اخبار عمانية: السلطنة الأولى في مؤشر حقوق النفاذ الــرقمي لـذوي الإعـــاقة





السلطنة الأولى في مؤشر حقوق النفاذ الــرقمي لـذوي الإعـــاقة

صُنفت السلطنة واحدة من ضمن أفضل 10 دول عالميًا والأولى على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤشر تقييم حقوق النفاذ الرقمي (DARE) الذي أجرته منظمة G3ict، وهي مبادرة عالمية لتقنية المعلومات والاتصالات الشاملة تهدف إلى قياس إمكانية النفاذ الرقمي للأشخاص ذوي الإعاقة. وتعكس نتائج مؤشر DARE مستوى الالتزام الكبير تجاه حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وإدراجها رقمياً من قبل السلطنة ، وقد أجرى مؤشر DARE في نسخته الأولى، مسحًا لـ 121 تقريراً للدول التي تهدف إلى توفير مقاييس عالمية للناشطين والمهتمين في مجال تمكين ذوي الإعاقة ودور الحكومات ومؤسسات القطاع الخاص لتقييم التقدم الذي تحرزه وتحديد الفرص في تنفيذ النفاذ الرقمي للأشخاص ذوي الإعاقة. وقد تحقق هذا الإنجاز للسلطنة في مجال النفاذ الرقمي نتيجة للتشريعات والقوانين والسياسات القائمة التي صدرت على مدى السنوات العشر الماضية منذ عام 2008 بالإضافة إلى الجهود المبذولة من قبل المؤسسات الحكومية والخاصة تحت إشراف هيئة تقنية المعلومات، إذ أن إمكانية النفاذ الرقمي تم وضعها في مقدمة اهتمامات الهيئة.

  Image result for ‫نجاح أولى رحلات التبادل السياحي لـ «1800» سائح قدموا إلى السلطنة‬‎

نجاح أولى رحلات التبادل السياحي لـ «1800» سائح قدموا إلى السلطنة

في إطار الجهود المبذولة بالتعاون بين الجهات المعنية

سرعة إنهاء الإجراءات وتقديم واجب الضيافة والدفعة الثانية تصل في أبريل القادم

كتب – زكريا فكري: شهد كل من ميناء السلطان قابوس السياحي ومطار مسقط الدولي أمس، تبادل 1800 سائح لركاب سفينة ماريلا ديسكفري، في أول رحلات تبادلية للسياح تشهدها مسقط في إطار الجهود التي تبذلها وزارة السياحة لتعزيز قطاع السفن السياحية بالسلطنة بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية والمختصة.

وكان قد وصل أمس عبر مطار مسقط الدولي 900 سائح من المتعاقدين مع شركة ماريلا كروز العالمية والقادمين عبر رحلات جوية من مطارات جاتويك ومانشستر وبيرمنجهام بالمملكة المتحدة، حيث توجهوا من المطار إلى ميناء السلطان قابوس السياحي للانطلاق في جولات سياحية لموانئ المنطقة عبر سفينة ماريلا ديسكفري، في حين قابلهم نزول 900 سائح أيضا كانوا على متن السفينة نفسها يتوجهون لاحقا إلى مطار مسقط الدولي للمغادرة عبر الرحلات الجوية نفسها العائدة إلى المملكة المتحدة، وذلك بعد أن يقوموا بجولات سياحية يزورون خلالها أهم المعالم السياحية والتاريخية في السلطنة.

وستكون الدفعة الثانية مع نهاية الموسم في شهر أبريل القادم.

وقد اتصفت الخدمات المقدمة للسياح بسرعة إنهاء الإجراءات وتسهيل أية صعوبات إن وجدت مع تقديم واجب الضيافة.

  Image result for ‫400  مشـارك في مسـير ســياحي بالحمـراء‬‎

400  مشـارك في مسـير ســياحي بالحمـراء

نظم بولاية الحمراء صباح أمس مسير سياحي بمشاركة خليجية ومحلية واسعة إلى جانب العنصر النسائي حيث وصل عدد المشاركين إلى أكثر من 400 مشارك والذي نظمه فريق هايكنج سلطنة عمان بالتعاون مع لجنة السياحة بغرفة تجارة وصناعة عمان وصندوق الرفد.

وقد تم تنفيذ هذا المسير في وادي النخر لاستكشاف خبايا جمال الطبيعة الساحرة في هذه المنطقة التي تمتزج بين الارتفاعات الجبلية الشاهقة ومجرى وادي النخر والأشجار البرية التي تنبت على ضفافه إلى جانب مزارع النخيل في منطقتي الحاجر ووادي غول والتي تشكل لوحة جمالية عالية على جانبي مجرى وادي النخر وجداول المياه العذبة التي ترويها والتي تنبع من العيون المائية المتدفقة من السفوح الجبلية وكانت المسافة التي قطعها المشاركون في هذا المسير حوالي 14 كم بين الذهاب والعودة في نفس المسار كما شارك في هذه الفعالية عدد من فرق المشي الخليجية وعدد كبير من الشباب من مختلف ولايات ومحافظات السلطنة حيث وصل عدد المشاركين لأكثر من 400 مشارك من مختلف الأعمار .

ويعتبر وادي النخر بولاية الحمراء من أعمق وأجمل الأودية التي تتميز بها محافظة الداخلية والذي تحيط به الجبال الشاهقة من معظم جوانبه وأهمها جبل شمس أعلى الجبال في منطقة الخليج العربي كما يتميز الوادي بوجود المياه الجارية في معظم أيام السنة ويقصده عدد كبير من السياح في المواسم السياحية . وشكل المشاركون في هذه الفعالية الرقم 48 تعبيرا عن احتفائهم بهذه المناسبة العزيزة كما قام المشاركون في هذا المسير السياحي بجولة في حارة الحمراء الأثرية والتي تشتمل على المساجد ذات الطابع الإسلامي القديم في البناء والبيوت التاريخية القديمة والمجالس الشعبية والأسواق التقليدية ومدارس تحفيظ القرآن الكريم .

ويأتي تنظيم هذا المسير من قبل فريق هايكنج سلطنة عمان وإدارة السياحة بالمحافظة ضمن خطة الفريق السنوية لتنظيم فعاليات للمشي الجبلي وسياحة الرياضة على مدار العام حيث يهدف الفريق منها إلى تشجيع رياضة المشي وتعريف المشاركين على المقومات السياحية التي تمتلكها السلطنة لتشجيع الوفود السياحية للاطلاع على هذه المعالم ونقلها إلى بلدانهم إلى جانب إيجاد فرص التعارف بين المشاركين واستغلال أوقات الفراغ .

واختتمت المسيرة في سبلة العالي الأثرية تحت رعاية سعادة السفير الدكتور علي بن عبدالله العلوي حيث أقيم حفل الختام والذي اشتمل على القصائد الشعرية المعبرة وكلمات الشكر والإشادة بما شاهده المشاركون من جمال الطبيعة والتراث الذي تزخر به ولاية الحمراء بعد ذلك كرم سعادة راعي الحفل المشرفين والمشاركين في هذه المسيرة .

     Image result for ‫السلطنة تختتم مشاركتها في اجتماع لجنة اليونسكو لصون التراث غير المادي‬‎    

السلطنة تختتم مشاركتها في اجتماع لجنة اليونسكو لصون التراث غير المادي

ملف عرضة الخيل والإبل اجتاز بسهولة معايير الاعتراف الخمسة لليونسكو

اللجنة الدولية اعتمدت التقرير الوطني للسلطنة حول تفعيل الاتفاقية الدولية للصون

بورت لويس «العمانية»: اختتمت السلطنة مشاركتها أمس في أعمال الدورة 13 للجنة الدولية الحكومية للاتفاقية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي التابعة لليونسكو بمركز سوامي فيفينكاناندا الدولي للمؤتمرات بجمهورية موريشيوس.

وحققت السلطنة خلال هذه الاجتماعات إنجازًا جديدًا تمثل في موافقتها على تسجيل عرضة الخيل والإبل كملف منفرد للسلطنة ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية.

وقالت سعادة السفيرة الدكتورة سميرة الموسى المندوبة الدائمة للسلطنة لدى منظمة اليونسكو رئيسة وفد السلطنة في أعمال الدورة 13 للجنة الدولية «إن السلطنة تعتبر من الدول الزاخرة بموروثها الثقافي غير المادي فهي من أوائل الدول التي صادقت على اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي في عام 2005 وتعمل وفق خطة واضحة ومدروسة لتفعيل هذه الاتفاقية من خلال التوعية بأهمية التراث الثقافي غير المادي وتعزيز دور المجتمعات والممارسين في صون التراث الثقافي غير المادي وتعزيز دور المجتمعات والممارسين في صون هذا التراث ودمج المواضيع والمفاهيم المرتبطة به بالمناهج التعليمية إضافة إلى قيامها بالعمل على إثراء مشاريع التراث الثقافي غير المادي في التنمية المستدامة».

وأكدت سعادتها في كلمة ألقتها خلال الاجتماعات «أن تسجيل عرضة الخيل والإبل ليكون العنصر الثامن للسلطنة على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية لهو مدعاة لجميع الممارسين لهذا لموروث الشعبي بالسعادة والاعتزاز حيث سيساعد على بذل المزيد من الاهتمام والعناية من قبل الجهات ذات العلاقة ووضع هذا الموروث في بنود خطط واستراتيجيات السلطنة القادمة لأجل تحقيق الهدف المنشود لتراثنا الثقافي غير المادي من خلال العمل على صونه والمحافظة عليه من الاندثار وتعليمه للناشئة جيلًا بعد جيل».

وضم الوفد المشارك في اجتماعات تلك الدورة ممثلين عن وزارة التراث والثقافة والخيالة السلطانية والهجانة السلطانية واللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم.

كما شارك في الاجتماعات الخبير الدولي السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي المدير العام المساعد للفنون في وزارة التراث والثقافة ممثل السلطنة في اللجنة المسؤولة عن تقييم ترشيحات الإدراج في قائمة التراث الثقافي غير المادي الذي يحتاج إلى صون عاجل وإلى القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية من البرامج والمشاريع والأنشطة المقترحة.

وأعرب السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي لوكالة الأنباء العمانية بمناسبة تسجيل عرضة الخيل والإبل عن سعادته بهذا الإنجاز، وقال إن هذا النجاح يدل على عمق الإرث العماني الثقافي وعلى الجهود الكبيرة التي تقوم بها جميع مؤسسات الدولة والدعم اللامتناهي المقدم لإحياء التراث الثقافي غير المادي ومشاركة جميع الجهات في الإشراف والإدارة والتنفيذ والنشر والتي تساهم في صون تراثنا الخالد، مشير إلى أن هذا الإنجاز بتسجيل عرضة الخيل والإبل تم في نوفمبر المجيد ويواكب احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الثامن والأربعين مما أفرح الجميع ويؤكد دور السلطنة في الاتفاقية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي.

وأضاف أن أعمال الدورة 13 للجنة الدولية استعرضت التقرير الوطني الذي تقدمت به السلطنة حول تفعيل الاتفاقية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي، ووضعية العناصر المدرجة في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للإنسانية خلال العام الجاري 2018م وتم اعتماده.

وأشار إلى أن السلطنة ستشارك في ملف مشترك مع الدول العربية، سيستعرض العام القادم لتسجيله في القائمة التمثيلية الدولية ويتعلق بالعادات والتقاليد المرتبطة بالنخلة وتم تقديمه إلى اللجنة الدولية الحكومية للاتفاقية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي التابعة لليونسكو.

من جانبها قالت الدكتورة نهلة إمام الأستاذة بأكاديمية الفنون ورئيسة الوفد المصري في اجتماعات موريشيوس في تصريحات أوردها موقع اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم على تويتر إن ملف عرضة الخيل والإبل الذي تقدمت به السلطنة لم يلاق أية صعوبات في تسجيله حيث إنه اجتاز المعايير الخمسة التي تبين تحقق انتشار العنصر وتدابير الصون التي تتخذها الدولة وكيف سيساهم في رفع الوعي للتراث الثقافي غير المادي، ونشكر الفريق الذي قام بالإعداد المثالي لهذا الملف، ورفعت الدكتورة نهلة التهنئة للسلطنة لنجاحها في تسجيل الملف، معربة عن أملها في تسجيل عناصر أخرى في التراث العالمي و مشيرة إلى أن التراث العماني بشكل خاص والتراث العربي بشكل عام زاخر بالعناصر التي تكون ممثلة لهذا التراث في التراث العالمي.

كما أعرب الأستاذ يوسف الترتوري مدير عام التراث بوزارة الثقافة الفلسطينية ممثل وفد بلاده في اجتماعات اللجنة عن خالص تهنئته للسلطنة على إدراج ملف عرضة الخيل والإبل على القائمة التمثيلية للتراث غير المادي الإنساني، وأكد أن هذا ليس العنصر الأول لعمان في هذه القائمة فهي من الدول العربية السباقة في مجال تسجيل العناصر وجمع التراث وصونه والحفاظ عليه وهذا انتصار وفرحة لكل العرب ولكل أصدقاء عمان الكثر في العالم» مشيرا إلى أن «هذا الملف مر بشكل سلس ويسير خلال المناقشات لأنه أعد بشكل احترافي عالٍ واستجاب للمعايير الخمسة التي تضعها اليونسكو، ولم تكن هناك ملاحظة على أي معيار، وهذا مدعاة للفخر للفريق العماني الذي قام بتحضير هذا الملف، وإعداده كان بأيدٍ وعقول عمانية بحتة، وهذا يسجل لعمان»، معربا عن أمله في تسجيل ملفات أخرى للسلطنة ولكل العرب. وتعد عرضة الخيل والإبل أرثا ثقافيا تتوارثه الأجيال المتعاقبة في المجتمع العماني وهي جزء من ثقافة المجتمع في الحضر والبادية ارتبطت بالعديد من المناسبات الدينية والوطنية والاجتماعية التي تقام في المجتمع العماني وتشهد مشاركة شعبية ووطنية كبيرة من قبل مختلف الأفراد، ويتم تنظيمها للتعبير عن الاحتفاء والفرحة بتلك المناسبات والاحتفال بمقدم الضيوف وتساهم في تواصل أبناء المجتمع من خلال تجمعهم في مكان واحد وفيها من الألفة والاحترام والنظام، كما تمثل استعراضًا لبراعة العماني في ترويضه للخيل والإبل وعنايته بها وتدريبها، وتؤكد مدى الاهتمام والرعاية التي تلاقيها الإبل والخيل من قبل أصحابها وحرصهم على تأهيلها والعناية بها.

يذكر أن 4 شخصيات عمانية تم تسجيلها على قائمة سجل الشخصيات العالمية البارزة باليونسكو وهي الخليل بن أحمد الفراهيدي إمام اللغة وواضع علم العروض الذي سجلته اليونسكو عام 2006 والطبيب راشد بن عميرة عام 2013 والموسوعي الإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي الذي تم تسجيله عام 2015، والفيزيائي العماني أبو محمد عبد الله بن محمد الأزدي المعروف بابن الذهبي 2015، إضافة إلى مخطوطة «معدن الأسرار في علم البحار لناصر بن علي الخضوري والمسجلة في سجل ذاكرة العالم للتراث الوثائقي.