النساء الحوامل من شهود يهوه يخسرون معركة رفض المساعدة لإنقاذ أطفالهن





النساء الحوامل من شهود يهوه يخسرون معركة رفض المساعدة لإنقاذ أطفالهن

11/9/2018

سيدني - الميدل ايست تايمز الدولية: قالت مراهقة حامل رفضت المساعدة لإنقاذ طفلها لأسباب دينية: "إذا كانت الطفلة ستموت، فعليها أن تموت".هذه الفتاة البالغة من العمر 17 عاماً من ولاية فيكتوريا الاسترالية، والتي لا يمكن الإفصاح عن اسمها، حامل بطفلة في أسبوعها الـ 39. كانت ترفض التعاون مع الأطباء في مستشفى (ميرسي) بولاية فيكتوريا بعد أن طلبوا موافقتها على نقل الدم إذا ما تعرضت لنزيف بعد الولادة أثناء المخاض.المراهقة  التي تزن 44 كيلوغراما حامل في أسبوعها الـ 12، ويعتبر الأطباء أنها قد تواجه خطراً كبيراً بحصول نزيف بسبب صغر حجمها وكبر حجم الطفل.

رغم ذلك رفضت اجراء نقل الدم لأنه يتعارض مع معتقداتها الدينية كونها من شهود يهوه.

وفي هذا السياق، قالت الدكتورة فان دام إنها أبلغت المراهقة بمخاطر فقدان الدم أثناء المخاض لكن جواب المراهقة كان: "أنا لا أريد الدم".وأضافت أن المراهقة "تبدو متوسطة ​​الذكاء ولكنها غير ناضجة وتعتقد بسذاجة أن كل شيء سيكون على ما يرام وأنه إذا حدث أي شيء فإيمانها سوف يحميها".من جهته، قام البروفيسور كامبل بول، وهو طبيب نفسي للأطفال في مستشفى الأطفال الملكي في ملبورن، بإخبار المحكمة أنه ناقش المسألة مع المراهق بإسهاب.وأخبرته بالتالي: "يقول الكتاب المقدس أنه من الخطأ أن تأكل أو تشرب الدم إذا خسرت الدم ويجب أن تدعه تذهب وترميه على الأرض".

وفي وقت لاحق، قالت له: "إذا كانت الطفلة ستموت، فحتماً يجب أن تموت".