تكللت جهود ومساعي الأب بولس القزي بالنجاح في الفاتيكان

مجمع القديسين في روما يوافق على فتح ملف دعوى تطويب البطريرك الدويهي




تكللت جهود ومساعي الأب بولس القزي بالنجاح في الفاتيكان

مجمع القديسين في روما يوافق على فتح ملف دعوى تطويب البطريرك الدويهي

7 أيلول 2019

روما - الفاتيكان: أفاد طالب دعاوى القديسين الأب بولس قزي، الموجود حالياً في الفاتيكان لمتابعة ملف دعوى تطويب البطريرك أسطفان الدويهي، أنه "جواباً على الرسالة التي طلبنا بموجبها فتح ملف دعوى إعلان قداسة البطريرك المكرم اسطفان الدويهي يوم الثلثاء الماضي بتاريخ 3-9-2019، أتى الجواب صباح اليوم بفتح ملف تطويب البطريرك المكرم أسطفان الدويهي، ممهوراً بختم وإمضاء وموافقة رئيس مجمع القديسين الكردينال جيوفاني انجيلو بيتشو، حيث كان لي الشرف بلقائه في جلسة خصصت للتكلم عن محتوى الملف العجائبي، والشكر على القرار بفتحه دون الانتظار للوقت المتعارف عليه في هذه الحالات، فكان تجاوب الكردينال بيتشو رائعاً، وقد حمّلنا أطيب التمنيات لغبطة أبينا البطريرك الكردينال بشاره بطرس الراعي الكلي الطوبى ولمحبي البطريرك الدويهي في لبنان والشرق، متمنياً أن تسلك دعوى التطويب مسلكها القانوني للوصول إلى ما يريده الله منا".

وأشار الأب قزي إلى أنه "وبموجب القوانين الكنسية المتبعة، بدأ ملف التطويب خط سيره الصحيح، وهو يبدأ من شرعية الملف validite حسب قوانين الكنيسة الكاثوليكية، وسيدرسه اثنان من المختصين، وخمسة أطباء آخرين يسمونهم "مجمع الأطباء"، فإذا أعطى السبعة رأيهم إيجاباً ينتقل الملف إلى مرحلة ثانية، هي المرحلة اللاهوتية".

وتابع: "بعد اجتياز حاجز السبعة الذين لا نعرف من هم، لأن تعيينهم يتم بطريقة سرية من قبل المجمع، وهم يعطون رأيهم بأن الشفاء تم بطريقة لا يعرفها إنسان، وليس عن يد أطباء، بل هو شفاء إلهي حصل بشفاعة الدويهي ينتقل بع ذلك الملف الذي يعرف باسم "super miro" إلى الكرادلة أعضاء مجمع القديسين فيدرسونه ويطلعون على كل المراحل التي قطعها وشرعية الملف، ويتحققون من الشفاء الإلهي، فيقولون رأيهم في ما إذا كان رجل الله المكرم البطريرك اسطفان الدويهي يستحق التطويب، ويرفعون قرارهم إلى قداسة البابا فرنسيس الذي له القرار الأخير بالتطويب ويعلن موعداً لذلك".

وأضاف: "نحن في هذه المحلة نطلب المزيد من الصلاة بإيمان وبحرارة، من كل المؤمنين في لبنان والخارج، ومن محبي البطريرك الدويهي لأن التطويب هو لنا ولجميع المؤمنين، فالدويهي مكرم ومطوب عند الرب، لكن كنيسة الأرض تنتظر أعجوبة لتؤكد أن قرارها صائب بالتطويب والتقديس، وآمل أن تكون أعجوبة الشفاء، من بعد العمل الذي قمنا به والاتصالات لعدة سنوات، خصوصاً وأن الأعجوبة تمت في العام 2013 وأن المدة التي تفصلنا عنا هي ست سنوات، وبذلك نكون اجتزنا المدة القانونية التي هي خمس سنوات، وأتمنى توافق الأطباءعلى التأكيد أن الشفاء تم بطريقة الهية لا يعرفونها، وبذلك نسير نحو التطويب، ولهذا أجدد الطلب إلى الصلاة قلباً واحداً وبحرارة لا مثيل لها، لتستجيب كنيسة الأرض إلى كنيسة السماء بالتطويب والتقديس".

طوني فرنجيه





 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
حقوق الطبع 2007 - تيميس.كوم الشرق الاوسط