شرطة لندن تواصل التفتيش

يأتي حادث لندن بعدما خفضت السلطات مستوى التهديد الإرهابي يوم 4 ديسمبر/ كانون الأول




شرطة لندن تواصل التفتيش

حادث لندن بريدج: مقتل شخصين طعنا في هجوم "إرهابي" بوسط العاصمة البريطانية

قتل شخصان وأصيب ثلاثة على الأقل في حادث طعن "إرهابي" منطقة لندن بريدج، وسط لندن.

وقتلت الشرطة المشتبه به في مكان الحادث. وقالت مصادر لبي بي سي إنه كان سجينا سابقا.

وقالت الشرطة إنها تعاملت مع الحادث على أنه عمل إرهابي. وأضافت أن المشتبه به كان يرتدي حزاما متفجرا مزيفا.

وأظهرت صور فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من المارة في المنطقة يمسكون برجل، وبعدها وصل رجل شرطة وطلب من الناس أن يبتعدوا ثم أطلق النار على الرجل.

وقال مسؤول بالحكومة البريطانية لبي بي سي إن اثنين من المارة لقيا مصرعيهما، لكنه لم يفصح عن مزيد من المعلومات.

وقال جون ماكمانوس، الصحفي في بي بي سي، إنه شاهد اشتباكات بين مجموعة من الناس فوق الجسر وسمع إطلاق نار.

وأوضح ماكمانوس أنه يعتقد أن الأمر يتعلق بشجار في الجانب الآخر من الجسر إذ ظهرت مجموعة من الناس وهم يهاجمون رجلا، وبعدها حضرت الشرطة، وسُمع إطلاق نار.

وأجلت الشرطة الجسر من المشاه، وأغلقت محطة لندن بريدج، كما أعلنت هيئة المواصلات عن إغلاق المحطة.

وأضاف باسو أن الشرطة تواصل تفتيش المنطقة حتى تتأكد من عدم وجود أي يخطر يهدد الناس، كما ستعزز الشرطة من دورياتها في مختلف مناطق العاصمة.

ووصف رئيس الوزراء، بوريس جونسون، الذي عاد إلى مكتبه من حملته الانتخابية، فرق الطوارئ والشرطة والمارة الذين واجهوا المشتبه به بأنهم "أفضل ما تملك البلاد".

وقال: "إن هذه البلاد لن تجبن ولن تتفرق ولن تخاف من هذه الهجمات، وإن قيمنا، قيم بريطانيا، هي التي ستنتصر".

وأكد عمدة لندن، صديق خان، إصابة عدد من المارة، جراح بعضهم "خطيرة"، منوها بشجاعة المارة الذي أظهروا "بسالة منقظعة النظير"، أمام الخطر.

ويقول نوا بودنر، الذي علق في مطعم في لندن بريدج أثناء الحادث، إنه شاهد الناس يسارعون بالدخول إلى المطعم ويختفون تحت الطاولات. و"طُلب منا الابتعاد عن النوافذ. وسمعنا صوت إطلاق نار".

وهرع صاحب المطعم إلى إغلاق الباب وطلب من الناس الابتعاد عن المدخل.

وكانت منطقة لندن بريدج مسرحا لحادث مماثل يوم 3 مايو/ أيار 2017 قتل فيه 8 أشخاص، وأصيب عدد آخر بجروح.

ويأتي هذا الحادث بعدما خفضت السلطات مستوى التهديد الإرهابي يوم 4 ديسمبر/ كانون الأول.

وتجري مراجعة هذا التهديد كل ستة أشهر من قبل مركز تحليل الإرهاب المشترك الذي يصدر توصيات إلى الحكومة.





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط