منتدى الأعمال السوداني الأسترالي الأول - السودان بلد غني جداً بمجموعةٍ متنوعة من الموارد الطبيعية





السفير السوداني ابراهيم بارودي يتوسط مايكل رزق والنائب طوني بورك

منتدى الأعمال السوداني الأسترالي الأول

السودان بلد غني جداً بمجموعةٍ متنوعة من الموارد الطبيعية

الزراعة هي القطاع الأول في السودان

عُقد منتدى الأعمال السوداني الأسترالي الأول مؤخراً في نادي كانتربري ليغز. وتحدث السفير الأسترالي في جمهورية السودان الدكتور إبراهيم بارودي في منتدى الأعمال السوداني الأسترالي الأول لرجال الأعمال وأصحاب المشاريع المحليين. ورحّب مدير غرفة التجارة اللبنانية الأسترالية مايكل رزق بجميع الحاضرين.

مايكل رزق يلقي كلمته خلال المؤتمر

مقتطفات من خطاب الدكتور بارودي

يسرّني أن أرحب بضيفنا المميّز من أستراليا والسودان إلى منتدى الأعمال السوداني الأسترالي الأول.

إن الطريق طويل وصعب ولا يزال أمام الطرفين المزيد لتعلمه. نؤمن بقوة بقدرتنا على تمهيد الطريق لتعزيز التجارة الثنائية بين بلدينا من خلال هذه المنتديات.

يجمع بين أستراليا والسودان عدد كبير من الأسس المشتركة اقتصاديًا ومناخياً وجغرافيًا حتى في حجم عدد السكان المماثل. باختصار، يعتمد كلا الاقتصادين على التعدين والزراعة، ويواجهان الجفاف والأراضي التوسعية أيضاً. كما يعد كلا البلدين بوابة رئيسية إقليمية، مع انفتاح أستراليا على المنطقة الآسيوية والسودان كونه الطريق السريع إلى إفريقيا والشرق الأوسط.

ونحن كسفارة، فقد تواصلنا مع الشركات والجمعيات والإدارات الحكومية وغرف التجارة لبناء علاقات جيدة وتوفير المعلومات حول التعامل التجاري مع السودان.

وعلى غرار أستراليا، يتمتع السودان بمجموعة متنوعة وغنية من الموارد الطبيعية ويحتل المرتبة التاسعة في العالم والثالثة في أفريقيا في إنتاج الذهب، بأكثر من 100 طن من الذهب المُنقى سنوياً.

سفير السودان د. ابراهيم بارودي يلقي كلمته

تشمل احتياطيات التعدين الأخرى حقول النفط والغاز التي تنتج بالفعل أكثر من 500 ألف برميل يومياً منذ عام 1999. بالإضافة إلى فرص التعدين الأخرى مثل الكروم والمنغنيز والزنك والألمنيوم والكوبالت والنحاس واليورانيوم وخام الحديد والفحم والليثيوم والرمال المعدنية والنيكل.

أما الزراعة فهي الصناعة السائدة في السودان. بسبب مرور نهر النيل به، يوجد في السودان أكثر من 150 مليون هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة. المناخ مناسب لجميع أنواع المحاصيل مياه الري متوفر بشكل طبيعي و/ أو صناعي.

ولجهة الثروة الحيوانية، يحظى السودان بتقدير كبير في كلّ من الشرق الأوسط وأفريقيا لثروته الحيوانية الحيّة والماشية مع أكثر من 120 مليون رأس.

وفيما يتعلق بقطاع النقل تعتبر السودان ثالث أكبر دولة في إفريقيا وتحدّ 7 دول. بذلك يوفر السودان فرصاً كبيرة للاستثمار في قطاع النقل.

والقاعدة الصناعية في السودان بعيدة وواسعة. إذ لدينا عمالة شابة ورخيصة حريصة على المشاركة والمساهمة.

جانب من الخبراء ورجال الاختصاص

أما السياحة في السودان فهي رائعة وفريدة مع الآثار القديمة التي يعود تاريخها إلى عشرات الآلاف من السنين.

تقدر السودان دائما مستوى عال من التعليم لكنه لا يزال بحاجة إلى وضع هيكلية واعتماد للمهارات المهنية.

وختاماً أعرب الدكتور بارودي عن تقديره العميق لكلّ من مايكل رزق وكاميل جريس من غرفة التجارة اللبنانية الأسترالية لمساعدتهم في تنظيم هذا الحدث وتسريع عملية التعرف إلى مجتمع الأعمال في أستراليا. كما أكد على أن أبواب السودان مفتوح دائماً لأي شخص مهتم بالتجارة بين البلدين.

عروض من المشاركين والمحاضرين

عقب خطاب الدكتور بارودي عرض غانم عطية شريط فيديو قصير يسلط الضوء على الجمال والفرص في السودان.

تحدث ايضاً موسى نادر عن تجربته من خلال عمل شركته في مجال التعدين في السودان مع شركة ساتيكو المحدودة. وقد وضع فيل ميلر من شركة غلوب أغريكالتشور ليمتد نموذجاً لتطوير أعمال زراعية مربحة وواسعة النطاق في السودان.

جانب من الحضور ويبدو السفير السوداني ابراهيم بارودي والسيد احمد البيومي والنائب طوني بورك

شارك فريق من قادة الأعمال والمهنيين معرفتهم وخبراتهم في السودان، بما في ذلك السادة جوناثان شاهادي من مجموعة( تي.بي.إتش.) وفيل ميلر وغوردون غيدس من شركة (لينكس سولار سيستمز). وطرح أعضاء الفريق موضوعاً هاماً لفهم كيفية ممارسة الأعمال التجارية في السودان وكيفية تطبيق الخبرات في السوق السودانية الناشئة.

وفي ختام الجلسة، قام النائب المحلي توني بورك والنائب الفدرالي عن واطسون، بتوجيه الشكر للحضور المشاركين.كما توجه مايك رزق بالشكر لأعضاء فريق النقاش وأولئك الذين يروجون للمنتجات بما في ذلك (بريت روث رورال كميكال إنداستريز ليمتد) وغانم عطايا الذي يمتلك كلية مهنية ودافيد مومفورد الذي يرويج للمكملات الغذائية الصحية (أر.بي.كاي. نوتراستيكال).

ودعا مستشار السفارة السودانية أحمد بيومي إلى شكر الحاضرين ودعوتهم للمشاركة في مأدبة الغداء.

السفير بارودي مع ممثل "الميدل ايست تايمز" د. الن تودهانتر