وأضاف السراج ، خلال الدورة الثلاثين للقمة العربية ، أن الهدف من الجهود المستمرة للمجلس الرئاسي هو التوصل حل سلمي للأزمة الليبية يجمع كافة الفرقاء في ليبيا. وقال: «لن نتنازل عن مبائدنا في ايجاد حلول سلمية تضمن بناء دولة مدنية لا تعيد انتاج الحكم الشمولي أو عسكرة الدولة» ، مضيفا : «هذا خط أحمر لن نسمح به».

وتابع رئيس حكومة الوفاق :«نأمل التوصل الى صيغة توافقية في المؤتمر المقرر انعقاده في ابريل المقبل برعاية الأمم المتحدة للخروج من الانسداد السياسي الحالي والعمل على تكوين مؤسسات وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية على قاعدة دستورية سليمة».

وأوضح أنه من المهم اقتناع جميع الاطراف الليبية بأن الحل العسكري ليس هو الحل في ليبيا ، مرجعا تفاقم الأزمة في ليبيا «الى التدخلات الخارجية الاقليمية والدولية التي شجعت بعض الاطراف على عدم الالتزام بالمسار الديمقراطي والابتعاد عن الحل السياسي السلمي».

من جانبه اكد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن القمة العربية الثلاثين، تنطلق والمنطقة العربية تسير على خيط مشدود، تتشبث شعوبها بأهداب الأمل والرجاء، وترفض الانجراف إلى اليأس،عارفة بأن مكانة هذه المنطقة، ودورها في صناعة الحضارة يؤهلانها لمكان أفضل مما هى عليه اليوم.

وأكد أبو الغيط، في كلمتة أن الحلول السياسية هى الكفيلة وحدها -بنهاية المطاف- بإنهاء النزاعات وجلب الاستقرار. قائلا: «فلا غالب في الحروب الأهلية، وإنما الكل مغلوب .. المهزوم مغلوب والمنتصر مغلوب».

وتابع :«ما زالت بعض دولنا تنزف، وبعض أبنائنا يُكابدون مرارات الصراع وآلام التشريد… في سوريا واليمن وليبيا .. بعض من أعز الحواضر وأغلى المدن العربية على نفوسنا، لا زالت تعيش فى ظلال الخوف، وتحت تهديد الميلشيات والجماعات الطائفية والعصابات الإرهابية».

وأكد أبو الغيط، على أن الأمن القومي العربي تعرض خلال السنوات الماضية إلى أخطر التحديات، وأشرس التهديدات في تاريخه المعاصر، مشددا على أن هذه التهديدات كلها، سواء تلك التي تنهش المجتمعات من داخلها، وعلى رأسها الإرهاب، وانتشار التشكيلات المُسلحة خارج سيطرة الدولة، أو تلك التي تتربص بها من خارجها، وفي مقدمتها اجتراء بعض قوى الإقليم على الدول العربية، أو نكبة الاحتلال الإسرائيلى المستمرة منذ سبعة عقود ويزيد تُنبه إلى حقيقة ساطعة، وهي أن الأمن القومي العربى وحدة مترابطة، وكل واحد لا يتجزأ له عنوان واحد وقضية كبرى هي صون الدولة الوطنية وصون استقلالها ووحدتها، وحفظ تكامل ترابها وسيادتها، والدفاع عن حق شعوبها في العيش الآمن الحر الكريم.

وأضاف: «إن ما يتهدد أمن العرب في أقصى المشرق، ليس بعيداً عما يواجههم فلا القلب أو فلا أقصى المغرب.. والعكس صحيح.. فالتهديدات واحدة، وكذا ينبغي أن تكون الاستجابة».

ونوه ألو الغيط إلى أن حاجتنا تشتد اليوم أكثر من أى وقت مضى لمفهوم جامع للأمن القومى العربى، متفق عليه والعمل في إطاره، ويُلبي حاجة دولنا إلى الاستقواء بالمظلة العربية في مواجهة اجتراءات بعض جيراننا، والتدخلات الأجنبية في شؤوننا، ومخططات جماعات القتل والإرهاب للنيل من استقرارنا.

وأثنت الممثلة السامية للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، فيدريكا موجيريني،بالقمة العربية الأوروبية الأولى والتى انعقدت بمدينة شرم الشيخ نهاية الشهر الماضى.

وقالت الممثلة السامية للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، في كلمتها بالجلسة الافتتاحية للقمة العربية الثلاثين، في تونس، إن تجاهل القرارات الدولية تجاه الجولان المحتلة ليس حلا، في إشارة إلى اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة الاحتلال الإسرائيلى علي مرتفعات الجولان العربية، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي لن يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان العربي المحتل والأراضي التي احتلتها إسرائيل فى 67.

فيما اكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إن حضوره القمة العربية الثلاثين بتونس، جاءت من أجل تعميق العلاقات بين الأمم المتحدة والشعوب العربية، مشيدا بدور الدول العربية فى مساعدة واستقبال اللاجئين. وقال جوتيريش: إن أي حل للصراع السوري يجب أن يضمن وحدة سوريا وسلامة أراضيها.

وأضاف إن أي حل يجب أت يتضمن سيادة سوريا على أراضيها بما في ذلك هضبة الجولان المحتلة.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، في كلمته خلال القمة، إلى تطبيق مبدأ حل الدولتين بين فلسطين والاحتلال الإسرائيلى من أجل تحقيق الأمن والاستقرار، بحسب وصفه. معربا عن أمله فى تحقيق مزيد من التقدم لحل سياسي للأزمة الليبية، مشيدا بدور المنطقة العربية وشعوبها في محاربة الإرهاب قائلا: «المنطقة العربية وشعوبها قاموا بجهود كبيرة لمحاربة الإرهاب ودفعوا ثمنا باهظا لذلك».

كما رحب جوتيريش بالجهود الرامية لانتقال سلمي وديمقراطي في الجزائر «يهدئ مخاوف الشعب في التوقيت المناسب»

 Image result for ‫نحذر من اعتراف أي دولة بسيادة إسرائيل على الجولان‬‎   

نحذر من اعتراف أي دولة بسيادة إسرائيل على الجولان

أسعد بن طارق يترأس وفد السلطنة في القمة العربية.. والقادة العرب:-

الدعوة لتعاون عربي مع إيران على مبدأ حسن الجوار وعدم استخدام القوة

«عمان» العمانية «وكالات»: اختتمت في العاصمة التونسية مساء أمس أعمال القمة العربية الثلاثين بإدانة اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية مؤكدين أن السلام في الشرق الأوسط مرهون بإقامة دولة فلسطينية.

وحذر الزعماء العرب أي دولة من أن تحذو حذو الولايات المتحدة في الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان. وقال الزعماء في بيان في ختام القمة: «نؤكد على أن تكون علاقات التعاون بين الدول العربية وإيران قائمة على حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وعدم استخدام القوة أو التهديد بها والامتناع عن الممارسات والأعمال التي من شأنها تقويض الثقة والاستقرار في المنطقة». وبتكليف من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم، -حفظه الله ورعاه-، ترأس صاحب السمو السيد أسعد بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص لجلالة السلطان وفد السلطنة المشارك في أعمال القمة. وكان في مقدمة مستقبلي سموه لدى وصوله مقر انعقاد القمة بقصر المؤتمرات فخامة الرئيس الباجي قايد السبسي رئيس الجمهورية التونسية.

وبدأت مراسم افتتاح القمة بكلمة الملك سلمان بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية رئيس القمة العربية السابقة تحدث فيها عن القضية الفلسطينية وصولا لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، من جهته، قال الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، الذي تترأس بلاده مجلس جامعة الدول العربية: إن البعد العربي يعد أهمية قصوى للسياسة التونسية، إيمانا منها بأهمية النهوض بواقع الأمة وما قدمته من إسهامات مختلفة على مدى الزمن داعيا أن تكون هذه القمة «قمة العزم والتضامن».

وقال محمود عباس: لم يعد باستطاعتنا تحمل الوضع القائم أو التعايش معه حفاظا على مصالح وأحلام شعبنا الفلسطيني في الحرية والاستقلال، وسنضطر لاتخاذ خطوات وقرارات مصيرية، وإننا مقبلون على أيام غاية في الصعوبة، بعد أن دمرت إسرائيل كل الاتفاقيات وتنصلت من جميع الالتزامات منذ اتفاق أوسلو إلى اليوم.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غــــــوتيريش إلى تقديم كافة أشكال الدعم إلى وكـــــــــــالة غـــــوث وتشــــــغيل اللاجئين الفلســـــطينيين «الأونروا».

                         Image result for ‫عمان الرياضي يخطف جائزة الأوسكار للصحافة الرياضية لعام 2018‬‎    

عمان الرياضي يخطف جائزة الأوسكار للصحافة الرياضية لعام 2018

في احتفالية إعلان المبدعين وتوزيع الجوائز على الفائزين

وزير الإعلام: التكريم يحفز أبناءنا لتقديم الأفضل من أجل رياضة عمانية متقدمة

استحق عمان الرياضي جائزة الأوسكار بكل جدارة واستحقاق من خلال الاستفتاء الإعلامي الرياضي السادس الذي نظمته لجنة الإعلام بجمعية الصحفيين العمانية لعام 2018في الاحتفالية التي أقيمت ليلة الامس تحت رعاية معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام وسط حضور عدد من أصحاب السعادة وشخصيات إعلامية خليجية وعربية وآسيوية وذلك بفندق الشيراتون مسقط. وقدم معالي الدكتور وزير الإعلام التهنئة للفائزين في هذه المسابقة الذي أوضح من خلاله بأن هذا التنافس الشريف بين الرياضيين يحفز أبناءنا في مختلف المستويات من الناشئين والشباب والمجالات الرياضي المختلفة في تقديم الأفضل من اجل رياضة عمانية متقدمة ليس على المستوى المحلي بل العربي والدولي.

وأضاف معاليه بأن احتفالية الأوسكار للإعلام الرياضي هي احتفالية مهمة بالنسبة لنا جميعا لنا كإعلاميين ومهمة ايضا للرياضيين لتقديم الأفضل لهذا الوطن في مختلف المسابقات.

جوائز الأوسكار الرياضي

وفي بداية التكريم قدمت جائزة العرفان الذهبية لسالم بن سعيد الوهيبي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم وخالد بن محمد الزبير الرئيس السابق للجنة الأولمبية العمانية.

اما الفضية فذهبت لأحمد بن جعفر المسلمي الرئيس التنفيذي السابق للبنك الوطني العماني، اما جائزة الاوسكار الذهبي للشركات فذهبت لعمانتل وشركة جسور والفضية لمؤسسة الزبير وبنك مسقط والبنك الوطني العماني والشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال.

وفي مجال الإعلام الرياضي برنامج الدكة ومعه الحدث افضل برنامج تلفزيوني في قناة عمان الرياضية وافضل برنامج إذاعي بطاقة بيضاء في اذاعة الشباب ونال ملحق عمان الرياضي افضل ملحق رياضي صحفي، وافضل موقع الكتروني موقع الشبيبة.

وحقق المتسابق الدولي شهاب بن احمد الحبسي الرياضي الواعد واختيرت اللجنة العمانية للكرة الطاولة واللجنة البارلمبية العمانية افضل لجنة رياضية واختير الحكم الدولي احمد الكاف في كرة القدم واحمد البلوشي في كرة السلة افضل حكمين اما افضل اتحاد الرياضي فكان للاتحاد العماني لكرة القدم وافضل نادي كان نادي السيب وافضل رئيس نادي صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد رئيس نادي السيب اما جائزة رياضي العام فذهبت مناصفة للاعب احمد مبارك كابتن المنتخب الوطني الاول لكرة القدم ومعه الحارس فائز الرشيدي.

تطور الإعلام الرياضي العماني

وفي بداية الاحتفالية ألقى سالم بن سليم الحبسي رئيس الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي كلمة اكد من خلالها بأن الإعلام الرياضي العماني استطاع ان يرتبط ارتباطا قويا مع الإعلام العربي في مواكبته للاحداث الرياضية العالمية المختلفة والذي مثل الاسرة الخليجية والعربية في الكثير من المواقع والأحداث الرياضية وساهم في المشاريع المهنية والتي منها هذا الاحتفال المتمثل في الأوسكار السادس الذي ينظم من قبل لجنة الإعلام الرياضي بجمعية الصحفيين العمانية وهي تجربة ناجحة ونفتخر بأن تكون انطلاق نسختها من السلطنة.

وأوضـــــــح الحبسي بأن التكريم يأتـــــي لمن لهم بصمه في المجال الرياضي الذين ساهموا في تطوير الإعلام الرياضي في عام 2018.

محطة سنوية لتكريم المبدعين

بعدها ألقى سالم بن حمد الجهوري نائب رئيس جمعية الصحفيين العمانية رئيس لجنة الإعلام الرياضي كلمة قدم من خلالها التهنئة للفائزين والذين تم اختيارهم نظير إبداعهم في العام الماضي موضحا ان هذه الجائزة تأتي من ضمن عمل جمعية الصحفيين الطموح ليس فقط في هذا المجال بل في مجالات متنوعة ومتعددة من تدريب وإتاحة فرصة للزملاء للمشاركة في ندوات وحلقات عمل متقدمة بالدول العربية واوروبا إضافة الى المشاركة في الفعاليات التي ينظمها الاتحاد الدولي والاتحادات القارية سواء في مجال الصحافة العامة او الإعلام الرياضي، حيث كان لنا التواجد في العديد من الأحداث خلال السنوات الماضية.

وأوضح الجهوري ان المكرمين في هذه الاحتفالية من المبدعين والجهات الداعمة للرياضة والاندية هو لفتة مهمة لمن ابدع واستطاع ان يقدم او يصنع فارقا في مجال الإعلام الرياضي او قدم مستوى متميز على مستوى النادي والصحافة والاذاعة والتلفزيون في القنوات الفضائية لذلك نأمل ان تكون هذه المحطة السنوية مهمة في إثراء هذا الجانب المهم في الإعلام الرياضي.

تكريم المشاركين والضيوف

وقدمت الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا تكريما خاصا للشخصيات من المشاركين والضيوف حيث كرم أشرف محمود رئيس الاتحاد العربي للثقافة الرياضية وسلطان السهلي رئيس الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية ومحمود اسماعيل رئيس لجنة الإعلام الرياضي بالبحرين والإعلامي الأردني لطفي الزغبي ومحمود حجي نائب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية والإعلامي محمد قدرة حسن من الأردن ورائد عابد المحاضر في مركز الجزيرة الإعلامي ومذيع في قناة بي ان سبورت وباسم الرواس معد برنامج جرائد والإعلامي اليمني بشير سنان.