العالم العربي يبكي رحيل سلطان السلام قابوس.. ويؤكدون منح عمره لأمته

السلطان هيثم بن طارق يؤكد مواصلة السير على نفس درب السلطان قابوس




السلطان هيثم بن طارق يؤكد مواصلة السير على نفس درب السلطان قابوس

الميدل ايست تايمز الدولية: ضجت المنطقة العربية بآسرها وراحت تنكس بعض الدول أعلامها معلنا الحداد لرحيل قائد السلام السلطان قابوس بن سعيد الذي وفته المنية منذ أيام عن عمر يناهز 79 عاما، رجل عاش ومات من أجل السلام ونشر التسامح ليس في العالم العربي فحسب، بل في العالم أجمع،

فكان رحمه الله متواضعا وقريبا من آهات وطنه وأغلب مواطنيه لديهم ذكرى جميلة معه يتحدثون فيها بفخر. رحمه الله كان كثير العمل قليل الكلام كون الرجال ذكراهم بالأفعال وليس الأقوال. رحل السلطان المبجل قابوس ولكنه ترك شعبا اسمه قابوس.. إنصهار عظيم رأيناه بين القائد وشعبه، فليس غريبا أن تعلن دولة بحجم بريطانيا الحداد وتنكيس أعلامها على كافة المباني البريطانية، فقد نعى رئيس الحكومة البريطانية بوريس جونسون السلطان وقال "أشعر بعميق الأسى لسماع نبأ وفاة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد آل سعيد. لقد كان قائداً حكيماً وموقراً بشكل استثنائي وسيُفتقد إلى حد كبير. سوف يبقى السلطان قابوس في ذاكرتنا لتفانيه في تطوير ونهضة عمان، لتصبح أمة مستقرة ومزدهرة، وكأب للأمة إذ سعى لتحسين حياة الشعب العماني."

Image result for UK Prime Minister Boris Johnson

ومن جانبه قال وزير الدفاع البريطانى، بن والاس إن أفراد القوات المسلحة البريطانية من رجال ونساء يؤلمهم رحيل السلطان قابوس.. لقد تدربت القوات المسلحة للبلدين معا على مدى عقود طويلة، وعملت مع بعضها البعض وقاتلت إلى جانب بعضها البعض. تلك الروابط الخاصة سوف تستمر، وكل من عرف منا السلطان قابوس سيحزن لرحيله. سوف نواصل الوقوف جنبا إلى جنب مع سلطنة عمان".

كما قال وزير الخارجية، دومينيك راب: تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة جلالة السلطان قابوس بن سعيد آل سعيد. لقد حظي باحترام واسع وبذل جهودا كبيرة للترويج للسلام والاستقرار في سلطنة عمان والمنطقة.

كما نعته دولة الهند حيث أعرب رئيس الوزراء ناريندرا مودي عن تعازيه في وفاة السلطان قابوس، واصفا إياه بأنه كان منارة للسلام في العالم. وأشار مودي إلى أن السلطان الراحل كان قائدا ورجل دولة يتمتع بالبصيرة وحوّل عمان إلى دولة حديثة مزدهرة.. وقال إن السلطان قابوس قام بتطوير شراكة استراتيجية حيوية بين الهند وسلطنة عمان.

كما كان العالم العربي شعوبا وقادة استقبلوا الخبر بمزيد من الحزن لرحيل رجل لم يكن يوما سوى داعيا للسلام الشامل في المنطقة والعمل طوال فتره حكمه على نبذ الخلافات بين الدول حتى جعل عمان أرض سلام ونبذ الخلافات ولذلك  فليس غريبا أن تعلن عدة دولة عربية الحداد وتنكيس أعلامها فقد أعلنت دول عربية، الحداد ثلاثة أيام، فقد ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية "وام" أن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة نعى ببالغ الحزن والأسى السلطان قابوس بن سعيد، وأمر بإعلان الحداد لمدة 3 أيام وتنكيس الأعلام خلالها بجميع الدوائر الرسمية داخل الدولة وسفاراتها وبعثاتها الدبلوماسية في الخارج، كما أعلنت جمهورية مصر العربية أيضا الحداد  حيث أعلن السفير بسام راضي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي وجه بإعلان حالة الحداد في البلاد لمدة ثلاثة أيام  كما أعلن رئيس الوزراء الأردني الدكتور عمر الرزّاز الحداد العام في المملكة، وتنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام، وكذلك البحرين حيث أعلن الملك حمد بن عيسى الحداد الرسمي لمدة ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام خلالها بجميع الدوائر الرسمية داخل المملكة وسفاراتها وبعثاتها الدبلوماسية في الخارج.

Image result for Lebanon President General Michel Aoun.

وعبّر الرئيس اللبناني ميشال عون عن حزنه لوفاة السلطان قابوس، وأبرق معزيا السلطان هيثم بن طارق آل سعيد.

وجاء في برقية التعزية: “برحيل السلطان قابوس يفقد العالم العربي رجل الحوار والحكمة والسلام الذي طالما عمل من أجل لم الشمل العربي وتعزيز تضامنه ومنعته في وجه التحديات التي تهدد دولنا وشعوبنا”.

ووصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، السلطان قابوس بـ”الفقيد الكبير”، وأعلن الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام ثلاثة أيام.

وأعرب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، عن خالص تعازيه للحكومة والشعب العماني ، وكتب ظريف في تغريدة في صفحته الشخصية على “تويتر”: إن رحيل جلاله السلطان قابوس بن سعيد رحمه الله خساره للمنطقة، ونحن إذ نعزي جارتنا العزيزة عُمان بهذا المصاب”.

وهنا ظريف سلطنة عمان على اختيار هيثم بن طارق سلطانا لها متمنيا أن تتنامى العلاقات بين البلدين في ظل حكم خليفته.

Image result for logo of kuwait government

"الكويت تنعى وتستذكر مواقفه النبيلة"

في الوقت الذي أعلنت فيه الكويت الحداد، وتعطيل العمل في المصالح الحكومية وأعلن مجلس الوزراء الكويتي في بيان نعي السلطان قابوس مستذكرا دور سلطان عُمان الراحل، قابوس بن سعيد، إبان "الغزو العراقي" لأراضي الكويت.

ونشر مجلس الوزراء الكويتي بيانا جاء فيه: "بقلوب خاشعة مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقى مجلس الوزراء نبأ وفاة المغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور آل بوسعيدي سلطان سلطنة عمان الشقيقة حيث أكد المجلس بأن الأمتين العربية والإسلامية قد فقدت بوفاته رمزا وقائدا عظيما، بما كان له من ثاقب البصيرة وسديد الرأي والحكمة وكريم الخصال، كان لها الأثر في تحقيق الانجازات الهائلة التي شهدتها سلطنة عمان خلال عهده الميمون ، وبلوغها الى المكانة المرموقة التي تتمتع بها ، إلى جانب دوره الإيجابي في حل العديد من الخلافات التي شهدتها دول المنطقة ، وتقريب وجهـــات النظر ولم الشمل على المستوى الخليجي".

وأضافت الكويت في بيانها: "وفي هذا الصدد فإن مجلس الوزراء يستذكر بكل العرفان والتقدير دور سلطنة عمان الشقيقة بقيادة الفقيد الكبير ووقفتها الشجاعة في رفض العدوان الآثم الذي تعرضت له دولة الكويت على يد النظام البائد في العراق والوقوف بكل قوة لدعم الحق الكويتي".

وجاء أيضا في بيان مجلس الوزراء الكويتي: "تلك المواقف التي ستظل ماثلة في ذاكرة الشعب الكويتي على مر التاريخ. وإزاء هذا المصاب الجلل فإن دولة الكويت وباسم حضرة صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد حفظهما الله والشعب الكويتي تتقدم بخالص العزاء والمواساة لسلطنة عمان الشقيقة حكومة وشعبا".

 كما رحبت الكويت بتسمية هيثم بن طارق آل سعيد سلطانا جديدا لعُمان، معربة عن ثقتها بقدرته على مواصلة مسيرة سلفه، وبأن تواصل السلطنة لعب دورها تجاه القضايا العربية والإسلامية، وفقا للبيان.

كما نعت قطر السلطان قابوس حيث قالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية في تغريدة عبر تويتر، صباح وفاة السلطان قابوس: "سمو أمير البلاد المفدى ينعى ببالغ الحزن والأسى المغفور له بإذن الله- تعالى- أخاه العزيز حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور، سلطان عمان الشقيقة الذي انتقل إلى رحمة الله- تعالى ".

وأكد سمو الأمير المفدى، في بيان صادر عن الديوان الأميري القطري، أن المغفور له السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور كان قائدا عظيما اتسم بالحكمة والاعتدال والاتزان وبعد النظر، كرس حياته وجهده لخدمة وطنه وأمته، والدعوة إلى الحوار ونبذ العنف والتطرف، داعياً سموه الله تعالى أن يتغمد الراحل الكبير بواسع رحمته ومغفرته ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والأبرار ويجزيه خير الجزاء عما قدم لوطنه وأمته، وأن يلهم العائلة المالكة الكريمة والشعب العماني الشقيق والأمتين العربية والإسلامية الصبر والسلوان.

Image result for Ahmed Aboul Gheit, Secretary-General of the Arab League

الجامعة العربية : الأمة فقدت حاكما من طراز نادر

ونعى الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ببالغ الحزن وعميق الأسى إلى الأمة العربية والإسلامية، السلطان قابوس بن سعيد سُلطان عُمان الذي وافته المنية، مقدما أحر التعازي للشعب العُماني لفقدانه رجلًا لعب الدور الأكبر في نهضة البلاد في العصر الحديث.

وأكد أن الأمة العربية فقدت حاكما من طرازٍ نادر، دأب خلال فترة حكمه على تبني خطٍ مستقل لبلاده جنبها الكثير من الأزمات والصراعات التي اعتصرت المنطقة، كما انحاز انحيازًا واضحا للتحديث والتنمية، ونجح في نقل البلاد نقلةً نوعية هائلة منذ تولي الحكم في 1970، حتى صارت على ما هي عليه الآن من استقرار وازدهار وانفتاح على العالم.

وقال أبو الغيط إنه يشاطر الشعب العُماني حزنه الصادق على رحيل السلطان قابوس، ويعرف قدر حب الناس له، مؤكدا أن السلطان طالما لعب أدوارا إيجابية على صعيد الدبلوماسية العربية، وأنه كان صاحب رؤية بعيدة ونظر ثاقب في الشؤون الدولية والعربية، مضيفا أنه حظي باحترامٍ وتقدير كبيرين على صعيد عالمي.

وفي نفس الصدد أعلن مصدر مسؤول بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أن الأمانة العامة قررت تنكيس علمها مدة 3 أيام حزنًا على الراحل السلطان قابوس بن سعيد سُلطان عُمان.

Image result for البرلمان العربي: فقدت الأمة زعيما تاريخيا وقامة سامقة

البرلمان العربي: فقدت الأمة زعيما تاريخيا وقامة سامقة

ومن جانبه تقدم الدكتور مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي بالعزاء للشعب العماني الشقيق فى وفاة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان .

وقال السلمي فى بيان له " نُقدم باسم البرلمان العربي العزاء للشعب العُماني الشقيق في وفاة السلطان قابوس بن سعيد رحمه الله، اسأل الله له المغفرة والرحمة"

وأكد رئيس البرلمان العربي أن لقد الأمة العربية فقدت زعيمًا تاريخيًا وقامةً عربيةً سامقةً كان له دوراً تاريخياً بارزاً في بناء ونهضة سلطنة عُمان،حفظ الله عُمان وشعبها ، مشيرا إلى أن السلطان قابوس قاد نهضة شامخة أرساها خلال 50 عاما منذ أن تقلد زمام الحكم في الثالث والعشرين من شهر يوليو عام 1970، وبعد مسيرة حكيمة مظفرة حافلة بالعطاء شملت عُمان،  وأسفرت عن سياسة متزنة وقف لها العالم أجمع إجلالا واحتراماً.

شخصيات عامة تبكي رحيل سلطان السلام

نعى عدد من المسؤولين والشخصيات البارز حول العالم حيث نشرت تغريدة السير جون لورمير الذى كتب" أتقدم بأحر التعازي لشعب عمان لوفاة جلالة السلطان قابوس بن سعيد. فقدنا رجلا عظيما استطاع بفضل قيادته تغيير سلطنةعمان والشرق الأوسط إلى الأفضل. كان صديقا حقيقيا لبريطانيا، وسوف نفتقده بشدة." وأرفق لورمير صورة تجمعه بالسلطان قابوس.

ومن جانبه، نعى رئيس الحكومة البريطانية بوريس جونسون السلطان وقال "أشعر بعميق الأسى لسماع نبأ وفاة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد آل سعيد. لقد كان قائداً حكيماً وموقراً بشكل استثنائي وسيُفتقد إلى حد كبير. سوف يبقى السلطان قابوس في ذاكرتنا لتفانيه في تطوير ونهضة عمان، لتصبح أمة مستقرة ومزدهرة، وكأب للأمة إذ سعى لتحسين حياة الشعب العماني."

كما قال وزير الدفاع البريطانى، بن والاس إن أفراد القوات المسلحة البريطانية من رجال ونساء يؤلمهم رحيل السلطان قابوس ..لقد تدربت القوات المسلحة للبلدين معا على مدى عقود طويلة، وعملت مع بعضها البعض وقاتلت إلى جانب بعضها البعض. تلك الروابط الخاصة سوف تستمر، وكل من عرف منا السلطان قابوس سيحزن لرحيله. سوف نواصل الوقوف جنبا إلى جنب مع سلطنة عمان".

أما وزير الخارجية، دومينيك راب فقد غرد قائلا: تلقيت ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة جلالة السلطان قابوس بن سعيد آل سعيد. لقد حظي باحترام واسع وبذل جهودا كبيرة للترويج للسلام والاستقرار في سلطنة عمان والمنطقة.

Image result for Majesty Sultan Haitham bin Tareq bin Taimour was sworn in on Saturday, January 11

مراسم تنصيب هيثم بن طارق سلطانا لعُمان

 نُصّب هيثم بن طارق، سلطانا جديدا لعُمان خلفا للسلطان قابوس بن سعيد، وفقا لما أعلنه البلاط السلطاني، كان مجلس الدفاع قد نشر صورا من الاجتماع الذي عقد، موضحا في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية: "يسترعي مجلس الدفاع انتباه المواطنين الكرام بأنه وبالإشارة إلى البيان الأول الذي أعلن فيه عن قيامه بدعوة مجلس العائلة المالكة الانعقاد لتحديد من تنتقل إليه ولاية الحكم فقد تسلم مجلس الدفاع اليوم ردا كريما من مجلس العائلة المالكة تمثل في أن المجلس انعقد وقرر عرفانًا وامتنانًا للمغفور له بإذن الله جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم رحمه الله وبقناعة راسخة تثبيت من أوصى به في وصيته إيمانًا من المجلس بالحكمة المعهودة لجلالته طيب الله ثراه.."

وأضاف المجلس في بيانه: "تشرف مجلس الدفاع بحضور أصحاب السمو أفراد العائلة المالكة الكريمة شهودًا كرامًا على الإجراءات. عليه فقد نال مجلس الدفاع شرف فتح الوصية وقراءتها بشكل مباشر على جميع الحاضرين الكرام والإعلان بأن جلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور المعظم حفظه الله ورعاه هو سلطان عمان".

والسلطان الجديد هو ابن عم نظيره الراحل، ويعود أصله للمؤسس الأول للدولة البوسعيدية (الإمام أحمد بن سعيد) عام 1741م الذي تتولى أسرته حكم البلاد، وتعد من أقدم الأسر العربية الحاكمة بصورة متواصلة.

والسلطان هيثم بن طارق كان تولى وزير التراث والثقافة بعمان، منذ أوائل الألفية الثانية، وعمل كمبعوث خاص للسلطان قابوس بن سعيد، كان الرئيس الفخري لجمعية رعاية الأطفال المعاقين، وكان في منصب رئيس جمعية الصداقة العمانية اليابانية، وعمل سابقًا في وزارة الخارجية، وترأس اللجنة العليا لدورة الألعاب الشاطئية مسقط 2010.

ووفق إعلام محلي، سبق أن تولى السلطان الجديد العديد من المناصب، حيث كان رئيس اللجنة الرئيسية للرؤية المستقبلية “عمان 2040” ووزيرا للتراث والثقافة في فبراير 2002 وحتى 11 يناير 2020.

كما شغل العديد من المناصب في وزارة الخارجية ومنها الأمين العام، ووكيل الوزارة للشؤون السياسية ووزير مفوض.

وتولى رئاسة الاتحاد العماني لكرة القدم بين عامي 1983 و1986 وترأس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الثانية التي أقيمت في مسقط 2010.

وهو من مواليد العام 1954، وعمل في بعض الأحيان كمبعوث خاص للسلطان قابوس بن سعيد.

وعلى خلاف السلطان الراحل، الذي لم يكن لديه أولاد أو أشقاء يرثون العرش، فالسلطان الجديد هيثم بن طارق بن تيمور لديه 4 أولاد بينهم بنتان.

ووفق مصادر صحافية، فلدى السلطان الجديد ذي يزن، بلعرب، وثريا، وأميمة، وزوجته عهد بنت عبد الله بن حمد البوسعيدية، وأمه شوانة بنت حمود بن أحمد البوسعيدية.

وإخوة السلطان الجديد ثمانية، هم: طلال، وأسعد، قيس، وشهاب، وأدهم، وفارس، وكاملة، وأمل.

وقال مجلس الدفاع الذي يضم كبار الضباط والمسؤولين، والموكل لها دعوة العائلة لتحديد الخليفة، في بيان: “تسلّم مجلس الدفاع ردًا كريمًا من مجلس العائلة المالكة”، والتي دعاه بحكم النظام الأساسي للبلاد بالانعقاد لاختيار خليفة قابوس بن سعيد.

وأوضح أن “مجلس العائلة المالكة انعقد وقرر عرفانًا وامتنانًا وتقديرًا للمغفور له بإذن الله السلطان قابوس بن سعيد، وبقناعة راسخة، تثبيت من أوصى به السلطان في وصيته”.

وأضاف بيان مجلس الدفاع: “عليه أوكل مجلس العائلة المالكة لمجلس الدفاع القيام بفتح الوصية وفقًا لما نصت عليه المادة (6) السادسة من النظام الأساسي للدولة، واتخاذ الإجراءات لتثبيت من أوصى به السلطان بالتنسيق مع مجلس العائلة المالكة”.

وتابع: “تشرف المجلس بحضور أفراد العائلة المالكة (لم يسمهم) شهودًا كرامًا على الإجراءات”، وقال المجلس إنه “نال شرف فتح الوصية وقراءتها بشكل مباشر على جميع الحاضرين الكرام”.

وبموجب المادة (6) من النظام الأساسي للدولة، يقوم مجلس العائلة المالكة، خلال ثلاثة أيام من شغور منصب السلطان، بتحديد من تنتقل إليه ولاية الحكم، فإذا لم يتفق مجلس العائلة على اختيار سلطـان للبلاد قام مجلس الدفاع بالاشتراك مع رئيسي مجلس الدولة ومجلس الشورى ورئيس المحكمة العليا وأقدم اثنين من نوابه بتثبيت من أشار به السلطان فـي رسالته إلى مجلس العائلة.

ونظـام الحكم في سلطنة عمان وفق المادة 5 “سلطاني وراثي في الذكور من ذرية السيد تركي بن سعيد بن سلطان، ويشترط فيمن يختار لـولاية الحكم من بـينهم أن يكون مسلما رشيدا عاقلا وابنا شرعيا لأبوين عمانيـين مسلمين” وهو ما جعل  التلفزيون العماني، صف خلال  تغطيته لجنازة السلطان قابوس، ما حدث بأنه “انتقال سلس” للسلطة، وحضر السلطان الجديد مراسم تشييع جنازة سلفه قابوس بن سعيد، وسط احتفاء رسمي به.

مراسم دفن السلطان قابوس بالعاصمة العمانية

 عاش السلطان قابوس بسيطا ومتواضعا وهو ما جعله أن يوصى أن تكون جنازته بسيطة وغير مفتعلة حتى لا يستفز شعبه، ولذلك الجنازة لم يحضرها سوى آلاف من شعبه المحب له وشهدت العاصمة العمانية مسقط،  تشييع جنازة السلطان قابوس بن سعيد، والتي شهدت الظهور الأول للسلطان الجديد للبلاد هيثم بن طارق آل سعيد، وسط عدد كبير من القيادات والشعب العماني الذي حرص على توديع السلطان الراحل قابوس بن سعيد.

وبكلمات مؤثرة أعلن التليفزيون العمانى وفاة السلطان قابوس بن سعيد، وبدأ المذيع بتلاوة الآية القرآنية " (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِى إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً *  فَادْخُلِى فِى عِبَادِى * وَادْخُلِى جَنَّتِي) إلى أبناء الوطن العزيز فى كل أرجائه إلى الأمتين العربية والإسلامية  وإلى العالم أجمع.

وأضاف: بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وببالغ الحزن وجليل الأسى ممزوجين بالرضا التام والتسليم المطلق لأمر الله ينعى ديوان البلاط السلطانى المغفور له - بإذن الله تعالى - مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور المعظم الذى اختاره الله إلى جواره مساء  يوم الجمعة بتاريخ الرابع عشر من جمادى الأولى لعام 1441 هـ  الموافق العاشر من يناير لعام 2020 .بعد رحلة طويلة من حكم السلطنة.

Image result for Thousands of citizens participated in the funeral of Oman’s late Sultan Qaboos Bin Said







 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط