اخبار عمانية: «المنتدى العالمي»: مستقبل الاقتصاد العماني سيعتمد على ريادة الأعمال





«المنتدى العالمي»: مستقبل الاقتصاد العماني سيعتمد على ريادة الأعمال

35 ألف مؤسســة صغــيرة ومتوسطة في السلطنة

جاهـزية المنظــومة والدعــوة لإيجــاد شــراكات تعـزز بيئـة العــمل

انطلقت أمس الدورة الثانية للمنتدى العالمي الثاني لرواد الأعمال الشباب، تحت عنوان «معا من أجل اقتصاد وطني مشرق»، بالجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا بمسقط، وذلك تحت رعاية معالي الشيخ خالد بن عمر المرهون وزير الخدمة المدنية، بحضور عدد من أصحاب المعالي، والمكرمين، وأصحاب السعادة، وأصحاب وصاحبات الأعمال.

يأتي المنتدى مواكبا للتوجيهات السامية والحكومة لإيجاد فرص عمل والمساهمة في النهوض بالاقتصاد المحلي وتثقيف أبناء السلطنة بريادة الأعمال، بتنظيم من الأصايل للمؤتمرات، بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة عمان، والجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا، وبشراكة استراتيجية مع صندوق الرفد والهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة «ريادة».

وصرح معالي الشيخ خالد بن عمر المرهون وزير الخدمة المدنية خلال المنتدى، قائلا: ريادة الأعمال غيرت مفهوم الاقتصاد التقليدي، من خلال قيام الحكومات والشركات الكبرى في القطاع الخاص بتوفير الأعمال للمنتجين، وقيام المؤسسات الصغرى بابتكارات معينة للشباب الذين يملكون أفكارا خلاقة.

مضيفا: أصبح لدينا في السلطنة أكثر من 35 ألف مؤسسة صغيرة ومتوسطة منطوية تحت الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وذلك بفضل التوجيهات السامية والدعم الحكومي اللامحدود في هذا الشأن، وأعتقد بأن مستقبل الاقتصاد العماني سيعتمد بإذن الله وبشكل واضح على هذه المؤسسات.

من جانبه ألقى البروفيسور سايمون جونز نائب رئيس الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا كلمة الجامعة الترحيبية، رحب فيها براعي الحفل والحضور، متمنيا أن يحقق المنتدى أهدافه المرجوة.

دعم ريادة الأعمال

كما ألقى الدكتور سالم بن سليّم الجنيبي نائب رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان للشؤون الاقتصادية والفروع كلمة المنتدى، قال فيها: «يقدر عدد الشباب في العالم 1.8 مليار شخص، يمثلون أكبر جيل شباب في التاريخ، وفي السلطنة يمثل الشباب ما نسبته 27% تقريبا من عدد السكان وفق إحصائيات عام 2016».

مضيفا: حظي قطاع ريادة الأعمال في السلطنة بالدعم والرعاية السامية لمولانا جلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه- فقد أسست الحكومة على ضوء القرارات الهامة التي صدرت عن ندوة سيح الشامخات وندوة جامعة السلطان قابوس التي تلتها لمرحلة مميزة في جانب دعم قطاع ريادة الأعمال، وتمكين الشباب في مجال الأعمال التجارية، واليوم يمكن القول بأن بيئة ومنظومة ريادة الأعمال قد اكتملت في السلطنة، بفضل تظافر الجهود والتوجيهات السامية في هذا الشأن، وتتوجه مستقبلا للتركيز على إيجاد شراكات تعزز من أثر البرامج المحفزة لريادة الأعمال في مختلف مراحل تطور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى إيجاد منصة تعاون وتواصل لجميع أصحاب العلاقة من مستفيدين ومؤسسات بشكل دوري لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون وتحديد أهم التوجهات.

وأشار الجنيبي إلى أن الشباب في المنطقة العربية ومنطقة الخليج يواجهون جملة من التحديات التي ربما من أهمها عدم توفر فرص التوظيف، نتيجة للأزمات الاقتصادية، وحالة عدم الاستقرار التي تمر بها بعض المجتمعات في المنطقة العربية، وعدم تحقيق المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، عليه يعول كثيرا على قطاع ريادة الأعمال لتوفير فرص التوظيف الذاتي، وبالتالي تعزيز مساهمات الشباب في العمل الاقتصادي.

وقال نائب رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان للشؤون الاقتصادية والفروع: كلنا ثقة في قدرة مؤسساتنا في القطاعين العام والخاص على تحسين النماذج القائمة والتجارب الراهنة وتطويرها بصورة مستمرة، لتصبح قادرة على مواكبة وتقبل الأفكار الإبداعية الشبابية، ودعمها وتبنيها في جميع المجالات الاقتصادية الإنتاجية منها والخدمية، وكلنا ثقة أيضا في قدرة الشباب العربي والشباب العماني تحديدا على الابتكار والإبداع، وعلى تحمل المسؤولية وتبني مشروعات ومبادرات تمثل قيمة مضافة للاقتصاد وللمجتمع بصورة عامة.

منظومة بيئة الأعمال

من جانبه قدم صاحب السمو السيد أدهم بن تركي آل سعيد ورقة عمل حول «ريادة الأعمال»، تحدث من خلالها حول مشروع خارطة منظومة بيئة الأعمال في سلطنة عمان، قائلا: دُشِنت دراسة المشروع بدعم من الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة «ريادة»، والشركة العمانية للغاز المسال، ومن أهدافها دِراسة نظام بيئة ريادة الأعمال الحالية في سلطنة عمان؛ بهدف التعرف على الوضع الحالي للبيئة والبرامج الداعمة، ورسم خارطة بيئة الأعمال في ضوء مراحل نمو المؤسسات الناشئة لمواءمة البرامج واحتياجات كل مرحلة، وتحديد جوانب الضعف والقوة في البيئة لتقديم توصيات لتعزيز الخطط المستقبلية.

وأوضح صاحب السمو أن مراحل نمو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تبدأ من ثقافة ريادة الأعمال، مرورا بتأسيس المشروع الجديد، ومن ثم تطوير المشروع، وأخيرا الاتجاه بالمشروع نحو أسواق جديدة، مشيرا إلى أن من أهم خصائص بيئة ريادة الأعمال، هي: سياسة تطوير ريادة الأعمال طويلة الأمد تمكن بيئة ريادة الأعمال وتتفادى التركيز على المكاسب قصيرة الأمد التي يصعب تحققها مثل إيجاد وظائف، وإيجاد بيئة تكاملية حيث يعمل أصحاب العلاقة والمستفيدين سوية لتعزيز الاستفادة، وإيجاد فرص موائمة للولوج للسوق ضمن إطار تنافسي عادل، وتعزيز مشاركة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال التشريعات والتنظيم الممكن لها وتسهيل بيئة الأعمال للجميع.

وقال: من نتائج تحليل نظام بيئة ريادة الأعمال: التمويل يكون عامة تقليديا مع تطور بعض البرامج التخصصية، وعدد جيد من الحاضنات والمسرعات ومساحات العمل المشتركة العامة والمتخصصة، وتركيز العديد من البرامج في مرحلة غرس ثقافة ريادة الأعمال، وكثافة البرامج في محافظة مسقط عموما، وبدايات واعدة في التعاون بين بعض المؤسسات، ويظل تعدد وتشابه البرامج حاضرا.

وأوضح صاحب السمو أن من التوجيهات المستقبلية لبيئة ريادة الأعمال، هي: التركيز على إيجاد شراكات تعزز أثر البرامج المحفزة لريادة الأعمال في مختلف مراحل تطور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وإيجاد منصة تعاون وتواصل لجميع أصحاب العلاقة من مستفيدين ومؤسسات بشكل دوري لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون وتحديد أهم التوجيهات، وتطوير حلول تمويلية ونوعية للشركات الناشئة في المرحلة الأولى من المشاريع، وتعزيز عملية الاحتضان والتسريع من خلال برنامج ما قبل الاحتضان وبرنامج التسريع والنمو التي تقوم بالتشبيك وتطوير الأعمال حسب احتياجات كل قطاع، والتسريع من تطوير القوانين والنظم الممكنة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة خصوصا وبيئة ريادة الأعمال عموما وتجنب عشوائية القرارات والمبادرات.

المعرض المصاحب

وافتتح معالي الشيخ خالد بن عمر المرهون وزير الخدمة المدنية راعي الحفل معرض «ابتكارات رواد الأعمال» المصاحب للمنتدى.

وقال عبدالله بن سعيد الجابري عضو في الشركة الطلابية «أوراس» ومشارك بالمعرض: المنتج الذي قمنا بإنتاجه هو عبارة عن «ديزل حيوي»، يساعد على استدامة الطاقة النظيفة في البيئة، ويساعد على سيلان الديزل في المحرك المركبات والآلات الثقيلة، كما يساعد على تنظيف الجزئيات الداخلية للمحرك. وأشار الجابري إلى أن الهدف من مشاركتهم هو البحث عن مستثمر للمنتج، مضيفا أن من أهم التحديات التي تواجههم هو إيجاد معمل ومختبر خاص بالشركة، بالإضافة إلى عدم وجود تصاريح بيع الزيت.

من جانبها قالت إسراء بنت زايد الكندية من الشركة الطلابية «نوشن»: ابتكرنا منتجا جديدا وهو عبارة عن شاحن هواتف إلكتروني مطور، يحتوي على 3 مميزات لا توجد في أي شاحن آخر، وهي: «الأمن» حيث سيتوقف الشاحن عن الشحن بعد ارتفاع درجة حرارة المحول الكهربائي تجنبا للحرائق، كما أنه يكتشف الطفل من الشخص الراشد حيث إنه بعد 10 ثوانٍ من اكتشافه للطفل سوف يتوقف عن الشحن تجنبا للالتماس الكهربائي، وميزة الخصوصية حيث إن صاحب الشاحن هو الشخص الوحيد الذي يمكنه استخدام الشاحن من خلال مفتاح خاص به.

وأشارت الكندية إلى أنه من أهم التحديات التي تواجههم هي عدم وجود مصانع في السلطنة لصناعة الشاحن، وبالتالي يجب علينا السفر خارج السلطنة لصناعته.

وقالت مروة بنت عبدالله الغافرية من شركة «سكاي» الطلابية: قمنا بابتكار مخفي ذكي لزجاج السيارات والمنازل، حيث يمكن التحكم بدرجة المخفي خلال تطبيق إلكتروني خاص موجود على الهواتف النقالة، يعمل يدويا وتلقائيا. وأشارت الغافرية إلى أن من أهم التحديات التي تواجهنا هي عدم وجود ممول مناسب للمنتج.

الحلقات والجلسات

وشهد المنتدى في يومه الأول تقديم حلقة عمل بعنوان «وراء كل قصة عظيمة بطل» قدمها هاشم شرف من مملكة البحرين، وحلقة «رواد المستقبل» قدمتها صفاء عبد الغني وزينب العصفور.

بالإضافة إلى عدد من الجلسات النقاشية، حيث تطرقت الجلسة الأولى إلى «ريادة الأعمال في سلطنة عمان» شارك فيها ممثلون من الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة «ريادة»، ووزارة التجارة والصناعة، وهيئة تقنية المعلومات، وغرفة تجارة وصناعة عمان، ووزارة القوى العاملة، وشرطة عمان السلطانية.

كما شاركت بلدية مسقط في الجلسة، ومثلها المهندس عيسى بن سالم الريامي مدير عام المديرية العامة لبلدية مسقط بالعامرات رئيس فريق تحسين الإجراءات المرتبطة بممارسة الأعمال التجارية. وأوضح الريامي عن دور البلدية في الإجراءات المرتبطة بأعمال الرواد من الشباب، قائلا: «تقدم البلدية من خلال منظومة خدمة الزبائن تسهيلات إلكترونية توفر على أصحاب المشاريع الوقت والجهد في إنجاز معاملاتهم إلكترونيا، وبعض من تلك الخدمات مرتبطة مع بوابة استثمر بسهولة، إذ إن البلدية تدرك أهمية قيام الأنشطة التجارية لهذه الفئة في ظروف موائمة تشجع على استدامتها، وتحفز الشباب على تنفيذ مشاريع ريادية طويلة الأمد، من خلال تقديم الدعم الكامل لهذه الشريحة التي تقوي عصب القطاع الخاص بمختلف أنشطته. في جانب آخر فقد شاركت بلدية مسقط من خلال معرض مصاحب للمنتدى يهدف إلى التعريف بالخدمات الإلكترونية التي تقدمها البلدية، التي تنصب في نطاق التسهيل على المتعاملين مع البلدية من رواد الأعمال والشباب تخليص كافة معاملاتهم الخاصة بالمشاريع التي تقتضي تصاريح لمزاولتها أو غيرها من الخدمات البلدية. يذكر أن المنتدى يأتي لتعزيز وتسريع المشاريع الصغيرة على الصعيد العالمي، وليواكب الرؤية الاقتصادية للسلطنة التي تهدف إلى إيجاد الفرص للقطاع الخاص التي من شأنها أن تلعب دورا في النمو والإنتاجية داخل السلطنة.

وناقشت الجلسة الثانية قصص نجاح عدد من رواد الأعمال الناجحين على المستويين المحلي والخليجي، وهم عثمان المنذري من سلطنة عمان، وفاطمة الحمادي من مملكة البحرين، وهلال الرواحي من سلطنة عمان، أدار الجلسة المذيع راشد السعدي، كما ناقشت الجلسة الثالثة «كيفية إعداد دراسة الجدوى الاقتصادية» قدمها إسحاق الشرياني من سلطنة عمان.

 Image result for ‫الشموخ/‏ 2» ينطلق بـ 70 ألف مشارك من السلطنة‬‎

ابن علوي يبحث العلاقات مع وزير خارجية رومانيا

عقد معالي يوسف بن علوي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية أمس، جلسة مباحثات ثنائية مع معالي وزير خارجية جمهورية رومانيا تيودور ميليشكانو، بحث فيها سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية الاقتصادية ودفعها للأمام. كما تناولت الجلسة بعض من الملفات السياسية ذات الاهتمام المشترك على المستويين الدولي والإقليمي. وتم اللقاء بمقر الوفد الدائم بنيويوك.

 Image result for ‫الشموخ/‏ 2» ينطلق بـ 70 ألف مشارك من السلطنة‬‎

الشموخ/‏ 2» ينطلق بـ 70 ألف مشارك من السلطنة

التمرين الميداني الأكبر حجما في تاريخ قوات السلطان المسلحة

تطوير القدرات الوطنية استدامة للأمن وتفعيلا لخطط التنمية

انطلقت صباح أمس فعاليات التمرين الوطني (الشموخ/‏‏‏2) الذي تنفذه أسلحة قوات السلطان المسلحة وباقي دوائر وزارة الدفاع المختلفة والجهات العسكرية والأمنية الأخرى، بالإضافة إلى مشاركة واسعة من المؤسسات الحكومية المدنية، وسيعقبه مباشرة التمرين العسكري العماني البريطاني المشترك (السيف السريع/‏‏‏3) الذي يستمر حتى نهاية أكتوبر الجاري ويتوج ببيان عملي في الثالث من نوفمبر القادم.

وحول فعاليات التمرين أدلى الفريق الركن أحمد بن حارث النبهاني رئيس أركان قوات السلطان المسلحة مدير التمرين بتصريح للتوجيه المعنوي قال فيه: «بحمد لله انطلقت فعاليات التمرين الوطني (الشموخ /‏‏‏2) وسيعقبه مباشرة التمرين العسكري المشترك مع الجانب البريطاني (السيف السريع/‏‏‏3) والذي يستمر حتى نهاية شهر أكتوبر، وسيتوج ببيان عملي بالذخيرة الحية في الثالث من نوفمبر القادم، وهذان التمرينان الميدانيان تشارك فيهما قوات السلطان المسلحة والدوائر الأخرى بوزارة الدفاع كل في مجال اختصاصه، بالإضافة إلى مشاركة الجهات العسكرية والأمنية الأخرى، ومشاركة واسعة من المؤسسات الحكومية المدنية ضمن الخطط التدريبية المخطط لها سلفاً، وذلك بُغية التدرب على كافة المستويات ضمن المستوى الاستراتيجي، والمستوى العملياتي، والمستوى التعبوي، بحيث يقوم جميع المشاركين بتفعيل كافة خطوط التأثير كالخط الدبلوماسي والخط الاقتصادي والخط المعلوماتي والخط العسكري لتحقيق الأهداف بمستوياتها المختلفة وصولاً إلى الغاية الوطنية المنشودة التي أقيم من أجلها هذا التمرين، وهي إدامة الأمن والاستقرار في السلطنة مما يتيح للمؤسسات الحكومية الأخرى تفعيل خطط التنمية في البلاد».

وحول أعداد المشاركين في التمرين قال الفريق الركن رئيس أركان قوات السلطان المسلحة: «وصلت أعداد المشاركين في هذا التمرين إلى أكثر من (70) ألف مُشارك من السلطنة من مختلف الجهات العسكرية والأمنية والمدنية، إلى جانب أكثر من (5500) جندي بريطاني من القوات المسلحة الملكية البريطانية، وسوف يتم في هذا التمرين استخدام الأسلحة والأجهزة والمعدات العسكرية المختلفة، خاصة تلك التي دخلت في الخدمة حديثا وبالتالي يعد التمرين الميداني الأكبر حجما في تاريخ قوات السلطان المسلحة».

واختتم رئيس أركان قوات السلطان المسلحة تصريحه قائلا: «يشكل هذا التمرين سانحة هامة لتطوير القدرات الوطنية في التعامل مع مختلف القضايا، سواءً ذات العلاقة بالعمليات العسكرية والأمنية أو تلك التي لها علاقة بأدوار ومهام المؤسسات الحكومية المدنية، ومن هذا المنطلق جاء التمرين الوطني (الشموخ2) لتحقيق هذا التمازج في العمل الوطني المشترك، أما التمرين المشترك (السيف السريع /‏‏‏3) مع القوات المسلحة الملكية البريطانية فنعده فرصة كبيرة لاكتساب الخبرة في كيفية الانتقال بالقوات من العمل مع نفسها إلى العمل المشترك الموحد مع قوات صديقة ذات قدرات وإمكانيات مشهود لها على المستوى العالمي فضلا عن العلاقات العمانية البريطانية التاريخية التي تجمع البلدين الصديقين لقرون عدة، بحيث تتمكن قوات السلطان المسلحة والجهات العسكرية والأمنية والمؤسسات الحكومية والمدنية من تنفيذ عمليات مشتركة على  مستوى القيادات أو على مستوى عمليات انتشار القوات بشكل فعلي على أرض الميدان، ويأتي  تمرين (السيف السريع/‏‏‏ 3) مع القوات البريطانية امتدادا لسلسلة التمارين السابقة وفقا للخطة التدريبية المشتركة بين الجانبين العماني والبريطاني، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من التمارين العسكرية والأمنية تنفذها السلطنة على مدار العام سواء مع الدول الشقيقة أو الدول الصديقة الأخرى»