هل الانسحاب الأمريكي سيمهد السبيل أمام تركيا لشن عملية عسكرية عبر الحدود تستهدف المسلحين الأكراد؟

مخفر القاع تسلم امرأة سورية دخلت خلسة وبرفقتها 14 ولدا




هل الانسحاب الأمريكي سيمهد السبيل أمام تركيا لشن عملية عسكرية عبر الحدود تستهدف المسلحين الأكراد؟

مخفر القاع تسلم امرأة سورية دخلت خلسة وبرفقتها 14 ولدا

30 أيلول 2019

لبنان - الهرمل - تسلم مخفر القاع من بلدية القاع، إمرأة سورية دخلت خلسة عبر المعابر غير الشرعية برفقة 14 ولدا. وبالتحقيق معها، افادت انها "دفعت مالا لتهريبها وهي آتية من معدان العتيق في منطقة دير الزور، وزوجها مريض في سوريا وسبب مجيئها الى لبنان اقتصادي وليس امنيا".

وأعلن رئيس بلدية القاع المحامي بشير مطر انها "ليست المرة الاولى يدخل الى اراضينا سوريون خلسة، ولكن الامور زادت عن حدها ويجب وضع لها، فلم نعد نستطيع التحمل واستقبال المزيد من النازحين او غيرهم على أرضنا بحيث تلزمنا امكانات كبيرة لضبط اوضاعهم وتنظيمها ومنعهم من مخالفة القوانين والاعتداء على اراضينا والكهرباء والطرق وغيرها من المخالفات".

سيارات مدرعة أمريكية وتركية في دورية مشتركة الثلاثاء في قرية الحشيشة الواقعة على أطراف بلدة تل أبيض السورية على الحدود مع تركيا. وتقول تقارير إن هذه الدوريات تستهدف تخفيف حدة التوتر بين تركيا والميليشيات الكردية في سوريا.

انسحاب القوات الأمريكية من سوريا: الأكراد السوريون "يبحثون إجراء محادثات مع الحكومة" بعد قرار ترامب.

قال زعماء أكراد في سوريا إنهم يفكرون في بدء محادثات مع الحكومة السورية وروسيا، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قراره سحب قوات بلده من المنطقة الحدودية مع تركيا.

ومن شأن الانسحاب الأمريكي أن يمهد السبيل أمام تركيا لشن عملية عسكرية عبر الحدود تستهدف المسلحين الأكراد الذين يسيطرون على ائتلاف "قوات سوريا الديمقراطية" المتحالف مع الولايات المتحدة.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية إن الجيش التركي قصف واحدة من نقاطها على الحدود مع تركيا.

ولقي قرار الرئيس الأمريكي انتقادات على نطاق واسع، حتى من حلفائه في حزبه الجمهوري.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي تأكيده أن وزير الدفاع ورئيس الأركان العامة للجيش الأمريكيين شاركا في اتصال هاتفي جرى الأحد بين الرئيسين ترامب والتركي رجب طيب أردوغان بشأن سوريا.

ولعب المسلحون الأكراد دورا بارزا في هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية بدعم من تحالف دولي بقيادة واشنطن.

لكن أنقرة تعتبر المقاتلين الأكراد في سوريا إرهابيين بسبب صلاتهم بالمسلحين الأكراد في تركيا الذين يشنون هجمات ضد القوات التركية منذ سنوات.

وللولايات المتحدة قوات قوامها نحو ألف جندي في سوريا. وقد تم بالفعل سحب نحو 20 منها من المنطقة الحدودية، وفقا لمسؤول بارز في وزارة الخارجية الأمريكية.

وفي تصريح لوكالة رويترز للأنباء، قال بدران جيا كرد، المسؤول بقوات سوريا الديمقراطية "إذا انسحبت القوات الأمريكية من المنطقة سنضطر لدراسة كافة الخيارات المتاحة، ويمكن أن نجري محادثات مع دمشق أو الجانب الروسي لملء الفراغ وقطع الطريق أمام الهجوم التركي".

وكان المسلحون الأكراد في سوريا قد وجدوا أنفسهم في وضع مشابه نهاية عام 2018 حين أعلن ترامب قراره سحب القوات الأمريكية من هناك.

وفي تطور آخر، قالت تركيا إنها انتهت من التحضيرات لعملية عسكرية في الجزء الشمالي الشرقي من سوريا.

وقال المكتب الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، إن القوات "مستعدة للدفاع عن شعبها".

وجاء ذلك ردا على قصف قالت القوات إن الجيش التركي شنه على أحد مواقعها في منطقة الحدود السورية مع تركيا.

ووصف المكتب القصف، الذي أكد أنه لم يسفر عن إصابات في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، بأنه غير مبرر.

وأشار إلى أن القوات لن ترد عليه.

وقال مراسل لوكالة فرانس برس في منطقة الحدود السورية التركية إن ست عربات مدرعة تركية عبرت الحدود إلى الأراضي السورية لمشاركة القوات الأمريكية في أول دورية مشتركة بين الطرفين وفق اتفاق أبرم بين واشنطن وأنقرة.

وقال ترامب في أحدث تعليق له على الأمر، في تغريدة بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن الولايات المتحدة لن تتخلى عن الأكراد، الذين وصفهم بأنهم شعب فريد ومقاتلون رائعون.

وخفف ترامب لهجته في ما يتعلق بتركيا، حيث قال إن علاقة الولايات المتحدة بها ممتازة. لكنه كرر التحذير من أن أي قتال غير ضروري ستكون له نتائج مدمرة على الاقتصاد التركي.

وبالرغم من من العداوة بين الأكراد السوريين ودمشق نتيجة سنوات من الاضطهاد الذي تعرض له الأكراد تحت حكم حزب البعث إلا أن المنظمات الكردية الكبرى نادرا ما اصطدمت مع الحكومة السورية خلال الحرب.

وكانت الحكومة السورية قد هددت الجماعات الكردية التي تحظى بدعم أمريكي بالهزيمة العسكرية إذا رفضوا العودة للانضواء تحت سلطة النظام.





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط